بسمه تعالى
تكنولوجيا المادة المضادة.. أسلحة المادة المضادة والبلازما الأمريكية السرية
أمور اخفيت عن العرب؟؟؟؟ تكنولوجيا المادة المضادة واسرار قنبلة المادة المضادة السلاح المثالي من "الجيل الرابع" لعصر رهيب من انعدام الأمن الدولي؟؟؟؟؟؟
العلم والعالم من سر كلام سماحة الشيخ جعفر الموسى
{ فتنة الأعور الدجال الشيطاني وحزبه من الجن والإنس ومخططه الشيطاني لغزو أهل الأرض واستعبادهم وتنصيب نفسه اله على كل أهل الأرض وأنواع أسلحته وكشف اسرار مخططاته الشيطانية }
الجزءالثالث والعشرون 23 السلاح الثاني والعشرون22للاعور الدجال الشيطاني وهوسلاح القنبلة المادة المظادة القادرة ان تنفي كوكب الارض من الوجود
{ فتنة الأعور الدجال الشيطاني وحزبه من الجن والإنس ومخططه الشيطاني لغزو أهل الأرض واستعبادهم وتنصيب نفسه اله على كل أهل الأرض وأنواع أسلحته وكشف اسرار مخططاته الشيطانية }
الجزءالثالث والعشرون 23 السلاح الثاني والعشرون22للاعور الدجال الشيطاني وهوسلاح القنبلة المادة المظادة القادرة ان تنفي كوكب الارض من الوجود
ملاحظة : هذا الكلام في هذا البحث هام جدا جدا وخطير جدا جدا واخطر كلام سوف تسمعه في حياتك اخي العزيز القارئ وهذا الكلام توصلت له بالعلم الحصولي من القرآن الكريم ومن سنة محمد وآل محمد (عليهم السلام) ومن اكابر العلماء والمختصين بهذا المجال مع توثيق الكلام بمئات الفيديوهات والصور من قلب الحدث وبنفس الوقت توصلنا لمعرفة هذا الكلام بالعلم الحضوري والقدرة بالكشف العام لاسرار بواطن الامور ومجرياتها وكشف حقائق اسرار ما يدور من مخططات شيطانية ما وراء هذا العالم الخفي وما يدور حولك اخي العزيز وما خطط لك لاختراقك من الداخل والاستعواذ عليك والسيطرة الكاملة عليك باحدث تقنية عرفها التأريخ والتحكم بك تحكم كامل من حيث تعلم او لا تعلم شاة ام ابيت ويتحكمون بدينك ودنياك اشد دقة منك بنفسك بتقنية دقيقة ومتطورة جدا غير مرئية ولا محسوسة للسيطرة على كل سكان اهل الارض واستعبادهم من قبل المسيح الدجال الشيطاني وتنصيب نفسه اله عليهم بقول الله عز وجل {هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او ياتي ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لاينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون} وبقول الحديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) {ثلاث اذا خرجن لاينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها . والدجال . ودابة الارض} وعنه (ص) {ستأتي فتن على امتي كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيران فيصبح فيها الرجل مؤمنا ويمسى كافر ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا} وبقول الله عز وجل {يوم ترونها تذهل كل مرضعه عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد }فستعدوا للقادم بالعلم والايمان واليقضة والحذر الشديد من القادم ومعرفة مايدورفيك وما يدورحولك في الحاضر وانا لله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون والعاقبة للمتقين فانا احذر كل شعوب العالم بمختلف دياناتهم وقومياتهم مسيح ويهود وغيرهم كما احذر الامة العربية الاسلاميه سنة وشيعة وغيرهم كما احذر الشعب العراقي خصوصا من هذه الفتنة القادمة التي حذرت منها كل الانبياء والرسل وهي اكبر فتنة على وجه الارض وهي فتنة الاعور الدجال وهي قادمة لامحال شئتم ام أبيتم ونحن الان على ابوابها وهم ألان يجربون اسلحهم وتقنيتهم الحديثة جدا ومتخذين من شعوب سكان الارض حقل تجارب ومنتضرين ساعة الصفر باطلاق احدث تقنية أسلحة غير مرئية ولا محسوسة ولا تخطر على بال احد لانقضاض والسيطرة على كل سكان العالم وسوف انا اذكر في هذا البحث بعض من هذه المخططات الشيطانية والتقنية المتطورة جدا والأسلحة الفتاكة الغير مرئية ولا محسوسة ولا مسموعة وما ورائها واهدافها ومن يريد ان يبحث عن ذلك ويتعمق به سوف يكشف المزيد من ذلك بحيث لا رأت عينه بذلك من قبل ولا سمع بذلك ولا يخطر ذلك على لب وعقل أي شخص من قبل فستعدو للقادم بالعلم والايمان واليقضة والحذر الشديد... سماحة الشيخ جعفر الموسى .
السلاح الثاني والعشرون22 للاعور الدجال الشيطاني وهوسلاح القنبلة المادة المظادة 00التي بستطاعتها ان تنفي كوكب الارض من الوجود وتجعل الارض تختفي من الوجود في الثقب الاسود
السلاح الثاني والعشرون22 للاعور الدجال الشيطاني وهوسلاح القنبلة المادة المظادة 00التي بستطاعتها ان تنفي كوكب الارض من الوجود وتجعل الارض تختفي من الوجود في الثقب الاسود
تكنولوجيا المادة المضادة.. أسلحة المادة المضادة والبلازما الأمريكية السرية
أمور اخفيت عن العرب؟؟؟؟ تكنولوجيا المادة المضادة واسرار قنبلة المادة المضادة السلاح المثالي من "الجيل الرابع" لعصر رهيب من انعدام الأمن الدولي؟؟؟؟؟؟
احبابنا في الله... عندما تناولت في السابق موضوع المادة المضادة كموضوع علمي... لا يعلم غالبية من في الدول العربية بالتطور الرهيب الذي حدث في استخداماتها العسكرية... بل شكلت عبر العصر الحديث السلاح المثالي كما سنرى لعصر يحمل وجه جديد من مفهوم القوى التدميرية "النظيفة"... وهذا المجال من اهم المجالات التي أأسف اشد الاسف بعدم التطرق لها في مناهجنا العلمية الحديثة بالرغم من الاشواط التي تمت في الخارج بها...وكما اكرر.. المعرفة احد وسائل المقاومة...
تكنولوجيا المادة المضادة antimatter technology
أسلحة المادة المضادة والبلازما الأمريكية السرية تسير البشرية في خطين متوازيين سيحددان مصيرها....
الأول : هو الجشع والتسابق لامتلاك اسلحة التدمير الشامل بكل أنواعها وأشكالها بغية تحقيق الهيمنة المطلقة على الكوكب مهما كانت النتائج والتداعيات والتكلفة المادية والبشرية...
والثاني: استمرار العلم بالتقدم والتطور والمضي قدماً نحو مستقبل باهر ومذهل في كافة المجالات، المدنية والعسكرية في آن واحد، حيث سيفتح التقدم العلمي والتكنولوجي آفاقاً لا يتخيلها أحد اليوم ومن بينها أفق فهم أسرار الكون ومكوناته، الظاهرة والخفية، وعلى الأخص المادة والطاقة في الكون المرئي الذي نعتقد واهمين أننا نعرفه بذريعة أننا نعيش فيه....
من المتفق عليه اليوم أن معلوماتنا ومعارفنا في هذين المجالين تتراكم وتتسارع بوتيرة عالية بفضل تطور مصادمات ومسرعات الجزئيات العملاقة في العالم وعلى رأسها مسرع ومصادم الجزيئات LHC التابع لمركز الدراسات والأبحاث الأوروبي سيرن CERN والموجود على الحدود الفرنسية السويسرية.... ولقد بات بمستطاعنا اليوم أن نفهم بدقة أغلب العناصر.... حتى الأكثر تعقيداً... التي يزخر بها كوننا المرئي، وبالرغم من ذلك لا تزال توجد تساؤلات وأسئلة كثيرة نعجز عن الإجابة عليها إن لم نقل يستحيل علينا معرفة إجاباتها في الوقت الحاضر....
ومنذ سنة 1928، وهو تاريخ تقديم العالم البريطاني لفرضيته بوجود المادة المضادة antimatter وهذه الأخيرة تثير فضول وحيرة العلماء حيث تساءل البعض منهم هل حقاً توجد هذه المادة المضادة، وأين هي الآن؟ لذلك كان العثور على المادة المضادة أو إنتاجها مختبرياً هو أحد التحديات الكبرى أمام العلم خلال ما يناهز القرن من الزمان.... استناداَ إلى نظرية الانفجار العظيم Big Bang من المفترض أن يحتوي الكون المرئي على مادة مضادة تعادل كمية ما يوجد فيه من مادة ...والحال أننا نستطيع حساب كمية المادة في الكون المرئي، وهي ضئيلة جداً، ولا نستطيع أن نرصد وجود المادة المضادة أو نحسبها ولكن في عام 1956 قدم عالم الفيزياء الأمريكي موريس غولدهابير maurice Goldhaber فرضية تقول أن المادة المضادة قذفت إلى كون موازي غير مرئي invisible parallel universe لذلك فهي نادرة في كوننا المرئي بينما تقول فرضية أخرى أن المادة المضادة كانت أقل بقليل وبنسبة لاتذكر من كمية المادة لذلك لم تفنى المادة كلياً في حين دمرت المادة المضادة كلياً منذ البدايات الأولى للكون المرئي..... ولم يتم تأكيد أو نفي أي من الفرضيتين علمياً...
الأمر الثابت علمياً هو أن هناك في وقت ما وفي مكان ما مادة مضادة وأنها يمكن أن تكون اقوى مصدر للطاقة يتجاوز بكثير المصدر المادي للطاقة!!!!.... وفي سنة 2010 انتشر خبر حول العالم مفاده أن العلماء في مسرع أو مصادم الجزئيات التابع لوكالة "سيرن" الفضائية الأوروبية في جنيف نجحوا في اقتناص بضعة عشرات من ذرات عنصر الهيدروجين المضاد dehydrogen atoms ولم تتمكن هذه الذرات من العيش سوى عشر الثانية لكنها مدة كافية للعلماء في الوقت الحاضر لدراسة هذه المادة المضادة من الهيدروجين المضاد التي يبدو أنها اختفت تماماً في لحظة الانفجار العظيم أو الكبير....ويعود الفضل لاكتشاف المادة المضادة للعالم بول ديريك Paul Dirac....
ولكن إذا كان الانفجار الكبير نتيجة لالتقاء عنيف بين المادة والمادة المضادة حيث من المفترض أن تفني إحداهما الأخرى ، فكيف أمكن لعلماء اليوم أن ينتجوا في المختبر مادة مضادة؟؟؟؟؟ وهل ستعرض نتيجة هذه التجربة العلمية في سيرن النظريات الفيزيائية للكون المرئي للطعن والمراجعة ؟؟؟؟ وهل سيترتب على نجاح هذه التجربة ، وبعد تطويرها وتعميمها على نطاق واسع ، ظهور تطبيقات عملية هامة من قبيل خزن الطاقة ، وربما الاستخدام العسكري لهذا المخزون الاستراتيجي من طاقة المادة المضادة؟؟؟؟؟؟.....
كل شيء في الكون المرئي مكون من ذرات.... بعبارة أخرى أن الذرة هي عبارة عن نظام مكون من جزيئات ذات شحنة سالبة هي الالكترونات التي تدور حول نوى مركزية ذات شحنة موجبة ... بيد أن الأمور لم تكن على هذه الشكل دائماً لأن الفيزياء المعاصرة واجهت مشكلة وجود الجزيئات المضادة المكونة للمادة المضادة كما نصت عليها قوانين الرياضيات والفيزياء الحديثة وهي مشابهة تماماً للجزيئات المادية لكنها معاكسة لها بالشحنة.... مما يعني أن المادة المضادة هي صورة المادة في مرآة مماثلة لها ولكن كانعكاس في الاتجاه و الشحنة.... أي هي مكونة من الالكترونات مضادة تشبه الالكترونات المادية لكنها تختلف عنها بشحنتها الكهربائية الموجبة وتسمى البوزترونات positrons وكذلك نوى مضادة تتميز بشحنتها الكهربائية السالبة، حيث صار بوسع العلماء اليوم إنتاج هذه الجزيئات المضادة في المختبرات والمسرعات التي تعمل بالطاقة العالية جداً .... لكننا لم نرصد جزيئات مضادة أو عوالم مضادة أو معاكسة لعالمنا المادي في كوننا المرئي مصنوعة من المادة المضادة، أي كواكب ونجوم ومجرات وشموس مكونة من المادة المضادة تشبه تماماً كوننا المرئي ولكن بالضد منه بالشحنة والاتجاهات..... وهذا لا يعني أن هذا الكون المضاد غير موجود بل هو غير مكتشف من قبل البشر لحد الآن!!!!!!
تمكن العلماء من خلق جزيئات محايدة في المسرعات العملاقة تتميز بخاصية التأرجح أي التحول عشوائياً أو عفوياً من حالة الجزيء المادي إلى الجزيء المضاد .... ففي كل مرة يتم فيها تحويل الطاقة إلى مادة تظهر كميات متساوية من الجزيئات والجزيئات المضادة وبالعكس عندما تلتقي المادة بالمادة المضادة يدمران بعضهما البعض وينتجان من جراء تصادمهما "الضوء" ...وتتولد مادة مضادة كلما ضربت الإشعاعات الكونية الغلاف الجوي للأرض وتمت مشاهدة عملية النفي المتبادل بين المادة والمادة المضادة خلال التجارب التي أجريت في المصادمات أو المسرعات العملاقة للجزيئات....
وكما نعرف فإن النموذج المعياري standard model لفيزياء الجزيئات هو نظرية تصف التفاعلات النووية الشديدة أو القوية والضعيفة والكهرومغناطيسية وجميع الجزيئات الأولية التي تكون المادة وقد صيغت هذه النظرية منذ بداية سنوات السبعينات للقرن العشرين وهي توائم وتتماشى مع مباديء ميكانيك الكم أو الكوانتا quantum mechanics ومع نسبية آينشتين .... وبالرغم من دقة هذه النظرية إلا أن اختفاء المادة المضادة في الكون المرئي يبقى لغزاً غامضاً حيث أن النظرية المعيارية لفيزياء الجزيئات تصف تماثلاً في السلوك يكاد يكون تاماً بين المادة والمادة المضادة وفق معادلات هذه النظرية الرياضية.... ومع ذلك إذا كان كوننا المرئي موجوداً فهذا يعني أن عملية النفي المتبادل بين المادة والمادة المضادة تركت تفوقاً طفيفاً أو حيزاً ضئيلاً يميل لصالح المادة على حساب المادة المضادة بنسبة جزيء واحد من مليار عملية نفي متبادل أي أكثر مما تنبأت به وتوقعته النظرية المعيارية، وهو التفسير المتداول حالياً لوجود كوننا المرئي وعدم انعدامه...
مخاطر قنبلة المادة المضادة؟؟؟؟
كانت النتائج الأخيرة للتجارب في مجال المادة المضادة التي نشرها علماء وباحثين في سيرن CERN باهرة وتوحي بآمال استخدام الجزيئات المضادة لأغراض سلمية ومدنية، ولكن وللأسف لغايات وأهداف عسكرية ايضاً... فكما تبين على نحو جلي أن بالإمكان صنع قنبلة هيدروجينية وقنبلة نيوترونية، ولكن مع ثلاثة أو خمسة كيلوغرامات من البلوتونيوم plutonium التقليدي، يمكن استبدالها بميكروغرام وحيد من الهيدروجين المضاد أي جزيء من المادة المضادة.... ويسمي العسكريون هذه النتيجة بالقنبلة النظيفة proper bombe اي سلاح نووي خالي من النفايات والتبعات الإشعاعية الناجمة عن القنبلة النووية التقليدية المادية.... وهو سلاح فعال جداً كما يأمل العسكريون بسبب الرهانات الاستراتيجية المرتبطة بمثل هذا الاختراع مما خلق نوع من التسابق بين العلماء الأمريكيين والعلماء الروس للمشاركة في تجارب وكالة الدراسات والبحوث النووية الأوروبية التي تتقدم نظيراتها على الأقل بخمس سنوات من البحث المتقدم في هذا المجال بعد أن تمكنت من إثبات أن المادة المضادة يمكن أن تشكل مصدر طاقة مهم جداً لتشغيل االيزر في أشعة إكس X Ray التي أخذ الناس العاديون عنها فكرة شيقة من خلال فيلم الخيال العلمي حرب النجوم ...
وعلينا أن نذكر بالمناسبة أن زاخاروف العالم الروسي هو الأب الحقيقي للقنبلة الهيدروجينية السوفيتية bombe H soviétique المسماه "أم القنابل" وهو مخترع مدفع البلازما الذي يسمح بالضغط الفائق للمادة...
والآن لنطلع على بعض القيم المتعلقة بقوة طاقة المادة المضادة التقريبية :
كل كيلوغرام من المحروقات يساوي 28500 كيلو جول من الطاقة المنبعثة 1 = 28500 kilojoules ....
التفاعل الكيميائي بين الأوكسجين والهيدروجين يبعث طاقة ويولد ماء...
عملية الانفلاق تساوي 30000 والمقصود هو تقسيم أو فلق ذرة معدن ثقيل مثل يورانيوم 235 مما يؤدي إلى انبعاث طاقة هائلة Fission = 30 000 لمادة U235 ، أما عملية الإندماج الذري فتعادل 200000 أي Fusion = 200 000 مع أربع ذرات هيدروجين يمكننا الحصول على ذرة هيليوم مع انبعاث طاقة هائلة ، أما في حالة استخدام المادة المضادة فستعادل الطاقة ثلاثين مليون كيلو جول Antimatter = 30 000 000 حيث أنه في التصادم بين المادة والمادة المضادة كل الكتلة تتحول إلى طاقة ولو طبقنا معادلة آينشتين فيما يتعلق بالعلاقة بين الطاقة والكتلة E=MC2 يمكننا تخيل كمية الطاقة الناجمة...
في تجربة فريدة من نوعها حاول الأمريكيون من خلالها خلق التفاعل الذاتي للرشقات الإشعاعية الذي يقتصر على الطاقة الحرارية MHD "المانيتوهيدروديناميك" حيث تولد طاقة غير متوقعة.....
في الواقع، من خلال هذا النوع من التجارب ، تم الحفاظ على ضغط لا يمكن تصوره "وبما يكفي من الوقت" يكون كافياً لإعادة بناء نفسه محلياً، وهو ما يشبه تماماً الظروف التي سادت في اللحظة التي نسميها "الانفجار الكبير"!!!!!!
وأكدوا لاحقا أنهم استفادوا من هذا الاكتشاف واستغلوه كفرصة لاستخدام التفجيرات النووية، المسيطر عليها بشكل جيد وذلك من أجل تجميع المادة المضادة بواسطة الضغط، حيث يتم توجيهها عبر عدد من الأنفاق التي تشكل نجمة لها فروع كثيرة في مختلف أنحاء مركز الانفجار.... يتم إتلاف الجهاز الاحتوائي الأولي، بناء على الموصلات الفائقة عالية الأداء التي لا يملكها في الوقت الحاضر لا الروس ولا الصينيين ، وذلك مباشرة بعد الانفجار.... ولكن يتم توجيه المادة المضادة الثمينة بعد أن تفصل كهرومغناطيسياً (بات معروفاً كيف يتم ذلك) ليتم تخزينها في نهاية المطاف في زجاجات مغناطيسية، ذات أبعاد مترية مصنوعة من الكريستال الخالص؟؟؟؟؟؟...... ثم يتم تخزين المادة المضادة في الدوائروالأوعية التي يتم التحكم بها تكنولوجيا بطرق باتت معروفة منذ فترة طويلة.... ويمكن بعد ذلك استخدام هذه الكميات من المادة المضادة لأغراض واستخدامات متعددة.
يمكن في هذا المستوى من القراءة الإشارة الى ملاحظتين مثيرتين للاهتمام:
- السيطرة التامة على المواد فائقة التوصيل حيث يعتبر ذلك مفتاح النجاح، وحيث تكون المراهنة، على أن يتم القيام بكل شيء للحفاظ على أسرار هذه المواد فائقة التوصيل. إلى جانب معرفة أن الجسيمات التي كانت موجودة في الظروف الأولية المعروفة بظروف الانفجار العظيم أو الكبير هي من نوعين المادية والمضادة لها والتي يمكن التعامل معها وفق معادلات ديارك مع التغلب على صعوبة التحكم بالقوة الكهرومغناطيسية المضادة المرتبطة بالمادة المضادة قبل الاتصال بالمواد الطبيعية ....
كنا نعرف بالفعل ومنذ سنوات أنه كان من الممكن إحتواء المادة المضادة في البلورات الكريستالية... ومنذ 1975 (على سبيل المثال في مختبر فرانسوا لور) كان معروفا استهداف اشعة كمية من الجسيمات الناجمة عن "السنكروترون synchrotrons " كأهداف مع دقة متناهية لا تتعدى بضعة أنجسترومات Angstroms.... يبدو ذلك غير قابل للتصديق، ولكن هذا هو واقع الحال!!!!
وبالتالي يمكننا استخلاص المادة المضادة من الذرات المكونة لبعض البلورات الكريستالية الخاصة، والتي لديها "الثغرات" الموزعة بالتساوي وبانتظام.... وفي شكل جسيمات مشحونة، يتم تسريع المادة المضادة على نحوين وتتمثل أولاهما المادة المضادة (البروتونات المضادة والإلكترونات المضادة anti-electrons & anti-protons) ومن ثم يتم تعزيز إعادة التركيب (الحزمات المحايدة)..... حيث تظهر الذرات المضادة للهيدروجين المضاد التي يتسنى لها دخول الكريستال في اتجاه الثغرات الشهيرة المزدحمة بالإلكترونات الحرة.... ثم ينعدم الالكترون المضاد الموجود في الذرة المضادة عن التقائه بالالكترون العادي عندها يستغل البروتون المضاد ذو الشحنة السالبة الوضع الجديد الناجم عن عملية الفناء ليأخذ مكان الالكترون الحر داخل الثغرة الكريستالية وعند استقراره داخل الفجوة، يقوم بضمان الحياد الكهربائي لباقي المكونات. وبهذا نحصل على المادة المضادة المحتواة أو المحبوسة كهربائياً ..... إن هذا الحبس أو الاحتواء لا يتطلب أية طاقة ومستقر تماما ودائم.... تندمج البروتونات المضادة كلياً في الشبكة الكريستالية وتعززها وتضبطها أو تلجمها بإحكام... وثم يمكننا ترك مثل هذا الكريستال على الأرض دون أن يحصل أي شيء.... لا خوف من هروب أو إفلات البروتونات المضادة من زنازينها الالكتروستاتيكية ....
هذا هو السلاح المثالي، سهل لإنتاج والتخزين والذي يصبح الأكثر صلابة في العالم.... ولتنشيطه، نحتاج فقط لعامل أو عنصر خارجي لخلخلة الكريستال... و يمكن لبعض هذه البلورات أن تذوب ومن ثم تنفجرالقنبلة عند تغميس البلورات في فنجان القهوة الذي نشربه كل صباح!!!!!
حيث يعمل السائل المذوب بمثابة مشغل التفجير .... تمكن الاميركيون (وفي وقت لاحق تأكدت هذه المعلومات من مصادر أخرى) من صنع "كرات بكية Bucky balls " (المشهورة بإسم "الخنازير الصغيرة") من المادة المضادة لا تتعدى أحجامها السنتمتر المخزنة في الكريستال... وتقدر قوتها، ما يعادل 40 طنا من مادة الـ TNT.... ولا يتعدى قطرها البوصة أو السنتمترين فقط، بما في ذلك الدرع الواقي من الحرارة ....
إن ظهور هذا السلاح من "الجيل الرابع" هو عامل رهيب لانعدام الأمن الدولي.... وكان العالم الفيزيائي الفرنسي المعروف جون بيير بتي Jean-Pierre PETIT قد اصدر قبل سنوات كتاباً اثار ضجة في الأوساط العلمية واثار غضب الولايات المتحدة الأمريكية حيث انتشرت تهديدات بقتله واغتياله من جانب المخابرات الأمريكية لكشفه أسرارها، وكان عنوان الكتاب الأجسام المحلقة المجهولة الهوية والأسلحة السرية الأمريكية OVNI et Armes Secrètes Américaines وذكر فيه أن هناك تجارب سرية أمريكية على الأسلحة التي تعتمد المادة المضادة باستخدام تقنية الفيزياء مادون الذرية la physique sub-nucléaire وأسلوب التفجيرات النووية المتتالية la réaction en chaîne nucléaire حيث عرض تفاصيل تقنية هائلة ومذهلة مع معادلاتها الرياضية ورسوماتها التخطيطية والتوضيحية التي استلهمها الأمريكيون من التقنية التي استخلصوها من الفضاء الخارجي
المادة المظادة
في فيزياء الجسيمات، المادة المضادة هي امتداد لمفهوم الجسيم المضاد للمادة، حيث تتكون المادة المضادة من جسيمات مضادة بنفس الطريقة التي تتكون منها المادة العادية من جزيئات. على سبيل المثال، الإلكترون المضاد (البوزيترون، هو إلكترون ذو شحنة موجبة) والبروتون المضاد (بروتون ذو الشحنة سالبة) يمكن أن يشكلوا ذرة مضاد الهيدروجين بنفس الطريقة التي يشكل بها الإلكترون والبروتون ذرة هيدروجين عادية. وعلاوة على ذلك، فإن خلط المادة مع المادة المضادة يؤدي إلى فناء كل منهما وبنفس الطريقة تفنى الجسيمات والجسيمات المضادة، مما يؤدي ظهور طاقة كبيرة من الفوتونات (أشعة غاما) أو غيرها من أزواج من الجسيمات والجسيمات المضادة.
هناك تكهنات كثيرة عن السبب في أن الكون المدرك يتكون بشكل كامل تقريبا من المادة، وما إذا كان توجد غيره من الأماكن تتكون بالكامل تقريبا من المادة المضادة، وماذا قد يحدث إذا تم استغلال المادة المضادة، ولكن في هذا الوقت يشكل عدم التماثل الواضح للمادة والمادة المضادة في الكون المرئي إحدى المشاكل الكبرى التي لم تحل في الفيزياء. العملية التي تتطور من خلالها التماثل بين الجسيمات والجسيمات المضادة تسمى التخليق الباريوني (بالإنجليزية: baryogenesis).
يوجد طريقة واحدة للدلالة على الجسيم المضاد وهي إضافة شريط (أو ماكرون) على رمز الجسيم. على سبيل المثال، البروتون والبروتون المضاد تتم كتابتهم p و،p على التوالي. وتنطبق نفس القاعدة إذا كنت تكتب الجسيمات بواسطة العناصر المكونة لها. فالبروتون يتكون من u u d كوارك، ولذلك فالبروتون المضاد يجب أن يكون يتكون من u u d كوارك مضاد. ويوجد عرف آخر وهو تمييز جزيئات بواسطة شحنتهم الكهربائية. وبالتالي، يتم الرمز للإلكترون والبوزيترون ب e− --و+ e+ على التوازي.
النشأة وعدم التماثل
تقريبا كل شيء مدرك من الأرض يبدو أنه مكون من المادة بدلا من المادة المضادة. ويعتقد كثير من العلماء أن زيادة المادة عن المادة المضادة المعروفة باسم (عدم التماثل الباريوني) هي نتيجة لخلل في إنتاج جسيمات المادة والمادة المضادة في الكون في وقت مبكر، في عملية تسمى التخليق الباريوني. مقدار المادة التي يمكن ملاحظتها في الوقت الحاضر في هذا الكون يتطلب عدم توازن في الكون المبكر بموجب جسيم واحد من المادة مقابل مليار زوج من جسيمات المادة والمادة المضادة.[1]
يتم إنشاء المادة المضادة في كل مكان في الكون حيث تتصادم الجسيمات عالية الطاقة. الأشعة الكونية عالية الطاقة التي تؤثر في الغلاف الجوي للأرض (أو أي مادة أخرى في النظام الشمسي) تنتج كميات صغيرة من المادة المضادة ناتجة عنتدفق الجسيمات، والتي تفنى على الفور عن طريق احتكاكها بالمادة القريبة. وبالمثل فإنه قد يتم إنتاجها في مناطق مثل وسط مجرة درب التبانة ومجرات أخرى، حيث تحدث أحداث سماوية نشطة جدا (أساسا التفاعل بين التدفقات البلازما مع الوسائط بين النجوم). ووجود المادة المضادة الناتجة قابل للاكتشاف من خلال أشعة غاما التي تنتج عندما تفنى البوزيترونات مع المادة القريبة. ويشير التردد والطول الموجي لأشعة غاما إلى أن يحمل كل 511 كيلو الكترون فولت من الطاقة (أيبقية كتلة الإلكترون أو البوزيترون مضروبا في c2 2).
الملاحظات الأخيرة التي قامت بها وكالة الفضاء الأوروبية لأشعة غاما (مختبر الفيزياء الفلكية الدولي أشعة غاما) قد تفسر الأقمار الصناعية منشأ سحابة عملاقة من المادة المضادة المحيطة بمركز المجرة. الملاحظات تظهر ان السحابة غير متناظرة وتطابق نمط ثنائيات أشعة إكس، نظم النجم الثنائي وتحتوي على ثقوب سوداء أو نجوم نيوترونية، معظمها على جانب واحد من مركز المجرة. في حين أن هذه الآلية ليست مفهومة تماما، فمن المرجح أن تنطوي على إنتاج أزواج من الإلكترون والبوزيترون، والمادة العادية تحصل على طاقة هائلة أثنالء الوقوع في بقايا النجوم.[2][3]
وقد توجد المادة المضادة بكميات كبيرة نسبيا في مجرات بعيدة بسبب التضخم الكوني في الوقت البدائي للكون. وتحاول ناسا تحديد ما إذا كان هذا صحيحا بالبحث عن الأشعة السينية وأشعة غاما التي تشير الاحداث الفناء في اصطدام الكتل العظمى.[4]
الإنتاج الصناعي
تنتج أيضا الجزيئات المضادة في أي بيئة ذات درجة حرارة عالية بما فيه الكفاية (يعني الطاقة للجسيمات أكبر من إنتاج زوج عتبة). خلال فترة التخليق الباريوني، عندما كان الكون شديد الحرارة وكثيف، كانت المادة والمادة المضادة تنتج وتباد باستمرار. وجود ما تبقى من المادة، وعدم وجود بقايا من مادة المضادة مكتشفة، [5] تسمى أيضا اللاتماثل الباريوني، يرجع إلى اختلال التماثل القطري المتعلق بالمادة والمادة المضادة. ولا تزال الآلية الدقيقة لهذا الاختلال أثناء التخليق الباريوني لغزا.
تنتج البوزترونات أيضا عن طريق بيتا المشعة + </ سوب> الاضمحلال، ولكن هذه الآلية يمكن أن تعتبر "طبيعية" وكذلك "مصطنعة".
الهيدروجين المضاد
في عام 1995 أعلنت المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية سرن أنها نجحت في أنتاج تسع ذرات من الهيدروجين المضاد من خلال تنفيذ المكتب الإقليمي الفرعي / فيرميلاب مفهوم خلال تجربة PS210. وأجريت التجربة باستخدام حلقة البروتون المضاد ذو طاقة قليلة، وكانت بقيادة والتر أيليرت وماريو ماكري. وأكدت فيرميلاب نتائج سيرن من خلال إنتاج ما يقرب من 100 ذرة من الهيدروجين المضاد في مرافقها.
الذرات الهيدروجين المضاد إنشاؤها أثناء PS210، والتجارب اللاحقة (في كل من سيرن وفيرميلاب) كانت نشطة للغاية ("الساخنة") ولم تكن مناسبة تماما للدراسة. لحل هذه العقبة، والتوصل إلى فهم أفضل للهيدروجين المضاد، تم تشكيل لهما التعاون في أواخر التسعينات - أثينا وATRAP. في عام 2005، حلت أثينا وبعض من أعضاء سابقين (مع آخرين) شكلت التعاون ألفا، وهي أيضا تقع في سيرن. الهدف الرئيسي لمثل هذه المنظمات هي من إنتاج هيدروجين مضاد أقل نشاطا ("بارد")، أكثر ملاءمة للدراسة.
في عام 1999 نشطت سرن مبطئ البروتون المضاد، وهو جهاز قادر على تباطؤ البروتون المضاد من 3.5 إلكترون فولت إلى 5.3 مليون إلكترون فولت، لا يزال "ساخنا" لإنتاج دراسة - الهيدروجين المضاد الفعال، ولكنها قفزة هائلة إلى الأمام.
أعلن مشروع أثينا في أواخر عام 2002 أنه قد أنشأ أول هيدرجين مضاد "بارد" في العالم. والبروتونات المضاد التي استخدمت في التجربة كانت تبرد بما فيه الكفاية بتباطؤهم (باستخدام مبطئ البروتون المضاد)، ويمر بها من خلال طبقة رقيقة من الورق، وأخيرا الاستيلاء عليهم في فخ الكتابة. ويخضع أيضا البروتون المضاد لتبريد عشوائي في عدة مراحل خلال العملية.
وكانت عملية تبريد البروتون المضاد لفريق أثينا في فعالة، ولكن لم تنجح بدرجة كبيرة. حوالي 25 مليون البروتون المضاد مغادرة التباطؤ البروتون المضاد ؛ ما يقرب من 10 ألف لجعله في فخ الكتابة.
في أوائل عام 2004 أصدر باحثون في أثينا بيانات عن طريقة جديدة لخلق الهيدروجين المضاد ذو طاقة منخفضة. والأسلوب الذي ينطوي على تباطؤ البروتون المضاد باستخدام التباطؤ البروتون المضاد، وحقنها في فخ الكتابة (الكتابة على وجه التحديد، مالمبيرغ فخ [بحاجة لمصدر] مرة المحاصرين في البروتون المضاد تمتزج الالكترونات التي تم تبريدها إلى إمكانات الطاقة أقل بكثير من البروتون المضاد ؛ الناتجة كولومب الاصطدامات تبريد البروتون المضاد الرغم من أن الاحترار الالكترونات حتى الجسيمات التوصل إلى توازن ما يقرب من 4 ك.
في حين أن البروتون المضاد يجري تبريدها في فخ الأولى، سحابة صغيرة من البلازما بوزيترون هو حقن فخ الثانية (في فخ الخلط). مثيرة للصدى في فخ الخلط بين مجالات الحبس ويمكن التحكم في درجة حرارة البلازما بوزيترون، ولكن هذا الإجراء هو الأكثر فعالية عندما البلازما هي في التوازن الحراري في فخ مع البيئة. وبوزيترون بلازما سحابة يتم إنشاؤها في المجمع بوزيترون قبل الحقن ؛ مصدر بوزيترون عادة الصوديوم المشعة.
مرة واحدة بما فيه الكفاية البروتون المضاد للتبريد، والبروتون المضاد - الإلكترون يتم نقل الخليط في فخ الخلط (الذي يحتوي على البوزيترون). وبالتالي يتم إزاله الالكترونات عن طريق سلسلة من النبضات السريعة في فخ الخلط في مجال كهربائي. عندما تصل إلى البروتون المضاد البلازما بوزيترون كولومب كذلك تحدث الاصطدامات، مما أدى إلى مزيد من التبريد من البروتون المضاد. عندما البوزيترونات والبروتون المضاد نهج التوازن الحراري ذرات الهيدروجين المضاد تبدأ بالتشكل. يجري متعادل الذرات الهيدروجين المضاد لا تتأثر بالفخ ويمكن ترك الحقول الحبس.
استخدام هذا الأسلوب، أثينا ويتوقع الباحثون أنها سوف تكون قادرة على خلق ما يصل إلى 100 ذرات الهيدروجين المضاد التنفيذية في الثانية الواحدة.
أثينا وATRAP يسعون الآن للمزيد من تبريد الذرات الهيدروجين المضاد بإخضاعها لحقل غير متجانس. بينما ذرات الهيدروجين المضاد محايدة كهربائيا، وتدور تنتج حظة المغناطيسي. هذه اللحظات المغناطيسي تختلف تبعا لاتجاه دوران للذرة، ويمكن أن تهرب من الحقول غير متجانسة بغض النظر عن شحنة كهربائية.
وأكبر عامل يحد في إنتاج المادة المضادة هو توافر البروتون المضاد. البيانات الصادرة حديثا عن سيرن تنص على أنه عندما يعمل بكامل طاقته مرافقها قادرة على إنتاج 10 7 البروتون المضاد في الثانية الواحدة. [بحاجة لمصدر] بافتراض أن التحويل الأمثل للالبروتون المضاد للالهيدروجين المضاد، ان الأمر سيستغرق سنوات ملياري لإنتاج 1 غرام أو 1 الخلد من الهيدروجين المضاد (حوالي 6.02 × 10 23 ذرة من الهيدروجين المضاد). عاملا آخر يحد من المادة المضادة للإنتاج هو التخزين. كما ذكر أعلاه لا توجد طريقة معروفة لتخزين الهيدروجين المضاد بفعالية. المشروع أثينا قد تمكنت من الحفاظ على ذرات الهيدروجين المضاد من الفناء لعشرات ثانية—ما يكفي من الوقت لدراسة لفترة وجيزة في سلوكهم.
ذرات الهيدروجين هي أبسط الأشياء التي يمكن أن تعتبر "المسألة" بدلا من أن تكون جزيئات فقط.
في وقت واحد، ومحاصرة من البروتون المضاد الهيدروجين المضاد أفيد [6] والتبريد ويتحقق ؛ [7] هناك براءات الاختراع على طريقة لإنتاج الهيدروجين المضاد.[8]
الهيليوم المضاد[عدل]
هناك عدد صغير من أنوية النظير الهيليوم المضاد، {\displaystyle \scriptstyle {\mathrm {^{3}{\overline {He}}} }}
تم إنشاؤها في تجارب اصطدام.[9]
بوزيترون
مقالة مفصلة: بوزيترون
بوزيترون تم الإبلاغ عن [10] في نوفمبر 2008 أنه قد تم إنشاؤها بواسطة مختبر لورنس ليفرمور الوطني في أعداد أكبر من أي عملية اصطناعية سابقة. والليزر قاد المتأينة الإلكترونات من خلال دائرة نصف قطرها ملليمتر الذهب الهدفالنوى، والتي تسببت في الالكترونات واردة لينبعث من كمات الطاقة، التي اضمحلت في كل من المادة والمادة المضادة. بوزيترونات تم الكشف عن بمعدل أعلى وأكبر كثافة من أي وقت سبق الكشف عنها في المختبر.
التجارب السابقة قدمت كميات أقل من بوزيترونات باستخدام أشعة الليزر، وأهداف ورقة رقيقة، ولكن المحاكاة الجديدة اظهرت ان قصيرة جدا ومكثفة ليزر ملليمتر الذهب سميكة هي مصدر أكثر فعالية بكثير.[11]
التخزين
لا يمكن تخزين المادة المضادة في وعاء مصنوع من مادة عادية لأن المادة المضادة تتفاعل مع أي مادة تمسها، وتبيد نفسها والحاوية. تتكون المادة المضادة من جسيمات مشحونة يمكن احتواؤها من خلال مزيج من حقل كهربائي وحقل مغناطيسيفي جهاز يعرف بفخ الكتابة Penning trap. وهذا الجهاز لا يمكن مع ذلك، احتواء المادة المضادة التي تتكون من جسيمات غير مشحونة، والتي تستخدم فيها الفخاخ الذرية. على وجه الخصوص، قد مثل في فخ استخدام حظة ثنائي القطب(الكهربائية أو المغناطيسية) من جسيمات المحاصرين ؛ في فراغ عالية، وهذه المسألة أو جسيمات المادة المضادة يمكن المحاصرين (تعليق) مع وتبرد قليلا خارج الإشعاع مدوية ليزر (انظر، على سبيل المثال، مغناطيسي بصري فخ وشرك المغناطيسي). الجزيئات الصغيرة يمكن أن تكون أيضا علقت فقط عن طريق الحزم الضوئية المكثفة في ملاقط بصرية.
التكلفة
تعتبر المادة المضادة أكثر المواد تكلفة في الوجود، بتكلفة تقدر ب25 مليار دولار للجرام الواحد من البوزيترون [12]، و62.5 تريليون دولار للجرام الواحد من الهيدروجين المضاد.[13] وذلك لأن الإنتاج أمر صعب (يتم أنتاج بروتونات مضادةقليلة فقط في ردود الفعل في معجل جسيمات)، ولأن هناك زيادة في الطلب على الاستخدامات الأخرى لمسرعات الجسيمات. وفقا لسيرن، قد تكلف بضع مئات من ملايين فرنك سويسري(/0 لإنتاج حوالي 1 على مليار من الجرام) الكمية المستخدمة حتى الآن لالجسيمات / اصطدام معاكس الجسيم). {1/}
تستكشف عدة دراسات لمعهد المفاهيم المتقدمة لناسا ما إذا كان قد يكون من الممكن استخدام المجارف المغناطيسية لجمع المادة المضادة التي تتكون بشكل طبيعي في حزام فان ألن للأرض، وبعد ذلك، أحزمة من الكواكب الغازية الضخمة مثلالمشتري، وتأمل في انخفاض التكلفة للجرام الواحد.[14]
الاستخدامات
الاستخدامات الطبية
لتفاعلات المادة المضادة تطبيقات عملية في التصوير الطبي، مثل انبعاث بوزيترون المقطعي. في تحلل بيتا الإيجابي، وهو فقدان فائضنويدة للشحنة الايجابية عن طريق انبعاث البوزيترون (في الحدث ذاته، يصبح البروتون نيوترون،ونيوترينويوقف أيضا). وتصنع النويدات مع فائض الشحنة الموجبة بسهولة على نطاق واسع في السيكلوترون للاستخدام الطبي.
الوقود
تؤدي اصطدامات المادة المضادة إلى انبعاث الفوتون، وتحول الكتلة الساكنة الكاملة للجسيمات إلى طاقة حركية. والطاقة لكل وحدة كتلة (9 × 10 16 جول / كلغ) هي حوالي 10 أضعاف القيمة الأسية من الطاقة الكيميائية (بالمقارنة مع مادة تي ان تي في 4.2 × 10 6 جول / كلغ، وتشكيل من المياه على 1.56 × 10 7 جول / كغم)، حوالي 4 أوامر من حجم أكبر من الطاقة النووية التي يمكن أن تتحرر اليوم باستخدام الانشطار النووي (حوالي 40 مليون إلكترون فولت لكل 238 </ سوب> يو تحويل طبيعته لنواة الرصاص، أو 1.5 × 10 13 جول / كلغ)، وحوالي 2 أوامر من حجم أكبر من أفضل ما يمكن من الاندماج (حوالي 6.3 × 10 14 جول / كغم لسلسلة بروتون بروتون). رد الفعل من 1 كغ من المادة المضادة لل1 كيلوغرام من المواد ستنتج 1.8 × 10 17 ياء (180 بالبيتاجول) الطاقة (من جانب الشامل الطاقة التعادل صيغة ه = مولودية ²)، أو ما يعادلها الخام من 43 ميجا طن من مادة تي ان تي. وعلى سبيل المقارنة، كان تفجير قنبلة قيصر بومبا، أكبر النووية تم تفجيره، بلغت قدرها المحصول المقدر 50 ميجا طن، الأمر الذي يتطلب استخدام مئات الكيلوغرامات من المواد الانشطارية (اليورانيوم / البلوتونيوم).
لا يمكن استخدام كل هه الطاقة من قبل أي تكنولوجيا الدفع واقعية، لأن ما يصل إلى 50 ٪ من الطاقة المنتجة في التفاعلات بين النيوكلونات والنوكليونات المضادة يحمله النيترينو بعيدا في هذه التطبيقات، لذلك لجميع المقاصد والأغراض، يمكن اعتبارها فقدت.[15]
أفكار الصواريخ المادة المضادة، مثل الصواريخ الطيف الأحمر، تقترح استخدام المادة المضادة كوقود للسفر بين الكواكب أو ربما السفر بين النجوم. منذ كثافة الطاقة من المادة المضادة أعلى بكثير من الوقود التقليدي، والاتجاه إلى وزن المعادلة لهذه الحرفة ستكون مختلفة جدا عن المركبة الفضائية التقليدية.
ندرة المادة المضادة يعني أنها ليست متاحة بسهولة لاستخدامها كوقود، على الرغم من أنها يمكن أن تستخدم في المادة المضادة المحفزة النووية نبض الدفع اللازمة للتطبيقات الفضائية. توليد بروتون مضاد واحد هو صعبا للغاية ويتطلب مسرعات الجسيمات، وكميات هائلة من الطاقة ملايين المرات أكثر مما هو أفرج عنه بعد ذلك هو يباد مع المسألة عادية نظرا لأوجه القصور في هذه العملية. الأساليب المعروفة لإنتاج الطاقة من المادة المضادة تنتج أيضا قدرا مساويا للمادة طبيعية، وبالتالي فإن الحد النظري هو أن نصف الطاقة مدخلات يتم تحويلها إلى المادة المضادة. موازنا هذا، عندما تقضي المادة المضادة على المادة عادية، تساوي الطاقة ضعف كتلة المادة المضادة، حتى يتم تحرير تخزين الطاقة في شكل مادة مضادة يمكن (نظريا) أن تكون فعالة بنسبة 100 ٪.
لمزيد من التطبيقات العادية (الأرضية) ولكن (مثل النقل العادي، واستخدامها في مولدات الكهرباء المحمولة، وتشغيل المدن ،...)، مصطنع المادة المضادة ليست مناسبة، ناقل للطاقة على الرغم من كثافة عالية الطاقة، وذلك لأن عملية إنشاء ينطوي على المادة المضادة كمية كبيرة من الطاقة المهدورة وغير مجدي للغاية. وفقا لسيرن، لا يمكن إلا جزءا واحدا من عشرة مليارات دولار (10 -10) من الطاقة التي تستثمر في إنتاج جزيئات المادة المضادة يمكن استردادها في وقت لاحق.[16]
المادة المضادة الإنتاج حاليا محدودة جدا، ولكن قد تزايد في معدل يقرب هندسية منذ اكتشاف البروتون المضاد الأولى في عام 1955 من قبل وسيجري تشامبرلين. [بحاجة لمصدر] معدل الإنتاج الحالي للمادة المضادة هو بين 1 و10 نانوجرام في السنة، وهذا هو المتوقع ان ترتفع إلى ما بين 3 و30 نانوجرام في السنة بحلول عام 2015 أو عام 2020 مع منشآت جديدة فائقة التوصيل معجل خطي في سيرن وفيرميلاب. يدعي بعض الباحثين أنه مع التكنولوجيا الحالية، فإنه من الممكن الحصول على المادة المضادة ب25 مليون $ للجرام الواحد عن طريق الاستفادة المثلى من التصادم والمعلمات جمع (نظرا الحالية تكاليف توليد الكهرباء). المادة المضادة تكاليف الإنتاج، والإنتاج الشامل، وتكاد تكون مرتبطة في خطيا مع تكاليف الكهرباء، وحتى اقتصادية خالصة المادة المضادة تطبيقات الدفع من غير المرجح ان تأتي عبر الإنترنت من دون ظهور تكنولوجيات مثل الديوتيريوم - التريتيوم الانصهار السلطة (على افتراض أن مثل هذا الواقع من شأنه أن مصدر الطاقة يثبت أن تكون رخيصة). كثير من الخبراء، مع ذلك، خلاف هذه الادعاءات بأنها مفرطين في التفاؤل من قبل العديد من الطلبات من حيث الحجم. وهم يشيرون إلى أنه في عام 2004، والإنتاج السنوي من البروتون المضاد في سيرن كان picograms عدة بتكلفة قدرها 20 مليون دولار. وهذا يعني أن ينتج 1 غرام من المادة المضادة، من شأنه أن سيرن بحاجة إلى إنفاق 100 دولار الكدريليون وتشغيل مصنع المادة المضادة لل100 مليار سنة. تخزين مشكلة أخرى، كما هي البروتون المضاد سلبا تهمة وصد ضد بعضها البعض، بحيث لا يمكن أن تتركز في حجم صغير. التذبذب البلازما في سحابة من البروتون المضاد تهمة يمكن أن يسبب عدم الاستقرار الذي البروتون المضاد طرد من فخ التخزين. لهذه الأسباب، حتى الآن سوى بضعة ملايين البروتون المضاد كان قد تم تخزينها في نفس الوقت في فخ المغناطيسي، وهو ما يعادل أقل بكثير من femtogram. الهيدروجين المضاد هي ذرات أو جزيئات محايدة من حيث المبدأ، حتى أنهم لا يعانون من مشاكل البلازما من البروتون المضاد الموصوفة أعلاه. لكن الهيدروجين المضاد البارد هو أصعب بكثير من إنتاج البروتون المضاد، وحتى الآن لم يتم صيد ذرة من الهيدروجين المضاد ذرة في مجال مغناطيسي.
خمسة أسرار عظمى للمادة المضادة
ماذا يحدث عندما تسمع عبارة ضديد المادة أو المادة المضادة antimatter ؟
قد لا تستوعب المسمى لأن الأمر يبدو غريباً وغير واقعي ؟!
يرى علماء ناسا وباحثو الجامعات أن ضديد المادة سيكون وقوداً للسفر عبر الفضاء في المستقبل.
كيف ذلك ؟
عندما تلتقي المادة مع ضديدها تبيد كلاً منهما الأخرى وتتحول كامل كتلتيهما إلى طاقة صافية هذه الطاقة هي الوقود المطلوب …
لكن ما هو ضديد المادة ؟
الأمر يحتاج إلى توضيح …
يرى علماء ناسا وباحثو الجامعات أن ضديد المادة سيكون وقوداً للسفر عبر الفضاء في المستقبل.
كيف ذلك ؟
عندما تلتقي المادة مع ضديدها تبيد كلاً منهما الأخرى وتتحول كامل كتلتيهما إلى طاقة صافية هذه الطاقة هي الوقود المطلوب …
لكن ما هو ضديد المادة ؟
الأمر يحتاج إلى توضيح …
البداية من المادة
تصف أغلب كتب الفيزياء أن المادة ما كان لها كتلة وتشغل حيزاً من الفراغ وكل مكونات الطبيعة تتكون من مادة، فإذا كان الامر كذلك فأين المادة المضادة ؟
دعونا نعود إلى ثلاثينات القرن العشرين لنعرف الإجابة ….
في عام 1928م صاغ الفيزيائي البريطاني بول ديراك (1902-1984) نظرية لحركة الإلكترونات في مجال كهرومغناطيسي متضمنا تأثيرات النسبية العامة ..
تصف أغلب كتب الفيزياء أن المادة ما كان لها كتلة وتشغل حيزاً من الفراغ وكل مكونات الطبيعة تتكون من مادة، فإذا كان الامر كذلك فأين المادة المضادة ؟
دعونا نعود إلى ثلاثينات القرن العشرين لنعرف الإجابة ….
في عام 1928م صاغ الفيزيائي البريطاني بول ديراك (1902-1984) نظرية لحركة الإلكترونات في مجال كهرومغناطيسي متضمنا تأثيرات النسبية العامة ..
معادلاته وضحت الكثير من خواص الإلكترون إلى جانب أنها تنبأت بإلكترون ضديد له نفس كتلة الإلكترون لكن بإشارة موجبة ( شحنة الإلكترون سالبة) ..
تم اكتشاف هذا الضديد من قبل كارل اندرسون عام 1932م وسمي البيزترون positron ، وكان هذا هو المثال الأول لضديد المادة.
في عام 1955 تم اكتشاف ضديد البروتون antiproton في بيركلي ، ليتم صناعة ضديد الهيدروجين antihydrogen عام 1995م في CERN( معجل الجسيمات الأوربي) بدمج ضديد البروتون مع ضديد الإلكترون لكن ضديد الهيدروجين هذا لم يدم طويلا لقد سار بسرعة الضوء تقريباً وعاش حوالي 40 نانوثانية (1)
خمسة أسرار عظمى للمادة المضادة (2)
تم اكتشاف هذا الضديد من قبل كارل اندرسون عام 1932م وسمي البيزترون positron ، وكان هذا هو المثال الأول لضديد المادة.
في عام 1955 تم اكتشاف ضديد البروتون antiproton في بيركلي ، ليتم صناعة ضديد الهيدروجين antihydrogen عام 1995م في CERN( معجل الجسيمات الأوربي) بدمج ضديد البروتون مع ضديد الإلكترون لكن ضديد الهيدروجين هذا لم يدم طويلا لقد سار بسرعة الضوء تقريباً وعاش حوالي 40 نانوثانية (1)
خمسة أسرار عظمى للمادة المضادة (2)
1/ أين هي كل المادة المضادة؟
وفقاً للنظرية القياسية ، المادة والمادة المضادة تم إنشاؤهما بكميات متساوية في الانفجار العظيم ينبغي لها أن تفني بعضها البعض تماماً في أول ثانية تقريباً لوجود الكون والكون ينبغي أن يكون مليئاً بالضوء .
بالرغم من ذلك نحن هنا، وكذلك الكواكب والنجوم والمجرات وكل شيء يمكن أن نراه ، ُصنع حصرياً من المادة
هناك حلان من الحلول المعقولة لهذا اللغز الوجودي.
الحل الأول : قد تكون هناك بعض الاختلافات الطفيفة في فيزياء المادة والمادة المضادة التي تركت الكون في وقت مبكر مع وجود فائض من المادة، بينما تقول النظرية أن المادة المضادة في العالم هو انعكاس كامل لنا ، والتجارب قد وجدت بالفعل خدوشاً مشبوهة في التناظر؛ في عام 1998 ، تجارب سيرن أظهرت أن جسيمة غريبة واحدة بعينها هي الكاون kaon ، تحولت إلى ضديد الجسيمة لكن حدث ذلك أكثر بقليل من حدوث عكس ذلك ، صانعة حالة من عدم التوازن الصغير بين الاثنتين.
ذلك التقدم تبعته التجارب في المعجلات في كاليفورنيا واليابان، والذي كشف في عام 2001م بشكل مماثل وأكثر وضوحاً عدم التماثل بين جسيمات من نفس عائلة kaons المسماة بميزونات B .
والحل الثاني المعقول للغز المادة: هو أن الإبادة لم تكن كاملة في تلك الثواني القليلة الأولى : بطريقة ما المادة المضادة والمادة تمكنتا من الفرار من قبضة بعضها البعض القاتلة، وفي مكان ما هناك ، في بعض منطقة تماثل الكون ، المادة المضادة تكمن وقد تألفت من النجوم المضادة والمجرات المضادة وربما حتى الحياة المضادة !
عندما برد الكون بعد الانفجار العظيم في البداية قد يكون لدينا مادة زائدة هنا والمادة المضادة زائدة بقليل في مكان آخر هذه الاختلافات الصغيرة يمكن ان تتوسع الى مناطق منفصلة كبيرة بمرور الوقت.
مجالات المادة المضادة هذه إذا كانت موجودة هي بالتأكيد ليست قريبة، فالإبادة في مناطق الحدود بين النجوم والنجوم المضادة تنتج هذا التوقيع الذي لا تخطئه العين من أشعة جاما العالية الطاقة، إذا كانت مجرة مضادة اصطدمت مع مجرة عادية فمن شأنه أن يؤدي إلى إبادة تكون ذات أبعاد هائلة لا يمكن تخيلها ، لكن لم نر أي بادرة من هذا القبيل ، ولكن من ناحية أخرى هناك الكثير من الكون الذي لم نشاهده حتى الآن – ومناطق بأكملها بعيدة من أن ُترى .
إيجاد الهليوم المضاد أو أي ضديد ذرات أخرى أثقل من الهيدروجين سيكون دليلاً ملموساً لكون مضاد، فهذا يعني أن النجوم المضادة هي مطبخ للذرات المضادة من خلال الانصهار النووي ، تماماً كما النجوم العادية تدمج الذرات العادية.
بالرغم من ذلك نحن هنا، وكذلك الكواكب والنجوم والمجرات وكل شيء يمكن أن نراه ، ُصنع حصرياً من المادة
هناك حلان من الحلول المعقولة لهذا اللغز الوجودي.
الحل الأول : قد تكون هناك بعض الاختلافات الطفيفة في فيزياء المادة والمادة المضادة التي تركت الكون في وقت مبكر مع وجود فائض من المادة، بينما تقول النظرية أن المادة المضادة في العالم هو انعكاس كامل لنا ، والتجارب قد وجدت بالفعل خدوشاً مشبوهة في التناظر؛ في عام 1998 ، تجارب سيرن أظهرت أن جسيمة غريبة واحدة بعينها هي الكاون kaon ، تحولت إلى ضديد الجسيمة لكن حدث ذلك أكثر بقليل من حدوث عكس ذلك ، صانعة حالة من عدم التوازن الصغير بين الاثنتين.
ذلك التقدم تبعته التجارب في المعجلات في كاليفورنيا واليابان، والذي كشف في عام 2001م بشكل مماثل وأكثر وضوحاً عدم التماثل بين جسيمات من نفس عائلة kaons المسماة بميزونات B .
والحل الثاني المعقول للغز المادة: هو أن الإبادة لم تكن كاملة في تلك الثواني القليلة الأولى : بطريقة ما المادة المضادة والمادة تمكنتا من الفرار من قبضة بعضها البعض القاتلة، وفي مكان ما هناك ، في بعض منطقة تماثل الكون ، المادة المضادة تكمن وقد تألفت من النجوم المضادة والمجرات المضادة وربما حتى الحياة المضادة !
عندما برد الكون بعد الانفجار العظيم في البداية قد يكون لدينا مادة زائدة هنا والمادة المضادة زائدة بقليل في مكان آخر هذه الاختلافات الصغيرة يمكن ان تتوسع الى مناطق منفصلة كبيرة بمرور الوقت.
مجالات المادة المضادة هذه إذا كانت موجودة هي بالتأكيد ليست قريبة، فالإبادة في مناطق الحدود بين النجوم والنجوم المضادة تنتج هذا التوقيع الذي لا تخطئه العين من أشعة جاما العالية الطاقة، إذا كانت مجرة مضادة اصطدمت مع مجرة عادية فمن شأنه أن يؤدي إلى إبادة تكون ذات أبعاد هائلة لا يمكن تخيلها ، لكن لم نر أي بادرة من هذا القبيل ، ولكن من ناحية أخرى هناك الكثير من الكون الذي لم نشاهده حتى الآن – ومناطق بأكملها بعيدة من أن ُترى .
إيجاد الهليوم المضاد أو أي ضديد ذرات أخرى أثقل من الهيدروجين سيكون دليلاً ملموساً لكون مضاد، فهذا يعني أن النجوم المضادة هي مطبخ للذرات المضادة من خلال الانصهار النووي ، تماماً كما النجوم العادية تدمج الذرات العادية.
2 / كيف نصنع مادة مضادة؟
إذا أردنا حقاً فهم أسرار المادة المضادة ، يجب علينا أولاً أن نتمكن من التأقلم مع المادة نفسها. القول أسهل من الفعل ، ولكن من الصعب أن نمسك بمادة تختفي بمجرد أن تلمس أي شيء؟
تجربتان من تجارب سيرن ، هما ATRAP و ALPHA تتعاملان مع هذا الأمر، إن هدفهم هو ُصنعْ ضديد الهيدروجين – أبسط مضاد ذرة ممكن مجرد ضديد بروتون وبوزيترون مرتبطان معاً – بكمية كافية لفترة طويلة ، ويكفي لمقارنة طيف الضوء المنبعث منه مع المنبعث من الهيدروجين العادي، حتى أدنى درجات الفرق بين الاثنين من شأنه أن يهز النموذج المعياري.
تتطلب التجارب شبه فراغ كامل ، فمجرد مواجهة ذرة من الهواء يعني نهاية لأي جسيم ضديد ، ويجب أن تكون هناك طريقة ما لمحاصرة الأضداد : ليس في وعاء تقليدي ، ولكن باستخدام المجالات الكهربائية والمغناطيسية.
قامت ألفا ALPHA ]تجربة علمية[ بنجاح في عزل ضديد الهيدروجين عام 2002، وذلك بالجمع بين البروتونات المضادة من معجل للجسيمات وبوزيترونات من مصدر الصوديوم المشع في فخ مغناطيسي لكن للأسف هذا النجاح هو عابر : الفخاخ المغناطيسية تعمل على ما يرام على الجسيمات المشحونة مثل البروتون المضاد والبوزيترونات ولكن ضديد الهيدروجين محايدة(بدون شحنة) ، بحيث يمكن أن تفلت من خلال الخطوط التي يحتويها كل حقل.
لا زالت مشكلة ALPHA وATRAP موجودة والتقاط ذرات ضديد الهيدروجين هي الحدود الحالية ، وإنها تشكل تحديًا ، حتى الآن لا أحد قد تمكن من فعل ذلك ، لكن ربما في المستقبل.
إذا أردنا حقاً فهم أسرار المادة المضادة ، يجب علينا أولاً أن نتمكن من التأقلم مع المادة نفسها. القول أسهل من الفعل ، ولكن من الصعب أن نمسك بمادة تختفي بمجرد أن تلمس أي شيء؟
تجربتان من تجارب سيرن ، هما ATRAP و ALPHA تتعاملان مع هذا الأمر، إن هدفهم هو ُصنعْ ضديد الهيدروجين – أبسط مضاد ذرة ممكن مجرد ضديد بروتون وبوزيترون مرتبطان معاً – بكمية كافية لفترة طويلة ، ويكفي لمقارنة طيف الضوء المنبعث منه مع المنبعث من الهيدروجين العادي، حتى أدنى درجات الفرق بين الاثنين من شأنه أن يهز النموذج المعياري.
تتطلب التجارب شبه فراغ كامل ، فمجرد مواجهة ذرة من الهواء يعني نهاية لأي جسيم ضديد ، ويجب أن تكون هناك طريقة ما لمحاصرة الأضداد : ليس في وعاء تقليدي ، ولكن باستخدام المجالات الكهربائية والمغناطيسية.
قامت ألفا ALPHA ]تجربة علمية[ بنجاح في عزل ضديد الهيدروجين عام 2002، وذلك بالجمع بين البروتونات المضادة من معجل للجسيمات وبوزيترونات من مصدر الصوديوم المشع في فخ مغناطيسي لكن للأسف هذا النجاح هو عابر : الفخاخ المغناطيسية تعمل على ما يرام على الجسيمات المشحونة مثل البروتون المضاد والبوزيترونات ولكن ضديد الهيدروجين محايدة(بدون شحنة) ، بحيث يمكن أن تفلت من خلال الخطوط التي يحتويها كل حقل.
لا زالت مشكلة ALPHA وATRAP موجودة والتقاط ذرات ضديد الهيدروجين هي الحدود الحالية ، وإنها تشكل تحديًا ، حتى الآن لا أحد قد تمكن من فعل ذلك ، لكن ربما في المستقبل.
3. هل تعمل الجاذبية على المادة المضادة ؟
نعتقد أن الجاذبية تعمل بنفس الطريقة على جميع المادة، ولكن ماذا عن المادة المضادة؟
إيجس AEGIS هي تجربة سيرن التي قد ُمنحت الضوء الأخضر بالمضي قدماً بالتصميم لمعرفة ذلك، لأن الجاذبية هي قوة ضعيفة نسبياً ، ولذلك فإن التجربة سوف تستخدم الجسيمات الغير مشحونة لمنع القوى الكهرومغناطيسية من إضعاف آثار الجاذبية؛ سيكون أولاً بناء أزواج غير مستقرة إلى حد كبير من الالكترونات والبوزيترونات ، والمعروفة باسم بوزيترونيوم positronium ، ثم إثارتها بالليزر لمنعها ان تُباد بسرعة كبيرة جداً، غيوم من البروتون المضاد سوف تمزق هذه الأزواج إرباً ساحبة البوزيترونات لصنع ذرات ضديد الهيدروجين محايدة.
نبضات من هذه الذرات المضادة تُقذف أفقيا من خلال شبكتين من الشقوق ستصنع نمطاً دقيقاً من التأثير والظل على شاشة الكاشف ومن خلال قياس مدى ذلك النمط كيف ينزاح ، فالقوة – والاتجاه – لقوى الجاذبية على المادة المضادة يمكن قياسها.
نعتقد أن الجاذبية تعمل بنفس الطريقة على جميع المادة، ولكن ماذا عن المادة المضادة؟
إيجس AEGIS هي تجربة سيرن التي قد ُمنحت الضوء الأخضر بالمضي قدماً بالتصميم لمعرفة ذلك، لأن الجاذبية هي قوة ضعيفة نسبياً ، ولذلك فإن التجربة سوف تستخدم الجسيمات الغير مشحونة لمنع القوى الكهرومغناطيسية من إضعاف آثار الجاذبية؛ سيكون أولاً بناء أزواج غير مستقرة إلى حد كبير من الالكترونات والبوزيترونات ، والمعروفة باسم بوزيترونيوم positronium ، ثم إثارتها بالليزر لمنعها ان تُباد بسرعة كبيرة جداً، غيوم من البروتون المضاد سوف تمزق هذه الأزواج إرباً ساحبة البوزيترونات لصنع ذرات ضديد الهيدروجين محايدة.
نبضات من هذه الذرات المضادة تُقذف أفقيا من خلال شبكتين من الشقوق ستصنع نمطاً دقيقاً من التأثير والظل على شاشة الكاشف ومن خلال قياس مدى ذلك النمط كيف ينزاح ، فالقوة – والاتجاه – لقوى الجاذبية على المادة المضادة يمكن قياسها.
إذا نجح الباحثون، سيكون أمراً يستحق كل هذا الجهد.
إذا الجاذبية تؤثر على المادة المضادة بشكل مختلف ،فالتجربة سوف لن تخبر عن المادة المضادة فقط ،ولكن أيضاً عن الأسس التي تعتمد عليها نظريات الفيزياء الحديثة، فنظرية النسبية العامة لأينشتاين هي المفضلة حاليا كنظرية الجاذبية تخبرنا أن هذه القوة يجب أن تعمل بشكل متطابق على أي نوع من هذه المادة بنفس القدر، لكن إذا وجدنا أن أياً من هذه الأمور تختلف ، فقد وجدنا شيئاً في غاية الأهمية.
إذا الجاذبية تؤثر على المادة المضادة بشكل مختلف ،فالتجربة سوف لن تخبر عن المادة المضادة فقط ،ولكن أيضاً عن الأسس التي تعتمد عليها نظريات الفيزياء الحديثة، فنظرية النسبية العامة لأينشتاين هي المفضلة حاليا كنظرية الجاذبية تخبرنا أن هذه القوة يجب أن تعمل بشكل متطابق على أي نوع من هذه المادة بنفس القدر، لكن إذا وجدنا أن أياً من هذه الأمور تختلف ، فقد وجدنا شيئاً في غاية الأهمية.
4. هل يمكننا أن نصنع عالم مضاد ؟
يواجه الفيزيائيون حتى هذه اللحظة صعوبة كافية في ترويض ضديد الهيدروجين وهي أبسط ضديد ذرة ممكنة فهل يمكننا أن نتوقعهم يصنعون ضديد الهليوم، ومن ثم جزيئات عضوية ضديدة مصنوعة من ضديد الكربون وضديد كامل للجدول الدوري أيضا؟
المشكلة هنا هي أن كل ذرة مضادة قد ُبنيت بجسيم دون ذري subatomic واحد في كل مرة على حدة؛ على سبيل المثال ، إذا كنت تريد أن تصنع ضديد الديتريوم antideuterium – يشابه ضديد الهيدروجين ولكن مع إضافة ضديد نيترون – عليك أولاً أن تصنع ضديد النيترون ، لكن النيترونات الضديدة محايدة(بدون شحنة) مما يجعل من المستحيل توجيهها بالطريقة التقليدية بالمجالات الكهرومغناطيسية ، لذا عليك أن تصنع أعداد كبيرة منها ، وتأمل أن مقابل كل مليون نيترونات ضديدة تقريبا تصنعها واحد فقط ينتهي به المطاف لصناعة ذرة ضديد الديتريوم.
بينما لا أحد حل تلك المشكلة حتى الآن ، فتجربة في سيرن تستعمل طريقة مختصرة بسيطة على الأقل تقدم شيء ما عدا ضديد الهيدروجين، تجربة ASACUSA صنعت ذرات من “الهيليوم ضديد البروتوني antiprotonic helium ” فيه أحد الإلكترونات التي تدور حول نواة الهليوم استعيض بها بـضديد البروتون، من خلال دراسة طيف الضوء المنبعث من هذه المادة المركبة من ذرة المادة و ضديد مادة فإن الخصائص الكهربائية والمغناطيسية لضديد البروتون يمكن قياسها بدقة كبيرة – بالمقارنة مع تلك التي من البروتون العادي.
كما لدينا فرص لتقديم أي شيء أكثر تعقيداً، لكن الأمر لا يبعث على التفاؤل لأنه ربما سيستغرق بليون من السنوات تزيد أو تنقص ؟!
وكم سيدوم الجنس البشري ؟!
يبدو أن لدينا أفضل رهان للحصول على عناصر غريبة في الجدول الدوري المضاد هو أن ننظر إلى السماء ، ونأمل أن يتم في مكان ما من نجوم مضادة antistars مشغولة بإنتاجها بكمية وفيرة وسريعة لأجلنا.
يواجه الفيزيائيون حتى هذه اللحظة صعوبة كافية في ترويض ضديد الهيدروجين وهي أبسط ضديد ذرة ممكنة فهل يمكننا أن نتوقعهم يصنعون ضديد الهليوم، ومن ثم جزيئات عضوية ضديدة مصنوعة من ضديد الكربون وضديد كامل للجدول الدوري أيضا؟
المشكلة هنا هي أن كل ذرة مضادة قد ُبنيت بجسيم دون ذري subatomic واحد في كل مرة على حدة؛ على سبيل المثال ، إذا كنت تريد أن تصنع ضديد الديتريوم antideuterium – يشابه ضديد الهيدروجين ولكن مع إضافة ضديد نيترون – عليك أولاً أن تصنع ضديد النيترون ، لكن النيترونات الضديدة محايدة(بدون شحنة) مما يجعل من المستحيل توجيهها بالطريقة التقليدية بالمجالات الكهرومغناطيسية ، لذا عليك أن تصنع أعداد كبيرة منها ، وتأمل أن مقابل كل مليون نيترونات ضديدة تقريبا تصنعها واحد فقط ينتهي به المطاف لصناعة ذرة ضديد الديتريوم.
بينما لا أحد حل تلك المشكلة حتى الآن ، فتجربة في سيرن تستعمل طريقة مختصرة بسيطة على الأقل تقدم شيء ما عدا ضديد الهيدروجين، تجربة ASACUSA صنعت ذرات من “الهيليوم ضديد البروتوني antiprotonic helium ” فيه أحد الإلكترونات التي تدور حول نواة الهليوم استعيض بها بـضديد البروتون، من خلال دراسة طيف الضوء المنبعث من هذه المادة المركبة من ذرة المادة و ضديد مادة فإن الخصائص الكهربائية والمغناطيسية لضديد البروتون يمكن قياسها بدقة كبيرة – بالمقارنة مع تلك التي من البروتون العادي.
كما لدينا فرص لتقديم أي شيء أكثر تعقيداً، لكن الأمر لا يبعث على التفاؤل لأنه ربما سيستغرق بليون من السنوات تزيد أو تنقص ؟!
وكم سيدوم الجنس البشري ؟!
يبدو أن لدينا أفضل رهان للحصول على عناصر غريبة في الجدول الدوري المضاد هو أن ننظر إلى السماء ، ونأمل أن يتم في مكان ما من نجوم مضادة antistars مشغولة بإنتاجها بكمية وفيرة وسريعة لأجلنا.
5. هل يمكن استخدام المادة المضادة لصناعة قنبلة عظمى ؟
فكرة أن الإنسانية يوما ما قد تسخر القوة التدميرية للمادة المضادة لأغراض تدميرية لديها سحر مروع !
استرخ ولا تخف، هناك سبب وجيه جداً بأن شيئا من هذا القبيل سوف لن يحدث في أي وقت قريب؛ فأنت إذا قمت بجمع كل المادة المضادة التي صُنعت لأكثر من 30 عاما في المختبرات- وإذا كانت سخية جدًا – قد تحصل على عشرة أجزاء من البليون من الجرام، وهي حتى إذا انفجرت على طرف صبعك لن تكون أكثر خطورة من إضاءة عود ثقاب ؟!
والمرضى الذين يخضعون لعمليات التفحص بذرات مشعة طبيعية في دمائهم تنبعث منها عشرات الملايين – إن لم يكن أكثر- من البيزترونات بدون أي تأثير سيء.
حتى لو تمكن علماء الفيزياء من صنع مادة مضادة ما يكفي لصنع قنبلة فعالة ، ستكون التكلفة فلكية؛ فجرام يمكن أن يكلف مليون بليون دولار وهذا سيستغرق منا 10 بليون سنة لتجميع ما يكفي من المادة المضادة لصنع مثل تلك القنبلة ؟!!!
فكرة أن الإنسانية يوما ما قد تسخر القوة التدميرية للمادة المضادة لأغراض تدميرية لديها سحر مروع !
استرخ ولا تخف، هناك سبب وجيه جداً بأن شيئا من هذا القبيل سوف لن يحدث في أي وقت قريب؛ فأنت إذا قمت بجمع كل المادة المضادة التي صُنعت لأكثر من 30 عاما في المختبرات- وإذا كانت سخية جدًا – قد تحصل على عشرة أجزاء من البليون من الجرام، وهي حتى إذا انفجرت على طرف صبعك لن تكون أكثر خطورة من إضاءة عود ثقاب ؟!
والمرضى الذين يخضعون لعمليات التفحص بذرات مشعة طبيعية في دمائهم تنبعث منها عشرات الملايين – إن لم يكن أكثر- من البيزترونات بدون أي تأثير سيء.
حتى لو تمكن علماء الفيزياء من صنع مادة مضادة ما يكفي لصنع قنبلة فعالة ، ستكون التكلفة فلكية؛ فجرام يمكن أن يكلف مليون بليون دولار وهذا سيستغرق منا 10 بليون سنة لتجميع ما يكفي من المادة المضادة لصنع مثل تلك القنبلة ؟!!!
المادة المضادة .. هذا هو ما يجب أن تعرفه عنها!

ما هي المادة المضادة؟ هي ليست مجرد وقود وهمي يستخدم في رحلات فيلم الخيال العلمي ستار تريك، بل هي شيء يستخدمه العلماء حالياً، فإذا عدنا إلى عام 1995، أنشئ لأول مرة الهيدروجين المضاد بالرغم من عدم بقائه لمدة طويلاً. بشكل أبسط نستطيع القول إن المادة المضادة هي مادة عادية مع شحنة كهربائية معاكسة على سبيل المثال البروتين المضاد هو بروتين لكن مع شحنة سالبة.
لم يسبق أن لوحظ وجودها في الكون، ومع ذلك تم خلق مادة مضادة في مختبرات معجل الجسيمات. حتى أنهم تمكنوا من محاصرتها وتخزينها لعدة أسابيع. نأخذ على سبيل المثال ما يجري حالياً من إنتاج البوزيترونات -البوزيترون هو نوع من المادة المضادة- لإجراء بحوث ودراسات عديدة وذلك بفضل معجل الجسيمات CERN في أوروبا.
قد يكون تخزينها أمر صعب جداً، كما أن المادة والمادة المضادة يبيدان بعضهما ويتركان خلفهما جزيئات ذرية فرعية أخرى، مما يؤدي إلى انفجار يبعث طاقة عالية جداً من أشعة غاما، منتشرة بسرعة تساوي سرعة الضوء. من المهم إذاً إبعادها عن المادة العادية. في حالة الهيدروجين استغل العلماء خصائص مغناطيسية الهيدروجين المضاد لحصرها لمدة كافية لدراستها.
توقع بوجودها أول مرة الفيزيائي الإنكليزي بول ديراك في عام 1928، واكتشف الفيزيائي الأمريكي كارل أندرسون البوزيترونات عام 1932. تلقى ديراك جائزة نوبل في الفيزياء عام 1933، وأندرسون في عام 1936، وفي عام 1955 اكتشف سيجري تشامبرلين البروتين المضاد لأول مرة.
ماذا تعرف عنها حتى الآن؟ .. دعنا نعرف المزيد
تأثير الجاذبية عليها

المادة المضادة ليست مضادة للجاذبية، بل تستجيب للجاذبية مثلها مثل استجابة المادة، ولوحظ أيضاً أن جزيئات المادة المضادة والمادة لهما نفس الكتلة لكنهما مختلفان من حيث الخصائص. وحسب النموذج المعياري يتوقع العلماء أن يكون للجاذبية نفس التأثير على المادة المضادة والمادة على حد سواء، ولا يوجد سبب حقيقي آخر للاعتقاد غير ذلك.
تكلفة إنشائها

إن إنشاء المادة المضادة مكلف للغاية، حيث أن خلق ميليغرام واحد منها يكلف مئة مليون دولار. وقد تكهن المهندسون أن صنع مركبة فضائية تعمل بالطاقة المضادة قد تكون وسيلة فعالة جداً، وذلك عندما تتفاعل جزيئات المادة المضادة مع جسيمات المادة فإنها تفني بعضها وتنتج طاقة هائلة، لكن كما أشرنا أن إنشاءها مكلف جداً، ولا يتم إنتاج سوى كميات صغيرة جداً بهدف إجراء البحوث. ومن المعلوم أن 1 غرام منها قد يتسبب بانفجار بحجم قنبلة نووية.
جسيم من المادة والمادة المضادة في نفس الوقت

توصل العلماء إلى بعض الدلائل لوجود جزئيات فيها مادة ومادة مضادة في نفس الوقت تدعى فرميون الماجورانا. لكنهم لا يملكون أي دليل مباشر على وجود تلك الجزيئات، ويتوقع ظهور تلك الجزيئات في مواد تدعى موصلات طبوغرافية.
يظن الفيزيائيون أن كل جسيم من المادة يملك نظيراً من المادة المضادة بكتلة مساوية ولكن بشحنة معاكسة. وعندما تقابل كل من المادة مع المادة المضادة، يفنيان بعضهما البعض. ولكن حسب توقع الفيزيائي الإيطالي إيتوري مايورنا Ettore Majorana عام 1937 بعض الجسيمات يمكن أن تكون شريكة المادة المضادة.
يوجد جسيم زائد من المادة لكل بليون زوج من المادة المضادة والمادة

بعد الانفجار الكبير وبرودة الكون وتوسعه تم إنتاج كل من جزيئات المادة والمادة المضادة. نظرياً كان يجب على الانفجار الكبير أن ينشئ المادة المضادة والمادة بكميات متساوية، وإن حدث هذا الشيء فإن كل شيء قد يتدمر بسبب اصطدام المادة والمادة المضادة، ولا يعرف أحد لماذا هيمنت المادة على المادة المضادة، وبقدر المعلومات التي يعرفها العلماء يجب أن يكون جسيم واحد من المادة زائد لكل بليون زوج من المادة المضادة والمادة لعدم حدوث هذا وتشكل النجوم والمجرات. لكن علماء الفيزياء لا يزالون يسعون لفهم سبب عدم تدمير الكون نفسه بسبب اصطدام المادة والمادة المضادة، ولماذا هذا اللاتناظر الموجود بينهم.
الموز وجسم الإنسان ينتج المادة المضادة

إن الموز ينتج جسيماً من المادة المضادة كل 75 دقيقة، وهذا الجسيم هو البوزيترون، ولكنه يتلاشى فوراً مع الإلكترونات المحيطة.
قد تكون أنت الآن أيضاً تنتج البوزيترون. حيث اتضح أن الإنسان ينتج كميات قليلة من المادة المضادة لكنها لا تستدعي القلق، بسبب عدم بقائها لمدة كافية لتصطدم بالمادة وتصبح خطيرة. وإذا جمعنا جميع المادة المضادة التي صنعت من قبل جميع البشر وتلاشت حالاً ستنتج طاقة لا تكون كافية لغلي كأس من الشاي.
أكبر انفجار سببته في الكون

في عام 2009 سببت المادة المضادة أكبر انفجار مسجل في الكون المعروف. نجم عملاق جداً يقدر حجمه بمئتي مرة أكبر من الشمس مُحي تماماً من الطاقة العالية لأشعة غاما الناتجة من اصطدام المادة المضادة مما أدى إلى ظهور سحابة من المواد المشعة أكبر بخمسين مرة من حجم الشمس.
القوة الضعيفة لا تعامل المادة مثل المادة المضادة

في عام 1964 وجد الفيزيائيون أن القوة الضعيفة ليست متماثلة في تعاملاتها مع المادة والمادة المضادة. مما يؤدي إلى ما يعرف باسم انتهاك سي بي، وبسبب ذلك أشار علماء فيزياء الجسيمات إلى أن قوانين الفيزياء غير متوازنة.
القوة الضعيفة أو القوة النووية الضعيفة هي أحد القوى الأساسية الأربعة الموجودة في الطبيعة، تلاحظ بشكل أساسي في تحليل بيتا، وهي مسؤولة عن الاضمحلال الإشعاعي والاندماج النووي للجسيمات دون الذرية.
كون المادة المضادة

نظرياً يوجد كون مصنوع من المادة المضادة، وهو كون موازٍ للكون المادي حيث تكون أكوان مادة مضادة سلبية على عكس أكوان المادة الموجبة المعروفة لدينا. كثير من أفلام الخيال العلمي والكتب والقصص المصورة تتعامل مع هذه النظرية، على سبيل المثال الشخصيات الخارقة مثل سوبرمان وفلاش واكوامان وغيرهم أتوا من أكوان المادة المضادة.
قنبله الماده المضاده
الموضوع في 'أنظمة تسليح القوات المسلحة التكتيكية .نعرف جميعاً بالطبع المادة، فهي كل ما له كتلة ويشغل حيزاً من الفراغ، بما في ذلك الانسان وكل الكائنات الحية.
ولكن هل سمعت سابقاً عن المادة المضادة؟
إن أحد أكبر الإنجازات العلمية لأينشتاين في تاريخ البشرية هو قانونه الشهير:
E=mC^2
حيث أثبت أن الطاقة تساوي الكتلة في مربع سرعة الضوء. والتي تعني ببساطة شديدة أن الكتلة (أنا وأنت وكل شيء حولنا) يمكن أن يتحول إلى طاقة والعكس. حتى جاء العام 1928 حين عدل العالم البريطاني باول ديراك نظرية أينشتاين ليقترح وجود البوزترون ، وهو عكس الإلكترون.
ولنستوعب ذلك لنتذكر معاً أن أي مادة تتكون من عدد كبير من الذرات، هذه الذرات تتكون بدورها من بروتونات موجبة الشحنة وإلكترونات سالبة الشحنة ونيوترونات متعادلة. وهي أحد الحقائق الأساسية التي تعلمناها جميعاً في مادة العلوم ، ولكن ما جاء به ديراك هو اثباته أنه يوجد إلكترونات موجبة الشحنة !!
وهذا يعني أن لكل جزيء معروف جزيء معاكس له يحمل شحنة معاكسة!
ثم وبمرور الأيام أثبت العالم الأمريكي كارل أندرسون وجود المادة المضادة في العام 1932 حين اكتشف البوزترون أثناء دراسته الأشعة الكونية.
ودعم هذا الإثبات في العام الذي يليه الفيزيائي البريطاني باتريك بلاكيت والإيطالي جوسابي أوكياليني.
كما انه إذا التقت المادة بالمادة المضادة فإنهما يدمران بعضهما البعض تماماً و سينتج كمية هائلة من الطاقة وستفنى المادتين معاً
بمعنى أنه لو افترضنا أنك قمت بمصافحة نفسك المضاد (أنت الآخر الذي يتكون من المادة المضادة) فستختفيان أنتما الاثنان وستنتج كمية هائلة من الطاقة التي ستكون في صورة أشعة جاما
و لكم ان تتخيلوا كم كانت دهشة العلماء في العام 1978 حين التقطت مجساتهم أشعة جاما ناجمة عن التقاء مادة بمادة مضادة قادمة من الفضاء!!!
حيث أظهرت الأشعة ذات الطاقة العالية وجود سحابة من المادة المضادة يبلغ عرضها 10,000 سنة ضوئية (أي ما يقارب الـ 3,000,000,000 كم !!!) وأين؟ في قلب المجرة!!
وظل العلماء لسنوات يبحثون عن حل لغز وجود هذه الكمية الكبيرة من المادة المضادة بعد أن ظن العلماء أنها اختفت عند نشأة الكون. وظللنا ننتظر إجابة لهذا اللغز حتى يناير من العام 2008 حين قام مرصد INTEGRAL وهو مرصد فلكي مختص بأشعة جاما تابع لوكالة الفضاء الأوروبية بإلقاء اللوم على الثقوب السوداء والنجوم النيوترونية.
فحين يموت النجم (في حالات معينة) ليتحول إلى نجم نيوتروني أو ثقب أسود ينكمش على نفسه إلى الدرجة التي تسحق فيها مادته ويصبح ذو كثافة هائلة، لدرجة أنه لو تخيلنا أننا أخذنا مقدار ملعقة شاي من هذا النجم سيبلغ وزنها مليار طن!!!
ويتولد نتيجة هذه الظروف الخارقة مجال كثيف للغاية من الإشعاعات، ويعتقد العلماء في INTEGRAL أن هذه المجالات تتداخل فيما بينها بطريقة عشوائية لتولِّد الإلكترونات والبوزترونات.
صحيح أن كارل أندرسون أثبت نظرياً وجود البوزترونات في العام 1932 ولكن كان علينا الانتظار حتى العام 1955 لنشاهد البروتون الذي يحمل شحنة سالبة (البروتون المضاد) !!
كيف ذلك؟ الطريقة الوحيدة التي أمل العلماء في مشاهدته بها هي من خلال صناعته في المعمل!!، والطريقة بسيطة.. للحصول على بروتون مضاد عليك الحصول على مسرع جزيئات قادر على إعطاء ستة ملايين إلكترون فولت!! وهو ما حدث في العام 1954 حين حصل مجموعة من الفيزيائيين على مسرع بإمكانه القيام بهذه المهمة وهو البيفاترون في معمل لورانس بيركلي الوطني في كاليفورنيا بالولايات المتحدة.
ومسرع الجزيئات ببساطة هو عبارة عن جهاز يقوم بتسريع جزيئات المادة لسرعة تقارب سرعة الضوء ثم يقوم بصدمها مع بعضها البعض لسحق المادة إلى أبسط مكوناتها، ثم تقوم أجهزة رصد فائقة برصد هذه الجسيمات التي تظهر لأجزاء من الثانية لتحليلها، وحينها سيظهر هذا البروتون المضاد لمدة واحد على عشرة ملايين من الثانية قبل أن يصطدم ببروتون ويختفي الاثنان!!!

لم يستطع العلماء بالطبع مشاهدة هذا البروتون المضاد في هذه اللحظات فائقة السرعة ولكن استطاعوا ملاحظة آثار اصطدام البروتون المضاد بالبروتون وهو ما أثبت فعلياً وجود هذا الجسيم.
على الرغم من صعوبة تحطيم الذرات لإنتاج البروتونات المضادة ، إلا أننا أمام مهمة أصعب بكثير هذه المرة حيث أراد العلماء أن يأخذوا خطوة للأمام بإنتاج ذرة مضادة!! ولكن كيف ذلك؟
لإنتاج ذرة مضادة لنبحث عن أصغر أنواع الذرات، وهي ذرة الهيدروجين التي تتكون من بروتون واحد وإلكترون واحد فقط.
ولكن المشكلة أننا نتحدث عن مادة مضادة، أي أننا نريد إنتاج بروتون مضاد ثم إنتاج إلكترون مضاد ثم دمجهما معاً ليشكلوا ذرة المادة المضادة!!
صحيح أن العلماء استطاعوا إنتاج بروتون مضاد في العام 1955 ولكن كان علينا الانتظار أربعة عقود حتى نمتلك التكنولوجيا التي تمكننا من إنتاج ذرة كاملة مضادة، وهو ما استطاع العلماء فى معمل سيرن لتسريع الجزيئات القيام به في العام 1995 من خلال إطلاق وتسريع بروتونات مضادة مع ذرات مادة الزينون لما يقارب سرعة الضوء، ويتصادف بين لحظة وأخرى أن يقترب البروتون المضاد من نواة ذرة الزينون فتكون النتيجة هي زوج من الإلكترون-بوزيترون، وحينها يتصادف أيضاً في بعض اللحظات أن يقترب البروتون المضاد مع البوزيترون الناتج ليشكلوا معاً ذرة هيدروجين مضادة!!
وعلى الرغم من أن التجربة مبنية على مجموعة احتمالات إلى أنها حدثت بالفعل حيث أثارت سيرن ضجة في كل وسائل الإعلام حول العالم في العام 1996 حين أعلنت إنتاج 9 ذرات مضادة، إلا أن هذه التجربة لن يمكن استخدامها في البحث والدراسة كما ينبغي. لماذا؟
لسببين بسيطين، الأول أن احتمال إنتاج ذرة هيدروجين من بروتون مضاد واحد هو احتمال واحد إلى 10000000000000000000 (واحد أمامه 19 صفر)!!!
وحتى بعد أن تنتج هذه الذرة المضادة ستظل موجودة لمدة واحد على 40 مليار من الثانية ومتحركة بسرعة تقترب من سرعة الضوء لتجتاز مسار طوله 10 أمتار قبل أن تصطدم بمادة عادية وتختفي!!!!!
بعد أن أمضى العلماء والباحثون عقوداً وعقوداً بين المسرعات والمعجلات الذرية لإنتاج المادة المضادة في المختبر بتكاليف وصلت لعدة مليارات، تفاجأ العلماء حين اكتشفوا أن ما نعتبره عملاً مذهلاً ومعقداً للغاية هو أمر عادي للغاية يحدث كل يوم أمام أعيننا دون أن نشعر به.. على سطح الشمس!!
حيث تقول ناسا أن الانفجارات المذهلة التي تحدث على سطح الشمس، والتي تعادل اتفجار مليار قنبلة نووية في لحظة واحدة هي طاقة كافية لسحق ذرات المادة!!
وهذه صورة كوكب الأرض مقارنة بأحد تلك الانفجارات لتتخيلوا مدى قوتها:
وفي العام 2002 وبينما كان العلماء يرصدون أحد تلك الانفجارات باستخدم سفينة فضائية تابعة لناسا تحمل اسم RHESSI اكتشفوا الظهور والاندثار المفاجئ لما يقارب نصف كيلوجرام من المادة المضادة!! وهي كمية كافية لتوليد طاقة تكفي العالم بأسره لعدة سنوات!!
بل ونذهب إلى أبعد من ذلك حسب ما أشارت مجلة Propulsion and Power حينما ذكرت أن مجرد واحد من مليون من الجرام من هذه المادة يكفي لتزويد مركبة فضائية لرحلتها إلى المريخ (تستغرق الرحلة عاماَ كاملاً)
ولذا فأحد الاستخدامات البديهية التي ستخطر على بالنا بالتأكيد، هو استخدامها كمصدر للطاقة، ولكن من أين يمكن أن نحصل على مادة مضادة لاستخدامها كمصدر للطاقة؟
من المختبر كما فعلت سيرن. أي أننا يمكن أن نقوم بإنشاء مصانع لإنتاج المادة المضادة. ولكن قبل أن نذهب بعيداً في هذا التخيل لنعرف حقيقة هامة جداً، وهي أن كل ما تتنتجه سيرن لمدة عام لن يكفي لتوفير مصدر للإضاءة إلا لثلاث ثواني فقط !! ولذا فهذه الفكرة أمامها الكثير لنتمكن من تنفيذها بالفعل.
ولكننا ذكرنا سابقاً أننا اكتشفنا وجود المادة المضادة بالفعل في قلب المجرة وفي الانفجارات الشمسية، لكننا كذلك لن نستطيع أن نجمعها من هذه الأماكن البعيدة! أم أننا نستطيع؟!!
تعتقد ناسا أنه يمكننا ذلك، ولذا تقوم بتمويل مشروعاً يقوم على وضع كرات ضخمة في مدارات حول الأرض لامتصاص الجسيمات القادمة من الشمس والناتجة عن التقاء المادة بالمادة المضادة، ثم إرسالها إلى الأرض!
و نظريا يمكن استخدام الماده المضاده كقنابل هائلة تبيد قارات وكواكب كاملة
قد تظنون أن كل هذه الأفكار مجرد أحلام في عقول بعض العلماء وكتاب الخيال العلمي، ولكن لنا أن نتساءل..
ألم يكن الطيران مجرد حلم لبعض الأشخاص، وتحول اليوم إلى أحد أساسيات حياة البشر؟
ألم يكن الاستنساخ مجرد فكرة في عقول بعض الروائيين وتحول اليوم إلى حقيقة علمية اعتيادية؟
ألم يكن الصعود للقمر مجرد حلم للإنسان وتحول الآن إلى إنجاز سابق؟
ما هي المادة المضادة؟ المادة المضادة سلاح يمكن ان يفجر فعليا حتى نصف العالم
المادة المضادة؟ المادة المضادة هي صورة طبق الأصل من المادة العادية، الذرة العادية تتكون من نواة تتألف من شحنة موجبة، خارج النواة والإلكترونات سالبة الشحنة. ومع ذلك، المادة المضادة تشكل العكس تماما، لديهم إيجابيا سالبة الشحنة الالكترونات والنوى من التهمة. وتوقع اينشتاين وجود المادة المضادة وفقا لعالم الفيزياء وهمي، بداية ولادة الكون على الإطلاق كميات متساوية من المادة والمادة المضادة، وكلاهما سوف تفني بعضها البعض على اتصال تعويض يحدث انفجار وطاقة هائلة.
المادة المضادة؟ المادة المضادة هي صورة طبق الأصل من المادة العادية، الذرة العادية تتكون من نواة تتألف من شحنة موجبة، خارج النواة والإلكترونات سالبة الشحنة. ومع ذلك، المادة المضادة تشكل العكس تماما، لديهم إيجابيا سالبة الشحنة الالكترونات والنوى من التهمة. وتوقع اينشتاين وجود المادة المضادة وفقا لعالم الفيزياء وهمي، بداية ولادة الكون على الإطلاق كميات متساوية من المادة والمادة المضادة، وكلاهما سوف تفني بعضها البعض على اتصال تعويض يحدث انفجار وطاقة هائلة.
وتتكون العالم المادي للجزيئات، وتتكون من جزيئات ذرات، النوى الذرية والالكترونات تدور حول ذلك، وتتكون النواة من البروتونات والنيوترونات تتكون من العلماء اكتشفت لاحقا أن البروتونات و مصنوعة النيوترونات تتكون من جسيمات أصغر تتألف هذه جسيمات أصغر تسمى الكواركات. وحتى الآن، وقد وجد العلماء بنية مستوى خمسة من المسألة، وهذا هو، "كوارك → نواة → النووية → ذرة → جزيء"، و 300 نوع من الجسيمات الأولية. بعض من العوالم المادية من عجائب، هو مجموعة من الجسيمات الأولية
المادة المضادة سلاح الأسلحة المضادة تنتمي إلى الجيل الرابع من الأسلحة النووية، ويمكن اعتبارها أسلحة نووية "الأسلحة التقليدية". وبعد استخدام أي تلوث إشعاعي وتلوث نووي آخر) مصنوع من مادة مكونة من الجسيمات المضادة، على سبيل المثال، الإلكترونات سالبة الشحنة، بروتونات موجبة الشحنة، التي موجبة الالكترونات والبروتونات ذات الشحنة السالبة هو جسيم مضاد، ويسمى في السابق المضادة للإلكترون، وهذا الأخير المعروف باسم مكافحة البروتون ذرة الهيدروجين، هناك الجسيمات المضادة من قبل البروتون المضاد والبوزيترونات تكوين - ذرات من الهيدروجين المضاد، ولكن عن طريق جزيئات الهيدروجين المضادة تتكون من الهيدروجين المضاد هو المادة المضادة المواد الهيدروجين.
المادة المضادة سلاح الأسلحة المضادة تنتمي إلى الجيل الرابع من الأسلحة النووية، ويمكن اعتبارها أسلحة نووية "الأسلحة التقليدية". وبعد استخدام أي تلوث إشعاعي وتلوث نووي آخر) مصنوع من مادة مكونة من الجسيمات المضادة، على سبيل المثال، الإلكترونات سالبة الشحنة، بروتونات موجبة الشحنة، التي موجبة الالكترونات والبروتونات ذات الشحنة السالبة هو جسيم مضاد، ويسمى في السابق المضادة للإلكترون، وهذا الأخير المعروف باسم مكافحة البروتون ذرة الهيدروجين، هناك الجسيمات المضادة من قبل البروتون المضاد والبوزيترونات تكوين - ذرات من الهيدروجين المضاد، ولكن عن طريق جزيئات الهيدروجين المضادة تتكون من الهيدروجين المضاد هو المادة المضادة المواد الهيدروجين.
في وقت مبكر من عام 1928، جامعة كامبردج البروفيسور بول ديراك توقع وجود `الجسيمات المشحونة معاكس، وبعد أربع سنوات، اكتشف العالم الأمريكي كارل أندرسون positron` والناس اكتشفت لأول مرة وجسيم مضاد. وفي وقت لاحق، وقد اكتشف العلماء أن البروتون المضاد، النيوترون، وجدت لمكافحة الميزون، تتفوق على الطفل، وأدت الكواركات المضادة والجسيمات المضادة أخرى كثيرة من العالم النووي الشهير بلدنا أستاذ GC انغ الفريق في عام 1959 وجدت أيضا يسمى العابر سيغما سلبية hyperon الجسيمات المضادة. اكتشف المادة المضادة لأول مرة في عام 1986، ويرجع ذلك إلى كمية صغيرة جدا من التفاعل المادي مع المادة المضادة لها، يمكن أن يطلق طاقة هائلة.
يمكن أن تستخدم انفجار الزناد نووية، أو إلهام قوي أشعة الليزر أو γ-راي، أصبح البحوث المادة المضادة التركيز على البحوث الوطنية الحالية. فهو أقوى من الأسلحة النووية، وأهمها. الولايات المتحدة فيرمي مسرع الوطنية . المادة المضادة بدأ معهد، مركز الدراسات الأوروبية في فرنسا وسويسرا بني بشكل مشترك من قبل المعهد الروسي للفيزياء الطاقة العالية في القيام بذلك بحوث معهد الصين في 1980s في وقت مبكر من قبل الفيزيائي النووي ذات الشهرة العالمية، المادة المضادة مكتشف تشاو Zhongyao كما التقنية مستشار، ما يسمى في الغرب بأنه "الأب الأسلحة المضادة الصينية لدراسة بلدان المادة المضادة الحفاظ على مستوى عال من السرية، وتوقعت القوة التدميرية للالمادة المضادة إلا من خلال التقدم للتقدم تدريجي هذه الأسلحة الإلكترون بوزيترون المصادم كمرجع .
العثور على أسلحة المضادة
وقال الثلاثة سر القرن "التي فجرت" الأسلحة المضادة الأم كينيث إدواردز الولايات المتحدة شغف البحث ادواردز "سر القرن" ثلاثة أشهر عندما يكون عدد تونغوسكا تنفجر - يونيو 1908 30 صباح اليوم، في منطقة تونغوسكا الروسية من الغابات سيبيريا، فجأة انفجارا غير مسبوق. قوتها ما يعادل 1000 انفجار القنبلة الذرية في الوقت نفسه، تم تدمير مئات من الكيلومترات المربعة من الغابات في بلدة في الانفجار. الأوساط العلمية حتى الآن غير قادر على شرح سبب الانفجار.حدث آخر "لغز القرن" في 22 سبتمبر 1979. وفي اليوم نفسه، تصوير الأقمار الصناعية الأمريكية "الانفجار النووي" الساحل قوي في غرب أفريقيا، ومع ذلك، لم يكن هناك سوى عدد قليل من البلدان الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وبريطانيا لديها أسلحة نووية، التفجيرات النووية في أسباب غرب أفريقيا غير معروفة حتى الآن.في "سر القرن" ثالث حدث في مساء يوم 29 أبريل 1984 10:00 في ذلك الوقت، حلقت طائرة اليابانية خلال ولاية ألاسكا، نائب قائد وجدت فجأة أمام الطائرة ظهرت فجأة مجموعة كبيرة من "سحابة الفطر" ، وانتشر بسرعة إلى المحيط .. على هذا القبطان رحلة الطريق الآخر رأى ثلاث طائرات أيضا هذه الظواهر الغريبة، ولكن بعد سقوط أربع طائرات، الطائرة لم يجد أي نشاط إشعاعي على الموظفين وهيكل الطائرة آثار التلوث.
الأسلحة المضادة المدمرهالثلاثة لغز القرن "قد حيرت المجتمع العلمي حتى صدر 1986 دراسة من الإنجاز العلمي المادة المضادة، فقد اقترح: إن ثلاثة أضعاف الانفجار الكبير أعلاه قد يكون نتيجة المادة المضادة تلعب حولها.
بعد ما يقرب من عشر سنوات من البحث في سبتمبر 2009 استضافت ادواردز يوم التي يطلق عليها اسم "المادة المضادة الكاميكاز -2008" عملية محاكاة الكمبيوتر: 201X عاما، وهو جندي أمريكي يحمل قنبلة موقوتة من المادة المضادة C التسلل إلى عاصمة البلاد، في المدينة الهدوء بعد الانسحاب من البلاد في غضون هيئة الأركان العامة بناء C بالقرب من مركز المراحيض العامة تثبيتها بعد العمليات العسكرية بدأت، انفجرت قنبلة موقوتة المادة المضادة، وبناء فريق العمل C الولايات العامة والمرافق التابعة له إلى رماد، والتي نفذت من قبل جنود من المادة المضادة ! القنبلة فقط 5000000000 من الغرام في وقت لاحق، قنبلة نبض المادة المضادة عبر شبكات الكهرباء والاتصالات في البلاد C في تفجير الأنشطة المفاجئة والعسكرية والاجتماعية في البلاد بالشلل تماما .. التحديق هتف مسؤولون في البنتاغون: " بضعة غرامات من قنبلة المادة المضادة يمكن أن تدمر الأرض!
مشاريع أميركية مستقبلية لتطوير قنبلة من المادة المضادة لا تخلف أي ملوثات إشعاعية«ذخائر ثورية» هائلة التدمير تلتهم كل ما حول* يبذل العسكريون الاميركيون جهودا حثيثة لفهم
مبادئ المادة المضادة وتوظيفها لصنع قنابل ذات قوة تدميرية هائلة لم يشهدها العالم من قبل. وتسمى المادة المضادة كذلك، لأنها تتكون من عناصر متضادة مع عناصر المواد المعروفة والشائعة على الأرض والكون. ولكل عنصر يوجد عنصر مضاد له، فالاليكترون مثلا، وهو جسيم في الذرة يحمل شحنة كهربائية سالبة، له جسم مضاد له يسمى البوزيترون بنفس وزنه الا انه يحمل شحنة موجبة. وتتولد البوزيترونات داخل معجلات الجسيمات الدقيقة. وإن حدث وان التقى الاليكترون والبوزيترون المتضادا الشحنة فانما سيندمجان ويحققان حالة «التلاشي» عندما يدمران بعضهما البعض، مما يقود الى تحرير طاقة كبيرة.وتنفق «ادارة الذخائر»; وهي هيئة شكلتها وزارة الدفاع الاميركية، مبالغ كبيرة على ابحاث تجرى في قاعدة ايغلن لسلاح الجو في فلوريدا في مشروع اطلق عليه اسم «الذخائر الثورية» Revolutionary Munitions لانتاج ذخيرة تعتمد على مبدأ المادة المضادة.
ويقود البرنامج كينيث ادواردز الذي تحدث عنه امام مؤتمر عقده في مارس (آذار) الماضي في واشنطن معهد المفاهيم المتقدمة التابع لوكالة الطيران والفضاء الاميركية «ناسا». واشار في تقريره الى الطرق العملية الممكنة لتوظيف المادة المضادة، خصوصا البوزيترونات، في الأهداف الحربية. وذكرت صحيفة «سان فرانسيسكو كرونيكل» ان هذا كان آخر حديث علني عن هذه الذخيرة، اذ منعت وزارة الدفاع صيف هذا العام اذاعة أي خبر عن الابحاث.
وكان ادواردز قد اعلن في تقريره ان «القنبلة البوزيترونية» تتسم بجملة من المزايا مقارنة بالقنابل النووية، اولا لأن كمية الطاقة التي تتحرر عند حدوث التلاشي تكون اكبر من طاقة الانفجار النووي. ويمكن هنا إيراد مثال واحد فقط، حيث ان جزءا واحدا من المليون من الغرام من البوزيترونات يحتوي على طاقة تقابل 38 كلغم من مادة «تي ان تي» المتفجرة. كما ان حسابات بسيطة تشير الى ان 50 جزءا من المليون من الغرام تكون كافية لتدمير مبنى ألفريد مراه الفيدرالية في مدينة اوكلاهاما الذي يتكون من 10 طوابق والذي فجر بذخيرة تعادل 1800 كلغم من «تي ان تي». اما الميزة الثانية فهي ان القنبلة البوزيترونية لا تخلف بعدها أي ملوثات إشعاعية تظل لعشرات او مئات السنين. كما يمكن تطويرها سوية في قنبلة موحدة مع القنبلة النووية.
* مشاريع المستقبل
* ولا تزال الأعمال على صنع قنبلة بوزيترونية بعيدة عن الانجاز. ووفقا لحسابات باحثين في مركز غلين للأبحاث في كليفلاند التابع لـ«ناسا» فان الحصول على غرام واحد من المادة المضادة يتطلب حوالي مائة عام وانفاق مئات المليارات من الدولارات. الا ان ادواردز يعتقد بان كميات كافية من البوزيترونات يمكن انتاجها داخل معجلات الجسيمات الدقيقة في مختبر فيرمي وفي مختبرات لورانس ليفرمور وجامعة ستانفورد. لكن، وحتى لو تم انتاجها فان مشكلة خزن البوزيترونات صعبة الحل، لضرورة حفظها بعيدا عن أي مادة طبيعية نعرفها! وتخزن البوزيترونات حاليا في جهاز يسمى «مصيدة بيننغ» التي يقوم فيها مجال مغناطيسي بتكوين «مصيدة مغناطيسية» تجبر هذه الجسيمات على الدوران من دون ان تتماس مع الجدران. ومع ذلك، وبما ان البوزيترونات تحمل شحنات متماثلة، فانها تتنافر فيما بينها، الأمر الذي يدفعها بعيدا الى الجدران لتتلاشى فيها.
ومن مشاريع المستقبل السلمية توظيف المادة المضادة كوقود لدفع السفن الفضائية بسرعات عالية نحو أعماق الكون. وتعمل شركة «هبار تكنولوجيز» Hbar Technologies الاميركية بدعم من «ناسا» لتطوير نظم دفع بهذا الوقود. ووفقا لباحثي الشركة فان 17 غراما من المادة المضادة تكفي لدفع سفينة غير مأهولة مدة 40 عاما في مهمة نحو نجمة بعيدة تقطع فيها مسافة 4.3 سنة ضوئية أو 40.68 تريليون كلم. وللمقارنة فان المسافة التي تفصل الأرض عن الشمس تبلغ 149.6 مليون كلم أي اقل بـ 272 ألف مرة. وكان ادواردز قد اشار في تقريره الى ان مثل هذا المحرك يمكن انجازه خلال 15 عاما بكلفة ملياري دولار.
هل الإنسان قادر على تدمير أو حماية كوكب
من اكثر الأفكار إستهلاكًا في السينما المعاصرة هي أفلام الدفاع عن كوكب الأرض ضد الأخطار المهلكة والتي تهدد وجود البشرية على ظهر هذا الكوكب المسكين، لكن هل يستطيع فعلًا فرد أوجماعة إفناء الوجود البشري من على ظهر الأرض؟ أو حتى تدمير كوكب الأرض؟
شخصيًا وبعيدًا عن قناعتي الدينية بمصيرنا الحتمي ونهاية الكون وغيرها من الأمور الغيبية فأنا لا أقتنع تمامًا بأي فكرة نظرية تؤكد قدرة الإنسان على إفناء الحياة البشرية أو التدخل في مصير كوكب الأرض، نعم قد نُسبب ضرر بالغ على مستقبل الحياة البشرية أو نفني بعض النُظم البيئية لكن إجمالًا يبدو كوكب الأرض ونظامه البيئي اقوى كثيرًا من الجنس البشري وقادر وحده على معالجة مشاكلة بفاعلية كبيرة ولذا وعلى مدار 4.5 بليون سنة وهو عمر الأرض التقريبي تجاوز الكوكب كوارث وأزمات هائلة قبل ظهور الحياة البشرية بملايين السنين وقد تجاوزها بمفردة ودون تدخل بشري، إنقرضت حيوانات وإختفت حقب كاملة وحلت كوارث ونيازك و فيضانات وإنعكاس أقطاب وضربات إشعاعية وإنجرافات قارية وعصور مظلمة وآخرى جليدية وغيرها وقد مر الكوكب منها بسلام وحيدًا بل وإحتفظ بمنظومتة البيئية بشكل فعال على الرغم من الإنقراضات الكثيرة التي ضربت مخلوقاته الحية القديمة قبل ظهور البشر حتى.
مسار كوكب الأرض في المنظومة الكونية يبدو مسارًا إجباريًا لا يملك البشر فيه شيئًا، فقط تعجرف البشرية المعتاد وإعتقادها المبالغ في قدراتها يجعلها تظن أن الصناعات الثقيلة التي بدأت فعليًا منذ 200 عام تقريبًا قادرة على إفناء كوكب بعمر الأربعة ونصف مليار سنة بل وتسعى لإنقاذه وحماية حيواناته من الإنقراض وإيقاف عجلة الإنهيار البيئي عليه، قد نفنى نحن ويستمر كوكب الأرض في طريقه غير عابئ بتلك الحقبة البسيطة التي ظهرت فيها كائنات مشاغبة تسمى الإنسان وقد تحين ساعة نهاية الكوكب ونحن على ظهره وساعتها لن نستطيع ردها ولا الهروب منها نحن أقل من ذلك بكثير.
أنت ماذا ترى هل البشر فعلًا قادرة على حماية أو تدمير كوكب الأرض؟
الأسلحة المضادة المدمرهالثلاثة لغز القرن "قد حيرت المجتمع العلمي حتى صدر 1986 دراسة من الإنجاز العلمي المادة المضادة، فقد اقترح: إن ثلاثة أضعاف الانفجار الكبير أعلاه قد يكون نتيجة المادة المضادة تلعب حولها.
بعد ما يقرب من عشر سنوات من البحث في سبتمبر 2009 استضافت ادواردز يوم التي يطلق عليها اسم "المادة المضادة الكاميكاز -2008" عملية محاكاة الكمبيوتر: 201X عاما، وهو جندي أمريكي يحمل قنبلة موقوتة من المادة المضادة C التسلل إلى عاصمة البلاد، في المدينة الهدوء بعد الانسحاب من البلاد في غضون هيئة الأركان العامة بناء C بالقرب من مركز المراحيض العامة تثبيتها بعد العمليات العسكرية بدأت، انفجرت قنبلة موقوتة المادة المضادة، وبناء فريق العمل C الولايات العامة والمرافق التابعة له إلى رماد، والتي نفذت من قبل جنود من المادة المضادة ! القنبلة فقط 5000000000 من الغرام في وقت لاحق، قنبلة نبض المادة المضادة عبر شبكات الكهرباء والاتصالات في البلاد C في تفجير الأنشطة المفاجئة والعسكرية والاجتماعية في البلاد بالشلل تماما .. التحديق هتف مسؤولون في البنتاغون: " بضعة غرامات من قنبلة المادة المضادة يمكن أن تدمر الأرض!
مشاريع أميركية مستقبلية لتطوير قنبلة من المادة المضادة لا تخلف أي ملوثات إشعاعية«ذخائر ثورية» هائلة التدمير تلتهم كل ما حول* يبذل العسكريون الاميركيون جهودا حثيثة لفهم
مبادئ المادة المضادة وتوظيفها لصنع قنابل ذات قوة تدميرية هائلة لم يشهدها العالم من قبل. وتسمى المادة المضادة كذلك، لأنها تتكون من عناصر متضادة مع عناصر المواد المعروفة والشائعة على الأرض والكون. ولكل عنصر يوجد عنصر مضاد له، فالاليكترون مثلا، وهو جسيم في الذرة يحمل شحنة كهربائية سالبة، له جسم مضاد له يسمى البوزيترون بنفس وزنه الا انه يحمل شحنة موجبة. وتتولد البوزيترونات داخل معجلات الجسيمات الدقيقة. وإن حدث وان التقى الاليكترون والبوزيترون المتضادا الشحنة فانما سيندمجان ويحققان حالة «التلاشي» عندما يدمران بعضهما البعض، مما يقود الى تحرير طاقة كبيرة.وتنفق «ادارة الذخائر»; وهي هيئة شكلتها وزارة الدفاع الاميركية، مبالغ كبيرة على ابحاث تجرى في قاعدة ايغلن لسلاح الجو في فلوريدا في مشروع اطلق عليه اسم «الذخائر الثورية» Revolutionary Munitions لانتاج ذخيرة تعتمد على مبدأ المادة المضادة.
ويقود البرنامج كينيث ادواردز الذي تحدث عنه امام مؤتمر عقده في مارس (آذار) الماضي في واشنطن معهد المفاهيم المتقدمة التابع لوكالة الطيران والفضاء الاميركية «ناسا». واشار في تقريره الى الطرق العملية الممكنة لتوظيف المادة المضادة، خصوصا البوزيترونات، في الأهداف الحربية. وذكرت صحيفة «سان فرانسيسكو كرونيكل» ان هذا كان آخر حديث علني عن هذه الذخيرة، اذ منعت وزارة الدفاع صيف هذا العام اذاعة أي خبر عن الابحاث.
وكان ادواردز قد اعلن في تقريره ان «القنبلة البوزيترونية» تتسم بجملة من المزايا مقارنة بالقنابل النووية، اولا لأن كمية الطاقة التي تتحرر عند حدوث التلاشي تكون اكبر من طاقة الانفجار النووي. ويمكن هنا إيراد مثال واحد فقط، حيث ان جزءا واحدا من المليون من الغرام من البوزيترونات يحتوي على طاقة تقابل 38 كلغم من مادة «تي ان تي» المتفجرة. كما ان حسابات بسيطة تشير الى ان 50 جزءا من المليون من الغرام تكون كافية لتدمير مبنى ألفريد مراه الفيدرالية في مدينة اوكلاهاما الذي يتكون من 10 طوابق والذي فجر بذخيرة تعادل 1800 كلغم من «تي ان تي». اما الميزة الثانية فهي ان القنبلة البوزيترونية لا تخلف بعدها أي ملوثات إشعاعية تظل لعشرات او مئات السنين. كما يمكن تطويرها سوية في قنبلة موحدة مع القنبلة النووية.
* مشاريع المستقبل
* ولا تزال الأعمال على صنع قنبلة بوزيترونية بعيدة عن الانجاز. ووفقا لحسابات باحثين في مركز غلين للأبحاث في كليفلاند التابع لـ«ناسا» فان الحصول على غرام واحد من المادة المضادة يتطلب حوالي مائة عام وانفاق مئات المليارات من الدولارات. الا ان ادواردز يعتقد بان كميات كافية من البوزيترونات يمكن انتاجها داخل معجلات الجسيمات الدقيقة في مختبر فيرمي وفي مختبرات لورانس ليفرمور وجامعة ستانفورد. لكن، وحتى لو تم انتاجها فان مشكلة خزن البوزيترونات صعبة الحل، لضرورة حفظها بعيدا عن أي مادة طبيعية نعرفها! وتخزن البوزيترونات حاليا في جهاز يسمى «مصيدة بيننغ» التي يقوم فيها مجال مغناطيسي بتكوين «مصيدة مغناطيسية» تجبر هذه الجسيمات على الدوران من دون ان تتماس مع الجدران. ومع ذلك، وبما ان البوزيترونات تحمل شحنات متماثلة، فانها تتنافر فيما بينها، الأمر الذي يدفعها بعيدا الى الجدران لتتلاشى فيها.
ومن مشاريع المستقبل السلمية توظيف المادة المضادة كوقود لدفع السفن الفضائية بسرعات عالية نحو أعماق الكون. وتعمل شركة «هبار تكنولوجيز» Hbar Technologies الاميركية بدعم من «ناسا» لتطوير نظم دفع بهذا الوقود. ووفقا لباحثي الشركة فان 17 غراما من المادة المضادة تكفي لدفع سفينة غير مأهولة مدة 40 عاما في مهمة نحو نجمة بعيدة تقطع فيها مسافة 4.3 سنة ضوئية أو 40.68 تريليون كلم. وللمقارنة فان المسافة التي تفصل الأرض عن الشمس تبلغ 149.6 مليون كلم أي اقل بـ 272 ألف مرة. وكان ادواردز قد اشار في تقريره الى ان مثل هذا المحرك يمكن انجازه خلال 15 عاما بكلفة ملياري دولار.
هل الإنسان قادر على تدمير أو حماية كوكب
من اكثر الأفكار إستهلاكًا في السينما المعاصرة هي أفلام الدفاع عن كوكب الأرض ضد الأخطار المهلكة والتي تهدد وجود البشرية على ظهر هذا الكوكب المسكين، لكن هل يستطيع فعلًا فرد أوجماعة إفناء الوجود البشري من على ظهر الأرض؟ أو حتى تدمير كوكب الأرض؟
شخصيًا وبعيدًا عن قناعتي الدينية بمصيرنا الحتمي ونهاية الكون وغيرها من الأمور الغيبية فأنا لا أقتنع تمامًا بأي فكرة نظرية تؤكد قدرة الإنسان على إفناء الحياة البشرية أو التدخل في مصير كوكب الأرض، نعم قد نُسبب ضرر بالغ على مستقبل الحياة البشرية أو نفني بعض النُظم البيئية لكن إجمالًا يبدو كوكب الأرض ونظامه البيئي اقوى كثيرًا من الجنس البشري وقادر وحده على معالجة مشاكلة بفاعلية كبيرة ولذا وعلى مدار 4.5 بليون سنة وهو عمر الأرض التقريبي تجاوز الكوكب كوارث وأزمات هائلة قبل ظهور الحياة البشرية بملايين السنين وقد تجاوزها بمفردة ودون تدخل بشري، إنقرضت حيوانات وإختفت حقب كاملة وحلت كوارث ونيازك و فيضانات وإنعكاس أقطاب وضربات إشعاعية وإنجرافات قارية وعصور مظلمة وآخرى جليدية وغيرها وقد مر الكوكب منها بسلام وحيدًا بل وإحتفظ بمنظومتة البيئية بشكل فعال على الرغم من الإنقراضات الكثيرة التي ضربت مخلوقاته الحية القديمة قبل ظهور البشر حتى.
مسار كوكب الأرض في المنظومة الكونية يبدو مسارًا إجباريًا لا يملك البشر فيه شيئًا، فقط تعجرف البشرية المعتاد وإعتقادها المبالغ في قدراتها يجعلها تظن أن الصناعات الثقيلة التي بدأت فعليًا منذ 200 عام تقريبًا قادرة على إفناء كوكب بعمر الأربعة ونصف مليار سنة بل وتسعى لإنقاذه وحماية حيواناته من الإنقراض وإيقاف عجلة الإنهيار البيئي عليه، قد نفنى نحن ويستمر كوكب الأرض في طريقه غير عابئ بتلك الحقبة البسيطة التي ظهرت فيها كائنات مشاغبة تسمى الإنسان وقد تحين ساعة نهاية الكوكب ونحن على ظهره وساعتها لن نستطيع ردها ولا الهروب منها نحن أقل من ذلك بكثير.
أنت ماذا ترى هل البشر فعلًا قادرة على حماية أو تدمير كوكب الأرض؟

تعليقات
إرسال تعليق