بسمه تعالى
      العلم والعالم من سر كلام سماحة الشيخ جعفر الموسى

{ فتنة الأعور الدجال الشيطاني وحزبه من الجن والإنس ومخططه الشيطاني لغزو أهل الأرض واستعبادهم وتنصيب نفسه اله على كل أهل الأرض وأنواع أسلحته وكشف اسرار مخططاته الشيطانية }

 الجزءالثاني والعشرون 22 السلاح الواحد والعشرون 21للاعور الدجال الشيطاني وهوسلاح البلازما

ملاحظة : هذا الكلام في هذا البحث هام جدا جدا وخطير جدا جدا واخطر كلام سوف تسمعه في حياتك اخي العزيز القارئ وهذا الكلام توصلت له بالعلم الحصولي من القرآن الكريم ومن سنة محمد وآل محمد (عليهم السلام) ومن اكابر العلماء والمختصين بهذا المجال مع توثيق الكلام بمئات الفيديوهات والصور من قلب الحدث وبنفس الوقت توصلنا لمعرفة هذا الكلام بالعلم الحضوري والقدرة بالكشف العام لاسرار بواطن الامور ومجرياتها وكشف حقائق اسرار ما يدور من مخططات شيطانية ما وراء هذا العالم الخفي وما يدور حولك اخي العزيز وما خطط لك لاختراقك من الداخل والاستعواذ عليك والسيطرة الكاملة عليك باحدث تقنية عرفها التأريخ والتحكم بك تحكم كامل من حيث تعلم او لا تعلم شاة ام ابيت ويتحكمون بدينك ودنياك اشد دقة منك بنفسك بتقنية دقيقة ومتطورة جدا غير مرئية ولا محسوسة للسيطرة على كل سكان اهل الارض واستعبادهم من قبل المسيح الدجال الشيطاني وتنصيب نفسه اله عليهم بقول الله عز وجل {هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او ياتي ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لاينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون} وبقول الحديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) {ثلاث اذا خرجن لاينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها . والدجال . ودابة الارض} وعنه (ص) {ستأتي فتن على امتي كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيران فيصبح فيها الرجل مؤمنا ويمسى كافر ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا} وبقول الله عز وجل {يوم ترونها تذهل كل مرضعه عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد }فستعدوا للقادم بالعلم والايمان واليقضة والحذر الشديد من القادم ومعرفة مايدورفيك وما يدورحولك في الحاضر وانا لله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون والعاقبة للمتقين فانا احذر كل شعوب العالم بمختلف دياناتهم وقومياتهم مسيح ويهود وغيرهم كما احذر الامة العربية الاسلاميه سنة وشيعة وغيرهم كما احذر الشعب العراقي خصوصا من هذه الفتنة القادمة التي حذرت منها كل الانبياء والرسل وهي اكبر فتنة على وجه الارض وهي فتنة الاعور الدجال وهي قادمة لامحال شئتم ام أبيتم ونحن الان على ابوابها وهم ألان يجربون اسلحهم وتقنيتهم الحديثة جدا ومتخذين من شعوب سكان الارض حقل تجارب ومنتضرين ساعة الصفر باطلاق احدث تقنية أسلحة غير مرئية ولا محسوسة ولا تخطر على بال احد لانقضاض والسيطرة على كل سكان العالم وسوف انا اذكر في هذا البحث بعض من هذه المخططات الشيطانية والتقنية المتطورة جدا والأسلحة الفتاكة الغير مرئية ولا محسوسة ولا مسموعة وما ورائها واهدافها ومن يريد ان يبحث عن ذلك ويتعمق به سوف يكشف المزيد من ذلك بحيث لا رأت عينه بذلك من قبل ولا سمع بذلك ولا يخطر ذلك على لب وعقل أي شخص من قبل فستعدو للقادم بالعلم والايمان واليقضة والحذر الشديد... سماحة الشيخ جعفر الموسى . 

 السلاح الواحد والعشرون21 للاعور الدجال الشيطاني وهوسلاح البلازما

                                                                                                                                                                  سلاح البلازما) .. صواريخ بلازمية واشعاعية روسية تفوق قوة السلاح النووي                                                               
أسلحة نوعية روسية تضاهي النووية (صور)


أعلنت تقارير إعلامية روسية عن إبتكار أسلحة ومعدات عسكرية لا يوجد لها مثيل في العالم، كما تم إبداع صواريخ بلازمية وإشعاعية تفوق قوة السلاح النووي.
وكشف العالم يفغيني فيدوسوف، المدير العلمي لمعهد أبحاث الأسلحة الجوية، لوسائل إعلام، أنه تم إبداع صاروخ جديد لقاذفة القنابل والصواريخ الاستراتيجية “تو-160إم2” أطلق عليه اسم “إكس- بي دي”.
ويتفوق الصاروخ الجديد على صاروخ “إكس-101” الذي تستخدمه القوات الجوية الروسية في الوقت الحاضر، ومن المعروف أن صاروخ “إكس-101″، يستطيع أن يحمل 400 كيلوغراما من المتفجرات إلى مسافة 3 آلاف كيلومترا، فيما يستطيع أن يحمل العبوة النووية التي هي أقل وزنا من سائر المتفجرات الأخرى، إلى مسافة 5 آلاف وخمسمائة كيلومترا.
وصاروخ “إكس- بي دي”، يستطيع التحليق لمسافة أطول، وهو ما يتيح لقاذفة الصواريخ أن تطلق ما تحمله من صواريخ دون أن تدخل مجال فعالية مضادات الطيران.
وصرح الجنرال يوري بوريسوف نائب وزير دفاع روسيا، أن “وزارة الدفاع تعتزم طلب 50 طائرة من طراز “تو-160إم2”.
ويقدر الصاروخ الواحد من طراز “إكس- بي دي” على حمل رأس نووي بقدرة مئتي كيلو طن على الأقل، وبالتالي فإن 600 صاروخ ستحمل ما قدرته التدميرية الإجمالية بـ 120 ميغا طن، أي أنها تستطيع تدمير جميع المنشآت العسكرية لحلف شمال الأطلسي في القارة الأوروبية أو تدمير الولايات المتحدة الأمريكية عن بكرة أبيها.
وستحصل القوات الروسية أيضا على صواريخ “تسيركون” الأسرع كثيرا من الصوت، ومقاتلات الجيل الخامس “تي-50” ومقاتلات “ميغ-35” ومنظومات الدفاع الجوي “إس-500 بروميتيه” ودبابات “تي-14 أرماتا” ومدرعات “كورغانيتس” و”بوميرانغ”، وهي معدات وأسلحة جديدة تفوق كفاءة الأسلحة والمعدات المتوفرة حاليا.
وأطلق على السلاح الجديد تسمية “سلاح شعاع الجسيمات”، وهو عبارة عن مسرع الجزيئات الذي يولد فيضا عارما من نوى ذرات الهيدرجين والبروتون.
ويشتق من السلاح نوعا آخر دعاه مصمموه بـ”سلاح البلازما”، تتلخص وظيفته الأساسية في خلق العقبات المنيعة أمام الصواريخ المهاجمة ورؤوسها في الغلاف الجوي للأرض.
ومن المتوقع لهذه الأسلحة عند استخدامها أن تعطي التفوق في صد صواريخ العدو التي تنفجر عند اصطدامها بالعقبة البلازمية كما لو أنها اصطدمت بسور منيع من الإسمنت.
وفي روسيا المعاصرة أصبح من الممكن إنتاج مثل هكذا نوع من الأسلحة، بفضل التقنيات الوطنية.
يذكر أن برامج “أسلحة شعاع الجسيمات”، من الممكن أن تكون على قائمة التطوير الحكومي للأعوام 
سلاح البلازما واستخدام العلم الحديث لتدمير البشرية؟؟؟؟
لا تنتهي خطط شركات الاسلحة في ابتكار كل ما يدمر البشرية سعيا وراء المال والسيطرة على العالم فتصور ان رئيس دولة يقرأ جريدته الصباحية فيتم تسليط شعاع ليزر قاتل عليه من قمر تجسس لدولة معادية... ومن بين الاسلحة الهامة التي تم تطويرها ما اطلق عليه «سلاح البلازما» والذي يمكنه حرق أي صاروخ او طائرة عند توجيه طاقة البلازما الفيزيائية (وهي وسط ليزرات وايونات والكترونات)، للدفاع عن اي مواقع ارضية وتولد البلازما على شكل طاقة مركز بواسطة موجات المايكروويف او بأشعة الليزر؟؟؟


سلاح البلازماPlasma weapon، سلاح ناري لاستخدام البلازما كسلاح (عالي-غاز متأين الطاقة)، ويقصد عادة بالبلازما المراد أنشاؤها بواسطة الليزر او أجهزة فائقة التردد.
يكمن القصد في مثل هذه الاسلحة أن تكون قاتلة، وتسبب الوفاة بسبب الحروق الخطيرة أو ذوبان الاهداف، وتستخدم أيضاً على أنها غير قاتلة وتهدف الى تعطيل الاجهزة الالكترونية بأستخدام النبض الكهرومغناطيسي.

وقد أنتجَ عملياً مثل هذه الاسلحة، وقد مولت عدة شركات مثل شركة بوينغ الامريكية لصناعة الطائرات مثل هكذا مشاريع، من أجل البحوث والتطوير في مجال التكنولوجيا.

شعبة عمل فانتوم وهي الذراع الايمن للنماذج المتقدمة في الدفاع والامن لشركة بوينغ، والمسؤولة عن العديد من المنتجات والتقنيات العسكرية المتطورة (كثير منها في غاية السرية)، تضع أفكار عدة بينها ان يكون سلاح البلازما حول هيكل الطائرة تفوق سرعتها سرعة الصوت، ثم يعاد توجيهها بواسطة نظام التركيز وتستخدم كسلاح، وهنالك أهتمام كبير داخل الولايات المتحدة الامريكية في أستخدام البلازما لتقنيات الطيران.

السلاح يستخدم الليزر لاحداث طاقة عالية من أنبعاث الغازات التي يتم تمويلها من قبل القوات العسكرية الامريكية، والطرف الرئيسي للشعاع المؤين يورد في المواد المستهدفة، في حين يتم امتصاص ما تبقى من البلازما التي أنشات حديثاً والتي تؤدي الى التوسع بسرعة، وهذا التوسع السريع ليس فقط له تأثير مماثل لقنبلة وميض الانفجار، ولكن ايضاً ينشأ مجال "أي ام EM" قوي للغاية وهذا المجال يحفز الاعصاب في سائر انحاء الجسم ويُسبب الشلل في العضلات أو احاسيس شديدة الالم وخلق مستويات لا يمكن تصورها من العذاب.


أحدى براءات الاختراع تمت في الخامس من تموز يوليو عام 2007، عن طريق انشاء عمود البلازما في الغلاف الجوي ويستخدم كهوائي يحيل الى هدف على ارض الواقع قد يكون هذا الهدف أنسان او موقع حربي بزيادة الحزمة او اي هدف اخر..اما الآن فتم تطويره بصورة رهيبة ليشمل ايضا بنادق تعمل بحزم البلازما..شاهد بعض الامثلة في الفيديوهات المصاحبة             

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليزرات فضائية وأسلحة بلازما لحروب المستقبل

سلاح جيني لإبادة المجموعات العرقية وتقنيات لخلق زلازل صناعية وشل الأعصاب

يخطط المهندسون العسكريون لمشاريع انتاج اسلحة ونظم دفاعية متطورة لحروب المستقبل. ومن بين الاسلحة المستقبلية المحتملة ما اطلق عليه «سلاح البلازما» الذي قيل ان روسيا تطوره، والذي يمكنه حرق أي صاروخ او طائرة عند توجيه طاقة البلازما الفيزيائية (وهي وسط ليزرات وايونات والكترونات)، للدفاع عن اي مواقع ارضية وتولد البلازما على شكل طاقة مركز بواسطة موجات المايكروويف او بأشعة الليزر.

إلا ان مساوئ سلاح البلازما تتمثل في ضرورة انشاء قواعد ارضية له، مما يسهل رصدها وتدميرها من قبل القوات المعادية.

* سلاح شمسي

* كما تشير بعض الابحاث الروسية الى امكانات توظيف طاقة الشمس في تطوير سلاح فضائي يمكنه تركيز الطاقة في الفضاء، وتدمير مواقع على الارض. ويمكن تركيز اشعة الشمس الى درجات حرارية عالية تذيب المعادن وتخترق الارض.

إلا ان السلاح الفضائي الشمسي يتسم بنواقص مماثلة للسلاح الذري، اذ انه يدمر الانسان والارض ويحولها الى مناطق غير ذات فائدة للمنتصرين. ومن هنا تبدو القنبلة النيوترونية اكثر ضررا، اذ انها تدمر الاحياء وتبقي على ثرواتهم! ولكن المنتصرين يحتاجون الى اياد عاملة رخيصة لن يجدوها بعد انتهاء الحرب!

* سلاح جيني

* افضل الاسلحة المستقبلية كما يبدو من افكار مخططي الحروب، هو السلاح الجيني، الذي يستهدف مجموعة بشرية بحد ذاتها تمتلك سمات جينية مشتركة فيما بينها. وهذا السلاح يتمثل في تطوير «سم جيني» بواسطة تقنيات الهندسة الوراثية، مثل تشكيل فيروس يدمر المجموعة البشرية، ويقضي على اجيالها.

وهكذا يمكن تدمير الجنس الاسمر او الاصفر او الاسود، او الاشخاص المصابين بالصلع او ذوي العيون الشهباء وما شابه من الامثلة وتقضي الفيروسات عادة على آلاف الناس حاليا، وقد تصل هذه الاعداد الى الملايين اذا كان الفيروس جديدا وغريبا.

* ليزر ارهابي

* من الاسلحة الجديدة، الاقمار الصناعية «القاتلة» التي تزود بليزرات توجه اشعتها المدمرة نحو رجل يقرأ جريدته الصباحية مثلا. وقد تلجأ دول متقدمة الى اعمال توصف بأنها دفاعية لقتل رئيس دولة اخرى بنبضة من ليزر فضائي من اي موقع في الفضاء وفوق اي دولة.

ومن الاسلحة التي وضعت مبادئ عملها حاليا اسلحة الكترونية وبيولوجية واسلحة توظف الظواهر الجوية، واخرى الظواهر الزلزالية. وقد حصل احد الباحثين الروس على جهاز الكتروني بيولوجي يخصص لمكافحة انواع من النمل المدمر للمنازل وتؤدي الموجات الصادرة من هذا الجهاز الى شل الجهاز العصبي، للنمل، ويمكن تطويره في الواقع لشل الناس.

اما اجهزة توظيف الظواهر الجوية، فيعتمد قسم منها على تغيير الشحنة الكهربائية للهواء مما يقود الى «خلق طقس مناسب» لأي عمل عسكري مثلا، وتوظف الزلازل الصناعية لتوجيه ضربات الى اي مدينة وتخريب البنية التحتية لها.




روسيا تتسلح بأسلحة جديدة تفوق قوة السلاح النووي
تقوم روسيا بتحديث أسلحة ومعدات القوات المسلحة.
وتحرص روسيا إبان ذلك على تزويد القوات المسلحة بأسلحة جديدة محلية الصنع تتميز بفعاليتها.
وأعلنت تقارير إعلامية روسية عن إبداع أسلحة ومعدات عسكرية لا يوجد مثيل لها في باقي العالم. وليس هذا فقط، بل تم إبداع ما يفوق قوةً السلاح النووي.
© SPUTNIK. VSEVOLOD TARASEVITCH
شعاع الليزر
وكشف العالم يفغيني فيدوسوف، المدير العلمي لمعهد أبحاث الأسلحة الجوية، لوسائل إعلام أنه تم إبداع صاروخ جديد لقاذفة القنابل والصواريخ الاستراتيجية "تو-160إم2" أطلق عليه اسم "إكس-بي دي".
ويتفوق الصاروخ الجديد تفوقا كبيرا على صاروخ "إكس-101" الذي تستخدمه القوات الجوية الروسية حاليا. ومن المعروف أن صاروخ "إكس-101" يستطيع أن يحمل 400 كيلوغرام من المتفجرات إلى مسافة 3000 كيلومتر، فيما يستطيع أن يحمل العبوة النووية التي هي أقل وزنا من سائر المتفجرات الأخرى، إلى مسافة 5500 كيلومتر.
أما صاروخ "إكس-بي دي" فيستطيع التحليق لمسافة أطول وهو ما يتيح لقاذفة الصواريخ أن تطلق ما تحمله من صواريخ من دون أن تدخل مجال عمل مضادات الطيران.
MINISTRY OF DEFENCE OF THE RUSSIAN FEDERATION
قاذفة تو - 160
وصرح الجنرال يوري بوريسوف نائب وزير دفاع روسيا، أن وزارة الدفاع تعتزم طلب 50 طائرة من طراز "تو-160إم2".
ولأن الطائرة الواحدة من هذا الطراز تستطيع أن تحمل 12 صاروخ "إكس-بي دي" على الأقل فإن خمسين طائرة ستحمل 600 صاروخا.
ويقدر الصاروخ الواحد من طراز "إكس-بي دي" على حمل رأس نووي بقدرة 200 كيلو طن على الأقل. وبالتالي فإن 600 صاروخ ستحمل ما تقدّر قدرته التدميرية الإجمالية بـ120 ميغا طن، أي أنها تقدر على تدمير جميع المنشآت العسكرية لحلف شمال الأطلسي في القارة الأوروبية أو تدمير الولايات المتحدة الأمريكية بأسرها.
© SPUTNIK. VLADIMIR ASTAPKOVICH
وستحصل القوات الروسية أيضا على صواريخ "تسيركون" الأسرع كثيرا من الصوت، ومقاتلات الجيل الخامس "تي-50" ومقاتلات "ميغ-35" ومنظومات الدفاع الجوي "إس-500 بروميتيه" ودبابات "تي-14 أرماتا" ومدرعات "كورغانيتس" و"بوميرانغ"، وهي معدات وأسلحة جديدة تفوق كفاءة الأسلحة والمعدات المتوفرة حالياً.
كما ستتسلح القوات الروسية بأسلحة جديدة تماماً لم يرها سوى حفنة من الخبراء حتى الآن. وتعتمد هذه الأسلحة على أحدث الاكتشافات العلمية مثل الليزر.
ويعد سلاح الليزر سلاحا قويا جدا جدا لا يجاريه أي سلاح آخر. ولكن هناك سلاحا أقوى من سلاح الليزر ملايين المرات. واصطلح على تسمية هذا السلاح الجديد تماما بـ"سلاح الحزمة" وهو عبارة عن مسرع الجزيئات الذي يولد تيارا عارما من نوى ذرات الهيدرجين والبروتون.
© SPUTNIK.
العلماء الروس يقومون بإختراع مولد بلازما فريد من نوعه

ويشتق من سلاح الحزمة سلاح رهيب آخر سماه مبدعوه بسلاح البلازما. وتتلخص وظيفة سلاح البلازما الأساسية في وضع العقبات المنيعة أمام الصواريخ المهاجمة ورؤوسها في الغلاف الجوي للأرض.
ولا بد أن تتهدم الصواريخ عندما تصطدم بالعقبة البلازمية كما لو أنها اصطدمت بالسور المصنوع من الطوب.



ويشار إلى أن من يملك هذه الأسلحة فهو قوي جدا جدا لا يقدر أحد على قهره.                                                                           
العلم وأسلحة المستقبل 




على مدار التاريخ الإنساني تتوالى الثورات العلمية في المجال الحربي والعسكري وهذه الثورات مصدرها الأول العقول المفكرة التي تستثمر طاقتها المبدعة في صنع تقنيات وتكنولوجيات جديدة تستطيع بها خدمة أوطانها وتوفير سبل الأمن لها ولو تطرقنا إلى تاريخ الحروب التي عرفتها البشرية من القديم إلى الحديث نجد أن العلم والحرب ربطت بينهما علاقة جدلية تظهر أحياناً وتستتر أحياناً أخرى فالتلازم بين العلم والحرب كان في الماضي ويوجد في الحاضر وسيستمر في المستقبل.

وتحكي لنا كتب تاريخ العلم مع الحرب قصة أرشميدس الذي عاش في القرن الثالث قبل الميلاد كيف أستطاع هذا العالم العبقري أن يصد أسطول القائد الروماني الغازي مارسيلوس وذلك بتسليط أشعة الشمس على الأسطول واحراقه وهو بعيد عن مدينته سبراكوس ويذكر المؤرخ الروماني بلوتارك في وصفه للمعركة عندما شاهد الرومان المصيبة التي ألمت بهم من مصدر غير منظور أخذوا يظنون أنهم كانوا يحاربون الألهة، لقد صنع أرشميدس ستاراً من الأجسام العاكسة على طول جدار الميناء ليرعب بها الأسطول الروماني من جهة وليوجه أشعة الشمس المنعكسة إلى نقطة مشتركة تحرق السفينة التي توجد بها من جهة أخرى وتستمر مسيرة العلم مع أسلحة الحروب لنصل إلى عصر النهضة الأوروبية فتظهر في عام 1520م البندقية الأسبانية التي كان لها دور كبير في حسم المعارك والحروب التي نشبت خلال تلك الفترة، ويأتي العصر الحديث ليعرف العالم أسلحة جديدة في مقدمتها الدبابة في عام 1916م ثم ظهور سلاح الطيران واستخدامه في الحروب عام 1918م أثناء الحرب العالمية الأولى وتستمر قفزات العلم في الصناعات الحربية لتبلغ ذروتها فى عام 1945م وبالتحديد يوم 6 اغسطس من نفس العام والذي شهد ميلاد عصر جديد هو عصر الذرة وشهد أيضا وصمة عار في جبين البشرية بإختفاء مدنية هيروشيما اليابانية من الوجود، ولم تمض سوى سنوات قلائل وبالتحديد عام 1949م حيث أعلن الإتحاد السوفيتي السابق عن صنع أول قنبلة نووية ثم سارعت كل من إنجلتر وفرنسا والصين بامتلاك هذا السلاح الذري لتواكب الدول الكبرى ثم عرف العالم بعد ذلك عصر جديد هو عصر الصورايخ في عام 1950م وفي مقدمتها صورايخ كروز الأمريكية بعيدة المدى ومتعددة الاستخدامات هذا عن حروب الماضي والحاضر فماذا عن حروب المستقبل.

العلم وحروب المستقبل:

بداية يؤكد العلماء والخبراء العسكريون أن أسلحة المستقبل ستعتمد علىتكنولوجيات متقدمة ومتطورة ولم تعد ضرباً من ضروب الخيال العلمي فمصانع السلاح لايقتصر أنتاجها على أسلحة تقليدية وأسلحة دمار شامل والأسلحة الأشد فتكاً وأقوى تدميراً بل يرى العلماء أن أسلحة المستقبل لن تحتاج إلى بشر وستحمل مسميات مبتكرة كالأسلحة غير الفتاكة والأسلحة النظيفة والأسلحة الذكية وغيرها من أنواع الأسلحة التي تقود حروب المستقبل ونلقي الضوء عليها عبر هذه السطور 

يرى الخبراء العسكريون أن هذه التقنية أول صورة من صور حروب المستقبل وهذه الروبوتات عبارة عن كائنات إلكترونية شديدة التطور التكنولوجي وينظر العلماء إليها بأهتمام خاص لاستخدامها في الحفاظ على حياة الجنود والقادة في ميدان الحرب فقد استحدمت القوات الأمريكية في حرب أفغانستان عام 2001م الروبوت باكيوس الذي صممته شركة آى روبوت الأمريكية خصصياً للمهام العسكرية مثل عمليات الاستطلاع ورصد السلاح الكيماوي والتمويه وتغطية المنطقة بالدخان هذا إلى جانب قيام هذه الروبوتات بمهام أخرىجديدة مثل إزالة الألغام ونزع القنابل وقيادة الطائرات ونقل المؤن والذخيرة والأسلحة للجنود وتوفير المساعدة التلقائية لهم في ميدان المعركة وأن ذلك يعني أن نصف وحدات الجيش في حروب المستقبل ستكون من البشر والنصف الأخر من المعدات الآلية، وبرغم هذه الآمال الكبيرة على الروبوتات في حروب المستقبل ينتاب العلماء والخبراء المخاوف من المقاتل الآلى الذي يفتقر إلى المشاعر الإنسانية لأنه سيكون مقاتلا ًأكثر وحشية من نظيره الجندي البشري الأمر الذي يشدد عليه العلماء بضرورة برمجة هذه الروبوتات العسكرية التي ستخوض حروب المستقبل للألتزام بالضوابط السلوكية نفسها التي يتحلى بها نظيرها المحارب من البشر 

2ـ استخدام الموجات الكهرومغناطيسية:
ومن أسلحة المستقبل استخدام الموجات الكهرومغناطيسية كي تلحق الضرر بالإنسان والأشياء المحيطة به وشل حركة العدو وذلك عبر استخدام نبض كهرومغناطيسي قوي جداً وتعتبر هذه التقنية العالية إحدى أسلحة المستقبل لدى كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا والمانيا وهولندا وفرنسا وأيطاليا ويرى العلماء والخبراء العسكريون أن الموجات الكهرومغناطيسية سلاح نظيف غير ضار بالبيئة فعال غير مرئي صامت لا يترك أي أضرار اقتصادية في المنطقة ولا يترك أي نفايات تضر بالبيئة أنه باختصار أسطورة حرب نظيفة بلا قتلى، وتتميز الموجات الكهرومغناطيسية بعدة ميزات عن الأسلحة التقليدية أهمها أنها لا تعتمد على تفاعل كيمائي نتيجة احتراق البارود كما هو الشأن في الأسلحة النارية ،وأن هذه الموجات ستحل محل الرصاصة والقنبلة كما تتميز بميزة أكبر هي أن سرعة الضوء فى هذه الموجات تبلغ 300ألف كيلومتر في الثانية في حين أن أقصى سرعة عادية للأسلحة هي 30ألف كيلو متر في الساعة ويحلم العلماء بأنه عن طريق استخدام الموجات الكهرو مغناطيسية في الحروب يمكنهم أن يسيطروا على الصراعات المسلحة والعمليات الأرهابية وحوداث خطف الرهائن 
3ـ تكنولوجيا النانو:
ومن أسلحة المستقبل استخدام ما يطلق عليه تكنولوجيا النانو وأصل هذه الكلمة يونانية تعني القزم أما في الفيزياء تعني بعداً صغيراً جداً يبلغ واحد من المليار من المتر إلى جزء من المليون جزء من الملليمتر أو بتعبير أخر فإن تكنولوجيا النانو هي العلم الذي يتعامل مع أجزاء صغيرة لا ترى بالعين المجردة وتبلغ جزءاً من 80 ألف جزء من شعرة رأس الإنسان وأهمية تكنولوجيا النانو فى مجال حروب المستقبل يتمثل في أن هناك أبحاث حثيثة تجرى إعتماداً على هذه التكنولوجيا في صناعة ملابس يطلق عليها ملابس عاقلة للجنود حيث تقوم هذه الملابس عند أصابة الجندى بجرح بتعين مكان الجرح ومدى خطورته وإرسال رسالة إلى المركز مع تقديم المعلومات الضرورية مثل قياس نبض الجندي ودرجة حرارة جسمه وقياس ضغطه ، ثم تقوم بإعطاء الدواء اللازم لجسم الجندى بتسليط ضغط على مكان الجرح لوقف النزيف ، وإذا توقف نبض القلب تقوم بتدليك منطقة القلب لإعادة النبض ورغم خفة وزن هذه الملابس إلا أنها ستكون بمثابة درع قوي ضد الرصاص وتكمن أهمية تكنولوجيا النانو في مجال حروب المستقبل بأنها ستحدث ثورة كبيرة في مجال الأسلحة والتسلح الأمر الذي يقوي من سلطة الدول التي تمتلك هذه التكنولوجيا وهي عددها قليل لأنه يمكن عن طريقها صناعة أسلحة فتاكة بحجم النمل وربما أصغر تقوم بمهاجمة مواقع الأعداء بأعداد كبيرة وتدميرها
4ـ أسلحة الليزر :
الليزر جهاز يولد شعاعاً ضيقاَوقوياَ من الضوء عبر استثارة الذرات وباستطاعة شعاع الليزر أن يلحق الضرر بعدد مختلف من الأشياء وذلك عبر مكونات المادة وتعريضها لدرجات حرارة عالية جداً مما يعرقل عمل وظائف الأجهزة الحساسة للأجهزة العسكرية لدى الأعداء ويسبب العمى المؤقت أو الدائم للمجندين ويأمل العلماء عن طريق استخدام الليزر تطوير مدفع الميدان «الهاونزر» لزيادة قدرة نيرانه فمنذ أيام نابليون والمدافع تستخدم شحنات البارود الأسود التى يتم إشعالها بواسطة باديء كمادة قاذفة ومشكلة هذه البوادي أنها تحتاج إلى استبدالها عقب كل طلقه ،كما يجب نقل عدد كبير منها إلى الخطوط الأمامية لإعادة تزويد المدافع بها وكبديل لذلك يجري العلماء تجارب لأستخدام شعاع ليزر لأشعال المادة القاذفة في مركز هندسة وتطويرأبحاث الأسلحة والذخيرة للجيش الأمريكى حيث تم توجيه شعاع الليزر من خلال نافذة ضوئية في كتلة ترباس المدفع لأشعال المادة القاذفة وبعد التجارب الأولية التي أجريت على مدفع 155تبين أن استخدام شعاع الليزر زاد من معدل الطلقات في الدقيقة حيث لايكون هناك حاجة لاستبدال الباديء وهذا بدوره يعني أن هذه القوة أخف وأسرع كثيراً من الوسائل التقليدية المستخدمة حديثاً وما زالت الأختبارات تجرى للتأكد من قدرة الليزر على الصمود أمام صدمات الأرتداد المتكررة التي تحدث عند أستخدام المدفع 
5ـ البلازما سلاح المستقبل:
تعد البلازما الأحدث في المجال العسكري وتعتمد على حزمة من البلازما لها كتلة يمكنها التحرك في الفضاء كالبرق وتتولد البلازما على شكل طاقة مركزة بواسطة موجات المايكرووف أو بأشعة الليزر إلا أنها أبطأ من شعاع الليزر ومن موجات المايكروويف لكنها تسبب أضراراً أكبرمن غيرها وتسعى القوات الأمريكية إلى تطوير هذه التكنولوجيا وتشجع البحوث العلمية الجديدة في هذا المجال للمحافظة على تفوقها العسكري كما تسعى روسيا أيضا إلى تطويرهذا السلاح الجديد والذي يمكنها عن طريقة حرق أي صاروخ أو طائرة عند توجيه طاقة البلازما الفيزيائية وهي ليزرات وأيوانات وإلكترونات للدفاع عن أي مواقع أرضية إلا أن مساوئ سلاح البلازما تكمن في ضرورة إنشاء قواعد أرضية لها مما يسهل عملية رصدها وتدميرها من قبل القوات المعادية
6ـ الحارس الصامت :
هو الأسم الرسمي لمشروع سلاح إشعاعي جديد يسعى الجيش الأمريكى إلى إنتاجه لوضعه قيد العمل خلال السنوات القادمة والسلاح الجديد عبارة عن شعاع يطلق حرارته بدون صوت ولا دليل بصرى ويولد لدى العدو شعوراً بأن ملابسه تحترق وقد تم التوصل إليه ليكون بديلاً عن الأسلحة والذخائر المطاطية ولكن بمدى أطول يقدر بمسافة من15إلى 500متر ويحتاج هذا السلاح الجديد كما أشار قسم الأسلحة الغير قاتلة في وزارة الدفاع الأمريكية إلى صحن لاقط كبير يتم تثبيته على عربة من طراز “هامفي” ليقوم الهوائي بإرسال موجات مغناطيسية كهربائية تولد إحساساً بالحرارة على جلد العدو مما يدفعه للتراجع دون أن يتسبب بجروح كما يستطيع هذا السلاح اختراق الملابس وتسخين الجسم بطريقة قياسية تصل إلى 50درجة مئوية لكنه غير مؤذي ولا يمكنه أن يؤثر على الأنسجة الداخلية والأعضاء الجسدية لأنه يخترق الجسم أكثر من نصف ميليمتر وهو ليس من أنواع الليزر فمصدر الطاقة يأتي من جيروترون تنبعث منه موجات مغناطيسية كهربائية بقوة كبيرة وبوتيرة عالية جداً
7ـ المركبات الخفيفة:
ومن أسلحة المستقبل أستخدام المركبات الخفيفة وهي مركبات مصممة بحيث لا يزن وزنها 20طناً سواءً كانت ناقلة جنود مدرعة أو مركبة استطلاع بحيث يمكن نقلها بسهولة إلى أرض المعارك الخارجية بواسطة طائرة نقل عسكرية ، كما تتميز هذه المركبات الخفيفة أنها تستخدم وقود أقل وتتمتع بميزة كبرى أخرى وهي قدرتها على إعادة شحن البطاريات المستخدمة في المعدات الإلكترونية العاملة في مختلف فروع الجيش المقاتل، ويجري تطوير هذه المركبات لتأخذ أشكال الإنسان الآلى حيث تتولى الأستكشاف أمام القوة الرئيسية لتحديد التهديدات الكيماوية والبيولوجية والنووية وسيتم توظيفها أيضا في استطلاع الكهوف الجبلية والأنفاق المحفورة تحت الأرض و أيضا كأدوات لإخلاء الجرجى ونقل الإمدادات
أخيراً:

وفي النهاية نقول أنه ليس هناك أدنى شك في أن أسلحة وحروب المستقبل ستختلف جذرياً عن حروب الحاضر الأمر الذي يتعين علينا في عالمنا العربي العمل بجدية والاستفادة من العقول العلمية العربية بصنع تكنولوجيات وتقنيات عسكرية متقدمة تساهم مساهمة فاعلة في تطوير المنظومة العسكرية العربية بشكل أفضل لأن الشواهد والدلائل العلمية تؤكد على أن جندي المستقبل سيكون جاهزاً للتغير بصورة كاملة مع بدء إنتاج النماذج الأولية لأنظمة وحروب المستقبل.                          
الليزر النبضى سلاح إسرائيل الذى قصف طائرتى مصر وروسيا



4







اكدت مصادر علمية واستراتيجه لخبراء مصريين أن طائرة مصر للطيران قد تعرضت لقصف الليزر الأشعة تحت الحمراء النبضي ، بسلاح العدو الاسرائيلي ويطلق عليه : MEIDEX .. واستغلت اسرائيل فرصة اقامة مناورات عسكرية بحرية مع امريكا واليونان لكى توجه الضربه القذرة باسقاط الطائره المصريه ، والتي اقسمت قيادات مصر على أخذ الثأر بعد هذه الضربات ، وأن ترد الضربة بألف وتأخذ حق كل مصرى راح ضحية هذه الضربات الصهيونيه الدنيئه 
قام الدكتور أمجد مصطفي – الخبير الجيوفيزيائي بالشرح والتحليل فى هذا الموضوع بأدق التفاصيل العلمية غير المسبوق نشرها في الاعلام العربي ، وذلك كما يلى


انفجار أشعة جاما ….. مقدمه علميه 
===================
انفجار أشعة جاما ، هو أنفجار شديد التألق
وأشعة جاما هي أشعة كهرومغناطيسية ذات طاقة فائقة ( طاقتها أكبر من طاقة الأشعة السينية مئات أو آلاف المرات) .
ويتبع انفجار أشعة جاما عادة حدوث وهج يدوم لفترة أطول مكون من أصدار من أشعة سينية ذات طول موجة أطول، وأشعة فوق البنفسجية وضوء مرئي وأشعة تحت الحمراء وأشعة راديوية ( أف أم ).
وهناك عدادات لقياس أنفجارات أشعة جاما آما كان بالمسبار الفضائي ” بيبوساكس NFI عبر جهاز الرصد ضيق الزاوية ” BeppoSAX
تتولد هذه الأشعة عبر هوائيات من الأجهزه ، وجدت منها أجيال أنتاجيه متعاقبه ، تقوم على تكنولوجيا تسلا ، العالم الأمريكي القديم الذي تم إيقاف أستخدامه نظرا لطاقته (haarp – منها ( هارب و ، ( arecibopo – القليله ، و نقار الخشب الروسي الموجود في تشرنوبيل ، ( أرآيبو
و ، ( eiscat – و ( إسكات ، ( sura – و ( سورا ، ( mu radar – ( مو رادار ( HIPAS – ( هيبس ).
وتقوم آلية عملها على فجوة تفريغ للشرارة الكهربية مصحوبة بإطلاق صاعقه على آثرها شعاع “braking radiation” ليزريه ، عبر فجوه الشرارة – يكبح اشعة أكس و يعبر عنه صور شعاع شيرنكوف حول أنتينا الأجهزه و يحدث تفريغ لألكترونات يدفعها ليزر أشعة اكس نحو الأعلى .
حساء الآلكترونات
===================
** الإشعاع الإنكباحي هو إشعاع الكهرومغناطيسي ينتج عن تباطؤ سرعة الجسيمات المشحونة التي تحملها فوتوناته ، و تلبية لقانون الحفاظ على الطاقة . و يستخدم هذا المصطلح أيضا للإشارة إلى عملية إنتاج الأزواج من الفوتون .
والإشعاع الانكباحي لديه طيف مستمر ( موجه عدديه ) ، و يصبح أكثر كثافة حينما ينتقل نحو الترددات الأعلى ، و هنا تزيد الطاقة زيادة متسارعة حتى آثافة الذروة بالمعنى الدقيق للكلمة ، إشعاع الفرملة يولد جسيمات مشحونة متسارعة
تكون بمثابة أشعة السنكروترون، حيث تنبعث الإلكترونات ، ( plasma ) والبوزيترونات خلال تحلل بيتا .
و تنحرف البوزيترونات مكونة دوامة تدور عكس عقارب الساعة سرعات ما تتلاشي في الجو نتيجة أصطدامها بجزيئات الماده ، بينما تنحرف الإلكترونات في دوامة تدور مع عقارب الساعة
و تحمل عبر ليزر أشعة اكس نحو الفضاء حيث تخرق الأوزون و طبقة الآيونوسفير و تعبر بين الطبقتين المتآينتين للغلاف الجو مكونة بالونا من حساء الآلكترونات .

أنواع الأسلحة المستخدمة

===============
A directed-energy weapon ) الأمر الذي يسمح بتواجد سلاح فعال هو عالي الترآيز (DEW) سلاح الطاقة الموجه ( DEW ).
وتشمل تطبيقات هذه التكنولوجيا الأنظمة المضادة للأفراد ، نظام دفاع صاروخي ، وتعطيل المرآبات المدرعة مثل السيارات والطائرات ، و الزلاجات النفاثة، والأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة.

الأنظمة المضادة للأفراد : – Active Denial System وهو مصدر لاسلكي ليزري لموجة مليمترية تعمل على تسخين الماء في جلد الهدف،
وبالتالي يسبب آلام تعجيزية تصل لحد فقأ العيون .
يتم استخدامه من قبل مختبر أبحاث سلاح الجو الأمريكي ورايثيون ينتج لصالح قوات مكافحة الشغب – و للقضاء على بصر قوات العدو في ميدان المعركة.
Vigilant Eagle هو نظام للدفاع الطائر يوجه أفران ميكروويف عالية التردد تجاه أي قذيفة نارية تطلق على طائرة .
و تتكون المنظومة من (MDT) نظام للكشف عن الصواريخ وتتبعها ونظام للقيادة والسيطرة ومجموعة للمسح الضوئي يحدد نظام القيادة والسيطرة نقطة إطلاق الصاروخ .
و تعمل مجموعة المسح الضوئي بالموجات الدقيقة على تعطيل نظام توجيه الصاروخ سطح – جو، وتعمل على تشتيته ، بينما يحدد مساره و سرعته لألتقاط نقطة قنصه بواسطة الإشعاع القاتل.
Bofors HPM Blackout هو نظام رفيع المستوى لسلاح الميكروويف قادر على تدمير الهدف على مسافة بعيدة آما يضاف له قدرته على قتل المعدات الالكترونية.
The ( effective radiated power ERP) of the EL/M-2080
Green Pine radar والمسمى الصنوبر EL / M– للرادار 2080 (ERP) أو سلاح القدرة المشعة الفعالة الأخضر.
وهو سلاح يركز نبضات الطاقة من طبق الرادار نحو الصواريخ و الطائرات الهدف.
و قد صمم السلاح من خلال رفع مستويات الطاقة عبر هوائيات أو فتحات استشعار.
و يمكن لهذا الرادار خداع أنظمة توجيه الهدف و ذاآرته الإلكترونية التدافعية أو حتى بحرق مكوناته الإلكترونية الحساسة.
AESA radars mounted on fighter aircraft أو الردارات المحمولة على طائرات بوينج EL / M– للرادار 2080 (ERP) رادارات
An electrolaser أسلحة الكهربائي
وهو سلاح يرسل تيار كهربائي قوي عبر مسار البلازما المتأينة ، و يمكن أعتباره نوع من البرق الإصناعي ، آي يرسل هذه الطاقة العالية مسافات طويلة عملاقة من الصعق الكهربائي عبر مسدس أو مدفع للرشقات.
Pulsed Energy Projectile و منها قذيفة الطاقة النابضة
PEP systems
يقوم هذا السلاح على صنع نبضة ليزر الأشعة تحت الحمراء مما يخلق توسع ليتسبب ذلك في حرق الهدف و ( electrolaser سريع في البلازما ( اٌلكترونات تبخر)

أمثلة لاستخدامه عسكريا :

في عام 1984 نشر الاتحاد السوفياتي عبر قوات الصواريخ الاستراتيجية أول سلاح ليزر و وضعه لخدمة رواد الفضاء في الفضاء الخارجي .
سكيف F19DM Polyus / في عام 1987 وضع السوفيت سلاح ليزر مداري 17
– DM

برنامج ليزر الحالة الصلبة أجهزة خفيفه محمولة جوا و بحرا بل و برية
Northrop Grumman في 18 مارس 2009 أعلنت شركة نورثروب جرومان
Redondo Beach أن مهندسيها في ريدوندو بيتش قد أنتجوا الليزر الكهربائي بقدرة 100 آيلو واط ، و هي أشعة قوية تكفي لتدمير صواريخ كروز والمدفعية والصواريخ وقذائف الهاون.
في 6 أبريل 2011 ، أنتجت البحرية الامريكية مدفع ليزر، عبر شرآة نورثروب والذي له تأثير مدمر على الهدف ، USS Paul Foster جرومان.
وهو نظام مكون من وحدات بقدرة 15 كيلو وات FIRESTRIKE عرض سلاح التي يمكن دمجها لتوفير مستويات مختلفة من الطاقة .
Farnborough Airshow في 19 يوليو 2010 في معرض فارنبورو للطيران
Close-In Weapon System the Laser of عرض ليزر مضاد للطائرات
ZEUS-HLONS (HMMWV والليزر الألغام والذخائر غير المنفجرة .
(MIRACL) في عام 1997- تم استخدام ليزر الأشعة تحت الحمراء الديوتيريوم فلوريد الليزر و يستخدم ضد القوة الجوية الفضائية.
على متن سفنها (MLD) في عام 2011 البحرية الأمريكية بدأت في استخدام ليزر الحربية
Personnel Halting and Stimulation .
في عام 2013 وضعت أمريكا منظومة الصواعق لليزر الألكترونات الموجهة Response, or PHASR لخدمة القوات الجوية.
و هو سلاح تكتيكي يعتمد على ليزر الديوتيريوم / فلوريد ، تم تطويره عبر مشروع مشترك أمريكي إسرائيلي و هو ليزر مصمم لاسقاط الطائرات والصواريخ .
و بالمثل هناك ليزر ثاني أآسيد الكربون الروسي المسمى بيريف : 60
MD مثبت على طائرات النقل اليوشن ايل 76
وقد عدلت له COIL و بالمثل هناك سلاح الليزر المحمول جوا الأمريكي يدعى و تنتجه شركة لوكهيد ( HEL – MD ) نسخة من البوينج 747 ، و يطلق عليه مارتن بقوه بين 10 آيلز وات إلى 100 آيلو وات.
و مضادات الطائرات (PELT) و للمنظومة منتجات عسكرية متنوعه مثل (ACCM) الليزرية





3



هكذا تم إسقاط الطائرة الروسية

لاننسي بداية احداثا مهمة مثل خراطيم المياه الإعصارية التي ضربت السواحل الليبية. 
الثلوج التي غطت شوارع المدن الجديدة على خط عرض 31 بمصر. 
خراطيم المياه الإعصاريه بمصراته 
اسقاط المكوك الفضائي كولومبيا (باعتباره حقل تجارب لوكالة ناسا الاميركية). 


2






سلاح الليزر الإسرائيلي و إسقاط الطائرات و المرآبات الفضائية 
================= 
قبل سنوات ، انفجر مكوك الفضاء آولومبيا خلال مهمة سرية للغاية 
كما كانت كارثة تشالنجر في 28 يناير 1986. 
المكوك كولمبيا قتل فيه سبعة من أفراد الطاقم والعلماء على الرحله 107 في مهمة الإطلاق 16 يناير 2003 
كان السبب الفعلي لانفجار كولومبيا هو عطل من أنظمة الأسلحة المضادة للصواريخ الباليستية 
التي صممها جيش الدفاع الإسرائيلي ، والذي أقيم سرا على متن المكوك استعدادا لحرب العراق. 
بندقية الليزر الإسرائيلية على متن كولومبيا ليست ضربا من الخيال الخيال العلمي، بل كان النموذج الأولي لا الحالي من وضع شركة بوينج. 

الليزر الحارق المحمول جوا . 


A screen-shot taken from Israel Defence Forces (IDF) handout video footage received on May 18, 2016, shows a test-firing of a version of Israel's Iron Dome missile interceptor that can be fired from the deck of a cruising navy ship, in Israel's territorial waters. Courtesy of IDF Spokesperson Unit/Handout via REUTERS. ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVE.

 


YAL منظومة ، تم اختبارها أولا على في وايت ساندز بنيو مكسيكو بواسطة ليزر النظائر النووية .وكانت النتيجة سحابة مشعة ، تماما كتلك المتخلفة من المكوك آولومبيا . 
و هكذا كانت بواقي مادة الأمريكيوم – 242 في نتائج تحليل سقوط المكوك دليل دامغ. 
نفهم ذلك من تحذير طواقم الإنقاذ في البحث عن حطام المكوك المنتشرة في جميع أنحاء ولاية تكساس ، حين أعلنوا عن وجود محتمل للأمريكيوم – 242 وهو نظير مشع باعث بقوة للنيوترونات. 
أنها أبحاث الليزر على العناصر المشعة الاميريكيوم – 242 ، النبتونيوم والكاليفورنيوم. 
ووفقا لرصد أجهزة المخابرات الغربية فقد عرضت صور أقمارها الصناعية ثلاثة أقمار صناعية إسرائيلية تصدر عنها ثلاث كرات مصغرة في حجم كرة السله أو أصغر. 
تم إطلاق الليزر من السواتل الإسرائيلية التي ترصد آولومبيا بواسطة مسدسات الليزر. 
و قد أظهرت سلسلة من الصور الملونة بوضوح أن وكالة ناسا كذبت بشأن النيران التي أشتعلت في كولومبيا تحت جناحه الأيسر. 
و قد ظهر جليا أن النيران التي أشتعلت في الجناح الأيمن من بندقية ليزر وليس من خلال الاحتكاك. 
وتظهر صور الأقمار الصناعية أن الانفجار الأول الذي يشار إليه بواسطة سحابة صفراء صغيرة من الغاز وقعت في الجزء الخلفي من المركبة الفضائية. 
ثوانى فقط و ظهرت أثار الغاز البيضاء الساخنة من وقود نظام الدفع في كولومبيا ، والتي انفجرت ناريا بلون احمر. 
وهكذا فقدت صواريخ الدفع المحركة والذيل و أنشطر قسم من المكوك في حين راقب رواد الفضاء ما يحدث بلا حول ولا قوة حيث بدأت المركبة الفضائية تتمزق إربا تحت الوطأة النارية . 
وقع انفجار المكوك آولومبيا حبن كان يمر فوق منطقة بالمحيط الهادئ على ساحل جنوب كاليفورنيا بعد إطلاق بندقية ليزر على المحور الأفقي لإنطلاقه وأصاب مباشرة المكوك و هو في نطاق وايت ساندز في نيو مكسيكو. 
و قد سمع سكان نيو مكسيكو وأريزونا دوي انفجاره رغم كون كولومبيا تضرر كثيرا و كان بعيد جدا وعاليا جدا الا أن الموجات الصوتية وصلت إلى الولايات الداخلية. 
إن ما سمعه السكان كان انفجار وايت ساندز وهو انفجار الصواريخ الحاملة للمكوك التي كان الليزر قد ضربها. 

رؤية من خلال الدخان والغبار 
================== 
STS– تم استخدام بندقية ليزر الجيش الإسرائيلي في اختبار سابق خلال المهمة 107 ، التي شملت الهندسة الجوية فوق شرق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط ، قبيل الغزو الأمريكي للعراق . 
MEIDEX هذا الاختبار المعروفة باسم و هي التجربة التي أجرتها إسرائيل شرق البحر المتوسط ، و التي قالت إسرائيل أن الغبار الناتج كان لاختبار كاميرا الأشعة تحت الحمراء لدراسات سحب الغبار و الرسوم المرئية العالية في الغلاف الجوي المعروفة باسم العفاريت والجان . 
الهدف الأكبر المعلن، وفقا لمحضر رسمي ، كان للتحقيق في تأثير الغبار على تغير المناخ ، بينما الحقيقة كانت تتعلق بالحرب الوشيكة على العراق حينئذ. 

ونلحظ ما يلي : 
أولا، كاميرات الأشعة تحت الحمراء، التي وضعت في الجزء الخلفي بالقرب من مولد الأمريكيوم في الأقمار الإصطناعية كانت تستخدم للبحث عن صواريخ سكود ( الحسين و العباس و الفتح ) العراقية المموهة ، ليس فقط من خلال سحب الغبار ولكن أيضا تحت هذا النوع من الدخان البترولي الكثيف و الذي صدر في حرب الخليج الأولى . 
في الوقت الذي كان وضع هو ليزر الأشعة تحت الحمراء و ليست كاميرات وهي قد وضعت على متن السواتل لاختراق الغطاء السحابي الكربوني الكثيف. 
ثانيا، آان الهدف تغير الطقس، لإنشاء جبهة باردة قبل الغزو الأمريكي للعراق . وكان قلق البنتاغون أن الجنود الأمريكيين سوف يذوبون تحت شمس الصحراء. 
و قد أثارت الاختبارات في الواقع تساقط الثلوج في منطقة الشرق الأوسط . 
رويال ارك 

مغامرة: خراطيم المياه وضرب قبرص 
======================= 
أرسلت الأميرالية البريطانية أسطول إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، بقيادة حاملة الطائرات رويال ارك MEIDEXكجزء من محملة بصفائف من هوائيات على متن السفن البحرية البريطانية في ليماسول HAARP آي تعمل جنبا إلى جنب مع المحطة الأرضية. 
مما خلق نبضات كهرومغناطيسية قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لقبرص . 
ثم أطلق مدفع ليزر نحو المنخفض الجوي في أربعة رشقات نارية قصيرة قبالة الجانب الميناء الآيسر من الطرادات البريطانية، التي كانت متمرآزة في خط مستقيم فارتفعت أربعة خراطيم من المياه في الهواء. 
كانت الأعمدة خارجة من مياه البحر، كما هو مبين في الصور البحرية الملكية التي تم قمعها واخفائها بسرعة من قبل الرقابة الرسمية . 
تصادمت خراطيم المياه الخارجة من البحر بقوة هائلة مع آتلة من الهواء البارد في طبقات الجو العالي مما ولد موجة من الأمطار الجليديه تدفقت على بلاد الشام والشرق الأوسط في غضون ساعات . 
وفي الوقت نفسه سببت رياح عاتية على ميناء ليماسول ، جذبت من بواسطة ترددات طويله من قاعدة هارب الأرضية البريطانية مخلقة جعلت أعصار رمي السيارات و جذبها نحو عنان السماء، و مزق أسطح المنازل وقتل اثنين من 
السكان . 

** ماذا وراء إسقاط المكوك آولومبيا – تذكروا إغراق ليبرتي ! 
هناك ست تجارب عسكرية في شرق المتوسط هدفت تطبيقاتها إلي تمكين رد الفعل العسكري السريع من خلال تطبيقات علوم و تكنولوجيا بحوث طبقات الجو العليا . 
ست تجارب منفصلة قام بها مكوك الفضاء كولومبيا. 
إنه التجهيز المباشر لحرب الخليج بواسطة معدات محموله فضائيا عبر المكوك STS– كولمبيا خلال 107 . 
لقد تم إسقاط المكوك لضمان عدم وقوع البيانات عند نزوله على الأرض حيث تم فقط من خلال المحطات الأرضية meidex الحفاظ على معلومات. 
( MEIDEX ) تجربة الغبار الإسرائيلية في شرق البحر الأبيض المتوسط 
على متن المكوك آولومبيا MEIDEX كانت المهمة الرئيسية للحمولة هي دراسة التوزيع الزمني والمكاني والخصائص الفيزيائية لغبار الصحراء في الغلاف الجوي على شمال أفريقيا ، والبحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي. 
وقد تحقق الهدف من التجربة للاستشعار عن بعد 
MEIDEX أنها تجربة قام بها رواد الفضاء على متن المكوك لإنجاز أهداف من خلال علوم الرصد المتنوعة آالرؤية الانعكاسية فوق سطح البحر، و الرصد السطحي الصحراء. 
و الملاحظات على تجارب البلو بيم المضيئة العابرة للحدود، والمعروف باسم العفاريت. 
إضافة لتجارب الإرسال و الإستقبال للأشعة الكهرومغناطيسية منخفضة الطاقة عبر (LPT) الإتصالات الفضائية و الجوية و البحرية و الأرضية. 
و دراسة آثر الغبار المعدني ( الكيمتريل ) في طبقة الأوزون خلال تفاعلها مع موجات هارب ( منخفضة القيمة ) مع إمكانات حرب النجوم و ليزر تحت الحمراء 
– و تأثير طبقة أحزمة فان آلن السفلى في ست موجات بدءا من القريب للأشعة فوق البنفسجية إلى الأشعة تحت الحمراء. 
موجات الأشعة فوق البنفسجية 340 و 380 نانومتر 860 نانومتر و تعرف هذه ،660 ،555 ، هي 440 MODIS أربع موجات بالمرشحات الضيقة. 
ثم دراسة أعمدة الغبار الديناميكية مع حركة الكتل الهوائية ضمن سلسلة من عمليات المحاكاة. 
قام بالتجربة فريق من قسم الجيوفيزياء وعلوم الكواآب في جامعة تل أبيب ، بالتعاون بين 
( nasa ) والولايات المتحدة ( isa ) اسرائيل. 

اسقاط طائرتي مصر وروسيا كيف تم ؟ 
بعمل مقارنه بين الطائرة الروسية التى سقطت فوق سيناء و حادث سقوط طائرة مصر للطيران فوق شرق البحر المتوسط فنجد فى الحادثه الأولى كانت هناك مناورات اسرائيلية أمريكية. 
وفى الحادثه الثانية كانت هناك مناورات اسرائيلية يونانية أمريكية.

 



The following two tabs change content below.


                                                                                                                                                         مدفع التيسلا، سلاح روسيا السرّي بين الحقيقة والخيال.


قد يبدو هذا الموضوع أقرب إلى أفلام الخيال العلمي، لكنه يعتمد على نظريات علمية تخص الأمواج العددية الكهرومغناطيسية (SCALAR WAVES) للعالم الشهير نيكولا تيسلا، والتي يُعتقد أن السوفييت قد طوروها لإنتاج أسلحة خطيرة، وقد حاولتُ تبسيطه وتلخيصه قدر الإمكان.

(ملاحظة: العِلم الرسمي لا يعترف بهذه النظرية ولا تدرّس في الجامعات الغربية)

البداية: ملخص تاريخي

تيسلا هو اسم أحد أكبر علماء و مخترعي القرن العشرين، ولد سنة 1856 بكرواتيا، رحل إلى أمريكا سنة 1884 حيث عايش و نافس المخترع الأمريكي توماس إديسون، وكان مبتكر الأجهزة الأولى التي أصبحنا نسميها التلفزيون، الرادار، شبكات الراديو، المحركات الكهربائية، المولدات والكثير الكثير من الاختراعات.

في سنة 1904 وضع تيسلا أسس نظرية الأمواج العددية (سيأتي تفصيلها أدناه)، حيث كان يرى أنه باستعمال هذه الأمواج يمكن نقل الطاقة الكهربائية من نقطة لأخرى دون استعمال الأسلاك (Wireless)، كما يمكن توليد الكهرباء باستغلال طاقة الجاذبية والحقل المغناطيسي للكرة الأرضية، أي باختصار شديد، كهرباء مجانية يمكن نقلها لأي مكان على الهواء!!!

في سنة 1915 قال تيسلا أنه توصل لصنع جهاز ناقل للطاقة عن بعد يمكنه إحداث تفجيرات رهيبة، وأنه قد جربه بنجاح (يعتقد الكثير أنه هو المسئول عن الانفجار الرهيب الذي هز منطقة تنغوسكا بسيبيريا سنة 1908 !!)

نظرا لما تمثله هذه النظرية من خطورة على شركات الطاقة (بترول، كهرباء وغاز) وبالتالي على اقتصاد أمريكا المتنامي آنذاك فقد تعرض تيسلا لعدة سرقات وهجمات أتلفت معظم مخطوطاته وأدّت به إلى الإفلاس. في حين يبقى بعضها محفوظا كسر من أسرار الدولة.

في بداية الثلاثينيات قال تيسلا إن الأوضاع السياسية المشحونة في أوروبا ستؤدي إلى حرب شاملة لا يمكن إيقافها إلّا إذا تمكنت إحدى الدول من صنع سلاح خارق تهيمن بهِ على البقية، واقترح على وزارة الدفاع الأمريكية تطوير الأمواج العددية لصنع سلاح سمّاه إشعاع الموت، يقول في مراسلته أن قوته تجعل كل الأسلحة عديمة الجدوى، وأنه الحل الوحيد لمنع الحروب. إلّا أن وزارة الدفاع الأمريكية تجاهلت اقتراحات تيسلا وقررت المضي في تطوير السلاح النووي بسرية تامة.

عندما يئس تيسلا من إقناع الأمريكان بنظرياته، استغل خوف ستالين من غزو ياباني وشيك للاتحاد السوفيتي وأرسل بأبحاثه إلى روسيا مع أحد تلاميذه، لكن الروس لم يتمكنوا من استغلال هذه الأبحاث إلّا بعد انتهاء الحرب العالمية، خاصة وأنهم قد حجزوا عدة مختبرات وأبحاث ألمانية في مراحل متقدمة لإنتاج سلاح موجي أساسه نظريات تيسلا.

حينها-وبعد أن شاهد العالم اجمع قدرة القنبلة النووية- قرر ستالين وضع خطة تعتيم محكمة على تكنولوجيا الأمواج العددية (Scalar Weapons) ودخل في سباق تسلح نووي وصاروخي لإبعاد أنظار المخابرات العالمية عن السلاح الذي قد يعطي الاتحاد السوفييتي تفوقا استراتيجيا مطلقا، وفعلا لم تنتبه الولايات المتحدة والغرب لإمكانية تطوير الروس لسلاح سري إلا مع نهاية الثمانينات بعد تعدد وتتابع الحوادث الغريبة كما سيأتي بيانه.

ثانيا: أسس نظرية تيسلا للأمواج العددية باختصار شديد

نظرية الأمواج الكهرومغناطيسية العددية هي امتداد للفيزياء الكهرومغناطيسية (ك م) ومكملة لعدة فراغات علمية أهمها تفسير أصول قوة الجاذبية.

يعلم الكثير أن الأمواج ك م عبارة عن طاقة يمكن تحويلها إلى حرارة (فرن الميكروويف مثلا)، لكن الفيزياء تقول أنه إذا جمعت موجتان بنفس الشدة ومتعاكستان في الدور فإنهما تنعدمان (لاحظ الصورة)، لكن وحسب تيسلا فإن الموجة تختفي و الطاقة تتضاعف كونها قيمة مطلقة وموجبة (منطقي جدا)، وبالتالي فهي تتحول إلى موجة عددية مستقيمة (لا تهتز) تحمل طاقة غير مرئية... سأبسط أكثر، تخيل شخصان لهما نفس القوة، متقابلان وجها لوجه ويدفع أحدهما الآخر، هما لا يتحركان لعين الرائي لكنهما يبذلان جهدا معتبرا (طاقة).

إذا وحسب تيسلا، يمكن القيام بعملية عكسية، أي يمكن تحويل الجاذبية الأرضية إلى أمواج ك م وبالتالي إلى طاقة كهربائية

يمكن نقلها حيث ما كانت الجاذبية (التقنية أكثر تعقيدا لكنها ممكنة عمليا).

ثالثا: التطبيقات العسكرية لنظرية تيسلا

الأمواج العددية يمكنها التأثير مباشرة على نواة وروابط المادة سواء حية كانت أم جامدة، وإحداث تغييرات عجيبة في الطاقة، ويمكن استغلالها لما يلي:

- تغيير درجات الحرارة بطريقة مفاجئة وسريعة على منطقة واسعة النطاق (التحكم الجزئي في الطقس).

- إيقاف وإلغاء حركة الدارات الكهربية عن بعد (التعطيل التام للأجهزة الالكترونية عن بعد).

- تكوين إشعاع ذو طاقة تدمير عالية يمكن توجيهه إلى أي نقطة (كان يسميه تيسلا إشعاع الموت)، وهو ما يعرف بمدفع التيسلا.

- تكوين غيوم من البلازما ماصة لموجات الراديو و الرادار

- إحداث موت لحظي وتام للأشخاص بقطع المواصلات الميكروكهربية داخل الخلايا الحية، وخاصة الجهاز العصبي والدماغ.

- تكوين درع خفي حول مدينة أو منطقة يوقف الحركة الكهربية داخل أي جسم يحاول عبوره (كالصواريخ والطائرات)، يقول تيسلا أن هذا الدرع إذا تمت تغذيته بمفاعل فإن بإمكانه إسقاط 10000 طائرة في حيز قطره 400 كلم!!!


رابعا: الإتحاد السوفييتي والأسلحة العددية

يجزم الكولونيل الأمريكي المتقاعد توم بيردن و هو أحد الباحثين في الأسلحة الموجية أن الروس قد طوروا نظرية تيسلا إلى أسلحة فتاكة ومتنوعة ابتداء من سنة 55، ويذهب إلى حد قوله أن الاتحاد السوفييتي استعمل هذه الأسلحة ضد الولايات المتحدة في الحقبة الممتدة من 60 إلى 89 دون أن تشعر هذه الأخيرة بذلك. ويضيف قائلا إن التعتيم السوفييتي على هذه الأبحاث كان ناجحا لدرجة أن الأمريكان صاروا ينسبون ظواهر عديدة (كالأضواء المتحركة، واختفاء الطائرات والاضطرابات الجوية الغريبة) إلى الأطباق الطائرة UFO وغزاة الفضاء.

ويعطي بيردن مجموعة من الأحداث المتتابعة لاستعمال السوفيات لأسلحتهم السرية:

- في سنة 1960 أعلن الرئيس السوفييتي آنذاك نيكيتا خروتشيف أن بلاده صنعت سلاحا جديدا و خياليا.

- في سنة 1963 و يوم 10 أفريل تم تدمير غواصة نووية أمريكية تحت الماء قرب بورتوريكو، لم يتم تفسير التفجير، لكن اضطرابات غريبة حصلت لأجهزة الراديو والرادار قبيل الاضطراب.

- في اليوم الموالي 11 أفريل 63 حدث انفجار قوي في أعماق مياه بورتوريكو على بعد 160 كلم.

- فقدان سرب كامل من طائرات أف111 في حرب فيتنام، مع الانقطاع التام للاتصالات بينها وبين القواعد الأرضية، وهذا طبعا شيء غريب جدا، وقد تم العثور على بعض الطيارين في عملية تبادل الأسرى حيث أجمعوا أن أجهزة ومحركات الطائرات توقفت عن العمل بشكل مفاجئ!!

- في سنة 1985 وفي الذكرى الأربعين لانتهاء الحرب قام السوفيات بتشغيل أكثر من مئة سلاح عددي استراتيجي لاحظ خلاله ألأمريكان تشغيل 27 مولد عملاق واضطرابات في الاتصالات، كما سقطت طائرة دي سي 8 على متنها 250 شخص بعد التوقف التام لكل محركاتها وأجهزتها دون حدوث حريق أو اصطدام، وقد دام التمرين عدة أيام قبل اغلاق المولدات والعودة للهدوء.

- دائما وفي سنة 85 تم تسجيل انفجارات صوتية عنيفة فوق قاعدة كانفرال بعد 12 دقيقة من انطلاق مركبة الفضاء الامريكية اي بعد ابتعادها عن الأرض، في محاولة لتجريب أسلحتهم ضد الصواريخ الأمريكية. وقد اعيدت مرتين.

- في سنة 86 وفي غياب كلي للشكوك والشكاوي من جانب الأمريكان تم اسقاط مركبة الفضاء تشالنجر في ظروف غامضة سببها حسب الناسا آنذاك تغير مفاجئء وسريع للطقس من حار الى بارد فوق منصة الاطلاق، رغم بيانات الأحوال الجوية التي لم تتنبأ به.

- في سنة 87 واثناء تجارب تم اسقاط صواريخ بالستية أمريكية من نوع تيتان 34 بنفس طريقة تشالنجر، فقد مر السوفيات الى مرحلة القضاء على الصواريخ البالستية لحظة اقلاعها.

- في سنة 1995 وأثناء حكم يلتسين تسربت معلومات عن امتلاك روسيا لتكنلوجيا وأسلحة سرية، يعتقد أنها الاسلحة العددية.

- بعدها مباشرة أنشأت أمريكا مختبرا وحقل تجارب لتطوير أسلحة موجية بصحراء أستراليا.

- في سنة 2006 صرح فلاديمير بوتن أن بلاده تملك أسلحة لا يمكن لأي درع صاروخي إيقافها، ولا يمكن لأي دولة أن تمتلكها قبل ثلاثين سنة !!

- عثر في أفغانستان على جثث مجاهدين أفغان ماتوا بطريقة لحظية لم تتحلل لمدة 30 يوما. السبب: الأمواج العددية تقتل حتى الجراثيم والبكتيريا داخل الجسم.

- في كل الأحداث المذكورة أعلاه تم تسجيل اضطرابات غير عادية على أجهزة الراديو والرادار.



محركات بلازما نفاثة تطير بالطائرات إلى حافة الفضاء باستخدام الهواء والكهرباء


تخيل محركًا نفاثًا يدفع الطائرات أسرع من المحرك التقليدي آخذًا إياها إلى حافة الغلاف الجوي، وكل ذلك دون حرق وقود أحفوري وبتكلفة منخفضة! هذا بالضبط ما يجب أن تستطيع محركات البلازما النفاثة فعله، على الرغم من اقتصار وجودها حتى الآن على مختبرات البحوث، وخاصةً تلك التي تركز على استخدام المحركات لنقل الأقمار الصناعية وغيرها من المركبات الفضائية. ويسعى باحثون من جامعة برلين التقنية إلى إخراجها من حيز المختبر إلى الفضاء.


وتحاكي محركات البلازما النفاثة مفاعلات الانصهار أو النجوم، فبدلًا من حرق الوقود والهواء المضغوط ودفع النواتج من الجزء الخلفي للمحرك للاندفاع إلى الأمام؛ فهي تولد الكهرباء عبر تحفيز الغاز وضغطه إلى بلازما، ثم توليد مجال كهرومغناطيسي. ويهدف فريق البحث بقيادة بيركانت جوكسل إلى ربط محركات البلازما بالطائرات الناقلة للركاب للحصول على مركبة تطير على ارتفاعات هائلة، لكن مع الاحتفاظ بخاصية الإقلاع والهبوط.

وقال جوكسيل لمجلة نيو ساينتست "نحن أول من يصنع محركات بلازما سريعة وقوية على مستوى سطح الأرض. وتوصلنا هذه المحركات إلى سرعة تبلغ 20 كيلومترًا في الثانية."

إلى حافة الفضاء؟

وما زالت عقبات عدة تحول بين محركات البلازما النفاثة التي قد تحملنا إلى حافة الفضاء وبين الواقع؛ لأن فريق جوكسل استخدم دفّاعات بلازما صغيرة يبلغ طولها حوالي 80 ملم. وسيحتاج الأمر نحو 10,000 من هذه الدفَّاعات الصغيرة لدفع طائرة بحجم الطائرات التجارية القياسية، وبالتالي فإن التصميم الحالي قاصر. ويعتزم فريق جوكسل استخدام 100 إلى 1000 من الدفّاعات لتحريك سفينة هوائية أو طائرة صغيرة، وهو شيء ممكن.

وكأي شيء آخر يعمل على الكهرباء -وخاصة ما يحتاج إلى كثير من الكهرباء- ما زالت المشكلة الكبرى أنه حتى النسخ الصغيرة من دفاعات البلازما بحاجة إلى بطاريات. ومن الضروري أن تكون خفيفة الوزن إلى درجة لا تتسبب بنتائج عكسية، مع ضمان قدرتها على توفير الطاقة اللازمة.

ولأن الهدف النهائي هو جعل الدفّاعات أكبر فإن هذا يضعنا أمامنا مشكلة أكبر، ولم يتم حل هذه المشكلة حتى الآن. وقال الباحث دان ليف لمجلة نيو ساينتيست تتطلب مصفوفة من الدفّاعات محطة صغيرة للطاقة الكهربائية، ويستحيل تركيبها على متن طائرة باستخدام التقنيات الحالية.

ويعتمد جوكسل وفريقه حاليًا على اكتشافات الطاقة الخارجية لسد هذه الفجوة. وقد تكون التحسينات في الألواح الشمسية أو مفاعلات الاندماج الصغيرة المخصصة للطائرات أو المركبات الفضائية هي بالضبط ما تحتاج إليه هذه المنظومة. ويعتزم الفريق بناء مركبة هجينة تستخدم إما الصواريخ أو محركات احتراق التفجير النبضي للتعويض عن عمل محرك البلازما، إلى أن يتطور شيء ما على تلك الجبهة.                                                                                   

ما هي أشعة الموت؟



تحدث عنه العلماء وباحثو المستقبل وكتّاب الخيال العلمي لما يزيد عن قرن من الزمن، و تخيل وجوده محبو الخيال العلمي والمهتمون بالمستقبل طوال فترة مماثلة. إنه السلاح المتنقل الموجه للطاقة والقادر على إخفاء أعدائك أو تحويلهم إلى كومة من الرماد.

تكررت الفكرة كثيراً على مدى العقود الماضية من مسدسات أشعة الليزر إلى المدافع إلى أسلحة الجسيمات. وعلى الرغم من كون هذه الأسلحة موجودة في الخيال العلمي، إلا أنها مستوحاة أساساً من حقائق علمية. فقد عمل العلماء منذ بداية القرن العشرين على تطوير أسلحة فعالة موجهة للطاقة بناءً على أفكار قدمها العديد من المخترعين والعلماء.

تعريفها

شعاع الموت هو شعاع من جسيمات نظرية أو كهرومغناطيسية تستخدم كسلاح، وقد اقتُرح بشكل مستقل في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي من قِبل علماء مختلفين. بناءً على هذه الاقتراحات، بدأت الأبحاث القائمة على أسلحة معتمدة على الطاقة. وبالرغم من أن الأمثلة على هذه الأسلحة تأتي أساساً من الخيال العلمي، فإن العديد من التطبيقات والمقترحات ظهرت خلال النصف الثاني من القرن العشرين.


أسلحة الطاقة الموجهة مثل ليزر نجم الموت من فيلم حرب النجوم، وهي سمة شائعة في أعمال الخيال العلمي. حقوق الصورة: Wookieepedia / Lucasfilm

تاريخها

ادعى العديد من العلماء في القرن العشرين بأنهم صنعوا أشعة الموت. فعلى سبيل المثال، في أيلول/سبتمبر من عام 1924 حاول المخترع البريطاني هاري جرندل ماثيوز (Harry Grindell-Matthews) بيع ما ذكر أنه أشعة موت قادرة على تدمير الحياة البشرية وإسقاط الطائرات عن بُعدٍ إلى وزارة الطيران البريطانية.

وعلى الرغم من عجزه عن صناعة نموذج أولي أو عمل عرض لسلاحه للجيش، فإن الأنباء دفعت المخترع الأمريكي إدوين آر سكوت (Edwin R.Scot) للادعاء بأنه أول من طور أشعة الموت. وتبعاً لسكوت، فإنه نجح في فعل ذلك في عام 1923 وقد كانت ثمرة 9 أعوام قضاها كتلميذٍ وتابعٍ لتشارلز بي شتاينمتز (Charles P. Steinmetz)، وهو بروفيسور أمريكي من أصل ألماني في يونيون كولج في نيويورك (Union College, New York).

في عام 1934، ادعى المخترع الإسباني أنتونيون لونجوريا (Antonion Longoria) بأنه اخترع أشعة موت واختبرها على الحمام على مسافة تقارب 6.5 كم، وادعى أيضاً بأنه قتل فئران كانت موجودة في حجرة معدنية سميكة في الجدران.


ولكن الشخص الوحيد الذي وفر إطاراً مفصلاً لهذا الجهاز هو العالم نيكولا تسلا (Nikola Tesla)، ففي مقابلة مع مجلة التايمز فسر تسلا مبدأ (القوة عن بعد) أو بكلمات أخرى الطاقة الموجهة، واصفاً جهازاً قادراً على تدمير أسراب من الطائرات أو حتى جيشاً كاملاً على بعد 400 كم.


صورة لتسلا جالساً في مختبره في كولورادو سبرنجز مع جهازه المرسل المكبر (magnifying transmitter) والذي ينتج ملايين الفولتات. حقوق الصورة: Wikipedia Commons/Century Magazine/Dickenson V. Alley

حاول تسلا إثارة اهتمام إدارة الحرب الأمريكية وعدة دول أوروبية أخرى بالجهاز في ذلك الوقت، لكنه لم يتفق مع أي منهم لبناء هذا الجهاز. كما وصف تسلا اختراعه في مقال بعنوان "آلة لإنهاء الحرب" والتي نشرت في مجلة Liberty Magazineعام 1935:

"اختراعي هذا لا يستخدم ما يسمى أشعة الموت، لا يمكن تطبيق فكرة الأشعة لأنه لا يمكن إنتاجها بالكميات المطلوبة ولأن شدتها تقل مع زيادة المسافة التي تقطعها. إذا حولت كل الطاقة في مدينة نيويورك والمقدرة بـ 2 مليون حصان إلى أشعة وأطلقت لمسافة عشرين ميلاً، فإنها لن تستطيع قتل إنسان واحد! فتبعاً لأحد القوانين الفيزيائية المعروفة، ستتبدد الأشعة على طول هذه المسافة لتصبح في النهاية غير فعالة.

جهازي قادر على إطلاق جسيمات قد تكون كبيرة نسبياً أو ذات حجم دون مجهري، لتوصلنا إلى مساحة صغيرة وبعيدة عنا وبطاقة تعادل تريليونات المرات مما يمكن أن يحمله أي نوع من أنواع الأشعة. آلاف الأحصنة من الطاقة يمكن بثها بتيار أرفع من الشعرة لا يمكن لأي شيء مقاومته".

بناءً على هذا الوصف، سيتكون الجهاز من برج كبير مثبت فوق بناء في موقع قريب من الشاطئ أو من المنشآت الحيوية. يدعي تسلا بأن هذا السلاح سيكون دفاعياً بشكل طبيعي ليجعل أي أمة تستعمله منيعة ضد الهجمات من الجو أو البر أو البحر عن مسافة تصل إلى 322 كم.

خلال الحرب العالمية الثانية، تواجدت العديد من الجهود من قبل دول المحور لصنع أشعة الموت. فعلى سبيل المثال، أنشأت اليابان الإمبراطورية مصطلح "Ku-Go" والذي ينص على استعمال أشعة المايكروويف المنتجة بكميات كبيرة كسلاح.



مدينة درسدن في عام 1945 مشهد من قاعة المدينة (Rathaus) يطل على المدينة المدمرة. حقوق الصورة: Wikipedia Commons/ Deutsche Fotothek?

وفي نفس الوقت، بنى النازيون مشروعين أدير أحدهما من قبل الباحث المعروف بشايبولد (Schiebold) والذي تضمن مسرع جسيمات وقضبان بيريليوم. المشروع الثاني والذي قاده الدكتور رولف وايدرو (Dr. Rolf Wideroe) وقد طور في مختبر درسدن لفيزياء البلازما إلى أن قُصف في شباط/فبراير من عام 1945. وفي نيسان/أبريل من العام ذاته استحوذ الجيش الأمريكي على الجهاز.

في السابع من كانون الثاني/يناير عام 1943، مات المهندس والعالم نيكولا تسلا في غرفته في فندق نيويوركر في منهاتن، تبلورت سريعاً قصة تتمحور حول وجود أوراق علمية في غرفته توفر تفاصيل دقيقة عن أشعة الموت، وقالت الادعاءات بأن هذه الأوراق صودرت من قبل الجيش الأمريكي الذي أراد الحصول عليها لاستغلالها في الحرب.

أمثلة من الخيال العلمي

كانت بنادق الأشعة وأمثلة أخرى على أسلحة الطاقة الموجهة سمة شائعة في الخيال العلمي لمدة تزيد عن القرن. إحدى أولى الأمثلة عليها كتاب حرب العوالم (War of the Worlds) الذي كتبه إتش.جي.ويلز (H.G. Wells)، والذي يصف فيه آلات الحرب القادمة من المريخ التي تستعمل أشعة حرارية، ولكن الاستعمال الأول لمصطلح أشعة الموت يأتي من مسيح الأسطوانة (The Messiah of the Cylinder) في عام 1917 للكاتب فكتور روسويو إيمانيويل (Victor Rousseau Emanuel).

كما كانت بنادق الأشعة موجودة في الكتب الهزلية مثل باك روجرز (Buck Rogers) والتي نشرت في عام 1928 وفلاش جوردون (Flash Gordon) المنشور في عام 1934. في رواية الرجل الأخير (The Last Man) للكاتب ألفريد نويز (Alfred Noyes) تطور أشعة موت من قبل عالم ألماني يدعى موردوك وتطلق في حرب عالمية يكاد يمحي فيها الوجود البشري عن سطح الارض.


رواية إتش.جيه.ويلس من عام 1898 تتحدث عن غزو المريخيين للأرض ويظهر فيها آلات فضائية تستعمل أشعة حرارية لنشر الفوضى والرعب. حقوق الصورة: Henrique Alvim Correa (1906

وضع مصطلح القاذفات (blaster) من قبل إسحق أسيموف (saac Asimov) في سلسلته الأسس (The Foundation Series) التي وصفها بأنها أسلحة محمولة تعمل بالطاقة النووية تطلق جسيمات ذات طاقة. في سلسة فرانك هيربرت (Frank Herbert) التي تحمل اسم سلسلة ديون (Dune series) تأخذ أسلحة الطاقة شكل أسلحة ليزر متتابعة الموجة ليتوقف استعمالها لاحقاً بعد اختراع ما سماه المؤلف دروع هولتزمان.

وفقاً لهيربرت، فإن التفاعل بين قاذفات الليزر وبين هذا الدرع ينتج عنه انفجار نووي يقتل كلاً من مستخدم القاذف ومستخدم الدرع، كما يمكن إيجاد أمثلة على أشعة الموت في أي عمل من أعمال الخيال العلمي ابتداءً من سلسة ستار ترك التي تحتوي على (phasers) إلى قاذفات الليزر الموجودة في سلسلة أفلام حرب النجوم إلى مدافع الأشعة المثبتة على المركبات الفضائية.

التنمية الحديثة

عند الحديث عن التطبيقات الواقعية، فإن هناك العديد من المحاولات التي تمت لصناعة أسلحة طاقة موجهة للأغراض الهجومية والدفاعية. فعلى سبيل المثال، إن اختراع الرادار قبل الحرب العالمية الثانية كان نتيجة محاولات لإيجاد تطبيقات للأشعة الكهرومغناطيسية الموجهة (في هذه الحالة موجات الراديو).

في ثمانينيات القرن الماضي اقترح الرئيس الأمريكي رونالد ريغان مبادرة الأسلحة الدفاعية الاستراتيجية Strategic Defense Initiative (SDI)او اختصارا ، والتي كنيت أيضاً بـ "حرب النجوم". تقترح المبادرة بأنه من الممكن استعمال الليزر -أو بالأحرى ليزر أشعة سينية موجود في الفضاء- لتدمير الصواريخ العابرة للقارات أثناء طيرانها. في حرب العراق استعمل الجيش الأمريكي أسلحة طاقة كهرمغناطيسية من ضمنها أسلحة مايكروويف عالية الطاقة لتدمير وتشويش الأنظمة الإلكترونية العراقية.


رسم تخيلي لنظام دفاع فضائي ليزري بالأقمار الصناعية. حقوق الصورة: USAF

في 18 آذار/مارس من عام 2009، أعلنت شركة نورثروب غرومان (Northrop Grumman) بأن مهندسيها في شاطئ رودوندو قد نجحوا في بناء واختبار ليزر كهربائي قادر على إنتاج 100 كيلو واط من أشعة الضوء، أي بمقدار كافٍ لتدمير صواريخ كروز والقذائف والصواريخ. وفي 19 تموز/يوليو من عام 2010، كشف عن ليزر مضاد للطائرات في عرض فارنبوروFarnborough للطيران وصف بأنه "نظام القضاء على الأسلحة الليزري".

وفي عام 2014، لمع اسم البحرية الأمريكية على عناوين الصحف عندما كشفوا عن نظامهم السلاحي الليزري AN/SEQ-3وهو سلاح موجه للطاقة صمم للاستخدام على متن سفن عسكرية. ظاهرياً، إن الهدف من السلاح دفاعي، وهو مصمم ليعمي مستشعرات الأعداء (عند ضبطه على شدة منخفضة) أو إسقاط الطائرات دون طيار عند ضبطه على شدة عالية.

بعد ذلك ظهرت أنظمة الصد الفعال (Active Denial Systems) والتي تستعمل مصدر أشعة مايكرويف لتسخين الماء في جلد الهدف مما يسبب ألماً جسدياً. يتم حالياً تطوير هذا المبدأ من قبل مختبر أبحاث سلاح الطيران الأمريكي وشركة ريثيون (Raytheon) وهي شركة مقاولات دفاعية خاصة ليتم استعماله كسلاح لمكافحة الشغب.

أحد الأشكال الأخرى لأسلحة الطاقة الموجهة هو دازلر (المبهر، Dazzler)، وهو يستعمل الأشعة تحت الحمراء أو الضوء المرئي ليعمي الأعداء مؤقتاً. يمكن استعمال هذا السلاح ضد البشر أو ضد المستشعرات الخاصة بالأعداء وخصوصاً مستشعرات الأشعة تحت الحمراء. يصدر هذا السلاح الليزر عادةً (ومن هنا جاء مصطلح الليزر المبهر) ويمكن أن يكون محمولاً أو مثبتاً على سطح مركبة كما في الدبابات الروسية T-80 وT90.


بندقية الإعاقة والتحفيز الشخصية وهي نموذج أولي لأسلحة غير مميتة طورها سلاح الجو الأمريكي. حقوق الصورة: USAF

مثال آخر هو بندقية الإعاقة والتحفيز الشخصية The personnel halting and stimulation response rifle او اختصاراً (PHASR) وهي نموذج أولي لليزر مبهر غير مميت طور من قبل إدارة مختبر أبحاث الطاقة الموجهة التابعة لسلاح الجو الأمريكي. هدفه إعطاء العسكريين القدرة على تضليل وتعمية الهدف دون التسبب بضرر دائم.

حظرت الأسلحة التي تسبب عمى دائماً تحت بروتوكولات الأمم المتحدة المتعلقة بأسلحة الليزر المعمية التي وضعت عام 1995. ولكن شروط هذه البروتوكولات لا تنطبق على أسلحة الطاقة الموجهة التي تسبب عمى مؤقتاً فقط.

لقد سلكنا طريقاً طويلاً منذ أن أصبح مصطلح بندقية الأشعة شائعاً في المنازل، على هذه الوتيرة لا يعلم أحد ما سيخبئه لنا المستقبل. هل سنرى أقماراً صناعيةً للطاقة الموجهة في مدار حول الأرض؟ أو هل سنرى أسلحة ليزر محمولة كجزء من أسلحة القوات المسلحة ومستكشفي الفضاء؟ من الصعب معرفة ذلك ولكن يمكننا القول بأن الحقيقة ستكون أغرب من الخيال!


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فتنة الاعور الدجال

فتنة الاعور الدجال - الجزء الثاني