بسمه تعالى
العلم والعالم من سر كلام سماحة الشيخ جعفر الموسى
{ فتنة الأعور الدجال الشيطاني وحزبه من الجن والإنس ومخططه الشيطاني لغزو أهل الأرض واستعبادهم وتنصيب نفسه اله على كل أهل الأرض وأنواع أسلحته وكشف اسرار مخططاته الشيطانية }
الجزءالتاسع
السلاح الثامن للاعور الدجال الشيطاني وهو سلاح السايبورج
ملاحظة : هذا الكلام في هذا البحث هام جدا جدا وخطير جدا جدا واخطر كلام سوف تسمعه في حياتك اخي العزيز القارئ وهذا الكلام توصلت له بالعلم الحصولي من القرآن الكريم ومن سنة محمد وآل محمد (عليهم السلام) ومن اكابر العلماء والمختصين بهذا المجال مع توثيق الكلام بمئات الفيديوهات والصور من قلب الحدث وبنفس الوقت توصلنا لمعرفة هذا الكلام بالعلم الحضوري والقدرة بالكشف العام لاسرار بواطن الامور ومجرياتها وكشف حقائق اسرار ما يدور من مخططات شيطانية ما وراء هذا العالم الخفي وما يدور حولك اخي العزيز وما خطط لك لاختراقك من الداخل والاستعواذ عليك والسيطرة الكاملة عليك باحدث تقنية عرفها التأريخ والتحكم بك تحكم كامل من حيث تعلم او لا تعلم شاة ام ابيت ويتحكمون بدينك ودنياك اشد دقة منك بنفسك بتقنية دقيقة ومتطورة جدا غير مرئية ولا محسوسة للسيطرة على كل سكان اهل الارض واستعبادهم من قبل المسيح الدجال الشيطاني وتنصيب نفسه اله عليهم بقول الله عز وجل {هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او ياتي ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لاينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون} وبقول الحديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) {ثلاث اذا خرجن لاينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها . والدجال . ودابة الارض} وعنه (ص) {ستأتي فتن على امتي كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيران فيصبح فيها الرجل مؤمنا ويمسى كافر ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا} وبقول الله عز وجل {يوم ترونها تذهل كل مرضعه عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد }فستعدوا للقادم بالعلم والايمان واليقضة والحذر الشديد من القادم ومعرفة مايدورفيك وما يدورحولك في الحاضر وانا لله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون والعاقبة للمتقين فانا احذر كل شعوب العالم بمختلف دياناتهم وقومياتهم مسيح ويهود وغيرهم كما احذر الامة العربية الاسلاميه سنة وشيعة وغيرهم كما احذر الشعب العراقي خصوصا من هذه الفتنة القادمة التي حذرت منها كل الانبياء والرسل وهي اكبر فتنة على وجه الارض وهي فتنة الاعور الدجال وهي قادمة لامحال شئتم ام أبيتم ونحن الان على ابوابها وهم ألان يجربون اسلحهم وتقنيتهم الحديثة جدا ومتخذين من شعوب سكان الارض حقل تجارب ومنتضرين ساعة الصفر باطلاق احدث تقنية أسلحة غير مرئية ولا محسوسة ولا تخطر على بال احد لانقضاض والسيطرة على كل سكان العالم وسوف انا اذكر في هذا البحث بعض من هذه المخططات الشيطانية والتقنية المتطورة جدا والأسلحة الفتاكة الغير مرئية ولا محسوسة ولا مسموعة وما ورائها واهدافها ومن يريد ان يبحث عن ذلك ويتعمق به سوف يكشف المزيد من ذلك بحيث لا رأت عينه بذلك من قبل ولا سمع بذلك ولا يخطر ذلك على لب وعقل أي شخص من قبل فستعدو للقادم بالعلم والايمان واليقضة والحذر الشديد... سماحة الشيخ جعفر الموسى .
مشروع السايبورج Cyborg project .. ماذا يعني ان تصبح سايبورج في منظومة الدجال التي يعدونها
احبابي في الله.. نوهت من قبل عما يسمى علوم السايبورجولوجي Cyborgology او البيولوجية الألكترونية... او دمج الكائنات الحية بالتقنيات وامكانية السيطرة عليها عن بعد او بواسطة الفضاء السيبري.. وهذا المجال شائك جدا قد لا يتصوره أي عاقل الى اي مدى قد وصلت تجاربه بالفعل..وبخاصة انشاء ما يسمى "الانسان السايبورج" A Cyborg او ذو الأعضاء السيبرية cybernetic organism او التدخلات التكنولوجية التي تغير مسار الوجود البيولوجي... حتى ولو كان التدخل في الأدمغة نفسها وغزوها تقنيا بهدف ما يسمى تعزيز قدرات الانسان وتنمية معرفته والتغلب على سلبياته... ومصطلح ان يكون الانسان سايبورج تم اطلاقه من عام 1960 بهدف ان تنمية الانسان ليواكب عصر الفضاء وينفتح ويبني ذلك الجسر بين العقل والمادة!!!!
وبدأت بداية خلق مفهوم الانسان السايبورج عندما بدأت التكنولوجيا المحوسبة HCI (human-computer interaction) أوالتفاعل بين الإنسان والكمبيوتر..ثم تطور الى تحكم وتوظيف الكمبيوتر والآلة في وظائف الإنسان...والجمع بين الأجزاء العضوية والاصطناعية وبالطبع دون اعتبارات للأخلاق، وحرية الإرادة، والتعاطف... بل تم الترويج له في افلام ومسلسلات هوليوود بشكل كبير... حتى ان مسلسل الرجل البيونيك القديم استند على سلسلة رواية مارتن كيدين بعنوان "سايبورج"... وغالبا ما يصور السيبورج مع قدراتهم البدنية أو العقلية انه يتجاوز بكثير جدا قدرات نظيره الإنسان العادي..بل قد يكون جسمه محمل باشكال من الأسلحة العسكرية المتطورة!!!!
مشروع السايبورج
مشروع السايبورج من اهم تلك المشاريع التي يجب ان يطلع عليها الجميع.. ويعتبر رائده الأساسي كيفن وارويك Kevin Warwick وهو العالم البريطاني وأستاذ علم التحكم الآلي في جامعة ريدينغ Reading في بريطانيا... والمعروف بابحاثه المميزة على الواجهات المباشرة بين أنظمة الكمبيوتر والنظام العصبي البشري بالاضافة لعدة بحوث هامة في مجال الروبوتات... ولارويك وجهات نظر غريبة جدا عن المستقبل ولا سيما فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي وتأثيره على الجنس البشري.. ويدعم تماما أننا سوف نحتاج إلى استخدام التكنولوجيا لتعزيز أنفسنا من أجل التفوق المطلوب والتغلب على تلك القيود التي تفرضها قدراتنا الحسية المحدودة بواسطة التعاون مع الآلات...
ومن اشهر تجارب وارويك التي فتحت الباب لهذا المجال تجاربه المسماه بمشروع سايبورج.. حيث قام بنفسه بزراعة رقاقة RFID في ذراعه ومثلما صرح بنفسه.. "بهدف ان تصبح سايبورج"!!!!
المرحلة الأولى من هذا المشروع والتي بدأت يوم 24 مايو عام 1998 كانت بزرع الرقاقة RFID تحت الجلد والقابلة للارسال والاستقبال.. وتستخدم للسيطرة على الأبواب، والأضواء، وسخانات وأجهزة الكمبيوتر التي بالقرب منه.. وقيل إن الغرض الرئيسي من هذه التجربة لاختبار حدود قابلية الجسم لها والتعامل مع الاشارات... حيث خضع كيفن وارويك لعملية زرع رقاقة السيليكون في ذراعه... والتي قام بها الدكتور جورج بولس George Boulous في تيلهارست باستخدام مخدر موضعي فقط... وتم في هذه التجربة مراقبة كيفن وارويك بالكمبيوتر، وهو يتحرك من خلال القاعات والمكاتب التابعة لإدارة علم التحكم الآلي في جامعة ريدينج، وذلك باستخدام إشارات التحديد المنبعثة من الرقاقة المزروعة.. وتلك الرقاقة يمكن أن تحمل جميع أنواع المعلومات حول شخص ما، من تفاصيل رقمه الوطني للتأمين، فصيلة الدم، والسجلات الطبية وما إلى ذلك، مع البيانات التي يتم تحديثها عند الضرورة كذلك وتنقل اليها سايبريا...
تضمنت المرحلة الثانية استخدام واجهة عصبية أكثر تعقيدا والتي تم تصميمها وتنفيذها خصيصا لهذه التجربة من قبل الدكتور مارك جيسون Mark Gasson وفريقه في جامعة ريدينج... يتألف هذا الجهاز من مجموعة من الأقطاب الداخلية متصلة بشبه قفاز خارجي الذي يضم شبكات الالكترونيات الداعمة... تم زرع ذلك في 14 مارس عام 2002 وربطه مباشرة في الجهاز العصبي لارويك... وتلك الأقطاب الداخلية تتكون من 100 قطب... منها 25 قطب يمكن الوصول إليها في نفس الوقت ونفس اللحظة، في حين أن العصب الأوسط الذي يتم رصده ومتابعته يحمل أضعاف هذا العدد من الإشارات... وأثبتت التجربة نجاحها.. وكانت الاشارات تعمل بكفاءة على تشغيل ذراع الروبوت وتقليد تصرفات ذراع وارويك الأساسية بدقة... وقد نفذت العملية في مستشفى رادكليف في أكسفورد Radcliffe Infirmary Oxford ، من خلال فريق طبي واستغرقت ما يزيد قليلا على الساعتين، وتم إدخال أنبوب التوجيه من شق اثنين بوصة تحت مفصل الكوع، وإدراج مجموعة الياف مكروية في أنبوب وإطلاقها لألياف العصب المتوسط فوق المعصم... واستخدمت لتنفيذ عدد من التجارب. مثل السيطرة على كرسي متحرك كهربائي ويد اصطناعية ذكية، بالإضافة إلى كونها قادرة على قياس الاشارات العصبية التي تنتقل على طول الألياف العصبية في الذراع الأيسر...
وكان لهذه التجربة نتائج اخرى مثل خلق شكل من أشكال التخاطر مع الإنترنت لإيصال إشارة من بعيد، وتوالت تجارب اخرى لتطبيق أول اتصال مباشر بطريقة إلكترونية بحتة بين الجهاز العصبي لاثنين من البشر...والتعامل مع الاطراف الصناعية باشارات المخ وامكانية تعزيزها بالكمبيوتر...وواصل وارويك وزملاؤه الادعاء بأن بحوث مشروع سايبورج يمكن أن تؤدي لعلاج المرضى الذين يعانون من تلف في الجهاز العصبي، وكذلك فتح الطريق للتحسينات للتحول البشري transhumanists وحتى العمل على تقنيات يمكن استخدامها للتخاطر مباشرة مع كل التقنيات وجهاز الحاسوب وشبكة الانترنت... وارويك نفسه يؤكد أن عمله مهم جدا لأنه يختبر مباشرة حدود ما هو معروف عن قدرة الإنسان على الاندماج مع النظم المحوسبة ومع الآلة... حتى تصريحه انه في السنوات المقبلة سنشهد مع دمج الآلات ذكاء أقوى من نظيره لدى البشر...وحتى تخطي ال 3 أبعاد المحدودة لدى البشر ورفع مستوى البشر بصورة لا محدودة وحتى استخدام الفكر كوحدة واحدة!!!!
واصبح مشروع سايبورج الآن متاحا للمراكز البحثية والجامعات وللخدمات مثل النمذجة، والمحاكاة، والتصميم الأمثل باستخدام شبكة الإنترنت...وحتى تصنيع أجزاء واجهزة بشرية وليس اطراف صناعية فقط مثل الكلية وغيرها...
وبالطبع تناولنا من قبل مشاريع البشر المتحولون بأوجهه المختلفة القائمة عليه وكالة داربا للمشاريع..كما تناولنا تفاصيل مشروع افاتار وزغيره مما سنواصل التحدث عنه.. حتى يعلم الجميع ان عصر الدجال الشيطاني ليس قائما على القوة العسكرية والتقنيات المتقدمة.. لكنه قائم بالأساس على هدم الانسان واستبداله تقنيا لاحكام السيطرة كما أكد رائد السايبورج كيفين وارويك...العمل كفكر واحد..وبالطبع يعلم جميعنا ما طبيعة هذا الفكر الشيطاني..فالحرب اذا هي حرب على الارادة وعلى الوجود الانساني وقدرته على المقاومة والوعي بزعم تعزيز قدراته والتغلب على سلبياته والوصول للخوارق حتى ولو بالقضاء على مفهوم الانسان بالأساس!!!!

ظاهرة اسماك القرش المهاجمة وعلاقتها بمشاريع السايبورج لوكالة داربا
احبابي في الله..ربما اهتم منذ فترة بفتح موضوع قد لا يدرك البعض اهميته الحالية وتداخله فيما نتعرض له في دولنا العربية بصور لا يتخيل غالبيتكم انها مصنعة.. من سيطرات عقلية عن بعد واستخدام الدمج بين التقنيات والعلوم العضوية.. ولعل احد أمثلة ذلك مثلا هو ما شاهدناه من مهاجمة اسماك القرش لسواحل اماكن سياحية في البحر الأحمر وسيناء على فترات متقاربة..ولا ينتبه احد ان هذا من أحد نتائج تجارب قائمة بالفعل.. فما تناولناه بخصوص مشاريع السيبورج يتم أيضا على كثير من الحيوانات بالإضافة للإنسان.. ومنها أسماك القرش السايبورج..وكان أحد المشاريع سيئة السمعة لوكالة داربا... فقد اتخذت DARPA منذ سنوات صفحة أخرى من كتاب الخيال العلمي لوليام جيبسون من خلال زرع جدائل عصبية لتمكين المهندسين من معالجة إشارات الدماغ لسمك القرش والتحكم به عن بعد... وبالنظر إلى أن أسماك القرش لديها حواس تفوق البشر (مثل القدرة على الشعور بدقة بالمجالات الكهرومغناطيسية) يمكن ذلك أن يفتح المجال لبعض الاستخدامات المثيرة للاهتمام...
ومشروع التحكم عن بعد في اسماك القرش السايبورج المسمى Shark Cyborgs On DARPA Remote control يتكون من زرع شريحة متعددة القنوات لقراءة والتحكم في الجهاز العصبي وامكانية توجيهه والتحفيز والتشجيع والاثارة، ويشمل أجهزة تحكم مختلفة وأجهزة استشعار... وبالإضافة إلى ذلك، اضاف الباحثون من DARPA استخدام القرش لكشف وفك أنماط من المعلومات الهامة داخل الماء مثل الاستشعار عن تيار المحيط، او وجود هياكل عسكرية والتقاطها او رائحة معينة في الماء أو مجال كهربائي... وحتى التدريب لتعقب سفن العدو أو الغواصات، أو للكشف عن الألغام تحت الماء أو الكابلات!!!!
وهذه التجارب تنفذ بالفعل على ارض الواقع من عام 2006 حيث تم عرض النتائج البحثية في مؤتمر العلوم في هونولولو هاواي.. قسم بحوث مركز الحرب البحرية ..حيث كشف عن انه منظومة NUWC والتي يتم بها تحقيق السيطرة على سلوك الحيوانات المستخدمة عبر زرع جديلة عصبية او واجهة الكترونية تتحكم بها... وتم عرض نتائج للاستشعار عبر الشبكات والحصول على البيانات الدقيقة.. وباستخدام معالج لتفسير القراءات في الوقت الفعلي، ومحفز متعدد القنوات للسيطرة على مراكز الحيوان الخاضع للتجربة... كسمك القرش والقدرة على تحفيزه لانجاز عدة تجارب في البحار والمحيطات المختلفة!!!!
وقد ركزت البحوث المنظمات العسكرية مؤخرا عن استخدام الحيوانات السايبورج لأغراض تكتيكية مميزة جدا.. ومنها ما عرضناه من الحشرات السايبورج لنقل البيانات من أجهزة الاستشعار التي تم زرعها في الحشرات أثناء طور العذراء... ويتم السيطرة تماما على الحشرة من نظام مايكرو كهروميكانيكي يسمى "ميمز" Micro-Electro-Mechanical System (MEMS)، ويمكن مسح تصور المكان المستهدف أو الكشف عن المتفجرات اوالغاز او حتى نقل اوبئة والتجسس بصورة تامة.. وهي نفس الطريقة التي اتبعت للسيطرة عن بعد بأسماك القرش... للتجسس والهجوم وتتبع حركة سفن العدو أو اي متفجرات تحت الماء...
وحتى في نفس العام 2006، قام الباحثين في جامعة كورنيل Cornell University بزرع هياكل اصطناعية في الحشرات خلال مراحل تحولها... وقد أدى النجاح المبهر لتلك التقنيات في إنشاء برنامج يسمى الهجين للحشرات Hybrid-Insect-MEMS, HI-MEMS ..ومختصره هاي ممس...
وفي عام 2009 أظهر الباحثون تطوير كبير لهذا البرنامج والتحكم عن بعد شمل حشرات مثل الخنفساء والصرصور والعث واليعسوب والنحل والجرذان والحمام... كما استخدم تدريب حاسة الشم لدى النحل لتحديد موقع الألغام وأسلحة الدمار الشامل...
ويتم العمل على تطويرالتكنولوجيات الخاصة ببرنامج هاي ميمز على قدم لوجود العديد من القدرات الروبوتية بتكلفة منخفضة جدا وامكانيات هائلة للتخفي مما يؤثر على تطوير نظم الدفاع الذاتي في المستقبل. وخاصة بالنظر للكفاءة المجتمعة من تخزين الطاقة الكيميائية الحيوية (الدهون) والمحرك الحيوي (العضلات) في الكائنات الحية المستخدمة مقابل تخزين الطاقة الكيميائية التقليدية (البطارية) والمحركات (محركات) في الروبوتات الكاملة...
الحشرات السيبورج او الحشرات الطبيعية بتقنيات الجواسيس وعلوم البيوميكاترونيك Biomechatronic
كناتج ايضا لعدة ابحاث كانت بدايتها بالطبع من قبل وكالة داربا تم تبعتها عدد من الجامعات كجامعة نورث كارولينا ..قاموا بأسلوب يستخدم واجهة إلكترونية للتحكم عن بعد أو توجيه الحشرات الحية كالصراصير والخنافس.. ودمجها مع التعديل الجيني بأجهزة تقنية نانوية متعددة الاستخدامات.... كان الهدف بالاساس وضع أجهزة استشعار ذكية ليتم استخدامها لجمع ونقل المعلومات، مثل العثور على ناجين في مبنى تم تدميره من قبل وقوع زلزال او خلافه...او تتبع ارهابيين في اماكن مغلقة...
لكن علوم البدائل العصبية neurodynamics فتحت المجال لاستخدامات متعددة من خلال السماحية بغرس مكونات مايكروية او نانوية مختلفة من خلال عملية جراحية بسيطة لحشرات مختلفة... والحشرات يمكن أن تؤدي مجموعة من المهام (الطيران، الشم، حمل متعلقات او ميكروبات او خلافه) مع وجود امكانيات سهلة في نمذجة أجزاء معينة من الدماغ الخاص بالحشرة...ويمكن استخدامها بالطبع كجواسيس بديلة.. وحتى الآن لا مثيل لها في أي شيء تم تصنيعه نتيجة لخواصها وصغر حجمها.. وواحدة من تلك المشاريع التي تمولها الوكالة الدفاعية (DARPA)هو خنفساء وحيد القرن التي تم التحكم فيها عن بعد بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا، بيركلي في عام 2009... ويمكن ايضا استخدامها لارسال نبضات قد تستخدم بها كجهاز تفجير قنابل.. هناك امور وتجارب لا نهائية في هذا العلم البيوميكاترونيك Biomechatronic.. ولكن الآثار المترتبة على التقاء مستقبل الروبوتات وعلم الأعصاب غامضة جدا.... تخيل أجهزة التقاط الحركة التي تعتمد على المعلومات العصبية من المخ مباشرة، بدلا من الاعتماد على الكاميراتباستخدام الحشرات الحية..او ما يفعله الذباب اذا استخدم للتجسس او نقل اوبئة خطرة وبامكانيات السيطرة عن بعد؟؟؟؟؟
علوم وتكنولوجيا
Biohacking عندما تتزاوج التقنية والبيولوجيا: التطبيقات العملية (2/ 2)
ناقشنا في biohacking-عندما-تتزاوج-التقنيّة-والبيولوجيا" target="_blank">المقال الماضي مفهوم Biohacking بشكلٍ عام، والقليل عن تاريخ هذه الفكرة ونشأتها، لكن: ما هي التطبقيات العمليّة في عالم اليوم لهذه الفكرة؟
مشروع سايبورج Project Cyborg
لم تظهر القدرة الفعليّة للـ biohacking قبل محاولة البروفيسور كيفين وارويك Kevin Warwick، من جامعة Reading وزملائه في قسم علم التحكّم في الأحياء والآلات Cybernetics، لمعرفة إن كان بإمكانهم بناء حاسوب يستطيع العمل والتواصل مع الأجهزة البيولوجية للإنسان، والنتيجة كانت: ذلك ممكن فعلًا.
biohacking" src="/images/ns/749536033a291ce27b1df5b8a011e1042adb5a53f.jpg" style="width: 620px; height: 413px;" />
(البروفسور وارويك في مختبره)
وكبداية لتجربته المسمّاة "المشروع سايبورج Project Cyborg"، قام وارويك بزراعة أول رقاقة إلكترونية في ذراعه عام 1998. تقوم هذه الرقاقة بإرسال إشارة تسمح للحاسوب بتعقّب وارويك، ليتمكن بواسطتها من فتح الأبواب الإلكترونية، تشغيل الأضواء والحواسيب خلال تجوّله في مختبره. لم يتوقف وارويك هنا بل استمّر في تجربة أخرى، حيث زرع رقاقة في ذراع زوجته وزوجٍ مماثل لها في جسده. بواسطة هذا الزوج من الرقاقات المتماثلة، استطاع وارويك أن "يشعر" بما تشعر به زوجته فإن قامت بمصافحة أحدهم، تقوم الرقاقة بنقل البيانات الحسيّة إلى وارويك معطيةً إياه الإحساس نفسه. اعتبر وارويك ذلك نوعًا من "التخاطر الإلكترونيّ Electronic Telepathy".
بالتأكيد بعد كلّ هذه التجارب الغريبة، فإنّ البروفيسور وارويك يُعتبر مثيرًا للجدل في الأوساط العلميّة، بتجاربه الغريبة ومحاولاته لدمج التقنيّة الإلكترونيّة مع البيولوجيا.
في عام 2011 قام باستخدام روبوتات لنقل المعلومات عبر أجهزة استشعار إلى خلايا دماغيّة مُستنبتة، بهدف إيصال هذه المعلومات للخلايا ومن ثم معالجتها من قبل الخليّة الحيّة والتعامل مع هذا المنبّه الخارجيّ.
توّقع الاستجابة من الخليّة يكون صعبًا في غالب الأحيان، فهذه الخلايا لا تنفذ ما يريده منه وارويك، وتظهر في كثيرٍ من الأحيان قراراتٍ مزاجيّةٍ مختلفةً عمّا يتوقعه البروفسور. وحتى الآن يستخدم البروفسور خلايا الجرذان، لكنّه يأمل في المستقبل القريب أنّ يستطيع استخدام خلايا دماغٍ بشريّة بعد تطويرها في المختبر، ومحاولة جعل هذه الخلايا تتفاعل مع المؤثرات المُطبقة عليها. عمل كيفين المستمر والدؤوب يكسر بشكل كبير الحواجز والفوارق بين التكنولوجيا والبيولوجيا، ومن الجدير بالذكر أنّه يدعيّ تطويره لحاسوب استطاع أن يجتاز اختبار تورنج Turing Test، لكن ذلك ما يزال ذلك عرضةً للنقاش والجدل في المجتمع العلميّ.
تحويل الجراثيم المعدّلة وراثيًا إلى عمّال بناء
يتضمن مفهوم الـ Biohacking التعديل على الخلايا في المستوى الجيني، والنتائج التي يمكن ملاحظتها قد تكون غريبةً وغير اعتياديّة. إحدى الأمثلة هو مشروع "JuicyPrint"، وحسب التعريف الموجود في الموقع الخاص للمشروع فإنّ المشروع عبارةٌ عن طابعةٍ ثلاثيّة الأبعاد، تستخدم عصائر الفواكه لطباعة الأشكال المختلفة من مادة "السليولوز" الجرثوميّ، وهو مركّب متنوّع وقويّ البنية. لكن كيف يتحكم المشروع بإنتاج السليولوز من الجراثيم؟
(السليولوز الجرثومي)
تكمن فكرة المشروع في إعطاء هذه الجراثيم المنتجة للسليولوز قدرةً جديدة، وهي الاستجابة للضوء، كيف ذلك؟ بتعديل الجينوم الخاص للجراثيم وإدخال جينٍ يسمح بالتحكم بإنتاج السليولوز تبعًا لوجود الضوء. في الأحوال العادية تقول هذه السلاسة من الجراثيم G.Hansenii بإنتاج رقاقة من السليولوز على سطح السوائل التي تتغذى عليها، لكن عند إلقاء الضوء على سطح المزرعة الجرثوميّة بنمط معيّن، فإن الجراثيم الموجودة في المناطق المظلمة فقط هي التي ستعمل منتجةً السليولوز، وبتغيّر الأنماط والرقع العاملة يمكننا صنع الشكل الثلاثي الأبعاد الذي نريده فعليًّا من السليولوز، باستخدام الجراثيم والضوء فقط.
London Biohackspace from Alasdair Allan on Vimeo.
لا حدود فعلًا لما يمكن إنتاجه باستخدام هذه التقنيّة، والمجال الأكثر استفادةً من هذا المشروع في الحياة العمليّة هو المجال الطبيّ ومجال الهندسة الطبيّة بشكلٍ فعّال. يعتقد أصحاب المشروع أنّه بالإمكان استخدام مشروعهم في كثير من المجالات، كإعادة بناء الأعضاء إلى تكوين شرايين وأوعيّة دمويّة مستحدثة، ولأن الأعضاء الجديدة والتطعيمات التي ستصنع بهذه الطريقة مصنوعة على أساس بيولوجيّ ومن مواد عضويّة طبيعيّة وليس من أخرى صناعيّة، فإنّه من المتوقّع أن يستقبلها الجسم البشري بشكل أفضل، بدون التأثيرات الجانبيّة.
اللمسة السحريّة
لا تتوقف حدود ال Biohacking عند الحمض النووي، بل قد تكون أبسط بكثير، قد تكون في متناول أطراف أصابعك.
أحد الأمثلة العمليّة هي زرع مغناطيسٍ في أطراف الأصابع. لا تتم هذه العمليات بشكل مفتوح وعلنيّ، وغالبًا ما تقع في محلات تعديل الأجسام (Body Modification: Tattoos and piercings)، تلك الصالات التي تقدّم خدمات رسم الوشوم وعمليات الثقب وتركيب الحلق.
في بيتسبرغ، قام مهندس إلكترونيات ومطوّر تطبيقات بافتتاح مكان يسمح للـ Biohackers بالالتقاء والتجربة، وسموّه Grindhouse Wetwares، لكن ماذا يعني ذلك؟
تأتي كلمة Grindhouse من كلمة Grinders وهم الأشخاص الذين يقومون بتصميم وزراعة الرقائق الإلكترونيّة والمغناطيسات في الأجسام البشريّة.
أما wetware فإنّ هذه العمليّة –Biohacking- يشترك فيها ثلاثة عناصر، العنصر الأول هي الآلة: Hardware، والعنصر الثاني هي البرامج والتطبيقات Software، والعنصر الأخير هو الإنسان، الـ Wetware، الجهاز العضويّ والعصبيّ للتفاعل مع التطبيق والآلة.
(مغناطيس مزروع في نهاية الإصبع وقدرته على جذب الأجسام المعدنية الصغيرة)
وضع مغناطيسٍ في أنامل أحدهم ليس وسيلةً لجذب الأشياء إليها، حسب من قام بهذه التجربة –أيّ أنّك لن تصبح Magneto من سلسلة X-Men ولن تستطيع حمل الأجسام الكبيرة بواسطة قدرتك الجديدة – بل تستطيع اجتذاب الأشياء المعدنيّة الصغيرة، كمفكٍ معدنيٍ صغير، القطع النقديّة المعدنيّة والقلم المعدّ للـ i-Pad، ولكنّ الفائدة الأخرى هي الحاسة السادسة التي يعطيك إيّاها هذا المغناطيس.
يقول من قام بزراعة هذه المغناطيسات في جسده أنّهم يستطيعون "الإحساس" بالحقول المغناطيسيّة حولهم، أيّ أنّ هذه القطعة توّفر لهم معطيات جديدة لم يكونوا ليحصلوا عليها بدون هذه الترقية.
يتكيّف الجسم البشريّ مع المغناطيس ويبدأ بقراءة الإشارات التي يستقبلها ويتعامل معه كما يتعامل مع أيّ جزء عضويّ من الجسد. يحاول الـ Biohackers تشبيه تجاربهم بارتداء النظارات وتكيّف الجسم معها، وارتقاء الحواس بسبب ذلك التكيّف والتعاضد بين الجسم والأداة الخارجيّة. لكن التأثيرات الأخرى لهذا التعديل تحتاج وقتًا للظهور، فالبعض يدّعي أنّه يستطيع استخدام المغناطيس المزروع في جسده كحاسة إضافيّة، بينما يقول آخرون أنّ هذا الإحساس يتلاشى بعد عدّة أسابيع، ولا يتبقى سوى مقدرتك على استخدام القوة المغناطيسيّة لجذب الأشياء بشكلٍ ضعيف، واستخدام ذلك في الحفلات لإبهار أصحابك!
الرؤية باستخدام الصوت
يندرج تحت مفهوم Biohacking أيضًا محاولتنا تحسين أو تعديل الحواس الموجودة لدينا مسبقًا، وبالتالي تحسين نوعيّة الحياة كما يدّعي الـ Biohackers.
يعرف ريتش لي Rich Lee البالغ من العمر 34 عامًا، أنّه سيفقد حاسة النظر قريبًا، فهو فعلًا فقد معظم قدرته على الرؤية في عينه اليمنى بشكل مفاجئ وقريبًا سيصبح أعمى بشكل كاملٍ كما يقول. للتغلب على صعوبة وضعه الجديد، يأمل ريتش أن يتعلم تحديد المواقع والأشياء حوله عن طريق الصدى.
يقوم ريتش بذلك عن طريق مغناطيسات باثّةٍ للصوت، زرع واحدًا منها في كل أذن. رغم أنّه يستطيع استخدامها لأشياء عادية كالسماع للموسيقى دون الحاجة لسماعات رأس! إلا أنّه يستخدمها ليدرب نفسه على تفسير الأصوات التي يسمعها.
تمّ زرع هذه المغناطيسات بواسطة أحد معدّلي الأجسام في لاس فيغاس، وحسب لي، فإنّ الألم ليس أكثر من ألم إحداث ثقب من أجل حلق الأذن.
ليستطيع لي أن يستمع إلى الموسيقى، يحتاج إلى بطاريّة، ولفائف وشيعة –يستخدمها كطوق حول الرقبة- مصنوعة من النحاس، وكلّ ذلك قام لي بتصميمه بنفسه.
(الجهاز الذي صمّمه لي)
تُنتج هذه اللفائف عندما يمر التيار من خلالها حقلًا مغناطيسيًا، إما أن يعاكس الحقل الناتج عن المغناطيسين الموجودين في أذنيّ لي، فتهتز المغناطيسات مبتعدة عن الوشيعة، متجهة نحو غشاء الطبل، أو أن يخلق حقلًا مغناطيسيًّا مماثلًا للحقل الناتج عن المغناطيسين، فتتجه نحو اللفائف بعيدًا عن الغشاء. إذًا التحكّم بالتيار وجهة الحقل الناتج عنّه يعطيك التحكّم الكامل بالمغناطيسات الموجودة في أذن لي.
(المغناطيس في أذن لي)
عندما تتحرك المغناطيسات في "زنمة- Targus" الأذن، فإنّ ذلك يؤدي لخلق اهتزازات في الهواء قرب غشاء الطبل، ويترجم الدماغ هذه الاهتزازات إلى ماهيتها المعروفة لديه: "الصوت".
بتدريب نفسه على استقبال الصوت من كل شيء حوله، والتعوّد على هذا الأسلوب قبل أن يفقد البصر، يأمل لي أن يكون قادرًا على استخدام خاصية تحديد المواقع صوتيًا بشكل جيد، كما أنّه يفكر في إضافة قطعة جديدة إلى المغناطيس الموجود في أذنيه، للسماح له بالرؤية بالأمواج فوق الصوتية “ultrasonic rangefinder”.
تحسين القدرات الدماغيّة باستخدام العقاقير الكيميائيّة
هل يمكنك أداء التجارب البيولوجيّة بدون دماء ومشرط وجرح في جسدك؟ يبدو الأمر كذلك.
إحدى أنواع الـ biohacking هي حركة nootropics والتي تُعنى بالعقاقير المحسّنة للدماغ، تلك التي تحسّن التركيز، تُسرّع التفكير وتجعل العمل أكثر إنتاجيّة. أحد أكثر المناطق اهتمامًا بالـ nootropics هي بلا شك وادي السيلكون، حيث مراكز أكبر شركات التقنيّة الشديدة التنافس.
مازالت تجارب هذا المجال في اتّساع دائم. إحدى التجارب هي استخدام عدد من الحبوب مع بعضها للحصول على تأثير معيّن، بعض الأشخاص قد يحاولون الوصول إلى أرقام جنونيّة بتحضير خلطةٍ من 40 حبّة مختلفة يوميًّا. ما الحبوب الموصى البدء بها؟ حبوب الكافيين و L-theanine الموجودة في القهوة والشاي.
في الطرف الآخر يوجد مستخدمو الـ Ritalin، Adderal وModafinil. معظم من يتعاطى هذه الحبوب يدّعي أنّ هذه الحبوب ليست فعلًا nootropics بل هي حبوب تغيّر كيمياء الدماغ لتجعلك أكثر إنتاجيّة ونشاطًا.
لا يعرف فعلًا ما هي الآثار المترتبّة على التعاطي المستمر للخلائط المتنوعة من هذه العقاقير، رغم أنّها في الحقيقة تبدو فكرة غير جيدة. بدأت هذه الفكرة في عام 1964 بإنتاج piracetam، حيث قام المحلل النفسيّ والكيميائيّكورنيليو جيورجيا Corneliu Giurgea باختراع هذا الخليط من العقاقير.
لتسميّة العقاقير وتصنيفها تحت اسم ال nootropics فإنها من المفترض أن:
*تساعد في تحسين التعلّم
*تحسين معالجة المعلومات
*زيادة النشاط بين نصفي الكرة المخيّة، بالإضافة إلى كونها مواد آمنة غير سامة وغير مسببة للإدمان، تلك هي ببساطة قواعد جيورجيا.
لكن حتى الآن لا نعرف فعلًا ما الذي تغيّره هذه العقاقير في كيمياء الدماغ على المدى الطويل بل أنّ هناك مسائلات قانونيّة في هذا المجال، على سبيل المثال، عقار modafinil الذي يُستخدم في معالجة الخدر Narcolepsy وتمّ إثبات أنّه آمن للاستخدام، وحتى تمّ استخدامه من قبل الطيّاريّن العسكريّن للبقاء في حالة الصحو خلال الرحلات الطويلة، لكنّ بيعه في بريطانيا بدون وصفة طبيّة غير قانونيّ، لكن الغريب في الأمر أن بيع ال nootropics التي لم تختبر بعد هو في الواقع مسموح وقانونيّ.
الرؤية الليلة بدون نظارات خاصّة
قامت مجموعة من الـ Biohackers المعروفة باسم "Science for the Masses" بتطوير عقار يُحقن في العين البشريّة سامحًا لها بتطوير قدرة البصر العاديّة إلى مرحلة أخرى، الرؤيّة الليليّة
(أثناء حقن المادة في عينيّ ليشينا)
يقول جيفري تيبيتس Jeffery Tibbetts، أحد أعضاء المجموعة، "يُستخدم مشابه الكلوروفيل المعروف بـ Chlorine e6 أو اختصارًا Ce6 لمعالجة العمى الليليّ، وبدراسة الأبحاث المتعلّقة به وجدنا أنّ بإمكاننا استخدامه بطريقة مختلفة. فقد استخدم حقنًا في النماذج الحيوانيّة كالفئران، ثم تمّ استخدامه وريديًا في الستينات لمعالجة أنواع مختلفةٍ من الأورام. نحن الآن نقوم بالخطوة القادمة.
بعد حقن 50 ملم من المادة بشكل مباشر في عين المتطوع ليشينا -أحد أعضاء المجموعة- المفتوحة بموسّع، تدخل المادة في الكيس الملتحمي والذي ينقلها إلى الشبكيّة
(بعد الحقن)
يقول ليشينا: "أصبحت الرؤيّة غير واضحةً، ضبابيّةً بلون أسودٍ مخضّر، ثم تحللت المادة في عينيّ".
حسب المعلومات المتواجدة لدى الفريق، فإن أثر هذه المادة يبدأ خلال ساعة. خرج الفريق لتجربة قوى ليشينا الخارقة الجديدة في الظلام، هل نجحت التجربة؟
نعم، بالفعل، بدأ ليشينا بملاحظة الأشياء على بعد عشرة أمتار منه في البداية، ثم بزيادة الوقت الذي قضاه خارجًا استطاع أن يزيد حقل الرؤية ليصل إلى 50 مترًا. بمقارنة مع مجموعة الشاهد التي لم تتلقى جرعة Ce6 فإّن ليشينا أصاب في 100% من المرات التي حاول فيها باحثوا المجموعة اختباره، بينما كانت النتيجة صحيحة بنسبة 33% في مجموعة الشاهد.
تقدّم الفريق بورقةٍ عمليّة يمكنك مشاهدتها وقراءتها هنا.
المشي من جديد
فكرة الهيكل الخارجي ليست حديثة العهد، فقد شاهدنها في كثير من الأفلام والمسلسلات قبل أن تصل إلى التطبيق الفعليّ. في المجال الطبيّ لمساعدة المصابين بالشلل النصفي على المشي مجددًا أو لتطبيقات أكثر عنفًا، للاستخدام العسكريّ وتسهيل العمليات العسكريّة. لن أتكلّم في هذا المجال كثيرًا فقد تحدثنا عنه سابقًا في هذه المقالة.
(النجم جوليانو بنتو يركل الكرة مرتديا هيكل Walk Again بعد إصابته بالشلل)
وحسب تكهنات بعض المستقبليين Futurologist، فإنّ الكرسيّ المتحرك قد يختفي خلال الخمس سنوات قادمة.
إندماج الجسم بالآلة.
إندماج الجسم بالآلة... مستقبل ما بعد البشري للعالم 259 : القراءات عدد PM 02:25 23102014 كتب إعداد عبدالاله مجيد: زرع رواد تكنولوجيا المستقبل "ما بعد البشري" أجسامهم بأجهزة تحولهم إلى "سايبورغ" أو انسان ذات قدرات تفوق قدرات البشر الاعتياديين، محققين ما اقتصر في السابق على روايات الخيال العلمي. أخرى تلف ذراعه اليمنى. أصيب ايان بوركهارت (23 عا ًما) بالشلل من رقبته إلى أخمص قديمه إثر حادث مروري. ومن ينظر اليه اليوم يرى سل ًكا سمي ًكا ينتأ من قمة رأسه الحليق واسلاكاً وبفضل هذه الاسلاك، عادت الحياة إلى يد بوركهارت بعد زرع جسمه بالأجهزة التي تخرج اسلاكها من رأسه وذراعه في مركز ويكسنر الطبي في جامعة اوهايو الاميركية، حيث تجمع علماء واطباء في غرفة المركز مصفقين لنجاحهم في احياء ذراع بوكهارت المشلولة. فتكنولوجيا "نيوروبريدج" التي جعلت ذلك ممكنًا نجحت في إعادة ربط دماغ بوكهارت بجسمه. ولعل هذا أكبر انجاز علمي ينجح في ربط الانسان بالآلة على هذا النحو المتواشج بينهما. عصر سايبورغ يقول خبراء إن ما حدث ينبئ بأننا دخلنا عصر "سايبورغ" في غفلة من أنفسنا، بعد أن تمكن العلماء من بناء كائن سيبرنطيقي، أو كائن حي طبيعي واصطناعي في أن واحد. فالشبكيات الاصطناعية ا في الدماغ على تخفيف تعيد النظر إلى الأعمى، والأجهزة الطبية الاكترونية التي تُربَط بالدماغ مباشرة من خلال الجهاز العصبي السمعي تعيد السمع إلى الأطرش. وتعمل أجهزة مماثلة مدفونة عميقً أعراض 30 الف شخص مصابين بمرض باركنسون في انحاء العالم. ويمضي عدد متزايد من المبدعين التكنولوجيين شو ًطا أبعد باستخدام أعضاء آلية بديلة عن اعضاء الجسم التي تتلف لأي سبب، أو زرع اجهزة الكترونية ليس لترميم وظائف بدنية معطلة، وانما لتبديلها أو تطويرها. على سبيل المثال، عندما فقد السينمائي الكندي روب سبنسر عينه اليمنى في حادث اطلاق نار في العام 2005 استعاض عنها بكاميرا فيديو لاسلكية تنقل ما يراه في الزمن الحقيقي إلى كومبيوتره. وفي العام الماضي صمم المهندس الالكتروني الاميركي براين ماكفوي لنفسه نسخة داخلية من نظام الملاحة الفضائي، بزرع بوصلة تحت جلده. خوذة مف ّكِرة ينفق الجيش الاميركي ملايين الدولارات على مشاريع كالبدلة الحديدية التي يرتديها الجندي لتمنحه قوة خارقة تجعله أشبه بالسوبرمان. كما تعمل وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة التابعة له على تصميم جندي آلي قاتل يمكن التحكم بأفكاره وتصميم "خوذة مف ّكِرة" تتيح التخاطر عن بعد، وبذلك إعطاء الجندي حاسة اضافية عمليًا، مثل الرؤية الليلية والقدرة على "رؤية" المجالات المغناطيسية التي تسببها حقول الألغام. ومع تطور علم الروبوتات والتفاعل بين الدماغ والكومبيوتر، وتزايد احتمالات توافر المنجزات المتحققة في هذا المضمار، تنشأ عدة أسئلة مثيرة للقلق. هل سيصبح من تتوفر لديهم الموارد الكافية للتسلح بقدرات جديدة أو أكثر تقدًما أفراد طبقة جديدة أرقى بصحتهم وذكائهم، بحيث يمكن توظيفهم على حساب من ظلت قدراتهم طبيعية؟ وإذا وقعت تكنولوجيا صناعة السايبورغ هذه بالأيدي الخطأ فإنها يمكن أن تقلب الغرض منها رأ ًسا على عقب. ومن السهل أن نتخيل أنظمة شمولية أو شركات تأمين جشعة تستطيع أن تجمع معلومات من اعضاء جسمنا الآلية الجديدة المرتبطة بأدمغتنا واستخدامها بما يخدم مآربها. ما بعد بشري يعتبر كيفن ووريك، الاستاذ الزائر في جامعة ريدنغ البريطانية، أول سايبورغ في العالم. فهو بدأ يزرع رقائق الكترونية في جسمه منذ التسعينات. وفي العام 2002 أُخضع لجراحة رائدة لربط اقطاب كهربائية بالالياف العصبية في ذراعه. وكانت هذه المرة الاولى التي يُربط فيها جهاز عصبي بشري بكومبيوتر. أتاح هذا له أن يحرك يدًا آلية بتحريك يده هو والتحكم بكرسي متحرك بأفكاره. وفي احدى التجارب تمكن من استشعار موجات فوق صوتية متخطيًا القدرات البشرية الطبيعية التي لا تسمع مثل هذه الموجات. ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن ووريك قوله: "ولدنا بش ًرا لكني أعتقد بأن ذلك أمر لدينا القدرة على تغييره". ويهدف المبشرون بمستقبل يسوده "السايبورغ" من امثال ووريك إلى تغيير الوضع البشري نحو الأفضل، كما يقولون، باستخدام التكنولوجيا والهندسة الوراثية وعلم الحياة والبيولوجيا التركيبية، لنكون نصبح معه عال ًما "ما بعد البشري". أكثر ذكا ًء وأفضل صحة وأطول عمًرا من أي وقت مضى، وبذلك تحويل البشرية تحويلاً جذرياً لسنا أرقى من أبرز المبشرين بهذا العالم المخترعِ والفيلسوف راي كورزوايل، مدير القسم الهندسي في غوغل حاليًا، الذي يتوقع أن يتخطى الذكاء الاصطناعي الذكاء البشري بحلول العام 2045 .وتتفاوت النتائج المتوقعة لمثل هذا السيناريو من استعباد البشرية إلى عالم طوباوي بلا حروب. كما يقول كورزوايل إنه يريد أن يجرب الخلود ويعتزم إحياء الموتى، بمن فيهم والده. وقال كورزوايل: "سنتجاوز كل حدود تكويننا البيولوجي، وهذا ما يعنيه أن نكون بش ًرا، أن نوسع كياننا". وقال العالم ووريك لصحيفة ديلي تلغراف: "بدنيًا، لسنا أرقى من الأنواع الأخرى بيد اننا نتفوق عليها بقدراتنا الفكرية ولكن قريبًا ستكون لدى الآلات قوة فكرية سنواجه صعوبة في التعامل معها". ويعتقد ووريك أن الطريقة الوحيدة لمواجهة الآلات هي رفع قدرات اجسامنا العضوية الضعيفة وادمغتنا الحساسة بصورة اصطناعية. وقال ووريك "من لا تستطيع أن تهزمه يجب أن تسايره". ويرى الكثير من المبشرين بالمجتمع "ما بعد البشري" أن اندماج الانسان بالتكنولوجيا وزرع مبتكراتها في الاجسام هو الأمل الوحيد في البقاء أمام خطر الآلات وذكائها الاصطناعي. زرع رقائق في الدماغ لكن البروفيسور جيمس لوفلوك، وهو عالم متمرس وخبير بيئي، يرى أن الذكاء الاصطناعي لن يتمكن من اختراع الاشياء. وقال: "كل ما يستطيع أن يفعله الذكاء الاصطناعي هو اتباع تعليمات منطقية، وربما في المستقبل، عندما تعمل شبكات الكومبيوتر كما تعمل ادمغتنا، ستندلع معركة حقيقية، لكن هذا ما زال بعيدًا". قد يكون ووريك اول سايبورغ تجريبي، لكن الفنان نيل هاربيسون هو اول سايبورغ معترف به رسميًا في بريطانيا، إذ تمكن هاربيسون المصاب بعمى الألوان الكامل من تطوير جهاز يتحسس الألوان على هوائي يُثبت على رأسه، ويرتبط برقاقة الكترونية مزروعة في جمجمته. ويتولى الجهاز تحويل الألوان إلى اصوات يسمعها هاربيسون بالتوصيل عبر العظام. إندماج الجسم بالآلة... مستقبل ما بعد البشري للعالم ۲۰/٦/۲۰۱۷ http://www.accronline.com/print_article.aspx?id=20007 2/2 وفي الألعاب الالكترونية يجري تطوير أجهزة رأسية ذات تكنولوجيا تمكن المستخدم من التحكم باللعبة عن طريق افكاره. ويعتقد تشاد بوتون، مخترع تكنولوجيا نيوروبريدج التي مكنت المشلول بوكهارت من تحريك يده مجددًا، أن التفاعل الوثيق بين الدماغ والكومبيوتر يمكن أن يتجاوز مضمار العلاج الطبي واللعب إلى مجالات اخرى. وهو يشير إلى إمكانية زرع رقائق الكترونية في الدماغ لتقوية الذاكرة أو تطوير عملية البحث على الانترنت، بحيث تتدفق النتائج إلى الدماغ مباشرة من دون الحاجة للظهور على الشاشة. حاسة إضافية وفي النشاط التجسسي، يمكن أن تجمع شركات التأمين معلومات بيومترية عن الشخص من الأجهزة الالكترونية المزروعة في جسمه، أو أن تستخدمها الحكومات لمراقبة مواطنيها. وحتى على افتراض أنه بالامكان جعل التكنولوجيا السيبرنطيقية أمينة ضد مثل هذه المراقبة، فإن منتقدي المبشرين بالمجتمع العابر للبشرية يقولون إن المبدأ الطبي يدعو إلى ترميم القدرات البشرية واعادتها إلى العمل فقط وليس تسليحها بعناصر اضافية. ويرد المبشرون بالعالم ما بعد البشري قائلين إن الطب لم يتمكن من علاج عمى الألوان المصاب به هاربيسون، فلجأ إلى تطوير حاسة اضافية للتعويض عن هذا الخلل. فهل هذا ترميم أم اضافة؟ حين يتعلق الأمر بأخلاقيات السايبورغ تختلط الأوراق. فريتش لي جرب القرصنة البيولوجية لأنه يفقد بصره بسبب حالة مرضية يعاني منها. وأُعلن رسميًا انه أعمى في احدى عينيه. و ُعرف اسمه بعد أن ُزرع مغناطيسان في القطع الغضروفية أمام فتحة أذنه. ويعمل المغناطيسان بسلك ملفوف حول رقبته يربطه بجهاز تشغيل الملفات الموسيقية الذي يحمله ليصبح سماعة داخلية. ولكنه يستطيع ربط اشياء أخرى بالسلك الملفوف مثل تقنية واي فاي وحساسات كهرومغناطيسية، تمكنه من تحسس اشياء لا تتحسسها القدرات البشرية الطبيعية. ويأمل لي بأنه عندما يُصاب بالعمى الكامل أن يتمكن من حساب المسافة بينه وبين الأجسام الأخرى، أو ما يعادل رؤية الوطواط او النظر في الظلام. جنس عن بعد من مشاريع لي الأخرى جهاز اهتزازي، يُزرع في قاعدة القضيب الذكري للرجل. ويعتقد لي أن هذا الجهاز سيتيح خلال عشر سنوات ممارسة الجنس عبر الانترنت بزرع الجهاز في العصب الشوكي، حيث يستثير اعصاب المستخدم التناسلية المرتبطة بالشريك الآخر عبر الانترنت. وقال: "انها ما زالت فكرة ولكني أتوقع أن تكون لها آفاق تجارية واعدة، فالمرء ما أن يعرف الجنس بتكنولوجيا السايبورغ لن يريد ابدًا العودة إلى الجنس الطبيعي". ا جديدة. وهناك سايبورغات والحق أن تكنولوجيا السايبورغ ليست جديدة تما ًما. فجهاز تنظيم ضربات القلب الذي يُزرع في جسم المريض موجود منذ عشرات السنين، لكن الانجازات الأخيرة فتحت آفاقً تمشي معنا فعًلا ـ اشخاص مزروعة اجسامهم بأجهزة الكترونية مختلفة لتعزيز قدراتهم ـ وسيتعين علينا أن نقرر قريبًا ما إذا كنا نريد الانضمام اليهم. © 2012 جميع
العلم والعالم من سر كلام سماحة الشيخ جعفر الموسى
{ فتنة الأعور الدجال الشيطاني وحزبه من الجن والإنس ومخططه الشيطاني لغزو أهل الأرض واستعبادهم وتنصيب نفسه اله على كل أهل الأرض وأنواع أسلحته وكشف اسرار مخططاته الشيطانية }
الجزءالتاسع
السلاح الثامن للاعور الدجال الشيطاني وهو سلاح السايبورج
ملاحظة : هذا الكلام في هذا البحث هام جدا جدا وخطير جدا جدا واخطر كلام سوف تسمعه في حياتك اخي العزيز القارئ وهذا الكلام توصلت له بالعلم الحصولي من القرآن الكريم ومن سنة محمد وآل محمد (عليهم السلام) ومن اكابر العلماء والمختصين بهذا المجال مع توثيق الكلام بمئات الفيديوهات والصور من قلب الحدث وبنفس الوقت توصلنا لمعرفة هذا الكلام بالعلم الحضوري والقدرة بالكشف العام لاسرار بواطن الامور ومجرياتها وكشف حقائق اسرار ما يدور من مخططات شيطانية ما وراء هذا العالم الخفي وما يدور حولك اخي العزيز وما خطط لك لاختراقك من الداخل والاستعواذ عليك والسيطرة الكاملة عليك باحدث تقنية عرفها التأريخ والتحكم بك تحكم كامل من حيث تعلم او لا تعلم شاة ام ابيت ويتحكمون بدينك ودنياك اشد دقة منك بنفسك بتقنية دقيقة ومتطورة جدا غير مرئية ولا محسوسة للسيطرة على كل سكان اهل الارض واستعبادهم من قبل المسيح الدجال الشيطاني وتنصيب نفسه اله عليهم بقول الله عز وجل {هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او ياتي ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لاينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون} وبقول الحديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) {ثلاث اذا خرجن لاينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها . والدجال . ودابة الارض} وعنه (ص) {ستأتي فتن على امتي كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيران فيصبح فيها الرجل مؤمنا ويمسى كافر ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا} وبقول الله عز وجل {يوم ترونها تذهل كل مرضعه عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد }فستعدوا للقادم بالعلم والايمان واليقضة والحذر الشديد من القادم ومعرفة مايدورفيك وما يدورحولك في الحاضر وانا لله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون والعاقبة للمتقين فانا احذر كل شعوب العالم بمختلف دياناتهم وقومياتهم مسيح ويهود وغيرهم كما احذر الامة العربية الاسلاميه سنة وشيعة وغيرهم كما احذر الشعب العراقي خصوصا من هذه الفتنة القادمة التي حذرت منها كل الانبياء والرسل وهي اكبر فتنة على وجه الارض وهي فتنة الاعور الدجال وهي قادمة لامحال شئتم ام أبيتم ونحن الان على ابوابها وهم ألان يجربون اسلحهم وتقنيتهم الحديثة جدا ومتخذين من شعوب سكان الارض حقل تجارب ومنتضرين ساعة الصفر باطلاق احدث تقنية أسلحة غير مرئية ولا محسوسة ولا تخطر على بال احد لانقضاض والسيطرة على كل سكان العالم وسوف انا اذكر في هذا البحث بعض من هذه المخططات الشيطانية والتقنية المتطورة جدا والأسلحة الفتاكة الغير مرئية ولا محسوسة ولا مسموعة وما ورائها واهدافها ومن يريد ان يبحث عن ذلك ويتعمق به سوف يكشف المزيد من ذلك بحيث لا رأت عينه بذلك من قبل ولا سمع بذلك ولا يخطر ذلك على لب وعقل أي شخص من قبل فستعدو للقادم بالعلم والايمان واليقضة والحذر الشديد... سماحة الشيخ جعفر الموسى .
مشروع السايبورج Cyborg project .. ماذا يعني ان تصبح سايبورج في منظومة الدجال التي يعدونها
احبابي في الله.. نوهت من قبل عما يسمى علوم السايبورجولوجي Cyborgology او البيولوجية الألكترونية... او دمج الكائنات الحية بالتقنيات وامكانية السيطرة عليها عن بعد او بواسطة الفضاء السيبري.. وهذا المجال شائك جدا قد لا يتصوره أي عاقل الى اي مدى قد وصلت تجاربه بالفعل..وبخاصة انشاء ما يسمى "الانسان السايبورج" A Cyborg او ذو الأعضاء السيبرية cybernetic organism او التدخلات التكنولوجية التي تغير مسار الوجود البيولوجي... حتى ولو كان التدخل في الأدمغة نفسها وغزوها تقنيا بهدف ما يسمى تعزيز قدرات الانسان وتنمية معرفته والتغلب على سلبياته... ومصطلح ان يكون الانسان سايبورج تم اطلاقه من عام 1960 بهدف ان تنمية الانسان ليواكب عصر الفضاء وينفتح ويبني ذلك الجسر بين العقل والمادة!!!!
وبدأت بداية خلق مفهوم الانسان السايبورج عندما بدأت التكنولوجيا المحوسبة HCI (human-computer interaction) أوالتفاعل بين الإنسان والكمبيوتر..ثم تطور الى تحكم وتوظيف الكمبيوتر والآلة في وظائف الإنسان...والجمع بين الأجزاء العضوية والاصطناعية وبالطبع دون اعتبارات للأخلاق، وحرية الإرادة، والتعاطف... بل تم الترويج له في افلام ومسلسلات هوليوود بشكل كبير... حتى ان مسلسل الرجل البيونيك القديم استند على سلسلة رواية مارتن كيدين بعنوان "سايبورج"... وغالبا ما يصور السيبورج مع قدراتهم البدنية أو العقلية انه يتجاوز بكثير جدا قدرات نظيره الإنسان العادي..بل قد يكون جسمه محمل باشكال من الأسلحة العسكرية المتطورة!!!!
مشروع السايبورج
مشروع السايبورج من اهم تلك المشاريع التي يجب ان يطلع عليها الجميع.. ويعتبر رائده الأساسي كيفن وارويك Kevin Warwick وهو العالم البريطاني وأستاذ علم التحكم الآلي في جامعة ريدينغ Reading في بريطانيا... والمعروف بابحاثه المميزة على الواجهات المباشرة بين أنظمة الكمبيوتر والنظام العصبي البشري بالاضافة لعدة بحوث هامة في مجال الروبوتات... ولارويك وجهات نظر غريبة جدا عن المستقبل ولا سيما فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي وتأثيره على الجنس البشري.. ويدعم تماما أننا سوف نحتاج إلى استخدام التكنولوجيا لتعزيز أنفسنا من أجل التفوق المطلوب والتغلب على تلك القيود التي تفرضها قدراتنا الحسية المحدودة بواسطة التعاون مع الآلات...
ومن اشهر تجارب وارويك التي فتحت الباب لهذا المجال تجاربه المسماه بمشروع سايبورج.. حيث قام بنفسه بزراعة رقاقة RFID في ذراعه ومثلما صرح بنفسه.. "بهدف ان تصبح سايبورج"!!!!
المرحلة الأولى من هذا المشروع والتي بدأت يوم 24 مايو عام 1998 كانت بزرع الرقاقة RFID تحت الجلد والقابلة للارسال والاستقبال.. وتستخدم للسيطرة على الأبواب، والأضواء، وسخانات وأجهزة الكمبيوتر التي بالقرب منه.. وقيل إن الغرض الرئيسي من هذه التجربة لاختبار حدود قابلية الجسم لها والتعامل مع الاشارات... حيث خضع كيفن وارويك لعملية زرع رقاقة السيليكون في ذراعه... والتي قام بها الدكتور جورج بولس George Boulous في تيلهارست باستخدام مخدر موضعي فقط... وتم في هذه التجربة مراقبة كيفن وارويك بالكمبيوتر، وهو يتحرك من خلال القاعات والمكاتب التابعة لإدارة علم التحكم الآلي في جامعة ريدينج، وذلك باستخدام إشارات التحديد المنبعثة من الرقاقة المزروعة.. وتلك الرقاقة يمكن أن تحمل جميع أنواع المعلومات حول شخص ما، من تفاصيل رقمه الوطني للتأمين، فصيلة الدم، والسجلات الطبية وما إلى ذلك، مع البيانات التي يتم تحديثها عند الضرورة كذلك وتنقل اليها سايبريا...
تضمنت المرحلة الثانية استخدام واجهة عصبية أكثر تعقيدا والتي تم تصميمها وتنفيذها خصيصا لهذه التجربة من قبل الدكتور مارك جيسون Mark Gasson وفريقه في جامعة ريدينج... يتألف هذا الجهاز من مجموعة من الأقطاب الداخلية متصلة بشبه قفاز خارجي الذي يضم شبكات الالكترونيات الداعمة... تم زرع ذلك في 14 مارس عام 2002 وربطه مباشرة في الجهاز العصبي لارويك... وتلك الأقطاب الداخلية تتكون من 100 قطب... منها 25 قطب يمكن الوصول إليها في نفس الوقت ونفس اللحظة، في حين أن العصب الأوسط الذي يتم رصده ومتابعته يحمل أضعاف هذا العدد من الإشارات... وأثبتت التجربة نجاحها.. وكانت الاشارات تعمل بكفاءة على تشغيل ذراع الروبوت وتقليد تصرفات ذراع وارويك الأساسية بدقة... وقد نفذت العملية في مستشفى رادكليف في أكسفورد Radcliffe Infirmary Oxford ، من خلال فريق طبي واستغرقت ما يزيد قليلا على الساعتين، وتم إدخال أنبوب التوجيه من شق اثنين بوصة تحت مفصل الكوع، وإدراج مجموعة الياف مكروية في أنبوب وإطلاقها لألياف العصب المتوسط فوق المعصم... واستخدمت لتنفيذ عدد من التجارب. مثل السيطرة على كرسي متحرك كهربائي ويد اصطناعية ذكية، بالإضافة إلى كونها قادرة على قياس الاشارات العصبية التي تنتقل على طول الألياف العصبية في الذراع الأيسر...
وكان لهذه التجربة نتائج اخرى مثل خلق شكل من أشكال التخاطر مع الإنترنت لإيصال إشارة من بعيد، وتوالت تجارب اخرى لتطبيق أول اتصال مباشر بطريقة إلكترونية بحتة بين الجهاز العصبي لاثنين من البشر...والتعامل مع الاطراف الصناعية باشارات المخ وامكانية تعزيزها بالكمبيوتر...وواصل وارويك وزملاؤه الادعاء بأن بحوث مشروع سايبورج يمكن أن تؤدي لعلاج المرضى الذين يعانون من تلف في الجهاز العصبي، وكذلك فتح الطريق للتحسينات للتحول البشري transhumanists وحتى العمل على تقنيات يمكن استخدامها للتخاطر مباشرة مع كل التقنيات وجهاز الحاسوب وشبكة الانترنت... وارويك نفسه يؤكد أن عمله مهم جدا لأنه يختبر مباشرة حدود ما هو معروف عن قدرة الإنسان على الاندماج مع النظم المحوسبة ومع الآلة... حتى تصريحه انه في السنوات المقبلة سنشهد مع دمج الآلات ذكاء أقوى من نظيره لدى البشر...وحتى تخطي ال 3 أبعاد المحدودة لدى البشر ورفع مستوى البشر بصورة لا محدودة وحتى استخدام الفكر كوحدة واحدة!!!!
واصبح مشروع سايبورج الآن متاحا للمراكز البحثية والجامعات وللخدمات مثل النمذجة، والمحاكاة، والتصميم الأمثل باستخدام شبكة الإنترنت...وحتى تصنيع أجزاء واجهزة بشرية وليس اطراف صناعية فقط مثل الكلية وغيرها...
وبالطبع تناولنا من قبل مشاريع البشر المتحولون بأوجهه المختلفة القائمة عليه وكالة داربا للمشاريع..كما تناولنا تفاصيل مشروع افاتار وزغيره مما سنواصل التحدث عنه.. حتى يعلم الجميع ان عصر الدجال الشيطاني ليس قائما على القوة العسكرية والتقنيات المتقدمة.. لكنه قائم بالأساس على هدم الانسان واستبداله تقنيا لاحكام السيطرة كما أكد رائد السايبورج كيفين وارويك...العمل كفكر واحد..وبالطبع يعلم جميعنا ما طبيعة هذا الفكر الشيطاني..فالحرب اذا هي حرب على الارادة وعلى الوجود الانساني وقدرته على المقاومة والوعي بزعم تعزيز قدراته والتغلب على سلبياته والوصول للخوارق حتى ولو بالقضاء على مفهوم الانسان بالأساس!!!!

ظاهرة اسماك القرش المهاجمة وعلاقتها بمشاريع السايبورج لوكالة داربا
احبابي في الله..ربما اهتم منذ فترة بفتح موضوع قد لا يدرك البعض اهميته الحالية وتداخله فيما نتعرض له في دولنا العربية بصور لا يتخيل غالبيتكم انها مصنعة.. من سيطرات عقلية عن بعد واستخدام الدمج بين التقنيات والعلوم العضوية.. ولعل احد أمثلة ذلك مثلا هو ما شاهدناه من مهاجمة اسماك القرش لسواحل اماكن سياحية في البحر الأحمر وسيناء على فترات متقاربة..ولا ينتبه احد ان هذا من أحد نتائج تجارب قائمة بالفعل.. فما تناولناه بخصوص مشاريع السيبورج يتم أيضا على كثير من الحيوانات بالإضافة للإنسان.. ومنها أسماك القرش السايبورج..وكان أحد المشاريع سيئة السمعة لوكالة داربا... فقد اتخذت DARPA منذ سنوات صفحة أخرى من كتاب الخيال العلمي لوليام جيبسون من خلال زرع جدائل عصبية لتمكين المهندسين من معالجة إشارات الدماغ لسمك القرش والتحكم به عن بعد... وبالنظر إلى أن أسماك القرش لديها حواس تفوق البشر (مثل القدرة على الشعور بدقة بالمجالات الكهرومغناطيسية) يمكن ذلك أن يفتح المجال لبعض الاستخدامات المثيرة للاهتمام...
ومشروع التحكم عن بعد في اسماك القرش السايبورج المسمى Shark Cyborgs On DARPA Remote control يتكون من زرع شريحة متعددة القنوات لقراءة والتحكم في الجهاز العصبي وامكانية توجيهه والتحفيز والتشجيع والاثارة، ويشمل أجهزة تحكم مختلفة وأجهزة استشعار... وبالإضافة إلى ذلك، اضاف الباحثون من DARPA استخدام القرش لكشف وفك أنماط من المعلومات الهامة داخل الماء مثل الاستشعار عن تيار المحيط، او وجود هياكل عسكرية والتقاطها او رائحة معينة في الماء أو مجال كهربائي... وحتى التدريب لتعقب سفن العدو أو الغواصات، أو للكشف عن الألغام تحت الماء أو الكابلات!!!!
وهذه التجارب تنفذ بالفعل على ارض الواقع من عام 2006 حيث تم عرض النتائج البحثية في مؤتمر العلوم في هونولولو هاواي.. قسم بحوث مركز الحرب البحرية ..حيث كشف عن انه منظومة NUWC والتي يتم بها تحقيق السيطرة على سلوك الحيوانات المستخدمة عبر زرع جديلة عصبية او واجهة الكترونية تتحكم بها... وتم عرض نتائج للاستشعار عبر الشبكات والحصول على البيانات الدقيقة.. وباستخدام معالج لتفسير القراءات في الوقت الفعلي، ومحفز متعدد القنوات للسيطرة على مراكز الحيوان الخاضع للتجربة... كسمك القرش والقدرة على تحفيزه لانجاز عدة تجارب في البحار والمحيطات المختلفة!!!!
وقد ركزت البحوث المنظمات العسكرية مؤخرا عن استخدام الحيوانات السايبورج لأغراض تكتيكية مميزة جدا.. ومنها ما عرضناه من الحشرات السايبورج لنقل البيانات من أجهزة الاستشعار التي تم زرعها في الحشرات أثناء طور العذراء... ويتم السيطرة تماما على الحشرة من نظام مايكرو كهروميكانيكي يسمى "ميمز" Micro-Electro-Mechanical System (MEMS)، ويمكن مسح تصور المكان المستهدف أو الكشف عن المتفجرات اوالغاز او حتى نقل اوبئة والتجسس بصورة تامة.. وهي نفس الطريقة التي اتبعت للسيطرة عن بعد بأسماك القرش... للتجسس والهجوم وتتبع حركة سفن العدو أو اي متفجرات تحت الماء...
وحتى في نفس العام 2006، قام الباحثين في جامعة كورنيل Cornell University بزرع هياكل اصطناعية في الحشرات خلال مراحل تحولها... وقد أدى النجاح المبهر لتلك التقنيات في إنشاء برنامج يسمى الهجين للحشرات Hybrid-Insect-MEMS, HI-MEMS ..ومختصره هاي ممس...
وفي عام 2009 أظهر الباحثون تطوير كبير لهذا البرنامج والتحكم عن بعد شمل حشرات مثل الخنفساء والصرصور والعث واليعسوب والنحل والجرذان والحمام... كما استخدم تدريب حاسة الشم لدى النحل لتحديد موقع الألغام وأسلحة الدمار الشامل...
ويتم العمل على تطويرالتكنولوجيات الخاصة ببرنامج هاي ميمز على قدم لوجود العديد من القدرات الروبوتية بتكلفة منخفضة جدا وامكانيات هائلة للتخفي مما يؤثر على تطوير نظم الدفاع الذاتي في المستقبل. وخاصة بالنظر للكفاءة المجتمعة من تخزين الطاقة الكيميائية الحيوية (الدهون) والمحرك الحيوي (العضلات) في الكائنات الحية المستخدمة مقابل تخزين الطاقة الكيميائية التقليدية (البطارية) والمحركات (محركات) في الروبوتات الكاملة...
الحشرات السيبورج او الحشرات الطبيعية بتقنيات الجواسيس وعلوم البيوميكاترونيك Biomechatronic
كناتج ايضا لعدة ابحاث كانت بدايتها بالطبع من قبل وكالة داربا تم تبعتها عدد من الجامعات كجامعة نورث كارولينا ..قاموا بأسلوب يستخدم واجهة إلكترونية للتحكم عن بعد أو توجيه الحشرات الحية كالصراصير والخنافس.. ودمجها مع التعديل الجيني بأجهزة تقنية نانوية متعددة الاستخدامات.... كان الهدف بالاساس وضع أجهزة استشعار ذكية ليتم استخدامها لجمع ونقل المعلومات، مثل العثور على ناجين في مبنى تم تدميره من قبل وقوع زلزال او خلافه...او تتبع ارهابيين في اماكن مغلقة...
لكن علوم البدائل العصبية neurodynamics فتحت المجال لاستخدامات متعددة من خلال السماحية بغرس مكونات مايكروية او نانوية مختلفة من خلال عملية جراحية بسيطة لحشرات مختلفة... والحشرات يمكن أن تؤدي مجموعة من المهام (الطيران، الشم، حمل متعلقات او ميكروبات او خلافه) مع وجود امكانيات سهلة في نمذجة أجزاء معينة من الدماغ الخاص بالحشرة...ويمكن استخدامها بالطبع كجواسيس بديلة.. وحتى الآن لا مثيل لها في أي شيء تم تصنيعه نتيجة لخواصها وصغر حجمها.. وواحدة من تلك المشاريع التي تمولها الوكالة الدفاعية (DARPA)هو خنفساء وحيد القرن التي تم التحكم فيها عن بعد بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا، بيركلي في عام 2009... ويمكن ايضا استخدامها لارسال نبضات قد تستخدم بها كجهاز تفجير قنابل.. هناك امور وتجارب لا نهائية في هذا العلم البيوميكاترونيك Biomechatronic.. ولكن الآثار المترتبة على التقاء مستقبل الروبوتات وعلم الأعصاب غامضة جدا.... تخيل أجهزة التقاط الحركة التي تعتمد على المعلومات العصبية من المخ مباشرة، بدلا من الاعتماد على الكاميراتباستخدام الحشرات الحية..او ما يفعله الذباب اذا استخدم للتجسس او نقل اوبئة خطرة وبامكانيات السيطرة عن بعد؟؟؟؟؟
علوم وتكنولوجيا
Biohacking عندما تتزاوج التقنية والبيولوجيا: التطبيقات العملية (2/ 2)
ناقشنا في biohacking-عندما-تتزاوج-التقنيّة-والبيولوجيا" target="_blank">المقال الماضي مفهوم Biohacking بشكلٍ عام، والقليل عن تاريخ هذه الفكرة ونشأتها، لكن: ما هي التطبقيات العمليّة في عالم اليوم لهذه الفكرة؟
مشروع سايبورج Project Cyborg
لم تظهر القدرة الفعليّة للـ biohacking قبل محاولة البروفيسور كيفين وارويك Kevin Warwick، من جامعة Reading وزملائه في قسم علم التحكّم في الأحياء والآلات Cybernetics، لمعرفة إن كان بإمكانهم بناء حاسوب يستطيع العمل والتواصل مع الأجهزة البيولوجية للإنسان، والنتيجة كانت: ذلك ممكن فعلًا.
biohacking" src="/images/ns/749536033a291ce27b1df5b8a011e1042adb5a53f.jpg" style="width: 620px; height: 413px;" />
(البروفسور وارويك في مختبره)
وكبداية لتجربته المسمّاة "المشروع سايبورج Project Cyborg"، قام وارويك بزراعة أول رقاقة إلكترونية في ذراعه عام 1998. تقوم هذه الرقاقة بإرسال إشارة تسمح للحاسوب بتعقّب وارويك، ليتمكن بواسطتها من فتح الأبواب الإلكترونية، تشغيل الأضواء والحواسيب خلال تجوّله في مختبره. لم يتوقف وارويك هنا بل استمّر في تجربة أخرى، حيث زرع رقاقة في ذراع زوجته وزوجٍ مماثل لها في جسده. بواسطة هذا الزوج من الرقاقات المتماثلة، استطاع وارويك أن "يشعر" بما تشعر به زوجته فإن قامت بمصافحة أحدهم، تقوم الرقاقة بنقل البيانات الحسيّة إلى وارويك معطيةً إياه الإحساس نفسه. اعتبر وارويك ذلك نوعًا من "التخاطر الإلكترونيّ Electronic Telepathy".
بالتأكيد بعد كلّ هذه التجارب الغريبة، فإنّ البروفيسور وارويك يُعتبر مثيرًا للجدل في الأوساط العلميّة، بتجاربه الغريبة ومحاولاته لدمج التقنيّة الإلكترونيّة مع البيولوجيا.
في عام 2011 قام باستخدام روبوتات لنقل المعلومات عبر أجهزة استشعار إلى خلايا دماغيّة مُستنبتة، بهدف إيصال هذه المعلومات للخلايا ومن ثم معالجتها من قبل الخليّة الحيّة والتعامل مع هذا المنبّه الخارجيّ.
توّقع الاستجابة من الخليّة يكون صعبًا في غالب الأحيان، فهذه الخلايا لا تنفذ ما يريده منه وارويك، وتظهر في كثيرٍ من الأحيان قراراتٍ مزاجيّةٍ مختلفةً عمّا يتوقعه البروفسور. وحتى الآن يستخدم البروفسور خلايا الجرذان، لكنّه يأمل في المستقبل القريب أنّ يستطيع استخدام خلايا دماغٍ بشريّة بعد تطويرها في المختبر، ومحاولة جعل هذه الخلايا تتفاعل مع المؤثرات المُطبقة عليها. عمل كيفين المستمر والدؤوب يكسر بشكل كبير الحواجز والفوارق بين التكنولوجيا والبيولوجيا، ومن الجدير بالذكر أنّه يدعيّ تطويره لحاسوب استطاع أن يجتاز اختبار تورنج Turing Test، لكن ذلك ما يزال ذلك عرضةً للنقاش والجدل في المجتمع العلميّ.
تحويل الجراثيم المعدّلة وراثيًا إلى عمّال بناء
يتضمن مفهوم الـ Biohacking التعديل على الخلايا في المستوى الجيني، والنتائج التي يمكن ملاحظتها قد تكون غريبةً وغير اعتياديّة. إحدى الأمثلة هو مشروع "JuicyPrint"، وحسب التعريف الموجود في الموقع الخاص للمشروع فإنّ المشروع عبارةٌ عن طابعةٍ ثلاثيّة الأبعاد، تستخدم عصائر الفواكه لطباعة الأشكال المختلفة من مادة "السليولوز" الجرثوميّ، وهو مركّب متنوّع وقويّ البنية. لكن كيف يتحكم المشروع بإنتاج السليولوز من الجراثيم؟
(السليولوز الجرثومي)
تكمن فكرة المشروع في إعطاء هذه الجراثيم المنتجة للسليولوز قدرةً جديدة، وهي الاستجابة للضوء، كيف ذلك؟ بتعديل الجينوم الخاص للجراثيم وإدخال جينٍ يسمح بالتحكم بإنتاج السليولوز تبعًا لوجود الضوء. في الأحوال العادية تقول هذه السلاسة من الجراثيم G.Hansenii بإنتاج رقاقة من السليولوز على سطح السوائل التي تتغذى عليها، لكن عند إلقاء الضوء على سطح المزرعة الجرثوميّة بنمط معيّن، فإن الجراثيم الموجودة في المناطق المظلمة فقط هي التي ستعمل منتجةً السليولوز، وبتغيّر الأنماط والرقع العاملة يمكننا صنع الشكل الثلاثي الأبعاد الذي نريده فعليًّا من السليولوز، باستخدام الجراثيم والضوء فقط.
London Biohackspace from Alasdair Allan on Vimeo.
لا حدود فعلًا لما يمكن إنتاجه باستخدام هذه التقنيّة، والمجال الأكثر استفادةً من هذا المشروع في الحياة العمليّة هو المجال الطبيّ ومجال الهندسة الطبيّة بشكلٍ فعّال. يعتقد أصحاب المشروع أنّه بالإمكان استخدام مشروعهم في كثير من المجالات، كإعادة بناء الأعضاء إلى تكوين شرايين وأوعيّة دمويّة مستحدثة، ولأن الأعضاء الجديدة والتطعيمات التي ستصنع بهذه الطريقة مصنوعة على أساس بيولوجيّ ومن مواد عضويّة طبيعيّة وليس من أخرى صناعيّة، فإنّه من المتوقّع أن يستقبلها الجسم البشري بشكل أفضل، بدون التأثيرات الجانبيّة.
اللمسة السحريّة
لا تتوقف حدود ال Biohacking عند الحمض النووي، بل قد تكون أبسط بكثير، قد تكون في متناول أطراف أصابعك.
أحد الأمثلة العمليّة هي زرع مغناطيسٍ في أطراف الأصابع. لا تتم هذه العمليات بشكل مفتوح وعلنيّ، وغالبًا ما تقع في محلات تعديل الأجسام (Body Modification: Tattoos and piercings)، تلك الصالات التي تقدّم خدمات رسم الوشوم وعمليات الثقب وتركيب الحلق.
في بيتسبرغ، قام مهندس إلكترونيات ومطوّر تطبيقات بافتتاح مكان يسمح للـ Biohackers بالالتقاء والتجربة، وسموّه Grindhouse Wetwares، لكن ماذا يعني ذلك؟
تأتي كلمة Grindhouse من كلمة Grinders وهم الأشخاص الذين يقومون بتصميم وزراعة الرقائق الإلكترونيّة والمغناطيسات في الأجسام البشريّة.
أما wetware فإنّ هذه العمليّة –Biohacking- يشترك فيها ثلاثة عناصر، العنصر الأول هي الآلة: Hardware، والعنصر الثاني هي البرامج والتطبيقات Software، والعنصر الأخير هو الإنسان، الـ Wetware، الجهاز العضويّ والعصبيّ للتفاعل مع التطبيق والآلة.
(مغناطيس مزروع في نهاية الإصبع وقدرته على جذب الأجسام المعدنية الصغيرة)
وضع مغناطيسٍ في أنامل أحدهم ليس وسيلةً لجذب الأشياء إليها، حسب من قام بهذه التجربة –أيّ أنّك لن تصبح Magneto من سلسلة X-Men ولن تستطيع حمل الأجسام الكبيرة بواسطة قدرتك الجديدة – بل تستطيع اجتذاب الأشياء المعدنيّة الصغيرة، كمفكٍ معدنيٍ صغير، القطع النقديّة المعدنيّة والقلم المعدّ للـ i-Pad، ولكنّ الفائدة الأخرى هي الحاسة السادسة التي يعطيك إيّاها هذا المغناطيس.
يقول من قام بزراعة هذه المغناطيسات في جسده أنّهم يستطيعون "الإحساس" بالحقول المغناطيسيّة حولهم، أيّ أنّ هذه القطعة توّفر لهم معطيات جديدة لم يكونوا ليحصلوا عليها بدون هذه الترقية.
يتكيّف الجسم البشريّ مع المغناطيس ويبدأ بقراءة الإشارات التي يستقبلها ويتعامل معه كما يتعامل مع أيّ جزء عضويّ من الجسد. يحاول الـ Biohackers تشبيه تجاربهم بارتداء النظارات وتكيّف الجسم معها، وارتقاء الحواس بسبب ذلك التكيّف والتعاضد بين الجسم والأداة الخارجيّة. لكن التأثيرات الأخرى لهذا التعديل تحتاج وقتًا للظهور، فالبعض يدّعي أنّه يستطيع استخدام المغناطيس المزروع في جسده كحاسة إضافيّة، بينما يقول آخرون أنّ هذا الإحساس يتلاشى بعد عدّة أسابيع، ولا يتبقى سوى مقدرتك على استخدام القوة المغناطيسيّة لجذب الأشياء بشكلٍ ضعيف، واستخدام ذلك في الحفلات لإبهار أصحابك!
الرؤية باستخدام الصوت
يندرج تحت مفهوم Biohacking أيضًا محاولتنا تحسين أو تعديل الحواس الموجودة لدينا مسبقًا، وبالتالي تحسين نوعيّة الحياة كما يدّعي الـ Biohackers.
يعرف ريتش لي Rich Lee البالغ من العمر 34 عامًا، أنّه سيفقد حاسة النظر قريبًا، فهو فعلًا فقد معظم قدرته على الرؤية في عينه اليمنى بشكل مفاجئ وقريبًا سيصبح أعمى بشكل كاملٍ كما يقول. للتغلب على صعوبة وضعه الجديد، يأمل ريتش أن يتعلم تحديد المواقع والأشياء حوله عن طريق الصدى.
يقوم ريتش بذلك عن طريق مغناطيسات باثّةٍ للصوت، زرع واحدًا منها في كل أذن. رغم أنّه يستطيع استخدامها لأشياء عادية كالسماع للموسيقى دون الحاجة لسماعات رأس! إلا أنّه يستخدمها ليدرب نفسه على تفسير الأصوات التي يسمعها.
تمّ زرع هذه المغناطيسات بواسطة أحد معدّلي الأجسام في لاس فيغاس، وحسب لي، فإنّ الألم ليس أكثر من ألم إحداث ثقب من أجل حلق الأذن.
ليستطيع لي أن يستمع إلى الموسيقى، يحتاج إلى بطاريّة، ولفائف وشيعة –يستخدمها كطوق حول الرقبة- مصنوعة من النحاس، وكلّ ذلك قام لي بتصميمه بنفسه.
(الجهاز الذي صمّمه لي)
تُنتج هذه اللفائف عندما يمر التيار من خلالها حقلًا مغناطيسيًا، إما أن يعاكس الحقل الناتج عن المغناطيسين الموجودين في أذنيّ لي، فتهتز المغناطيسات مبتعدة عن الوشيعة، متجهة نحو غشاء الطبل، أو أن يخلق حقلًا مغناطيسيًّا مماثلًا للحقل الناتج عن المغناطيسين، فتتجه نحو اللفائف بعيدًا عن الغشاء. إذًا التحكّم بالتيار وجهة الحقل الناتج عنّه يعطيك التحكّم الكامل بالمغناطيسات الموجودة في أذن لي.
(المغناطيس في أذن لي)
عندما تتحرك المغناطيسات في "زنمة- Targus" الأذن، فإنّ ذلك يؤدي لخلق اهتزازات في الهواء قرب غشاء الطبل، ويترجم الدماغ هذه الاهتزازات إلى ماهيتها المعروفة لديه: "الصوت".
بتدريب نفسه على استقبال الصوت من كل شيء حوله، والتعوّد على هذا الأسلوب قبل أن يفقد البصر، يأمل لي أن يكون قادرًا على استخدام خاصية تحديد المواقع صوتيًا بشكل جيد، كما أنّه يفكر في إضافة قطعة جديدة إلى المغناطيس الموجود في أذنيه، للسماح له بالرؤية بالأمواج فوق الصوتية “ultrasonic rangefinder”.
تحسين القدرات الدماغيّة باستخدام العقاقير الكيميائيّة
هل يمكنك أداء التجارب البيولوجيّة بدون دماء ومشرط وجرح في جسدك؟ يبدو الأمر كذلك.
إحدى أنواع الـ biohacking هي حركة nootropics والتي تُعنى بالعقاقير المحسّنة للدماغ، تلك التي تحسّن التركيز، تُسرّع التفكير وتجعل العمل أكثر إنتاجيّة. أحد أكثر المناطق اهتمامًا بالـ nootropics هي بلا شك وادي السيلكون، حيث مراكز أكبر شركات التقنيّة الشديدة التنافس.
مازالت تجارب هذا المجال في اتّساع دائم. إحدى التجارب هي استخدام عدد من الحبوب مع بعضها للحصول على تأثير معيّن، بعض الأشخاص قد يحاولون الوصول إلى أرقام جنونيّة بتحضير خلطةٍ من 40 حبّة مختلفة يوميًّا. ما الحبوب الموصى البدء بها؟ حبوب الكافيين و L-theanine الموجودة في القهوة والشاي.
في الطرف الآخر يوجد مستخدمو الـ Ritalin، Adderal وModafinil. معظم من يتعاطى هذه الحبوب يدّعي أنّ هذه الحبوب ليست فعلًا nootropics بل هي حبوب تغيّر كيمياء الدماغ لتجعلك أكثر إنتاجيّة ونشاطًا.
لا يعرف فعلًا ما هي الآثار المترتبّة على التعاطي المستمر للخلائط المتنوعة من هذه العقاقير، رغم أنّها في الحقيقة تبدو فكرة غير جيدة. بدأت هذه الفكرة في عام 1964 بإنتاج piracetam، حيث قام المحلل النفسيّ والكيميائيّكورنيليو جيورجيا Corneliu Giurgea باختراع هذا الخليط من العقاقير.
لتسميّة العقاقير وتصنيفها تحت اسم ال nootropics فإنها من المفترض أن:
*تساعد في تحسين التعلّم
*تحسين معالجة المعلومات
*زيادة النشاط بين نصفي الكرة المخيّة، بالإضافة إلى كونها مواد آمنة غير سامة وغير مسببة للإدمان، تلك هي ببساطة قواعد جيورجيا.
لكن حتى الآن لا نعرف فعلًا ما الذي تغيّره هذه العقاقير في كيمياء الدماغ على المدى الطويل بل أنّ هناك مسائلات قانونيّة في هذا المجال، على سبيل المثال، عقار modafinil الذي يُستخدم في معالجة الخدر Narcolepsy وتمّ إثبات أنّه آمن للاستخدام، وحتى تمّ استخدامه من قبل الطيّاريّن العسكريّن للبقاء في حالة الصحو خلال الرحلات الطويلة، لكنّ بيعه في بريطانيا بدون وصفة طبيّة غير قانونيّ، لكن الغريب في الأمر أن بيع ال nootropics التي لم تختبر بعد هو في الواقع مسموح وقانونيّ.
الرؤية الليلة بدون نظارات خاصّة
قامت مجموعة من الـ Biohackers المعروفة باسم "Science for the Masses" بتطوير عقار يُحقن في العين البشريّة سامحًا لها بتطوير قدرة البصر العاديّة إلى مرحلة أخرى، الرؤيّة الليليّة
(أثناء حقن المادة في عينيّ ليشينا)
يقول جيفري تيبيتس Jeffery Tibbetts، أحد أعضاء المجموعة، "يُستخدم مشابه الكلوروفيل المعروف بـ Chlorine e6 أو اختصارًا Ce6 لمعالجة العمى الليليّ، وبدراسة الأبحاث المتعلّقة به وجدنا أنّ بإمكاننا استخدامه بطريقة مختلفة. فقد استخدم حقنًا في النماذج الحيوانيّة كالفئران، ثم تمّ استخدامه وريديًا في الستينات لمعالجة أنواع مختلفةٍ من الأورام. نحن الآن نقوم بالخطوة القادمة.
بعد حقن 50 ملم من المادة بشكل مباشر في عين المتطوع ليشينا -أحد أعضاء المجموعة- المفتوحة بموسّع، تدخل المادة في الكيس الملتحمي والذي ينقلها إلى الشبكيّة
(بعد الحقن)
يقول ليشينا: "أصبحت الرؤيّة غير واضحةً، ضبابيّةً بلون أسودٍ مخضّر، ثم تحللت المادة في عينيّ".
حسب المعلومات المتواجدة لدى الفريق، فإن أثر هذه المادة يبدأ خلال ساعة. خرج الفريق لتجربة قوى ليشينا الخارقة الجديدة في الظلام، هل نجحت التجربة؟
نعم، بالفعل، بدأ ليشينا بملاحظة الأشياء على بعد عشرة أمتار منه في البداية، ثم بزيادة الوقت الذي قضاه خارجًا استطاع أن يزيد حقل الرؤية ليصل إلى 50 مترًا. بمقارنة مع مجموعة الشاهد التي لم تتلقى جرعة Ce6 فإّن ليشينا أصاب في 100% من المرات التي حاول فيها باحثوا المجموعة اختباره، بينما كانت النتيجة صحيحة بنسبة 33% في مجموعة الشاهد.
تقدّم الفريق بورقةٍ عمليّة يمكنك مشاهدتها وقراءتها هنا.
المشي من جديد
فكرة الهيكل الخارجي ليست حديثة العهد، فقد شاهدنها في كثير من الأفلام والمسلسلات قبل أن تصل إلى التطبيق الفعليّ. في المجال الطبيّ لمساعدة المصابين بالشلل النصفي على المشي مجددًا أو لتطبيقات أكثر عنفًا، للاستخدام العسكريّ وتسهيل العمليات العسكريّة. لن أتكلّم في هذا المجال كثيرًا فقد تحدثنا عنه سابقًا في هذه المقالة.
(النجم جوليانو بنتو يركل الكرة مرتديا هيكل Walk Again بعد إصابته بالشلل)
وحسب تكهنات بعض المستقبليين Futurologist، فإنّ الكرسيّ المتحرك قد يختفي خلال الخمس سنوات قادمة.
إندماج الجسم بالآلة.
إندماج الجسم بالآلة... مستقبل ما بعد البشري للعالم 259 : القراءات عدد PM 02:25 23102014 كتب إعداد عبدالاله مجيد: زرع رواد تكنولوجيا المستقبل "ما بعد البشري" أجسامهم بأجهزة تحولهم إلى "سايبورغ" أو انسان ذات قدرات تفوق قدرات البشر الاعتياديين، محققين ما اقتصر في السابق على روايات الخيال العلمي. أخرى تلف ذراعه اليمنى. أصيب ايان بوركهارت (23 عا ًما) بالشلل من رقبته إلى أخمص قديمه إثر حادث مروري. ومن ينظر اليه اليوم يرى سل ًكا سمي ًكا ينتأ من قمة رأسه الحليق واسلاكاً وبفضل هذه الاسلاك، عادت الحياة إلى يد بوركهارت بعد زرع جسمه بالأجهزة التي تخرج اسلاكها من رأسه وذراعه في مركز ويكسنر الطبي في جامعة اوهايو الاميركية، حيث تجمع علماء واطباء في غرفة المركز مصفقين لنجاحهم في احياء ذراع بوكهارت المشلولة. فتكنولوجيا "نيوروبريدج" التي جعلت ذلك ممكنًا نجحت في إعادة ربط دماغ بوكهارت بجسمه. ولعل هذا أكبر انجاز علمي ينجح في ربط الانسان بالآلة على هذا النحو المتواشج بينهما. عصر سايبورغ يقول خبراء إن ما حدث ينبئ بأننا دخلنا عصر "سايبورغ" في غفلة من أنفسنا، بعد أن تمكن العلماء من بناء كائن سيبرنطيقي، أو كائن حي طبيعي واصطناعي في أن واحد. فالشبكيات الاصطناعية ا في الدماغ على تخفيف تعيد النظر إلى الأعمى، والأجهزة الطبية الاكترونية التي تُربَط بالدماغ مباشرة من خلال الجهاز العصبي السمعي تعيد السمع إلى الأطرش. وتعمل أجهزة مماثلة مدفونة عميقً أعراض 30 الف شخص مصابين بمرض باركنسون في انحاء العالم. ويمضي عدد متزايد من المبدعين التكنولوجيين شو ًطا أبعد باستخدام أعضاء آلية بديلة عن اعضاء الجسم التي تتلف لأي سبب، أو زرع اجهزة الكترونية ليس لترميم وظائف بدنية معطلة، وانما لتبديلها أو تطويرها. على سبيل المثال، عندما فقد السينمائي الكندي روب سبنسر عينه اليمنى في حادث اطلاق نار في العام 2005 استعاض عنها بكاميرا فيديو لاسلكية تنقل ما يراه في الزمن الحقيقي إلى كومبيوتره. وفي العام الماضي صمم المهندس الالكتروني الاميركي براين ماكفوي لنفسه نسخة داخلية من نظام الملاحة الفضائي، بزرع بوصلة تحت جلده. خوذة مف ّكِرة ينفق الجيش الاميركي ملايين الدولارات على مشاريع كالبدلة الحديدية التي يرتديها الجندي لتمنحه قوة خارقة تجعله أشبه بالسوبرمان. كما تعمل وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة التابعة له على تصميم جندي آلي قاتل يمكن التحكم بأفكاره وتصميم "خوذة مف ّكِرة" تتيح التخاطر عن بعد، وبذلك إعطاء الجندي حاسة اضافية عمليًا، مثل الرؤية الليلية والقدرة على "رؤية" المجالات المغناطيسية التي تسببها حقول الألغام. ومع تطور علم الروبوتات والتفاعل بين الدماغ والكومبيوتر، وتزايد احتمالات توافر المنجزات المتحققة في هذا المضمار، تنشأ عدة أسئلة مثيرة للقلق. هل سيصبح من تتوفر لديهم الموارد الكافية للتسلح بقدرات جديدة أو أكثر تقدًما أفراد طبقة جديدة أرقى بصحتهم وذكائهم، بحيث يمكن توظيفهم على حساب من ظلت قدراتهم طبيعية؟ وإذا وقعت تكنولوجيا صناعة السايبورغ هذه بالأيدي الخطأ فإنها يمكن أن تقلب الغرض منها رأ ًسا على عقب. ومن السهل أن نتخيل أنظمة شمولية أو شركات تأمين جشعة تستطيع أن تجمع معلومات من اعضاء جسمنا الآلية الجديدة المرتبطة بأدمغتنا واستخدامها بما يخدم مآربها. ما بعد بشري يعتبر كيفن ووريك، الاستاذ الزائر في جامعة ريدنغ البريطانية، أول سايبورغ في العالم. فهو بدأ يزرع رقائق الكترونية في جسمه منذ التسعينات. وفي العام 2002 أُخضع لجراحة رائدة لربط اقطاب كهربائية بالالياف العصبية في ذراعه. وكانت هذه المرة الاولى التي يُربط فيها جهاز عصبي بشري بكومبيوتر. أتاح هذا له أن يحرك يدًا آلية بتحريك يده هو والتحكم بكرسي متحرك بأفكاره. وفي احدى التجارب تمكن من استشعار موجات فوق صوتية متخطيًا القدرات البشرية الطبيعية التي لا تسمع مثل هذه الموجات. ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن ووريك قوله: "ولدنا بش ًرا لكني أعتقد بأن ذلك أمر لدينا القدرة على تغييره". ويهدف المبشرون بمستقبل يسوده "السايبورغ" من امثال ووريك إلى تغيير الوضع البشري نحو الأفضل، كما يقولون، باستخدام التكنولوجيا والهندسة الوراثية وعلم الحياة والبيولوجيا التركيبية، لنكون نصبح معه عال ًما "ما بعد البشري". أكثر ذكا ًء وأفضل صحة وأطول عمًرا من أي وقت مضى، وبذلك تحويل البشرية تحويلاً جذرياً لسنا أرقى من أبرز المبشرين بهذا العالم المخترعِ والفيلسوف راي كورزوايل، مدير القسم الهندسي في غوغل حاليًا، الذي يتوقع أن يتخطى الذكاء الاصطناعي الذكاء البشري بحلول العام 2045 .وتتفاوت النتائج المتوقعة لمثل هذا السيناريو من استعباد البشرية إلى عالم طوباوي بلا حروب. كما يقول كورزوايل إنه يريد أن يجرب الخلود ويعتزم إحياء الموتى، بمن فيهم والده. وقال كورزوايل: "سنتجاوز كل حدود تكويننا البيولوجي، وهذا ما يعنيه أن نكون بش ًرا، أن نوسع كياننا". وقال العالم ووريك لصحيفة ديلي تلغراف: "بدنيًا، لسنا أرقى من الأنواع الأخرى بيد اننا نتفوق عليها بقدراتنا الفكرية ولكن قريبًا ستكون لدى الآلات قوة فكرية سنواجه صعوبة في التعامل معها". ويعتقد ووريك أن الطريقة الوحيدة لمواجهة الآلات هي رفع قدرات اجسامنا العضوية الضعيفة وادمغتنا الحساسة بصورة اصطناعية. وقال ووريك "من لا تستطيع أن تهزمه يجب أن تسايره". ويرى الكثير من المبشرين بالمجتمع "ما بعد البشري" أن اندماج الانسان بالتكنولوجيا وزرع مبتكراتها في الاجسام هو الأمل الوحيد في البقاء أمام خطر الآلات وذكائها الاصطناعي. زرع رقائق في الدماغ لكن البروفيسور جيمس لوفلوك، وهو عالم متمرس وخبير بيئي، يرى أن الذكاء الاصطناعي لن يتمكن من اختراع الاشياء. وقال: "كل ما يستطيع أن يفعله الذكاء الاصطناعي هو اتباع تعليمات منطقية، وربما في المستقبل، عندما تعمل شبكات الكومبيوتر كما تعمل ادمغتنا، ستندلع معركة حقيقية، لكن هذا ما زال بعيدًا". قد يكون ووريك اول سايبورغ تجريبي، لكن الفنان نيل هاربيسون هو اول سايبورغ معترف به رسميًا في بريطانيا، إذ تمكن هاربيسون المصاب بعمى الألوان الكامل من تطوير جهاز يتحسس الألوان على هوائي يُثبت على رأسه، ويرتبط برقاقة الكترونية مزروعة في جمجمته. ويتولى الجهاز تحويل الألوان إلى اصوات يسمعها هاربيسون بالتوصيل عبر العظام. إندماج الجسم بالآلة... مستقبل ما بعد البشري للعالم ۲۰/٦/۲۰۱۷ http://www.accronline.com/print_article.aspx?id=20007 2/2 وفي الألعاب الالكترونية يجري تطوير أجهزة رأسية ذات تكنولوجيا تمكن المستخدم من التحكم باللعبة عن طريق افكاره. ويعتقد تشاد بوتون، مخترع تكنولوجيا نيوروبريدج التي مكنت المشلول بوكهارت من تحريك يده مجددًا، أن التفاعل الوثيق بين الدماغ والكومبيوتر يمكن أن يتجاوز مضمار العلاج الطبي واللعب إلى مجالات اخرى. وهو يشير إلى إمكانية زرع رقائق الكترونية في الدماغ لتقوية الذاكرة أو تطوير عملية البحث على الانترنت، بحيث تتدفق النتائج إلى الدماغ مباشرة من دون الحاجة للظهور على الشاشة. حاسة إضافية وفي النشاط التجسسي، يمكن أن تجمع شركات التأمين معلومات بيومترية عن الشخص من الأجهزة الالكترونية المزروعة في جسمه، أو أن تستخدمها الحكومات لمراقبة مواطنيها. وحتى على افتراض أنه بالامكان جعل التكنولوجيا السيبرنطيقية أمينة ضد مثل هذه المراقبة، فإن منتقدي المبشرين بالمجتمع العابر للبشرية يقولون إن المبدأ الطبي يدعو إلى ترميم القدرات البشرية واعادتها إلى العمل فقط وليس تسليحها بعناصر اضافية. ويرد المبشرون بالعالم ما بعد البشري قائلين إن الطب لم يتمكن من علاج عمى الألوان المصاب به هاربيسون، فلجأ إلى تطوير حاسة اضافية للتعويض عن هذا الخلل. فهل هذا ترميم أم اضافة؟ حين يتعلق الأمر بأخلاقيات السايبورغ تختلط الأوراق. فريتش لي جرب القرصنة البيولوجية لأنه يفقد بصره بسبب حالة مرضية يعاني منها. وأُعلن رسميًا انه أعمى في احدى عينيه. و ُعرف اسمه بعد أن ُزرع مغناطيسان في القطع الغضروفية أمام فتحة أذنه. ويعمل المغناطيسان بسلك ملفوف حول رقبته يربطه بجهاز تشغيل الملفات الموسيقية الذي يحمله ليصبح سماعة داخلية. ولكنه يستطيع ربط اشياء أخرى بالسلك الملفوف مثل تقنية واي فاي وحساسات كهرومغناطيسية، تمكنه من تحسس اشياء لا تتحسسها القدرات البشرية الطبيعية. ويأمل لي بأنه عندما يُصاب بالعمى الكامل أن يتمكن من حساب المسافة بينه وبين الأجسام الأخرى، أو ما يعادل رؤية الوطواط او النظر في الظلام. جنس عن بعد من مشاريع لي الأخرى جهاز اهتزازي، يُزرع في قاعدة القضيب الذكري للرجل. ويعتقد لي أن هذا الجهاز سيتيح خلال عشر سنوات ممارسة الجنس عبر الانترنت بزرع الجهاز في العصب الشوكي، حيث يستثير اعصاب المستخدم التناسلية المرتبطة بالشريك الآخر عبر الانترنت. وقال: "انها ما زالت فكرة ولكني أتوقع أن تكون لها آفاق تجارية واعدة، فالمرء ما أن يعرف الجنس بتكنولوجيا السايبورغ لن يريد ابدًا العودة إلى الجنس الطبيعي". ا جديدة. وهناك سايبورغات والحق أن تكنولوجيا السايبورغ ليست جديدة تما ًما. فجهاز تنظيم ضربات القلب الذي يُزرع في جسم المريض موجود منذ عشرات السنين، لكن الانجازات الأخيرة فتحت آفاقً تمشي معنا فعًلا ـ اشخاص مزروعة اجسامهم بأجهزة الكترونية مختلفة لتعزيز قدراتهم ـ وسيتعين علينا أن نقرر قريبًا ما إذا كنا نريد الانضمام اليهم. © 2012 جميع
تعليقات
إرسال تعليق