بسمه تعالى
العلم والعالم من سر كلام سماحة الشيخ جعفر الموسى
{ فتنة الأعور الدجال الشيطاني وحزبه من الجن والإنس ومخططه الشيطاني لغزو أهل الأرض واستعبادهم وتنصيب نفسه اله على كل أهل الأرض وأنواع أسلحته وكشف اسرار مخططاته الشيطانية }
الجزءالخامس
السلاح الخامس للاعور الدجال الشيطاني وهو سلاح غاز الكومتريل
ملاحظة : هذا الكلام في هذا البحث هام جدا جدا وخطير جدا جدا واخطر كلام سوف تسمعه في حياتك اخي العزيز القارئ وهذا الكلام توصلت له بالعلم الحصولي من القرآن الكريم ومن سنة محمد وآل محمد (عليهم السلام) ومن اكابر العلماء والمختصين بهذا المجال مع توثيق الكلام بمئات الفيديوهات والصور من قلب الحدث وبنفس الوقت توصلنا لمعرفة هذا الكلام بالعلم الحضوري والقدرة بالكشف العام لاسرار بواطن الامور ومجرياتها وكشف حقائق اسرار ما يدور من مخططات شيطانية ما وراء هذا العالم الخفي وما يدور حولك اخي العزيز وما خطط لك لاختراقك من الداخل والاستعواذ عليك والسيطرة الكاملة عليك باحدث تقنية عرفها التأريخ والتحكم بك تحكم كامل من حيث تعلم او لا تعلم شاة ام ابيت ويتحكمون بدينك ودنياك اشد دقة منك بنفسك بتقنية دقيقة ومتطورة جدا غير مرئية ولا محسوسة للسيطرة على كل سكان اهل الارض واستعبادهم من قبل المسيح الدجال الشيطاني وتنصيب نفسه اله عليهم بقول الله عز وجل {هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او ياتي ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لاينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون} وبقول الحديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) {ثلاث اذا خرجن لاينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها . والدجال . ودابة الارض} وعنه (ص) {ستأتي فتن على امتي كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيران فيصبح فيها الرجل مؤمنا ويمسى كافر ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا} وبقول الله عز وجل {يوم ترونها تذهل كل مرضعه عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد }فستعدوا للقادم بالعلم والايمان واليقضة والحذر الشديد من القادم ومعرفة مايدورفيك وما يدورحولك في الحاضر وانا لله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون والعاقبة للمتقين فانا احذر كل شعوب العالم بمختلف دياناتهم وقومياتهم مسيح ويهود وغيرهم كما احذر الامة العربية الاسلاميه سنة وشيعة وغيرهم كما احذر الشعب العراقي خصوصا من هذه الفتنة القادمة التي حذرت منها كل الانبياء والرسل وهي اكبر فتنة على وجه الارض وهي فتنة الاعور الدجال وهي قادمة لامحال شئتم ام أبيتم ونحن الان على ابوابها وهم ألان يجربون اسلحهم وتقنيتهم الحديثة جدا ومتخذين من شعوب سكان الارض حقل تجارب ومنتضرين ساعة الصفر باطلاق احدث تقنية أسلحة غير مرئية ولا محسوسة ولا تخطر على بال احد لانقضاض والسيطرة على كل سكان العالم وسوف انا اذكر في هذا البحث بعض من هذه المخططات الشيطانية والتقنية المتطورة جدا والأسلحة الفتاكة الغير مرئية ولا محسوسة ولا مسموعة وما ورائها واهدافها ومن يريد ان يبحث عن ذلك ويتعمق به سوف يكشف المزيد من ذلك بحيث لا رأت عينه بذلك من قبل ولا سمع بذلك ولا يخطر ذلك على لب وعقل أي شخص من قبل فستعدو للقادم بالعلم والايمان واليقضة والحذر الشديد... سماحة الشيخ جعفر الموسى .
السلاح الخامس للاعور الدجال الشيطاني وهو سلاح غاز الكومتريل
سلاح غاز الكومتريل
سؤال كارثي...ماذا لو اجتمع التطور التقني الهائل في غاز الكيمتريل والشعاع الازرق معا كتقنيات عصر الدجال...هل تتصورون حجم الفتنة وكيفيتها؟؟؟؟؟؟؟
لماذا نعيد ونفصل في شرح هذه التقنيات والاسلحة الحديثة التي تم تطويرها واستخدامها بالفعل منذ سنوات؟؟ من يراجع وصف فتنة الدجال في الكتب السماوية يجدها اعظم فتنة ستمر على الارض في المراحل النهائية..ومع اننا نؤمن بكل ما جاء في ادياننا الا انا نغض الطرف عن الحقائق..وان هذه الفتن ستقوم على حروب مرعبة اساسها تقني..يعتمد على تكنولوجيات حديثة واسلحة غير تقليدية للسيطرة والفتك وصناعة الاوهام وتضليل البشر..اما يجب علينا العلم بها ونشر المعرفة للحذر والفهم وتقوية عقيدتنا الايمانية؟؟؟
لنبدأ ثانية بشرح ماهو غاز الكميتريل والذي لن يصدق البعض إلى اين وصل العلم , وايضاً في شرح " الشعاع الأزرق " او مايسمى ب الهولوغرام الذي له تأثير كبير هو الأخر .
اولا:- غاز الكميتريل
ماهو هذا الغاز ؟ وما هو تأثيره ؟ ومن مخترع هذا الغاز ؟ هذه التقنية كانت متواجده عند الإتحاد السوفيتي قبل اي دولة اخرى , وقد اكتشفوا هذه التقنية بعد حصولهم على نتائج دراسات قديمة للباحث الصربي نيقولا تيسلا ( او نيكولا تيسلا ) , وكان استخدامه سلمي في وقتها , ولكن بعد انهيار الإتحاد السوفييتي , وهجرة العلماء والباحث نيقولا تيسلا إلى اوربا وامريكا و صهيون .. قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتطوير هذه القنية بما يتناسب مع احتياجاتها .. وطبعاً كانت النتيجة مدهشة بنسبة لهم , حتى الان لم اشرح لكم ما عمل هذا الغاز ..الكثير سيعتقد انه مجرد غاز سام , كأي غاز اخر كيماوي ولكن لا ... إن هذا الغاز يتم رشه في السماء فوق اي دولة ويقوم بتغيير طقس هذه الدولة , اي انه يستطيع جعل السحب تمطر ... او ان يسبب الصواعق .. او ان يسبب الزلازل...او ان يسبب الأعاصير .. واخيراً ان يسبب التصحر والجفاف , فبإمكانكم ان تتخيلوا ان اي دولة تعتدي على امريكا سوف تسقط في الجفاف التاام , او ان تدمرها الزلازل , او تقطعها الأعاصير او تضربها الصواعق يومياً , وله امور اخرى اكثر تدميراً لم يتم الكشف عنها .
وتم استخدام هذا الغاز اول مره في الإتحاد السوفيتي عن طريق عملية استمطار السحب .
وفي محاضرة القاها الكولونيل تامزي هاوس , كشف فيها ان الولايات المتحدة الأمريكية سف تكون قادرة على التحكم بطقس اي دولة في العالم بحلول العام 2025 عن طريق تكنولوجيا غير نووية ويتم اطلاقها من خزانات الطائرات ,, وبتأكيد مايقصد هنا هو غاز الكميتريل .
ووفقاً للعالم الكندي " ديب شيلد " فقد وقع نظره على وثائق سرية في عام 20033 تفيد بأنه تم اطلاق هذا الغاز على عدة دول مثل كوريا الشمالية , وافغانستان , و وإقليم كوسوفو والعراق والسعودية .
وطبعاً بعد 33 سنوات وجد هذا العالم مقتول في سيارته وزعم انه انتحر .
وهناك دلائل على استخدام هذا الغاز على مصر وهو ما ادى لسقوط قتلى في اماكن متفرقة دون سبب وبالتزامن مع دخول الجراد الاحمر لاراضيها بدلا من الاصفر
لمن يسأل مادخل الجراد الأأحمر بالأصفر , فالسبب هو انه الجراد الأحمر هو ناقص النمو وليصبح جراد اصفر ( مكتمل النمو ) عليه ان يسير رحلة طبيعية كما هي العاده في مصر ولكن نتيجة للمنخفض الجوي الجديد والغريب اضطر الجراد إلى ان يغير مسار رحلته وبذلك لم يكتمل نموه وعاد احمر اللون
وفي عام 20000 استطاعة المريكا ان تحصل على موافقة الأمم المتحدة في استخدام هذا الغاز لحل ظاهرة الإحتباس الحراري .
وطبعاً هذا الغاز ايضا مفيد في التقليل من مشكلة الإحتباس الحراري
وجدر الإشارة انه إلى الان لم تتمكن امريكا من ان تتحكم فيه بدرجة كاملة , ولكن في عام 2025 سوف يكونون قد اتقنوا هذه التقنية
وطبعاً هذه التقنية هي سلاح ذو حدين فمن الممكن عند استخدمها بشكل سلمي ان تخفف من شدة الإحتباس الحراري وان تغير الطقس لأحد البلدان الحارة مثلاً ( لاحظوا انها تغير الطقس وليس المناخ ) ومن الممكن ان تستخدم للحروب ! ولكن بدون اي جيش وبدون اي معدات , بمجرد ان تقوم يومياً بإرسال الأعاصير والزلازل وبالإضافة إلى الحر الشديد .
ثانياً :-
الهولوغرام
او مايعرف ب التصوير المجسم , هذه التقنية الجديدة والتي بحسب صاحب السلسلة تم البدأ بها في عام 2010 , وتم وضعها في عام 2011 , هي تقنية تمتلك ميزة فريدة وخاصةً بأن تعيد تكوين صورة حقيقية إلى صورة بأبعادها الثلاثة وبدرجة عالية جداً , وبهذه التقنية لن تعرف الحقيقة من السراب , فبإمكانها ان تشكل لك جسد انسان يبعد عنك الاف الكيلومترات , إلى ان يكون امامك ! , ولن تعرف هل هو حقيقي ام لا , طبعاً قناة ال CNN استخدمة هذه التقنية وبإمكانك ان ترى ذلك في الفيديو في الأسفل ,, اي ان هذه التقنية مثل بعض افلام الخيال العلم او العاب الفضاء
مثلاً فيلم ستار وورز او لعبة Mass Effect 22 !! هذه التقنية , سوف تكون ثورة في كل المجالات فمن فوائدها من الممكن ان نرى الالعاب بهذه التقنية ! ومن الممكن ان تكون الدراسة بهذه التقنية بأن تأتي صورة المدرس إلى جميع الطلاب وهم في منازلهم ! , من الممكن ان تفيد الكثير في العمل , ولكن من سلبياتها هي انه لن يميز الإنسان بعدها بين الحقيقة والسراب , فتخيلوا كيف انه لو تم وضع هذه التقنية في السماء وجعلها على صورة عيسى عليه السلام ! وان يتحدث إليهم ويقول لهم اي شيئ , الن يصدقوه ؟!
او ان يقوموا بعمل مئات الأطباق الطائرة حتى يخيل للناس انه غزو فضائي !!
لكل تقنية حدين , فهذه التقنية من الممكن ان نستفيد بها كثيراً وتسهل علينا الكثير من الأمور ومن الممكن ان تنشر الفتن بين الناس .
ثالثاً:- تخيل واستنتج
تخيل اخي لو انه قد تم الدمج بين هذه التقنيتين , بين غاز الكميتريل والهولوغرام وتم استخدامهما بشكل غير سلمي
تخيل لو تم تصوير الدجال على انه النزول الثاني للمسيح عليه السلام...وهذا ما ينوونه بالفعل..تخيل لو استخدمت هذه التقنيات كما ذكر في الحديث الشريف ان الدجال سيصور للعامة انه يملك الرزق والقوة والموت والحياة؟؟
تصور لو تم التضليل بالعقائد الدينية والمعتقدات التي درسوها جيدا؟
تخيل لو انهم يقومون بإظهار بوذا مثلاً بتقنية الهولوجرام ثم يقولون للبوذيين انه إذا لم يفعلوا هذا الشيئ ( اي شيئ يقوله ) فسوف يقوم بعمل زلزال لهم , وهم لايعملون هذا الشي وفي اليوم التالي يحدث لهم زلزال باستخدام غاز الكميتريل؟؟؟
ماذا تتوقع من البوذيين ؟؟؟
ومن باقي العالم ؟؟؟
سلاح الكيمتريل..احدث اسلحة الدمار الشامل المستخدمه منذ سنوات..ومخططات أمريكا وإسرائيل للسيطرة علي الكون دون حروب تقليدية؟؟؟؟
سلاح الكيمتريل..هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف
والأعاصير والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول
والأماكن غير المرغوب فيها.
وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث
ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو "الاستمطار" يتم استخدام خليط
أيوديد الفضة + بيركلورات البوتاسيوم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولايستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا
كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل المدمرة.
وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو
وقد تصل إلى 77 مئوية، وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض
الرطوبة الجوية إلى 300% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار
الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس.
ويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين
الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقرب
منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات
من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال
تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض ، وفي
المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وتحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق
مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار ، كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية ، بسبب
العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالضباب.
ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لايعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية
في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية، حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد
بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من
أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدة.
في مايو 20033 وخلال عمله بمشروع الدرع الأمريكي ، تمكن عالم من علماء الطقس في كندا كان من العاملين بالمشروع وهو
العالم "ديب شيلد" من الاطلاع على هذا السر وقد أعلن ذلك علي شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع "هولمزليد " .
ووفقا للعالم الكندي ، فإنه وقع بصره عن طريق المصادفة البحتة علي وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية
وأفغانستان وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية والعراق والسعودية في حرب الخليج الثانية .
وأضاف في هذا الصدد أنه مقتنع بفكرة مشروع الكيمتريل إذا كان سيخدم البشرية ويقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري ولكنه
يرفض تماما أن يستخدم كسلاح لإجبار الشعوب أو قتلها أوإفناء الجنس البشري ، مشيرا إلى أنه قرر الانسحاب من العمل
بمشروع الدرع الأمريكي لأن هدف واشنطن هو الشر وليس الخير .
وبعد حوالي ثلاث سنوات من قيامه بكشف المستور ، وجد العالم الكندي ديب شيلد مقتولا في سيارته في عام 2006 وزعمت
الأنباء حينها أنه انتحر.. !!
هذا العالم نفسه هو الذي فجر مفاجأة مفادها: أن إعصار "جونو" الذي ضرب سلطنة عمان مؤخرا وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا
ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته >> كان ناجما عن استخدام "الكيمتريل" ، قائلا :" بكل تأكيد هو صناعة أمريكية
وإسرائيلية ،، ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات
تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت".
الأعراض الجانبية للإصابة بالكيميتريل هي كالتالي:
أبرزها ما حدث في العراق في 28 يناير19911 عندما قامت الطائرات الأمريكية بإطلاق غاز الكيمتريل فوق سماء العراق بعد
تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب [المهندس وراثيا] لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية وذلك
بعد أن قامت واشنطن بتطعيم الجنود الأمريكان باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة ، ورغم ذلك فقد
عاد477% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض.. وتغطية علي الحقيقة السابقة ، زعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكيتين
أنه مرض غير معروف أطلق عليه "مرض الخليج" وأشيع أنه ناتج بسبب أنواع من الغازات الكيماوية المتولدة عن إطلاق
ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة .
وسرعان ما كشف النقاب عن حقيقة هذا المرض الطبيب الأمريكي "جارث نيكولسون" الذي قدم بحثا أشار فيه إلى الأمراض
التي يسببها غاز الكيمتريل في الأماكن التي تم إطلاقه فيها ومنها :
نزيف الأنف - وأوبئة الأنفلونزا - وفقدان الذاكرة المؤقت - والزهايمر [بسبب زيادة الألومنيوم]، أيضا إلى إمكانية حدوث الإيدز
بسبب زيادة الباريوم في جسم الإنسان.
بعد هايتي...أميركا وإسرائيل يُرعبان العالم بـ "الكيمتريل" ؟؟؟
يبدو أن مخططات أمريكا وإسرائيل للسيطرة علي الكون دون حروب تقليدية وصلت إلى مراحلها الأخيرة بل وظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من الأسوأ مازال بانتظار البشرية وأن الهدف التالي بعد هايتي سيكون العرب وإيران وكلمة السر في هذا الصدد هو هذا الغاز .
وكان العالم فوجىء في ذروة انشغاله بمواجهة تداعيات كارثة
هايتي باتهامات لـ "غاز الكيمتريل" بأنه وراء ما حدث وليس
الزلزال المدمر ، كما يعتقد كثيرون
ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد ظهرت تقارير صحفية
تحذر أيضا من أن ما شهدته هايتي هو بروفة على حروب المستقبل وخاصة تلك التي ستشنها
إسرائيل ضد العرب وإيران وسيتم خلالها التغاضي
عن المواجهات العسكرية المباشرة والاستعانة بدلا من
ذلك بـ "الكيمتريل" الأكثر "براءة وفتكا في الوقت ذاته.
إعترافات مهمة
انتشار سحابة الكيمتريل
- من الاعترافات من داخل أمريكا وخارجها ما يؤكد صحة ما سبق ، والبداية في هذا الصدد مع محاضرة ألقاها الكولونيل تامزي هاوس
أحد جنرالات الجيش الأمريكي ونشرت علي شبكة
معلومات القوات الجوية الأمريكية وكشف فيها أن
الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 علي
التحكم في طقس أي منطقة في العالم عن طريق
تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من
خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة ، مشيرا إلى أن الولايات
المتحدة تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من
أدواتها الرئيسية للحروب المستقبلية .
كما تضمنت المحاضرة إشارة إلي توصية من البنتاجون
تشير إلي استخدام سلاح الجو الأمريكي أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفياضانات أو الجفاف
المؤدي للمجاعات بالإضافة إلي التوصية ببدء نشاط إعلامي
موجه لتجهيز المواطن الأمريكي لقبول مثل هذه الاختراعات
من أجل طقس مناسب لحياة أفضل ثم إقناع المواطن الأمريكي
بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من "الإرهابيين".
وبجانب الاعتراف السابق ، فإن الطريقة التي عرف من خلالها سر
استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل تكشف أيضا النوايا الحقيقية لواشنطن .
وأخيرا هناك تصريحات هامة جدا في هذا الصدد نشرتها صحيفة "الأهرام "المصرية في 7 يوليو 2007 وكشف خلالها الدكتور منير محمد الحسيني
أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة
بجامعة القاهرة حقائق مثيرة وردت في بحث أعده خصيصا
لهذا الأمر كان من أبرزها أن علماء الفضاء والطقس في أمريكا أطلقوا "الكيمتريل" سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدى
ذلك إلى تحول الطقس هناك إلى طقس جاف
وتم إتلاف محاصيل
الأرز الغذاء الرئيس لهم كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا ، هذا
بالإضافة إلى أن
هذا السلاح تم استخدامه أيضا في منطقة " تورا بورا"
بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة كما أطلقته مؤسسة "ناسا" عام 19911 فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية وقد طعم الجنود
الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع "الكيمتريل" ورغم ذلك فقد عاد 477% منهم مصابين بالميكروب وأعلن حينها عن
إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه " "مرض الخليج".
وفي التفاصيل ، أكد الدكتور منير محمد الحسيني أن
علماء المناخ الإسرائيليين قاموا بتطوير هذا السلاح الذي تم الكشف عنه في عام 20033 بواسطة عالم كندي وفجر مفاجأة في هذا
الصدد مفادها أن إعصار "جونو" الذي ضرب سلطنة عمان مؤخرا وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته كان ناجما عن استخدام "الكيمتريل" ، قائلا :" بكل تأكيد هو صناعة
أمريكية وإسرائيلية ولكن ليست سلطنة عمان
هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران
ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات ـ فالتجارب لن تستقر قبل عام 20255 ـ تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت
قوته التدميرية قد استنفدت".
بل ورجح أن يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة
في السنوات الأخيرة في مصر وشمال إفريقيا وبقية
البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والإسرائيلية في هذا
الصدد ، قائلا :" ليس ببعيد ذلك الاحتمال فعند هبوط سحابة
الكيمتريل إلي سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة
وباريس وغيرها حيث تسير ملايين السيارات في الشوارع وغيرها من وسائل المواصلات التي ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة فيقوم
أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة فيعكس هذه الحرارة للأرض
مرة أخري مما يؤدي إلي ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير
عادي متسببا فيما يسمي موجات الحر القاتل كما حدث في
باريس عام 2003 وجنوب أوروبا في يونيو2007 وسوف يتكرر
ذلك مستقبلا في فصل الصيف".
مصر وأسراب الجراد
وأضاف " وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن أسراب
الجراد التي هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال
البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية
والأردن في أواخر عام 2004 كان السبب الرئيس فيها هو
غاز الكيمترل وذلك بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض
الاحتباس الحراري وقد قمت وغيري بتصوير ذلك
واختفت السماء خلف السحاب الاصطناعي الكيمترل خلال عدة ساعات وحدث الانخفاض المفاجيء لدرجات الحرارة وتكوين منخفض جوي
فوق البحر المتوسط وتحول المسار الطبيعي للرياح
الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلي اتجاه جديد تماما
في هذا الوقت إلي الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها
وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد".
وتابع الحسيني قائلا :" في هذا الوقت لاحظ الباحثون
أن الجراد الذي دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر ، بينما
كان الجراد الذي يدخل مصر علي طول تاريخها يحمل اللون
الأصفر ، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر
هو الجراد ناقص النمو الجنسي ولكي يكتمل النمو الجنسي
للجراد كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتي يتحول إلى
اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلي تغيير رحلته دون أن يصل إلي النضج المطلوب".
وبالإضافة إلي ما سبق ، توقع الدكتور منير الحسيني أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في إبريل عام 2006 عندما قتل
اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا وكذلك في 13
إبريل 2007 عندما قتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم
بالحقول في إحدى قرى محافظة البحيرة.
واستطرد " الصواعق هي إحدي الآثار الجانبية الخطيرة
لرش الكيمتريل من طبقة التروبوسفير واتحاده مع أملاح
وأكسيد الباريوم مع ثاني أكسيد الكربون وهما من عوامل الاحتباس الحراري
فيؤدي ذلك كله إلي تولد شحنات في حقول كهربائية كبيرة وعندما يتم
إطلاق موجات الراديو عليها لتفريغها تحدث الصواعق والبرق
والرعد الجاف دون سقوط أي أمطار كما حدث في بازل في سويسرا
وفي ولاية الأسكا الأمريكية وفي مصر يوم 18 مايو 2005 وفي ألمانيا يوم 12 مايو 2000 ".
وحذر من أن الصواعق ليست هي الخطر الوحيد الذي يهدد
المواطنين في مصر ودول العالم التي ترش في سمائها الكيمتريل ، بل
سيلاحظ السكان وجود ظواهر جديدة مثل تغير لون السماء وتحولها م
ن الأزرق إلي لون أقرب إلي الأبيض وذلك بسبب وجود كمية كبيرة
من أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7 أضعاف
مثيلاتها في الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل أما تأثير
رش الكيمتريل علي صحة الإنسان فقد نشرت مجلات علمية
أمريكية لباحثين مثل كريس كورينكوم وجارث نيكولسون بعض
أبحاثهم التي أعدوها بعد تجريب الكيمتريل في الولايات المتحدة من واقع سجلات المستشفيات هناك حيث طرأت قائمة بالأعراض الجانبية
وهي كالتالي : نزيف الأنف ، ضيق التنفس ، آلام الصداع ، عدم
حفظ التوازن ، الإعياء المزمن ، أوبئة الأنفلونزا ، أزمة التنفس ، إلتهاب
الأنسجة الضامة ، فقدان الذاكرة ، أمراض الزهايمر المرتبطة بزيادة
الألومنيوم في جسم الإنسان .
مرض الخليج
وبجانب مصر ، استعرض الحسيني نماذج أخرى لضحايا الكيمتريل في العالم ومن أبرزها ما حدث في العراق في 28 يناير1991 كما ذكر سابقا
عندما قامت الطائرات الأمريكية بإطلاق غاز الكيمتريل فوق
سماء العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب المهندس
وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية
وذلك بعد أن قامت واشنطن بتطعيم الجنود
الأمريكان باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة ، ورغم
ذلك فقد عاد47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض
وتغطية علي الحقيقة السابقة ، زعمت وزارتا الدفاع والصحة
الأمريكيتين أنه مرض غير معروف أطلق عليه "مرض الخليج" وأشيع
أنه ناتج بسبب أنواع من الغازات الكيماوية المتولدة عن
إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة .
وسرعان ما كشف النقاب عن حقيقة هذا المرض الطبيب الأمريكي
جارث نيكولسون الذي قدم بحثا أشار فيه إلى الأمراض التي يسببها غاز
الكيمتريل في الأماكن التي تم إطلاقه فيها ومنها نزيف الأنف
وأوبئة الأنفلونزا وفقدان الذاكرة المؤقت ، مشيرا أيضا إلى إمكانية حدوث "الإيدز" بسبب زيادة الباريوم في جسم الإنسان.
وبالإضافة إلى العراق ، هناك أيضا كوريا الشمالية ، كما ذكر
حيث أكد الدكتور الحسيني استخدام تقنية الكيمتريل فعليا
كسلاح لمواجهة مشروعات كوريا الشمالية النووية
حيث شهدت تلك الدولة وحدها دون البلدان المجاورة لها
موجة من الجفاف التام ونقصاً حاداً في
هطول الأمطار علي الرغم من اعتماد كوريا الشمالية علي زراعة
الأرز كغذاء رئيس لها فظهرت حالة جفاف غير مبررة لم تصب
كوريا الجنوبية أو الصين مثلا وهما علي حدودها الشمالية ونتج عن
حالة الجفاف مجاعة رهيبة أدت إلي موت الآلاف من البشر شهريا ووصلت أرقام الضحايا إلي 6.2 مليون طفل و1.2 مليون بالغ" .
مأساة كوريا الشمالية
أحد ضحايا المجاعة بكوريا الشمالية
واستطرد " تم سرا إطلاق سلاح الكيمتريل على
كوريا الشمالية لإضعافها وإشغالها بالجفاف والمجاعة والأمراض وبالفعل هجر الكوريون تلك المناطق بعد التعرض للمجاعات والأمراض
والموت جوعا وعطشا حيث توفي هناك 6,2 مليون طفل خلال عامين فقط من 2002 وحتى 20044 ، ومازال العدوان مستمرا وتتلقي كوريا الشمالية
حاليا المعونات من الأرز الذي كان يشكل المحصول الرئيس حين
كان متوافرا له المياه والأمطار سابقا بينما لم تتأثر جاراتاها كوريا
الجنوبية والصين في الشمال ".
أيضا فإن إقليم كوسوفو المسلم لم يسلم من آثار الكيمتريل ، حيث استخدمته الطائرات الأمريكية خلال الغارات التي شنها الناتو على القوات الصربية
في الإقليم في التسعينات ، الأمر الذي نجم عنه برودة شديدة في
الشتاء وما قد ينجم عنه من احتمال الموت بردا.
والمثال الآخر الذي ساقه الدكتور الحسيني هو إطلاق الطائرات
الأمريكية غازات الكيمتريل فوق منطقة تورا بورا
في أفغانستان لتجفف النظام البيئي بالمنطقة لإحداث عملية نضوب للماء في هذه المنطقة ، الأمر الذي يدفع المقاتلين الأفغان إلي الفرار
والخروج من المخابئ فيسهل اصطيادهم.
ويبدو أن شركات الأدوية هي أحد المستفيدين من هذا السلاح الخطير ، حيث أشار الدكتور الحسيني إلى حرص شركات الدواء الكبري
علي الاشتراك في تمويل مشروع "الكيمتريل" بمليار
دولار سنويا لأنه مع انتشار الآثار الجانبية لرش الكيمتريل
علي مستوي العالم سوف تزداد مبيعات هذه الشركات العملاقة
علي مستوي العالم جراء بيع الأدوية المضادة لأعراضه .
واختتم الدكتور الحسيني قائلا :" هناك تجارب لاستخدام تكنولوجيا
جديدة لإطلاق الكوارث الطبيعية كالأعاصير المدمرة
والفيضانات أو الجفاف ضد أعداء أمريكا ، أمريكا سوف
تقوم بردع إيران وإثنائها عن المضي في برنامجها النووي علي شاكلة ما فعلته في كوريا الشمالية ، لكن ليس بتقنية تجفيف النظام البيئي بل بتقنية
استحداث الأعاصير المدمرة من الدرجة الخامسة سرعة 250 كم في
الساعة ولهذا لم ينجح توجيه إعصار جونو إلي
إيران بدقة كافية ، إذا أردنا ملاحظة تأثير امتلاك هذا السلاح في السياسات الدولية ، يمكننا الإشارة إلى تراجع أمريكا عن تهديداتها بمهاجمة كوريا الشمالية عسكري
ا بالوسائل التقليدية علي نمط ما حدث في أفغانستان والعراق ، عموما
لا يمكن التكهن بما سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها علي النظام البيئي والبشر والنباتات والحيوانات في مثل هذه الأنظمة الإيكولوجية ، الوقاية الوحيدة ضد هذا الاندفاع الأمريكي واستخدامه السيء للتكنولوجيا والطفرات العلمية هي الالتزام الأخلاقي ولكن في سبيل سيطرتها علي العالم تندفع أمريكا بجنون حتي لو كان الضرر
سيلحق بشعبها ".
والخلاصة أنه في ظل الطموح الأمريكي والإسرائيلي المجنون للسيطرة على الكون ، فإن العالم مهدد مستقبلا بحروب
تدميرية ولكن هذه المرة ليست من خلال الغزو والاحتلال والاستعمار التقليدي وإنما من خلال حروب غامضة ستظهر على أنها
كوارث طبيعية. فهل ستستخدم الولايات المتحدة الهندسة المناخية كسلاح دمار شامل جديد ؟!.. سؤال مرعب.
غاز الكومتريل يستخدم على دول العالم
طبقات كثيفة من الثلوج تغطي أسخن مكان على وجه الأرض ، صحراء لوط في جنوب شرق إيران وهي من أكبر الصحارى في آسيا الوسطى وترتفع فيها درجات الحرارة إلى مستويات عالية جدا تصل إلى 60 درجة مئوية، الصحراء العربية الكبرى بالأراضي السعودية، قصر فترات سطوع الشمس في أماكن عدة في أرجاء العالم، فيضانات وزلازل في أماكن غير مألوف حدوثها فيها ، أسراب الجراد التي هجمت على مصر وشبه الجزيرة العربية وشرق آسيا في تحول سيرها إلى العكس، وغيرها من التغيرات المناخية المرعبة التي يتساءل عنها الكثيرون الاجابة هي ...

غاز الكيمتريل
النشرات الجوية أصبحت تقول مثلا إن الجليد يغطى إفريقيا ، درجة الحرارة فى سيبيريا 35 درجة مئوية ، الأمطار تغرق مناطق الجفاف فى شرق إفريقيا.. تخيل أنك تسمع أو تشاهد أو تقرأ هذا الكلام شبه المستحيل فى الجرائد اليومية أو تسمعه على رأس النشرات الإخبارية.. بالفعل عزيزى القارئ هذا ليس مستحيلا أو خيالا بعد أن أصبح فى منتاول القوى الكبرى وبالتحديد أمريكا وروسيا وذلك بعد اختراع سلاح الكيمتريل الذى ليس له القدرة فقط على تغيير المناخ ولكن أيضا ، أصبح فى الإمكان استخدام هذا الاختراع كسلاح من أسلحة الدمار الشامل للبشرية وبعد أن كان الهدف الأول لهذا الاختراع مثله مثل كل الاختراعات التى عرفتها البشرية على مر العصور هو الاستخدام السلمى لهذا السلاح أو هذه المادة للتحكم فى ظروف المناخ من حيث يمكن إسقاط مطر صناعي فى بعض المناطق التى تعانى من الجفاف أو حجب الشمس بتخليق سحب فى السماء لتخفيض درجة حرارة مكان ما فى العالم ولكنه أصبح فى إمكانية الدول العظمى منها أمريكا وروسيا استخدامه فى تدمير العالم.. غازالكيمتريل يعتبر من أحدث أسلحة الدمار الشامل حيث يستخدم لاستحداث الظواهرالطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير والزلازل بشكل اصطناعي بل يمكنه أيضا، نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرارالبشعة بالدول والأماكن المراد تدميرها.. فالكيمتريل سلاح ذو حدين.. لذلك تجد من يقول إن سلاح الكيمتريل دعاية وحرب نفسية لا أكثر ولا أقل!.

فقد ظهرت تقارير كثيرة تتحدث عن وجود مخططات لأمريكا وإسرائيل للسيطرة على العالم دون حروب تقليدية أو استخدام أسلحة نووية او بيولوجية بل باستخدام غاز الكيمتريل وأن هذا الغاز هو السبب الحقيقي وراء زلزال هايتي المدمر، وكذلك هو السبب في العواصف الترابية في العراق إبان حرب الخليج، وكذلك هو السبب في دخول الجراد الإفريقي إلى مصر بعد أن كان اتجاهه إلى أمريكا عام 2004، وهو سبب الجفاف الحاصل في كوريا الشمالية وأفغانستان والشرق الأوسط كما أنه السبب في إعصار جونو الذي ضرب عمان حيث كان مقررا له أن يضرب إيران ولكن لخطأ في الحساباب كان تأثيره الكبير على عمان.. المعروف لدى الإخصائيين أن الكيمتريل عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها على ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف المطلوبة، فمثلا عندما يكون الهدف هو الاستمطار أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة وبيركلورات البوتاسيم ثم يتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطار وقد استخدمت هذه التقنية في روسيا قديما ثم الصين وباقي دول العالم ولكن بشكل محدود.. وأفضل من استخدم هذه التقنية هي الولايات المتحدة الأمريكية بين ولاياتها حيث استطاعت ولاية ميشيجن سحب قسم من الغيوم الثقيلة المتمركزة فوق ولاية ديترويت، وذلك برش كمية كبيرة من أكسيد الألومنيوم في جو ولاية ميشيجن فتحول إلى هيدروكسيد الألومنيوم الذي يقوم بدوره بعكس قسم من أشعة الشمس إلى الفضاء الخارجي وبذلك تقل درجة الحرارة في الجو ما يؤدي إلى انكماش حجم الكتلة الهوائية ومن ثم حدوث منخفض جوي فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع محملة بالغيوم فإن لم تكن غيوم فتحمل التراب بدلا عنه وحسب طبيعة المنطقة المتأثرة بالرياح، كما حدث ذلك في حرب الخليج.

إن استخدام جزيئات دقيقة من أكسيد الألومنيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي لايمكن لها أن تحجب 10% من أشعة الشمس حتى وإن كانت كتلة أكسيد الألومنيوم كبيرة جدا وبهذا لايمكن لها أن تخفض درجة الحرارة بشكل كبير لتكوين أعاصير، كما أن الأعاصير تنتج بسبب الانفجارات الكبيرة الحاصلة في الشمس والتي تؤدي إلى تأثير كبير في شدة واتجاه حركة الرياح في الأرض.. أما الزلازل فليس لها علاقة بالكيمتريل لامن قريب أو من بعيد فالكيمتريل مرتبط بظواهر جوية اصطناعية بسيطة، أما الزلازل فتحدث بسبب حركة صفائح في أعماق الأرض ولو أردنا عمل زلزال صناعي بسيط بدرجة اثنين أو ثلاثة على مقياس ريختر لقمنا بإجراء تفجير نووي أو هيدروجيني كبير تحت الأرض في الخط الزلزالي للأرض وقد لا نحصل على ما نريد فكيف بزلزال هايتي الذي تجاوز الثماني درجات.. إن هذا لايعني عدم إمكانية استخدام الكيمتريل كسلاح في المعارك ولكنه ليس بالشكل الذي صور وتناقلته الصحف وشبكة النت بشكل واسع بأنه سلاح دمار شامل وسوف يهدد بفناء الكون.. إن الكيمتريل ليس الشر بحد ذاته بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في استخدامات كثيرة منها دوره الفعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري للكرة الأرضية التي ازدادت بها نسبة ثاني أكسيد الكربون، هذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدا في ظاهرة الاستمطار في المناطق القاحلة.. من وجهة نظرى أن ما ذكر حول استخدام غاز الديمتريل كسلاح دمار شامل ما هو إلا أسلوب دعائي من أساليب الحرب النفسية التي تستخدمها إسرائيل ضد العرب سابقا وحاليا، بعد أن اطمأنت من بعض العرب الذين يناضلون من أجل السلام الدائم معها.. ولهذا نرى بعضهم يسعون في نشر هذه الأكاذيب العلمية مستعينين بمن يدعون أنهم أساتذة جامعيون وعلماء لإقناع الآخرين بصحة ما ادعوا به.. كوريا الشمالية أجرت تجارب نووية ولم يحدث فيها إعصار مدمر أو جفاف أو زلازل، وكذلك إيران تعمل في إنتاج الطاقة النووية ولم يحدث فيها ما ذكر، وعلى العرب أن يسعوا سعيها في إنتاج الطاقة النووية علما بما لديهم من مقومات إنتاج الطاقة النووية أكثر مما في إيران وكوريا.
وهناك أمثلة عديدة على هذا النوع من الاستخدامات شبه السلمية التى لا تضر أحدا بل بالعكس تعود بالنفع على مستخدميه مثلما فعل الاتحاد السوفيتي الذى كان أول من استخدم تكنولوجيا التحكم بالمناخ الجزئي أثناء أوليمبياد موسكو لتغيير المناخ المحلي فوق مكان الأوليمبياد عام 1986!. وكذلك في الاحتفال بمناسبة مرور 60 عاما علي هزيمة المانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية مايو 2005 عندما قامت الطائرات الحربية الروسية برش الغاز في سماء موسكو، خصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس، كما استطاعت الصين الشعبية استمطار السحب خلال الفترة ما بين 1995 و2003، فوق 3 ملايين كيلو متر مربع "حوالي ثلث مساحة الصين"، وحصلت على 210 مليارات متر مكعب من الماء، وحققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت هذه المكاسب بـ"1.4" مليار دولار، بينما تكلفت هذه العملية "265" مليون دولار فقط، وهذا السلاح أو الاختراع تقوم الطائرات برشه على الأماكن المستهدفة فى شكل مادة غازية تتكون من مجموعة من المركبات الكيماوية، والكارثة أن هذه المركبات يمكن أن يتم رشها بالطائرات العادية ولا تحتاج إلى طائرات حربية ويتم رش هذه المواد تحت سمع وبصر كل المنظمات العالمية كالأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وقد استطاعت القوى الكبرى- أمريكا على وجه التحديد- تحت مظلة الأمم المتحدة، أن تقوم عمليا وتطبيقيا بالبدء فى إجراءات تحسين المناخ والحد من ظاهرة الاحتباس الحرارى Global Warming بتطبيق براءة الإختراع الأمريكية رقم 5003186 US-Patent # ، المسجلة عام 1991 باسم العالمين الأمريكيين ديفيد شنج، آى-فو- شى David Sheng & I-Fu Shii، والمعروفة عالميا باسم "كيمتريل" Chemtrai، وقد تمت الموافقة الدولية على المشروع، مع إشراك منظمة الصحة العالمية (WHO) منذ عام 1995م، وتم إنشاء قسم جديد بالمنظمة خصيصا لهذا المشروع، والذى أسند إطلاق الكيمتريل فى أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف الأطلنطى (NATO)، وفى بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التى تمتلك طائرات الركاب البوينج للوصول لطبقة الإستراتوسفير Stratosphere.
حرب على مصر

ولايختلف اثنان على أن مصر خاضعة لهذه العملية التى تقودها أمريكا ولا أحد يحرك ساكنا فى مصر حيال ذلك، ولعلك عزيزى القارئ ترى فى سماء مصر كل يوم طائرة تسير على ارتفاع عالٍ وتترك خلفها شريطا أبيض طويلا يمتد لمئات أو آلاف الكيلومترات ولا أحد يسأل ماهذا الذى يحدث ولا حتى وزارة البيئة المصرية تحرك ساكنا حيال ذلك، ويرجع الكثيرون حوادث صعق بعض الفلاحين فى مصر إلى أنه نتيجة استخدام هذه المادة، كما حدث في إبريل 2006عندما قتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا، وكذلك في 13 إبريل 2007 عندما قتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في إحدى قرى محافظة البحيرة، وكذلك مهاجمة الجراد لمصر عام 2005 ودخوله إلى مصر مغيرا اتجاهات سيره المعتادة كان أيضا، نتيجة استخدام هذه المادة فى الأجواء المصرية، علاوة على أن العلماء أكدوا سمية هذه المادة وأنها من المواد المسرطنة الخطيرة على صحة الإنسان ولعلنا نتذكر أيضا حوادث نفوق بعض الأسماك فى مياهنا المصرية ويمكن أيضا، أن نرجع بعض حالات الإغماء الجماعى التى كانت تحدث فى مدارس مصر لنفس السبب على كل حال يجب أن نجزم بأن لاشيء يأتى من الغرب يسر القلب وأن "الحداية أبدا لايمكن أن تلقى كتاكيت"!.

على صعيد آخر كشف تقرير لمجلة "العلم والسلاح" الأمريكي، أن إسرائيل قامت بتطوير سلاح أيكولوجي يسمى "الكيمتريل"، تحت إشراف علماء الطقس الإسرائيليين، سيتم إجراء اختبار عليه خلال السنة الجارية فوق الأردن ومصر والسعودية أو فوق العراق وأفغانستان، وذكر التقرير أن "الكيمتريل" متطابق مع نظرية مخلفات الطائرات النفاثة؛ فعندما تعبر الطائرات النفاثة التي تطير على ارتفاع متوسط في مجال "الاستراتوسفير"، حيث لا توجد تيارات هوائية وتصل درجة الحرارة إلى تحت الصفر تاركة خلفها شريطا سحابيا أبيض اللون، يتكون من بخار الماء المتكثف كحبيبات ثلجية، ثم ينخفض تدريجيا خلال عدة دقائق، فيطلق على هذا الشريط اسم "كونتريل"، لكن إذا استمر وجود هذا الشريط السحابي لعدة ساعات، فإن ذلك سيكون خارجا عن نطاق بخار الماء الناتج عن احتراق الوقود ويكون في ذلك الوقت سببه إطلاق المكونات الكيميائية، وأضاف التقرير أن إسرائيل استطاعت تزويد طائراتها النفاثة بمستودعات إضافية تحمل الكيماويات المستخدمة في السلاح، وبمضخات ذات ضغط عال، حيث تم إطلاقها في صورة "إيروسول" على الحافة الخلفية لأجنحة الطائرة فوق فتحة خروج عادم الوقود من المحركات ينفثها هذا التيار القوي الساخن في الهواء، ويظل الشريط الأبيض مرئيا لعدة ساعات، وهذا الشريط يطلق عليه "الكيمتريل"، وأوضح أن علماء المناخ الإسرائيليين قاموا بتطوير هذا السلاح الذي تم الكشف عنه في عام 2003 بواسطة عالم كندي، بعد أن وقع بصره بطريق الخطأ وبالمصادفة على وثائق سرية عن إطلاق "الكيمتريل" فوق كوريا الشمالية وأفغانستان، وإقليم كوسوفو والعراق والسعودية في حرب الخليج، وقد خلف إطلاق "الكيمتريل" الجفاف والأمراض والدمار البيئي الذي أدى إلى وفاة عدة ملايين خلال بضع سنوات، كما جاء بالتقرير، وحول تطوير المشروع، أكد التقرير أنه بعد ساعات من إطلاق سحابات "الكيمتريل" تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 درجات مئوية، وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألومنيوم، متحولا إلى هيدروكسيد الألومنيوم، هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألومنيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس، ويؤدي هذا إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية كانت تغطي مساحات شاسعة بملايين الكيلومترات، ما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الاستراتوسفير، فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع، ثم من المنطقة التي تليها.
ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها، ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف، وتصبح أثناء النهار سماءً ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض، وفي المساء يبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلى الرمادي الداكن، إلا أن الإطلاق التالي لسحب "الكيمتريل" تبدأ فورا، وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق، ما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار، كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة، أن إطلاق "الكيمتريل" فوق شمال إفريقيا ومصر وشمال البحر الأحمر سيؤدي إلى انخفاض شديد ومفاجئ في درجة الحرارة، وسيؤدي إلى تكوين منخفض جوي يتبعه اندفاع الرياح، وبهذا سيتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي من اتجاهها إلى دول المغرب العربي إلى الغرب والشمال الغربي باتجاه الجزائر وليبيا ومصر والأردن، وأكد التقرير أن عملية إطلاق "الكيمتريل" جرت فوق الأراضي المصرية في الفترة من 4 نوفمبر إلى 14 نوفمبر 2004، وأدى ذلك إلى نزوح الآلاف من أسراب الجراد إلى مصر بفعل الرياح.
وأضاف أن علماء الفضاء والطقس أطلقوا "الكيمتريل" سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدى ذلك إلى تحول الطقس الكوري إلى طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيسي لهم، كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا حتى الآن.
وأضاف أن هذا السلاح تم استخدامه أيضا، في منطقة "توربورا" بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة، كما أطلقته "ناسا" عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج وقد طُعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي حُمل مع "الكيمتريل"، ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابون بالمكروبات.
هذا الكلام ينطوي على عدد من المعلومات التي كان يمكن أن نطلق عليها منذ عدة سنوات «خيال علمي» لكنها وطبقا للكيمتريل فهي وقائع نعيشها ونلمسها، لكن دون أن نعرف أسبابها أو دوافعها، فمثلا تعودنا أن نقول «سبحان الله» عندما نشاهد ظاهرة طبيعية مثل أمطار الصيف أو برق الشتاء.. إلخ من الظواهر، ولكن لم يخطر ببالنا أن نفكر في أن هناك بشراً يمكنهم التحكم في نزول الأمطار من عدمه أو هبوب الرياح والعواصف.. قد يعلق البعض علي ذلك بأنه درب من الجنون! وقد يري البعض أنه شرك بالله وبقدرته! لكن ما يحدث الآن ومن خلال المعلومات التي سردناها، سوف تقلب الصورة رأسا علي عقب، «تقنية الكيمتريل» هي مفتاح اللغز الكبير في التغيرات المناخية المقبلة ولكن ما هي الأسباب التي دفعت العالم إلى استخدام تقنية الكيمتريل.. الأسباب تعود إلي عام 2000 عندما أعلنت الحكومة الأمريكية أنها سوف تقوم بحل مشكلة ظاهرة الاحتباس الحراري على مستوي العالم وعلي نفقتها كاملة بعدما توصلت إلي تقنية الكيمتريل، وهى عبارة عن مركبات كيماوية معينة يمكن نشرها على ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة، وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف، فمثلا عندما يكون الهدف هو «الاستمطار» أي جلب الأمطار فيستخدم خليطا من أيوديد الفضة على بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطار، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيمائية فتؤدي إلى الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير المدمرة، وقد يؤدي سوء استخدام هذه التقنية إلي خروجها عن سيطرة البشر وبالتالي تؤدي إلى كوارث طبيعية.
ونجحت الولايات المتحدة في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية لبدء مشروع أطلقوا عليه مشروع «الدرع» وتبلغ مدة تنفيذه خمسين سنة تحت رعاية الأمم المتحدة ومؤسسة هوجز أيروسبيس وإحدي أكبر مؤسسات صناعة الأدوية الأمريكية بميزانية تبلغ مليار دولار سنويا، وبدأ العمل فعليا على مستوى الكرة الأرضية منذ عام 2000، وبالفعل تعاقدت الحكومة الأمريكية مع كبرى شركات الطيران العالمية لوضع أجهزة الكيمتريل خلف الطائرات النفاثة التي تقل الركاب في كل أنحاء العالم مع إشراك منظمة الصحة العالمية كمراقب للآثار الجانبية للمشروع على صحة الإنسان، وخير مثال صور الأقمار الصناعية أثناء حرب يوغوسلافيا وتحديدا فوق إقليم كوسوفو المسلم، وكان نتيجة ذلك وجود سحب الكيمتريل الذي أطلقته طائرات حلف الأطلنطي وطائرات البوينج المدنية المتعاقدة مع مشروع الدرع لتزداد شدة البرودة في الشتاء كإجراء تعجيزي للحد من حركة المقاتلين والمواطنين مع احتمال الموت بردا.
إلى هذا الحد؟ لم تظهر بادرة واحدة للآثار الجانبية، أو الاستخدامات الضارة للكيمتريل أو استخدامه كسلاح حرب! ولم تخف الولايات المتحدة نيتها في استخدام تقنية الكيمتريل كأداة للسيطرة علي مقدرات الشعوب ومصائرها كجزء من أدواتها الرئيسية للحروب، الجدير بالذكر أن شبكة معلومات القوات الجوية نشرت محاضرة ألقاها الكولونيل «تامزي هاوس» ذكر فيها أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تكون قادرة في عام 2025 على التحكم في طقس أي منطقة في العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية تم تجريبها بنجاح عام 1996 بالإطلاق من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة، كما تضمنت المحاضرة إشارة إلى توصية من البنتاجون تشير إلى استخدام سلاح الجو الأمريكي باستخدام أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفياضانات أو الجفاف المؤدي للمجاعات بالإضافة إلي التوصية ببدء نشاط إعلامي موجه لتجهيز المواطن الأمريكي لقبول مثل هذه الاختراعات وبعيدا عن التوجيهات الشفوية، والسؤال الأكثر إلحاحا الآن، هو ما نصيب مصر مما يحدث في العالم؟
الإجابة بسيطة، وهي أن مصر تعرضت وتتعرض يوميا لتأثير الكيمتريل وهذا ما ظهر وقت مشكلة الجراد الصحراوي في مصر بتاريخ 12/12/2004، حيث شهدت مصر عملية إطلاق للكيمتريل في الفترة من 14/11/2004 بكثافة شديدة فوق البحر المتوسط وشمال القارة الإفريقية وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا أي فوق السعودية والأردن لخفض ظاهرة الاحتباس الحراري، عن طريق رش أيرسول أبيض علي شكل شريط من السحب، يخرج من عدد من الطائرات المدنية في طبقة «الاستراتوفير»، وأدي تكثيف الرش في هذه المنطقة إلى انخفاض شديد ومفاجئ لدرجة حرارة الجو، ما أدى إلى تكون منخفض جوي فوق منطقة البحر المتوسط، جنوب إيطاليا ليندفع الهواء في هذا المنخفض الجديد وبالتالي يتحول معه مسار الرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي التي كانت متجهة إلى دول المغرب العربي إلي الغرب والشمال العربي أي في اتجاه الجزائر وليبيا ومصر والأردن، وظهر ذلك بوضوح، عندما لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان لونه «أحمر»، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر علي طول تاريخها يحمل اللون الأصفر واختلاف الألوان هنا، جاء بسبب أن الجراد «الأحمر» هو الجراد «ناقص النمو الجنسي»، ولكي يكتمل النمو الجنسي للجراد كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتي يصير لونه «أصفر»، كما تعودنا أن نشاهده في مصر ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلى تغيير رحلته دون أن يصل إلى النضج المطلوب.
وبالإضافة إلى ذلك، ستشهد السنوات القليلة المقبلة تغيرا حادا في المناخ وبالتحديد فوق منطقة خليج المكسيك ذات المياه الدافئة والتي يتكون في الغالب عندها أعاصير من الدرجتين الأولى والثانية، ولكن بعد الفارق المناخي الكبير، فمن المرشح أن تشهد هذه المنطقة أعاصير مدمرة من الدرجتين الثالثة أوالرابعة، لو لم تراع الولايات المتحدة تخفيض جرعات الكيمتريل بشكل مناسب، أما في مصر، فأتوقع أن مصر سوف تعرف ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في أبريل عام 2006 عندما قتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا، وكذلك في 13 إبريل 2007 عندما قتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في إحدي قري محافظة البحيرة، والصواعق هى إحدى الآثار الجانبية الخطيرة لرش الكيمتريل من طبقة التروبوسفير واتحاده مع أملاح وأكسيد الباريوم مع ثاني أكسيد الكربون وهما من عوامل الاحتباس الحراري، فيؤدي ذلك كله إلى تولد شحنات في حقول كهربائية كبيرة، وعندما يتم إطلاق موجات الراديو عليها لتفريغها، تحدث الصواعق والبرق والرعد الجاف دون سقوط أي أمطار كما حدث في بازل في سويسرا وفي ولاية ألاسكا الأمريكية وفي مصر يوم 18 مايو 2005 وفي ألمانيا يوم 12 مايو 2000، وليست الصواعق هي الخطر الوحيد الذي يهدد المواطنين في مصر ودول العالم التي ترش في سمائها الكيمتريل، بل سيلاحظ المواطنون وجود ظواهر جديدة مثل تغير لون السماء، وتحولها من الأزرق إلى لون أقرب إلى الأبيض وذلك بسبب وجود كمية كبيرة من أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7 أضعاف مثيلاتها في الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل، أما تأثير رش الكيمتريل على صحة الإنسان فقد نشر عدد من المجلات العلمية الأمريكية لباحثين مثل كريس كورينكوم وجارث نيكولسون، بعض أبحاثهم التي كتبوها بعد تجريب الكيمتريل في الولايات المتحدة من واقع سجلات المستشفيات هناك، حيث طرأت قائمة بالأعراض الجانبية وهى كالتالي: نزيف الأنف، ضيق التنفس، آلام الصداع، عدم حفظ التوازن، الإعياء المزمن، أوبئة الأنفلونزا، أزمة التنفس، إلتهاب الأنسجة الضامة، فقدان الذاكرة، أمراض الزهايمر المرتبطة بزيادة الألومنيوم في جسم الإنسان، وهذا يفسرالسر فى إقدام شركات الدواء الكبري على الاشتراك في تمويل مشروع الدرع بمليار دولار سنويا، كان بسبب انتشار الآثار الجانبية لرش الكيمتريل على مستوي العالم وبالتالي سوف تزداد مبيعات هذه الشركات العملاقة على مستوى العالم جراء بيع الأدوية المضادة لهذه الأعراض!.
وأخيرا.. هل يقبل العالم في الفترة المقبلة على حروب من نوع جديد.. بعيدا عن الغزو والاحتلال والاستعمار التقليدي! وهل تستخدم الولايات المتحدة الهندسة المناخية كسلاح دمار شامل جديد، كما حدث في كوريا والعراق وأفغانستان؟!.

مشروع هارب Haarp Project
يعتبر مشروع "هارب" للتلاعب بالمتغيرات المناخية أحد وجوه حرب النجوم وشكلا من أشكال أسلحة الإبادة الجماعية حسب رأي المفكر والكاتب العالمي الأستاذ الدكتور ميشيل شسودوفسكي في بحثه.
تتم إدارة مشروع هارب من ألاسكا- و يدير المشروع ويموله بشكل مشترك سلاح الجو الأمريكي والبحرية الأمريكية، وهو جزء من جيل جديد من الأسلحة المتطورة في إطار مبادرة وزارة الدفاع الأمريكية الاستراتيجية (حرب النجوم أو حروب الفضاء)، يديرها المشروع فنيا مختبر أبحاث الفضاء في القوات الجوية الأمريكية، ومشروع HAARP عبارة عن منظومة من الهوائيات Antennas العملاقة القوية عددها 120 قادرة على خلق "تعديلات محلية مسيطر عليها من طبقة الأيونوسفير"، والتي تمثل الطبقات الأعلى من الأتموسفير أو الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية، ويتم ذلك بواسطة بث حزم راديوية عالية التردد إلى طبقة الأيونوسفير لخلق تشويه محلي محسوب في هذه الطبقة تعمل كقرص عاكس لهذه الحزم وإرجاعها بترددات مختلفة للمناطق المستهدفة على سطح الكرة الأرضية، الخلفية والبحوث العلمية للمشروع بدأت بعد الحرب العالمية الثانية في دول الاتحاد السوفيتي عن طريق العالم نيكولا تيسلا، والتطبيق التجريبي للمشروع في الأسكا بدأ بعد حرب الخليج الثانية 1991 وعلى مايبدو أن هنالك نجاحات أولية لبعض عناصر المشروع تم تطبيقها أثناء الهجوم على العراق شجعت تخصيص مئات المليارات للبدء بالجانب التطبيقي للمشروع ألاسكا.
العالم الدكتور نيكولاس بيجيتش الذي يشارك بنشاط في حملة عامة ضد مشروعHAARP - يوضح ما يلي: "إن هذه التكنولوجيا الفائقة القوة تقوم بإطلاق موجات راديوية مكثفة radiowave - تستطيع أن تزيل بعض المناطق من الغلاف الجوي المتأين (الطبقة العليا من الغلاف الجوي) من خلال تركيز الإشعاع وتدفئة تلك المناطق، بعدها تستطيع الموجات الكهرومغناطيسية الموجهة أن ترتد مرة أخرى إلى الأرض وتخترق كل شيء، الأحياء منهم والأموات ".
الدكتورة روزالي بارتيل المتخصصة في تأثيرات الإشعاعات تمثل مشروع هارب بأنه "السخان العملاق الذي يمكن أن يسبب خللا كبيرا في الأيونوسفير، حيث إنه لا يقوم بخلق ثقوب فقط، ولكن شقوق طويلة في هذه الطبقة الواقية من الإشعاع القاتل الذي يقصفنا من بقية الكوكب".
يقع المشروع في الأماكن التالية:
1. جاكونا GAKONA/ ولاية ألاسكا - الولايات المتحدة الأمريكية.
2. فاير بانكس FAIRBANKS / ولاية ألاسكا - الولايات المتحدة الأمريكية.
3. إيرو سيبوا ARECIBO / بورتريكو.
4. فازليزكي VASILSURSK / جمهورية روسيا الاتحادية.
5. ترومسا TROMSO / النرويج - الاتحاد الأوروبي.
ومن قدرات مشروع هارب HAARP ومهامه مايلي:
1ـ التدمير التام أو تعطيل أنظمة الاتصالات الحربية أو التجارية في العالم أجمع، وإخراج جميع أنظمة الاتصالات غير المفعلة من الخدمة.
2ـ التحكم بأحوال الطقس على كامل أراضي كوكب الأرض.
3 ـ استخدام تقنية الشعاع الموجه، التي تسمح بتدمير أي أهداف من مسافات هائلة.
4 ـ استخدام الأشعة غير المرئية بالنسبة للناس، التي تسبب السرطان وغيره من الأمراض المميتة، حيث لا تشك الضحية في الأثر المميت.
5 ـ إدخال مجمل سكان منطقة مأهولة في حالة النوم أو الخمول، أو وضع سكانها في حالة التهيج الانفعالي القصوى، التي تثير الناس بعضهم ضد بعض مثل الحروب الأهلية.
6 ـ استخدام الأشعة لإعادة بث المعلومات في الدماغ مباشرة، التي تبعث هلوسات سمعية "صوت ***"، أو غيره، مما تقدمه محطات البث الإذاعي.
وتتم هذه القدرات عن طريق إرسال وبث حزمة كهرومغناطيسية هائلة تقدر بـ 3.6 جيجا وات، موجهة إلى الطبقة العليا من الغلاف الجوي بدقة عالية، لتنتج، سلاحا كهرومغناطيسيا ذا استطاعة جبارة يمكن تشبيهه بسيف عملاق من الموجات المصغرة، الذي يمكن لأشعته أن تتركز في أي نقطة على الكرة الأرضية.
تضليل الرأي العام
إن استخدام وتطوير نتائج هذا المشروع للأغراض العسكرية كما هو واضح من الجهات التي تقوم بتمويل المشروع له نتائج كارثية. إن إطلاق حزمات موجية عالية الطاقة (ليزرية أو جسيمية) تصل لمستوى القنابل النووية يؤدي إلى نتائج تدميرية هائلة. وتقوم الجهات التي تدير المشروع بتقديم هذا المشروع للجمهور على أنه مشروع توليد درع لصد أي هجمات صاروخية على الولايات المتحدة الأمريكية أو طريقة لإصلاح فجوة الأوزون أعالي الغلاف الجوي. ولكن الحقيقة هي أن مشروع هارب، HAARP هو جزء من ترسانة أسلحة النظام العالمي الجديد في إطار مبادرة الدفاع الاستراتيجي المشترك (حروب النجوم أو الفضاء) تقاد من القيادة العسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية، ويمكن لهذه المشاريع تدمير الاقتصادات الوطنية لشعوب ودول بأكملها من خلال التلاعب بالعوامل المناخية، والأهم من ذلك ، يمكن تنفيذ هذا الهدف الأخير من دون الحاجة لمعرفة قدرة العدو واستعداداته، وبأقل تكلفة ممكنة ودون إشراك الأفراد والمعدات العسكرية كما هو الحال في الحروب التقليدية.
إن استخدام نتائج مشروع HAARP وتطبيقاتها العسكرية أو حتى السلمية، لها تأثيرات مدمرة محتملة على المناخ في العالم حيث يمكن استخدامها بشكل انتقائي لتعديل المناخ في مختلف أنحاء العالم ما يؤدي إلى زعزعة استقرار النظم الزراعية والبيئية وتغيير الحقول الكهرومغناطيسية الطبيعية للكرة الأرضية كما يمكن تطوير إمكانياتها لرصد والتلاعب بالحركة التكتونية والزلزالية لصفائح الكرة الأرضية، ويعتبر المشروع نوعا من أنواع الحروب الإلكترونية.
جدير بالذكر، أيضا، أن وزارة الدفاع الأمريكية قد خصصت موارد كبيرة لتطوير نظم المعلومات والرصد بشأن التغيرات المناخية من خلال مؤسسة ناسا ووزارة الدفاع الوطني وكذلك من الصور والخرائط التي تزودها وكالة (NIMA نيما) التي تعمل على تكديس وتجميع البيانات و"صور للدراسات الفيضانات وتآكل التربة والأراضي مخاطر الانزلاق ، والزلازل والمناطق الأيكولوجية، والتنبؤات الجوية، وتغير المناخ" مع ترحيل البيانات من الأقمار الصناعية لإدارة المشروع.
الكيمتريل …Chemtrail…السلاح الخفى
عرضت الولايات المتحدة الأمريكية على منظمة الأمم المتحدة عام 1995م
1995رسميا أن تتبنى مشروع تحت إسم الدرع لمدة 500 سنة بتكاليف مليار دولار تتحملها أمريكا وحدها تحت مظلة الأمم المتحدة عمليا وتطبيقيا من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الإحتباس الحرارى بتطبيق براءة الإختراع الأمريكية رقم 5003186 US- ، المسجلة عام 1991 بإسم العالمين الأمريكيين ديفيد شنج ، أى-فو-شىi ، والمعروفة عالميا بإسم “كيمتريل وقد تمت الموافقة الدولية على المشروع، مع إشراك منظمة الصحة العالمية منذ عام 1995م، وتم إنشاء قسم جديد بالمنظمة خصيصا لهذا المشروع، والذى أسند إطلاق الكيمتريل فى أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف الأطلنطى، وفى بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التى تمتلك طائرات الركاب البوينج للوصول لطبقة الإستراتوسفير
وخلاصة براءة الإختراع هى عمل سحاب إصطناعى ضخم من غبار خليط من أكسيد الألومينيوم وأملاح الباريوم يتم رشها (أيروسول) فى طبقة الإستراتوسفير ( على إرتفاع أكثر من 8-10 كيلومتر) ، والمتميزة بدرجة حرارة منخفضة تصل الى -80 درجة مئوية، وتنعدم فيها التيارات الهوائية لتبقى السحابة مكانها لبضعة أيام قبل أن تهبط مكوناتها بفعل الجاذبية الأرضية الى طبقة الهواء السفلية (التروبوسفيرTroposphere) ذات التيارات الهوائية. ويعمل أكسيد الألومينيوم فى هذه السحابة عمل المرآة فيعكس حرارة الشمس الى الفضاء الخارجىلأكثر من أسبوع إضافة لحجب ضوء الشمس عن الأرض، مما يؤدى لإنخفاض شديد ومفاجىء لدرجة الحرارة متسببا فى تكوين مناطق للضغط المنخفض يندفع إليها الهواء من أقرب مرتفع جوى، فتتغير بسببها مسارات التيارات الهوائية الطبيعية، وتهب الرياح فى إتجاهات غير معهودة فى ذلك التوقيت من السنة. وعند هبوط ووصول غبار الكيمتريل الى طبقة الهواء الحاملة لغاز ثانى أكسيد الكربون المتسبب الرئيسى فى ظاهرة الإنحباس الحرارى، تتفاعل أملاح الباريوم التى تحول جزء منها لأكسيد باريوم معه ، فيقل تركيز هذا الغاز وتنخفض حرارة الجو. خلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادى خفيف يميل إلى اللون الأبيض (ظاهرة السماء البيضاء (نظرا لإنعكاس ضوء الشمس عليها بفعل غبار أكسيد الألومينيوم ، وفى المساء وبعد إختفاء أشعة الشمس تبدوهذه السحب الإصطناعية بلون يميل إلى الرمادى الداكن، وبعد حوالى أسبوع تبدأ السماء فى الصفاء، إلا أن الإطلاق التالى لسحابة من الكيمتريل قد يبدأ فورا، وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة فى الطقس فى تلك المناطق، حيث تتغير الإتجاهات الطبيعية المعروفة لمسارات الرياح فجأة بفعل الإنخفاض الشديد والمفاجى فى درجات الحرارة فى المنطقة الواقعة تحت تأثير الكيمتريل
(أيروسول) فى طبقة الإستراتوسفير ( على إرتفاع أكثر من 8-10 كيلومتر) ، والمتميزة بدرجة حرارة منخفضة تصل الى -80 درجة مئوية، وتنعدم فيها التيارات الهوائية لتبقى السحابة مكانها لبضعة أيام قبل أن تهبط مكوناتها بفعل الجاذبية الأرضية الى طبقة الهواء السفلية (التروبوسفير) ذات التيارات الهوائية. ويعمل أكسيد الألومينيوم فى هذه السحابة عمل المرآة فيعكس حرارة الشمس الى الفضاء الخارجىلأكثر من أسبوع إضافة لحجب ضوء الشمس عن الأرض، مما يؤدى لإنخفاض شديد ومفاجىء لدرجة الحرارة متسببا فى تكوين مناطق للضغط المنخفض يندفع إليها الهواء من أقرب مرتفع جوى، فتتغير بسببها مسارات التيارات الهوائية الطبيعية، وتهب الرياح فى إتجاهات غير معهودة فى ذلك التوقيت من السنة. وعند هبوط ووصول غبار الكيمتريل الى طبقة الهواء الحاملة لغاز ثانى أكسيد الكربون المتسبب الرئيسى فى ظاهرة الإنحباس الحرارى، تتفاعل أملاح الباريوم التى تحول جزء منها لأكسيد باريوم معه ، فيقل تركيز هذا الغاز وتنخفض حرارة الجو. خلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادى خفيف يميل إلى اللون الأبيض (ظاهرة السماء البيضاء White Sky (نظرا لإنعكاس ضوء الشمس عليها بفعل غبار أكسيد الألومينيوم ، وفى المساء وبعد إختفاء أشعة الشمس تبدوهذه السحب الإصطناعية بلون يميل إلى الرمادى الداكن، وبعد حوالى أسبوع تبدأ السماء فى الصفاء، إلا أن الإطلاق التالى لسحابة من الكيمتريل قد يبدأ فورا، وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة فى الطقس فى تلك المناطق، حيث تتغير الإتجاهات الطبيعية المعروفة لمسارات الرياح فجأة بفعل الإنخفاض الشديد والمفاجى فى درجات الحرارة فى المنطقة الواقعة تحت تأثير الكيمتريل
وفى علم الهندسة المناخية يمكن إستحداث ظواهر أخرى كإستمطار الهواء الرطب (الأمطار الإصطناعية كما فى الصين)، أو إطلاق موجات الراديوفائقة القصر(يو-إل-إف علي هذه الشحنات الكهربائية الهائلة بعد رش الكيمتريل (السحاب الإصطناعى لخفض ظاهرة الإنحباس الحرارى) بغرض تفريغها إصطناعيا لإستحداث البرق و الرعد الجاف الإصطناعى دون سقوط أية أمطار(كما حدث فوق منطقة بازل فى سويسرا، وولاية ألاسكا الأمريكية)، و يعقب عملية رش الكيمتريل (خليط أكسيد الألومينيوم وأملاح الباريوم) بعدة أيام إنخفاضا فى مدى الرؤية بسبب العوالق الكيماوية الهابطة الى الأرض بفعل الجاذبية الأرضية. هذا بجانب التأثيرات الجانبية الأخرى فى النظام البيئى الناتجة عن قصر فترة سطوع الشمس وإنخفاض الحرارة والجفاف، والتى قد تؤثر سلبيا على المحاصيل الحساسة لهذه العوامل خاصة فى فترات الإزهار أوالإثمار أوالنضج أوالتلوين
اسرائيل ترعب إيران والعرب بـ”الكيمتريل
محيط – جهان مصطفى
يبدو أن مخططات أمريكا وإسرائيل للسيطرة علي الكون دون حروب تقليدية وصلت إلى مراحلها الأخيرة بل وظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من الأسوأ مازال بانتظار البشرية وأن الهدف التالي بعد هايتي سيكون العرب وإيران وكلمة السر في هذا الصدد هي “الكيمتريل”.
وكان العالم فوجىء في ذروة انشغاله بمواجهة تداعيات كارثة هايتي باتهامات لـ “غاز الكيمتريل” بأنه وراء ما حدث وليس الزلزال المدمر ، كما يعتقد كثيرون .
ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد ظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من أن ما شهدته هايتي هو بروفة على حروب المستقبل وخاصة تلك التي ستشنها إسرائيل ضد العرب وإيران وسيتم خلالها التغاضي عن المواجهات العسكرية المباشرة والاستعانة بدلا من ذلك بـ “الكيمتريل” الأكثر “براءة وفتكا في الوقت ذاته”.
سلاح ذو حدين
وغاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها أمريكيا وإسرائيليا .
وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو “الاستمطار” أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل المدمرة
وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز “الكيمتريل” في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس.
ويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي “الاستراتوسفير” فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة.
ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدة.
هذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدا في ظاهرة “الاستمطار” في المناطق القاحلة ، إلا أنه وللأسف فإن واشنطن أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية واستخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل .
كلمة السر سلاح الكيمتريل
وقبل أن يسارع البعض بتوجيه الاتهامات بالتأثر بنظرية المؤامرة والتحامل على واشنطن دون أدلة ملموسة ، نستعرض هنا قصة اكتشاف الكيمتريل
والمثير للانتباه في هذا الصدد أن الاتحاد السوفيتي السابق هو من اكتشفه حيث تفوق مبكرا علي أمريكا في مجال الهندسة المناخية عندما حصل على نتائج دراسات قديمة في أوائل القرن الماضي للباحث الصربي نيقولا تيسلا الذي صنف بأنه من أعظم علماء ذلك القرن بعد أن نجح في اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية وقام بابتكار مجال الجاذبية المتبدل بل واكتشف قبل وفاته كيفية إحداث “التأيين” في المجال الهوائي للأرض والتحكم فيها بإطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر مما يسفر عن إطلاق الأعاصير الاصطناعية وبذلك يكون نيقولا تيسلا هو مؤسس علم الهندسة المناخية الذي بدأه الاتحاد السوفيتي ثم تلته الصين وتوفي تيسلا في فندق بنيويورك عام 1943 .
ورغم أن تيسلا عاش لسنوات طويلة في الولايات المتحدة وله إنجازات علمية كثيرة هناك إلا أنها لم تتعرف من خلاله على “الكيمتريل” حيث كان الاتحاد السوفيتي له السبق في اكتشاف أهمية أبحاثه وتطويرها في أوائل القرن الماضي ، أما معرفة واشنطن بـ “الكيمتريل ” فقد بدأت مع انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة العلماء الروس إلي أمريكا وأوروبا وإسرائيل ،وكانت آخر الاستخدامات السلمية الروسية لهذا الغاز ما حدث في الاحتفال بمناسبة مرور60 عاما علي هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية وذلك في مايو 2005 باستخدام وزارة الدفاع الروسية للطائرات في رش الغاز في سماء موسكو وخصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب ، وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس وكان ضيف الشرف في هذا الاحتفال هو الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن وذلك للمرة الأولي وهي رسالة موجهة له ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيمتريل علي مستوي مدينة واحدة هي موسكو.
وقبل التجربة الروسية السابق ، قام السوفيت بإسقاط الأمطار الصناعية “استمطار السحب” وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب وقد استفادت الصين من ذلك خلال الفترة ما بين 1995 و2003 واستمطرت السحب فوق 3 ملايين كيلو متر مربع “حوالي ثلث مساحة الصين” وحصلت على 210 مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ “1,4” مليار دولار وكانت التكلفة العملية فقط “265” مليون دولار.
ثم تطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن وتوصلت إلي قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلي الدمار الشامل يطلق عليها الأسلحة الزلزالية يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية في مناطق حزام الزلازل وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة
وما يثير المرارة والحسرة في هذا الصدد أن واشنطن نجحت بخبث شديد في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في مايو عام 2000 علي قيامها بمهمة استخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري علي مستوي الكرة الأرضية بعد عرض براءة الاختراع المسجلة عام1991 من العالمين ديفيد شانج وأي فو شي بشأن الإسهام في حل مشكلة الانحباس الحراري دون التطرق لأية آثار جانبية وأعلينت حينها عزمها علي تمويل المشروع بالكامل علميا وتطبيقيا مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع ، ووافق أغلبية أعضاء الأمم المتحدة على إدخال هذا الاختراع إلي حيز التطبيق وبذلك تم تمرير المشروع بموافقة المجتمع الدولي مع إشراك منظمة الصحة العالمية بعد أن أثار كثير من العلماء مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل علي صحة الإنسان.
وفي ضوء ما سبق ، ظهرت واشنطن وكأنها تسعى لخدمة البشرية ، إلا أنها أخفت الهدف الرئيس وهو تطوير التقنية للدمار الشامل وبالفعل وحسب التقارير المتداولة في هذا الصدد ، فإن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 علي التحكم في طقس أية منطقة في العالم عن طريق الكيمتريل .
اعترافات مثيرة
انتشار سحابة الكيمتريل
وهناك من الاعترافات من داخل أمريكا وخارجها ما يؤكد صحة ما سبق ، والبداية في هذا الصدد مع محاضرة ألقاها الكولونيل تامزي هاوس أحد جنرالات الجيش الأمريكي ونشرت علي شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 علي التحكم في طقس أي منطقة في العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسية للحروب المستقبلية
كما تضمنت المحاضرة إشارة إلي توصية من البنتاجون تشير إلي استخدام سلاح الجو الأمريكي أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفياضانات أو الجفاف المؤدي للمجاعات بالإضافة إلي التوصية ببدء نشاط إعلامي موجه لتجهيز المواطن الأمريكي لقبول مثل هذه الاختراعات من أجل طقس مناسب لحياة أفضل ثم إقناع المواطن الأمريكي بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من “الإرهابيين”
وبجانب الاعتراف السابق ، فإن الطريقة التي عرف من خلالها سر استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل تكشف أيضا النوايا الحقيقية لواشنطن ، ففي مايو 2003 وخلال عمله بمشروع الدرع الأمريكي ، تمكن عالم من علماء الطقس في كندا كان من العاملين بالمشروع وهو العالم “ديب شيلد” من الاطلاع على هذا السر وقد أعلن ذلك علي شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم “هولمزليد
ووفقا للعالم الكندي ، فإنه وقع بصره عن طريق المصادفة البحتة علي وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية والعراق والسعودية في حرب الخليج الثانية .
وأضاف في هذا الصدد أنه مقتنع بفكرة مشروع الكيمتريل إذا كان سيخدم البشرية ويقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري ولكنه يرفض تماما أن يستخدم كسلاح لإجبار الشعوب أو قتلها أوإفناء الجنس البشري ، مشيرا إلى أنه قرر الانسحاب من العمل بمشروع الدرع الأمريكي لأن هدف واشنطن هو الشر وليس الخير .
وبعد حوالي ثلاث سنوات من قيامه بكشف المستور ، وجد العالم الكندي ديب شيلد مقتولا في سيارته في عام 2006 وزعمت الأنباء حينها أنه انتحر.
إيران وإعصار جونو
آثار كارثة هايتي
وأخيرا هناك تصريحات هامة جدا في هذا الصدد نشرتها صحيفة “الأهرام “المصرية في 7 يوليو 2007 وكشف خلالها الدكتور منير محمد الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة حقائق مثيرة وردت في بحث أعده خصيصا لهذا الأمر كان من أبرزها أن علماء الفضاء والطقس في أمريكا أطلقوا “الكيمتريل” سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدى ذلك إلى تحول الطقس هناك إلى طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيس لهم كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا ، هذا بالإضافة إلى أن هذا السلاح تم استخدامه أيضا في منطقة ” تورا بورا” بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة كما أطلقته مؤسسة “ناسا” عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية وقد طعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع “الكيمتريل” ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالميكروب وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه ” “مرض الخليج”.
وفي التفاصيل ، أكد الدكتور منير محمد الحسيني أن علماء المناخ الإسرائيليين قاموا بتطوير هذا السلاح الذي تم الكشف عنه في عام 2003 بواسطة عالم كندي وفجر مفاجأة في هذا الصدد مفادها أن إعصار “جونو” الذي ضرب سلطنة عمان مؤخرا وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته كان ناجما عن استخدام “الكيمتريل” ، قائلا :” بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات ـ فالتجارب لن تستقر قبل عام 2025 ـ تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت
بل ورجح أن يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة في مصر وشمال إفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والإسرائيلية في هذا الصدد ، قائلا :” ليس ببعيد ذلك الاحتمال فعند هبوط سحابة الكيمتريل إلي سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وباريس وغيرها حيث تسير ملايين السيارات في الشوارع وغيرها من وسائل المواصلات التي ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة فيقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة فيعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخري مما يؤدي إلي ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادي متسببا فيما يسمي موجات الحر القاتل كما حدث في باريس عام 2003 وجنوب أوروبا في يونيو2007 وسوف يتكرر ذلك مستقبلا في فصل الصيف”.
مصر وأسراب الجراد
وأضاف ” وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن في أواخر عام 2004 كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمترل وذلك بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري وقد قمت وغيري بتصوير ذلك واختفت السماء خلف السحاب الاصطناعي الكيمترل خلال عدة ساعات وحدث الانخفاض المفاجيء لدرجات الحرارة وتكوين منخفض جوي فوق البحر المتوسط وتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلي اتجاه جديد تماما في هذا الوقت إلي الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد”
وتابع الحسيني قائلا :” في هذا الوقت لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر ، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر علي طول تاريخها يحمل اللون الأصفر ، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسي ولكي يكتمل النمو الجنسي للجراد كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتي يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلي تغيير رحلته دون أن يصل إلي النضج المطلوب”.
الموت بالصواعق الكيمتريل يهدد مستقبل البشرية
وبالإضافة إلي ما سبق ، توقع الدكتور منير الحسيني أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في إبريل عام 2006 عندما قتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا وكذلك في 13 إبريل 2007 عندما قتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في إحدى قرى محافظة البحيرة
واستطرد ” الصواعق هي إحدي الآثار الجانبية الخطيرة لرش الكيمتريل من طبقة التروبوسفير واتحاده مع أملاح وأكسيد الباريوم مع ثاني أكسيد الكربون وهما من عوامل الاحتباس الحراري فيؤدي ذلك كله إلي تولد شحنات في حقول كهربائية كبيرة وعندما يتم إطلاق موجات الراديو عليها لتفريغها تحدث الصواعق والبرق والرعد الجاف دون سقوط أي أمطار كما حدث في بازل في سويسرا وفي ولاية الأسكا الأمريكية وفي مصر يوم 18 مايو 2005 وفي ألمانيا يوم 12 مايو 2000 “.
وحذر من أن الصواعق ليست هي الخطر الوحيد الذي يهدد المواطنين في مصر ودول العالم التي ترش في سمائها الكيمتريل ، بل سيلاحظ السكان وجود ظواهر جديدة مثل تغير لون السماء وتحولها من الأزرق إلي لون أقرب إلي الأبيض وذلك بسبب وجود كمية كبيرة من أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7 أضعاف مثيلاتها في الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل أما تأثير رش الكيمتريل علي صحة الإنسان فقد نشرت مجلات علمية أمريكية لباحثين مثل كريس كورينكوم وجارث نيكولسون بعض أبحاثهم التي أعدوها بعد تجريب الكيمتريل في الولايات المتحدة من واقع سجلات المستشفيات هناك حيث طرأت قائمة بالأعراض الجانبية وهي كالتالي : نزيف الأنف ، ضيق التنفس ، آلام الصداع ، عدم حفظ التوازن ، الإعياء المزمن ، أوبئة الأنفلونزا ، أزمة التنفس ، إلتهاب الأنسجة الضامة ، فقدان الذاكرة ، أمراض الزهايمر المرتبطة بزيادة الألومنيوم في جسم الإنسان .
مرض الخليج
وبجانب مصر ، استعرض الحسيني نماذج أخرى لضحايا الكيمتريل في العالم ومن أبرزها ما حدث في العراق في 28 يناير1991 عندما قامت الطائرات الأمريكية بإطلاق غاز الكيمتريل فوق سماء العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية وذلك بعد أن قامت واشنطن بتطعيم الجنود الأمريكان باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة ، ورغم ذلك فقد عاد47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض وتغطية علي الحقيقة السابقة ، زعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكيتين أنه مرض غير معروف أطلق عليه “مرض الخليج” وأشيع أنه ناتج بسبب أنواع من الغازات الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة
وسرعان ما كشف النقاب عن حقيقة هذا المرض الطبيب الأمريكي جارث نيكولسون الذي قدم بحثا أشار فيه إلى الأمراض التي يسببها غاز الكيمتريل في الأماكن التي تم إطلاقه فيها ومنها نزيف الأنف وأوبئة الأنفلونزا وفقدان الذاكرة المؤقت ، مشيرا أيضا إلى إمكانية حدوث “الإيدز” بسبب زيادة الباريوم في جسم الإنسان.
وبالإضافة إلى العراق ، هناك أيضا كوريا الشمالية ، حيث أكد الدكتور الحسيني استخدام تقنية الكيمتريل فعليا كسلاح لمواجهة مشروعات كوريا الشمالية النووية حيث شهدت تلك الدولة وحدها دون البلدان المجاورة لها موجة من الجفاف التام ونقصاً حاداً في هطول الأمطار علي الرغم من اعتماد كوريا الشمالية علي زراعة الأرز كغذاء رئيس لها فظهرت حالة جفاف غير مبررة لم تصب كوريا الجنوبية أو الصين مثلا وهما علي حدودها الشمالية ونتج عن حالة الجفاف مجاعة رهيبة أدت إلي موت الآلاف من البشر شهريا ووصلت أرقام الضحايا إلي 6.2 مليون طفل و1.2 مليون بالغ” .
مأساة كوريا الشمالية
واستطرد ” تم سرا إطلاق سلاح الكيمتريل على كوريا الشمالية لإضعافها وإشغالها بالجفاف والمجاعة والأمراض وبالفعل هجر الكوريون تلك المناطق بعد التعرض للمجاعات والأمراض والموت جوعا وعطشا حيث توفي هناك 6,2 مليون طفل خلال عامين فقط من 2002 وحتى 2004 ، ومازال العدوان مستمرا وتتلقي كوريا الشمالية حاليا المعونات من الأرز الذي كان يشكل المحصول الرئيس حين كان متوافرا له المياه والأمطار سابقا بينما لم تتأثر جاراتاها كوريا الجنوبية والصين في الشمال “.
أيضا فإن إقليم كوسوفو المسلم لم يسلم من آثار الكيمتريل ، حيث استخدمته الطائرات الأمريكية خلال الغارات التي شنها الناتو على القوات الصربية في الإقليم في التسعينات ، الأمر الذي نجم عنه برودة شديدة في الشتاء وما قد ينجم عنه من احتمال الموت بردا.
والمثال الآخر الذي ساقه الدكتور الحسيني هو إطلاق الطائرات الأمريكية غازات الكيمتريل فوق منطقة تورا بورا في أفغانستان لتجفف النظام البيئي بالمنطقة لإحداث عملية نضوب للماء في هذه المنطقة ، الأمر الذي يدفع المقاتلين الأفغان إلي الفرار والخروج من المخابئ فيسهل اصطيادهم.
ويبدو أن شركات الأدوية هي أحد المستفيدين من هذا السلاح الخطير ، حيث أشار الدكتور الحسيني إلى حرص شركات الدواء الكبري علي الاشتراك في تمويل مشروع “الكيمتريل” بمليار دولار سنويا لأنه مع انتشار الآثار الجانبية لرش الكيمتريل علي مستوي العالم سوف تزداد مبيعات هذه الشركات العملاقة علي مستوي العالم جراء بيع الأدوية المضادة لأعراضه
واختتم الدكتور الحسيني قائلا :” هناك تجارب لاستخدام تكنولوجيا جديدة لإطلاق الكوارث الطبيعية كالأعاصير المدمرة والفيضانات أو الجفاف ضد أعداء أمريكا ، أمريكا سوف تقوم بردع إيران وإثنائها عن المضي في برنامجها النووي علي شاكلة ما فعلته في كوريا الشمالية ، لكن ليس بتقنية تجفيف النظام البيئي بل بتقنية استحداث الأعاصير المدمرة من الدرجة الخامسة سرعة 250 كم في الساعة ولهذا لم ينجح توجيه إعصار جونو إلي إيران بدقة كافية ، إذا أردنا ملاحظة تأثير امتلاك هذا السلاح في السياسات الدولية ، يمكننا الإشارة إلى تراجع أمريكا عن تهديداتها بمهاجمة كوريا الشمالية عسكريا بالوسائل التقليدية علي نمط ما حدث في أفغانستان والعراق ، عموما لا يمكن التكهن بما سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها علي النظام البيئي والبشر والنباتات والحيوانات في مثل هذه الأنظمة الإيكولوجية ، الوقاية الوحيدة ضد هذا الاندفاع الأمريكي واستخدامه السيء للتكنولوجيا والطفرات العلمية هي الالتزام الأخلاقي ولكن في سبيل سيطرتها علي العالم تندفع أمريكا بجنون حتي لو كان الضرر سيلحق بشعبها “.
والخلاصة أنه في ظل الطموح الأمريكي والإسرائيلي المجنون للسيطرة على الكون ، فإن العالم مهدد مستقبلا بحروب تدميرية ولكن هذه المرة ليست من خلال الغزو والاحتلال والاستعمار التقليدي وإنما من خلال حروب غامضة ستظهر على أنها كوارث طبيعية.
العالم المصري د. منير الحسيني يحذر من مخاطر مشروع الدرع الأمريكي للاحتباس الحراري
أجري الحوار: يوسف سعداوي
حضر إلي «الوطني اليوم» وهو يحمل «لاب توب» والعديد من الصور والأبحاث توضح مدي التلوث الذي يلف غلافنا الجوي.. عرض العديد من الصور التي التقطها بنفسه لطائرات نفاثة ترش مواد كيماوية في السماء.. اهتم بالواقعة ودفعه حسه العلمي والبحث لتتبع ماذا يدور في الأفق؟
لم يكتف د. منير الحسيني ـ أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بزراعة القاهرة ـ بالتصوير في القاهرة فقط ولكنه التقط صورا عديدة في العين السخنة والإسكندرية والبحر الأحمر.
توصل في النهاية إلي أن هذه التقنية التي تستخدم لعلاج الانحباس الحراري لها مخاطرها وآثارها المدمرة.
كشف عن سر مهاجمة أسراب الجراد لمصر عام 20044 في هذا التوقيت بالذات.. وكشف أيضا عن استخدام ذلك السلاح البيئي الخطير في حرب الخليج عام 1991 الذي أصاب الجنود بمرض عرف بمرض «الخليج».
وقال ان إعصار «جونو» الأخير من المحتمل أن يكون نتيجة استخدام تقنية «الكيمنريل» في الهندسة المناخية بهدف ضرب إيران إلا أنه أصاب عمان ووصل إيران ضعيفا نظرا لعدم الدقة في بعض الحسابات، وأشار إلي أن منظمة الصحة العالمية أعلنت أن ضحايا مشروع الدرع بسبب الجفاف والمجاعات والأمراض قد يبلغ مليارين من البشر خلال خمسين سنة هي مدة المشروع؟ بمعدل 40 مليون نسمة سنويا.
* متي شاهدت الطائرات وبدأت الاهتمام بالموضوع؟
** كنت في زيارة لألمانيا في صيف عام 20044 وقرأت مقالا لعالم ألماني يصف فيه مشروع «الدرع» بأنه عبارة عن تغليف الغلاف الهوائي للكرة الأرضية بسحابة مكونة من أكسيد الألمونيوم في صورة ذرات فائقة النعومة تعرف بذرات «ويلرباخ» تعمل كمرآة تعكس حرارة الشمس القادمة إلي الأرض مرة أخري للفضاء فيبرد الهواء علي الأرض، ووفقا للمشروع أيضا تتواجد في السحابة أملاح مختلفة مثل الباريوم وغيرها والتي عندما تصل إلي طبقة ثاني أكسيد الكربون تتحد معه كيماويا فتقلل نسبته في الهواء، واعترض كاتب المقال جابريل شتتر علي المشروع وكشف الآثار الجانبية ومخاطره علي صحة الإنسان والبيئة.
وبعد ذلك فوجئنا في خريف عام 20044 بدخول الجراد لمصر ولأول مرة في التاريخ يأتي من جهة الغرب تحمله رياح آتية من الغرب فهبطت أسراب الجراد في الشمال الأفريقي وجنوب غرب آسيا واليونان وإيطاليا.
* وما تفسير ذلك وعلاقته بمشروع الدرع؟
** المعروف أن الجراد يأتي من مناطق التربية بالسعودية مع الرياح القادمة من الشرق، أو من مناطق التوالد في السودان مع الرياح الآتية من الجنوب فكيف أتت هذه المرة من الغرب؟ الأرصاد الجوية أكدت في ذلك الوقت وجود منخفض جوي علي البحر المتوسط سحب الرياح من المرتفع الجوي الموجود علي المحيط غرب أفريقيا مولدا رياح جديدة آتية من الغرب محملة بأسراب جراد غرب أفريقيا المتجهة أصلا إلي المغرب وتونس وأمريكا اللاتينية مغيرة اتجاهها إلي الشرق في اتجاه الجزائر وليبيا ومصر وفلسطين ولبنان وجنوب إيطاليا واليونان. وكل هذه الشواهد دفعتني يوما بعد يوم للحصول علي مزيد من المعلومات خاصة أن كاتب المقال أبدي مخاوفه من مخاطر استخدام تلك التقنية في التحكم في الجو كسلاح في الجيل الرابع الجديد من أسلحة الدمار الشامل التي تعرف باسم «الأسلحة الايكولوجية».
ودلل الكاتب علي ذلك بما جري في حرب الخليج وأفغانستان وكوسوفو وتدمير البنية الأساسية لكوريا الشمالية بإطلاق الجفاف والمجاعات التي قتلت أكثر من 4 ملايين كوري خلال السنوات الخمس الماضية لإرغامها للتراجع عن برنامجها النووي.
* ومتي التقطت أول صورة؟
** كانت أول صورة في العين السخنة عندما شاهدت طيران يرش من الأفق للأفق مادة تثير غباراً، وكانت النتيجة أن انخفضت درجات الحرارة في أول أيام عيد الفطر عام 2004 من 34 إلي 14 درجة!!
بالإضافة إلي الصور التي أخذتها من مناطق مختلفة بالقاهرة بالمعادي والمنيب والجيزة وغيرها وكذلك الإسكندرية والبحر الأحمر.
* وما هي المواجهة الحقيقية لمشكلة الانحباس الحراري؟ وما هو مضمون «مشروع الدرع»؟
** مناخ الكرة الأرضية في العقود الأخيرة يعاني ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة فيما يعرف بظاهرة «الانحباس الحراري» كنتيجة لزيادة معدلات انطلاق ثاني أكسيد الكربون، وزيادة اقتلاع الغابات والأشجار، وعقدت العديد من مؤتمرات القمة في محاولة لايجاد حلول علمية وممكنة لتلك المشكلة كان أهمها قمة الأرض في البرازيل عام 1992، وقمة «كيوتو» في اليابان عام 1997، ثم اتفاق «بوينس أريس» في الأرجنتين إلا أن دولا مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين ونيوزيلاندا وموناكو وإسرائيل رفضت التوقيع علي هذه الاتفاقية العالمية وفي2004/9/30 وافقت روسيا علي الاتفاقية.
* ولكن لماذا رفضت الولايات المتحدة التوقيع علي تلك الاتفاقيات الدولية؟
** رفضت حتي تؤكد أنها قادرة علي حماية أنظمتها الايكولوجية من ظاهرة الانحباس الحراري، كما أن وزارة الدفاع الأمريكية تلقفت ما نشر في بحث علمي عام 1991 لعالمين أمريكيين من أصل صيني هما ديفيد شانج، أي فوشي اللذان توصلا لتسجيل براءة اختراع لتزويد الاستراتوسفير بهدف تقليل حرارة الكون.. وبعد ذلك أعلنت الولايات المتحدة أنها سوف تقوم بحل مشكلة الانحباس الحراري علي مستوي العالم وعلي نفقتها الخاصة رغم عدم توقيعها علي الاتفاقيات الدولية.. ويتمثل ذلك في المشروع الذي أطلق عليه «مشروع الدرع» وتبلغ مدة تنفيذه خمسين سنة تحت رعاية الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية كمشروع مشترك بين وزارة الدفاع ومؤسسة «هوجز إيروسبيس» وإحدي أكبر مؤسسات صناعة الأدوية الأمريكية بميزانية تقدر بمليار دولار سنويا.. وبدأ العمل بالمشروع عام 2000 بعد التطبيقات الأولي له في الولايات المتحدة عام 1991 ثم توقفت الأنباء عنه حتي كشف أحد العلماء العاملين به أخيرا عام 2003 تطوير هذا الابتكار إلي سلاح ايكولوجي للدمار الشامل.
* كيف يعمل مشروع الدرع علي خفض حرارة الجو؟
** تقوم هذه العملية بإطلاق جزيئات ويلزباخ في مجال الاستراتوسفير وهي عبارة عن أكاسيد الألمونيوم وأملاح الباريوم وتشكل غبارا يحجب أشعة الشمس عن الأرض، وفي الوقت نفسه يعمل أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس حرارة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة الحرارة علي الأرض فجأة وبشدة، وعند هبوط هذا المخلوط بفعل الجاذبية الأرضية وتعرضه المفاجئ لحرارة محركات الطائرة العالية وعادم الوقود الساخن يتحول جزء منها عند اقترابها من مجال التروبوسفير الأرضي إلي موجات من الأشعة تحت الحمراء.
* وهل وافق المجتمع الدولي علي مشروع الدرع؟
** عرضت الولايات المتحدة في مايو 2000 براءة الاختراع علي لجنة دولية مكونة من 20000 باحث في مجال الطقس وتحت رعاية الأمم المتحدة دون التطرق لآثاره الجانبية وعزمها علي تمويله بالكامل مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع، وتم تمرير المشروع بموافقة المجتمع الدولي مع إشراك منظمة الصحة العالمية بالمشروع بعد أن آثار كمية من العلماء المجتمعين بالمؤتمر مخاوفهم من الآثار الجانبية لهذه التقنية علي صحة الإنسان، وتجدر الإشارة إلي أن الولايات المتحدة استحدثت الفكرة عام 1991 كسلاح بيئي في حرب الخليج وأفغانستان وإقليم كوسوفو اليوغسلافي.
* وكيف تم كشف سر استخدام الكيمنريل كسلاح أيكولوجي للدمار الشامل؟
** في مايو 20033 أعلن العالم «شيلد» وهو من العاملين بالمشروع أنه وقع بصره بالصدفة البحتة علي وثائق سرية عن إطلاق «الكيمنريل» فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وكوسوفو والعراق، ومدي المخاطر والأمراض البيئية التي نتجت عن ذلك، وأنه شخصيا مقتنع بفكرة «الكيمنريل» إذا استخدم فقط لعلاج الاحتباس الحراري ويرفض تماما استخدامه كسلاح مدمر للجنس البشري ولذلك قرر الانسحاب من العمل بالمشروع وكشف هذا السلاح للعالم علي شبكة المعلومات الدولية ليقضي علي السرية التي تحيط باستخدامه كسلاح لتجفيف النظام البيئي بهدف التدمير الشامل للفلورا والفونا والإنسان، وقد وجد العالم الشهير «شيلد» مقتولا في سيارته عام 2006 وزعمت الأنباء أنه انتحر.
وكان العالم «شيلد» قد أوضح كيف اقنعت الولايات المتحدة الأمريكية منظمة الأمم المتحدة لتتبني رسميا مشروع «الدرع» من أجل تحسين المناخ بهدف نشر «الكيمنريل» كسلاح تحت مظلة الأمم المتحدة وتمت الموافقة علي المشروع وتشترك منظمة الصحة العالمية في المشروع منذ عام 1995 قبل تقديمه إلي الأمم المتحدة، وأسند المشروع إطلاق الكيمنريل في أوروبا إلي الطائرات المدنية وطائرات حلف الأطلنطي وفي بقية العالم إلي أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التي تمتلك طائرات البوينج للوصول إلي طبقة الاستراتوسفير، ويشترط في العاملين بالمشروع أن يكونوا من مواطني الولايات المتحدة أو كندا مع الالتزام بالسرية الكاملة عن كل ما يجري من أعمال به ويوقعون إقرارات بذلك.
* وما هي المخاطر المباشرة لهذه التقنية التي تهدف إلي تخفيض حرارة الجو؟
** المشروع علاج لمشكلة الانحباس الحراري برش ايروسول مكون من بودرة أكسيد الألمونيوم وأملاح الباريوم مكونا سحابة صناعية تعكس أشعة الشمس الواصلة إلي الأرض مرة أخري إلي الفضاء فلا تصل للهواء الجوي فتتم عملية تبريد الهواء في طبقة الاستراتوسفير التي تطير فيها الطائرات النفاثة القائمة بالعمل.
وعند هبوط هذه السحابة بفعل الجاذبية الأرضية إلي الطبقة الهوائية المعروفة باسم «التروبوسفير» الموجود بها غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب لظاهرة الانحباس الحراري يتم تفاعل كيماوي مع ثاني أكسيد الكربون فتقل كميته في الجو تدريجيا خلال 50 سنة مدة المشروع.
ومن المعروف أن هذه التطبيقات تبدأ بجرعات عالية من مكونات «الكنيترل»المستخدم وذلك خلال النصف الأول من مدة المشروع.. وهذه التركيزات العالية تتسبب في ظهور مشاكل وأعراض جانبية.
* وماذا عن تلك المشاكل والأعراض؟
** تكوين منخفضات جوية جديدة يتولد عنها رياح جديدة مثلما حدث بتكوين رياح حملت أسراب الجراد من غرب أفريقيا إلي كامل الشمال الأفريقي عام 2004 ولأول مرة
تؤدي تواجد مركبات هذه السحابة الصناعية عند دفعها بالهواء الساخن شديد القوة الخارج من محركات ـ الطائرات إلي شحن هذه الجزيئات لشحنات كهربائية، وعند تفريغ هذه الشحنات بوسائل طبيعية وصناعية مثل إطلاق موجات الراديو فائقة القصر تنطلق شرارة ضخمة مكونة البرق وتتحول بعد ذلك إلي صاعقة، وسجلت في مصر حالات موت بالصواعق حيث قتل اثنان من رعاة الأغنام في المنصورة العام الماضي وثلاثة مزارعين في الحقول بدمنهور يوم 13 أبريل الماضي.
فجفاف الجو نتيجة التركيز العالي لأكسيد الألمونيوم الذي يمتص بخار الماء بسرعة مما يؤدي إلي جفاف البيئة والأشجار.
ـ أمراض الحساسية بالأنف والحنجرة وضيق التنفس والصداع نتيجة تفاعل أكسيد الألمونيوم مع رطوبة الجو.
ـ انتشار الحرائق بالغابات نتيجة الجفاف والصواعق.
* زيادة حدة الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات وتحول الأعاصير من الدرجة الأولي إلي الدرجة الخامسة مثلما حدث في إعصار كا ترينا بالولايات المتحدة وإعصار «جونو» الأخير حول المحيط الهندي الذي ضرب سلطنة عمان وإيران.
* انخفاض مستوي الرؤية الأفقية والرأسية عند هبوط سحابة الكنتريل بكيماوياتها إلي سطح الأرض فيما يشبه الشبورة ولكنها جافة وتعيق رؤية الطائرات ومرور السفن في قناة السويس.
* ظهور ما يعرف بالسماء البيضاء نتيجة الذرات المنتشرة بأكسيد الألمونيوم في الجو وينعكس عنها أشعة الشمس فتبدو السماء باللون الأبيض ولن نراها زرقاء مرة أخري إلا بتوقف المشروع.
* وكيف نواجه تلك المخاطر المدمرة؟
** بمشروع قومي يشارك فيه وزارات الدفاع والصحة والبيئة والسياحة والزراعة والري والبحث العلمي والجامعات لرصد علمي لمدي تلوث الهواء ومياه الأمطار والتأثير علي الصحة طوال فترة المشروع، ويمكن من خلال التعاون مع وزارة الإنتاج الحربي تصنيع أجهزة لتنقية الهواء الجوي من الغبار العالق يعمل بالطاقة الأرجونية.
يقوم الجهاز بدفع الغبار العالق إلي أعلي بعيدا عن الأرض.. الجهاز لا تزيد تكلفته علي خمسة آلاف جنيه ويكفي مصر كلها 50 جهازا.
* وهل استخدمت هذه التقنية سلميا؟
** استفادت الصين من ذلك واستمطرت السحب علي مساحة 3 ملايين كيلو متر مربع من 95 ـ 20033 وحصلت بذلك علي 210 مليارات متر مكعب ماء وذلك مكاسب اقتصادية من استزراع المناطق الجافة بمقدار 4.1 مليار دولار، أما آخر الاستخدامات السلمية فكان في 10 مايو 2005 عندما استخدمت وزارة الدفاع الروسية 11 طائرة مجهزة من طراز «اليوشن» محملة بمواد كيماوية لتشتيت السحب ومنع هطول الأمطار علي الميدان الأحمر حيث جرت مراسم الاحتفالات والعرض العسكري في جو مشمس بمناسبة مرور 60 عاما علي هزيمة ألمانيا النازية وبحضور الرئيس بوش وهي رسالة كانت تعني مدي التحكم في الطقس غاز الكومتريل
ما هو غاز الضحك ما هو غاز الطبخ ما هو غاز السارين كيف يعمل غاز السارين أحدث أسلحة الدمار الشامل وهي عبارة عن خطوط مكثفة تتكون من مواد كيميائية وضبوب، تطلق من الطائرات عمداً لإستحداث بعض الظواهر الطبيعية كالأعاصير والعواصف والبرق والرعد اصطناعياً، كما يطلق لايقاف هطول الأمطار ونشر التصحر والجفاف. يطلق غاز الكيمتريل من ارتفاع عال لإستحداث ظاهرة مستهدفة، ولكل ظاهرة جوية خليط كيميائي محدد لاحداث الظاهرة، فمثلا ظاهرة "الاستمطار" يستخدم خليط من بيركلورات البوتاسيوم وايوديد الفضة ويتم رشها فوق السحب، حيث يحدث وزناً زائداً في السحب فيثقلها فيسقط المطر. يؤدي غاز الكيمتريل الى خفض درجة حرارة الجو، لأن هذه السحب تؤدي إلى حجب اشعة الشمس عن الأرض، وخفض الرطوبة الجوية الى ما يقارب 30% لأنها تمتص أكسيد الألمينيوم الذي بدوره يتحول إلى هيدروكسيد الالمينيوم ، فيعمل إلى جانب الغبار على عكس أشعة الشمس. أما إنخفاض درجة الحرارة فيصاحبه انكماش في حجم الكتل الهوائية مما يؤدي لاحداث منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي " الأستراتوسفير "، حيث تتغير مسارات الرياح المعتادة خلال هذه الأوقات من السنة ويعقبها الجفاف لعدة ايام، كما ان لون السماء يتغير إلى اللون الرمادي مما يخفض من مدى الرؤية بسبب العوالق الكيميائية في الغلاف ، محفزةً السماء لإطلاق البرق والرعد والصواعق من دون سقوط الأمطار. آثار الكيمتريل على الصحة يؤثر هذا الغاز بشكل سلبي على صحة الإنسان، فهو يؤثر سلبياً على الرئة ويهيجها و مشاكل في التنفس، حيث يسبب التهابات حادة في الحلق والجيوب الأنفية والسعال وفشل عام في الجهاز التنفسي، وأيضاً تورم في الغدد اللمفاوية ويمكن أن يسبب مرض الزهايمر لاحتوائه على الالمينيوم، كما انه يلحق أضراراً بالقلب والكبد. الحرب البيئية العالمية حقيقة إن ما يحدثه الكيمتريل من ظواهر جوية بيئية كالاعاصير والزلازل والجفاف والتصحر، هي بحد ذاتها اسلحة، لذلك الحرب البيئية العالمية حقيقة، حيث يحتوي الكيمتريل على الباريوم والكثير من المواد السامة التي تستخدمها الترسانات الجيوفزيائية، والتي تؤثر بشكل سلبي على المحيط. غن كوكب الأرض يحتوي الكثير من الألمينيوم والباريوم واملاح الكبريتيك التي تستخدم لمنع وصول ضوء الشمس للارض، حيث ان استخدام الكيمتريل في بداياته "الستينات" كان لحماية الأرض ، ولكن منذ ذلك الوقت فقد خسرت الارض ما يقارب 22% من ضوء الشمس المنبعث، كما تسببت في ظهور سحب نفاثة من صنع الانسان، وتواصل هذا الاستعمال قد يؤدي إلى إنهيار كامل في النظام البيئي في تلك المناطق التي يرش فيها الكيمتريل.
كيمتريل Chemtrail» هو الجيل الرابع من أسلحة الدمار الشامل التى بدأت بالجراثيم ثم السموم ثم القنابل الذرية .. هو سلاح الغرب الجديد لتخفيض عدد سكان الأرض وإبادة أجناس بعينها مثلما حدث مع الهنود الحمر!.
فبعد قنبلة الموجات القصيرة، والقنبلة الكهرومغناطيسية، والقنابل الماصّة للأكسجين من الممرات والمناطق المغلقة، والقنابل الإلكترونية.. تلك الترسانة الرهيبة التى استُخدمت -ولا تزال- فى تخريب بلاد المسلمين فى العراق وأفغانستان.. تحتكر الولايات المتحدة سلاحا أشد فتكا وأسوأ أثرا، وهو «كيمتريل»، الذى يوظف الكوارث الطبيعية فى الفتك بالبشر!.
هل استطاعت أمريكا حقا أن توظف الرياح والعواصف والفيضانات والزلازل فى حروبها العدوانية؟ وهل ستفتك بالبشر بالحرارة المفرطة والبرد القارس؟ وهل ستستطيع إسقاط المطر على مَن تشاء ليشرب ويزرع ويأكل، وتمنعه عمَّن تشاء ليموت عطشا وجوعا؟ وهل لـ«كيمتريل» صلة بالأمراض الحديثة، مثل إنفلونزا الخنازير والطيور و«سارس»، ومرض حرب الخليج؟ وهل العبث الأمريكى بمناخ العالم هو المسئول عن التغيرات الأخيرة فى مناخ الكوكب الأخضر، مثل ارتفاع الحرارة الشديد، والبرودة القارسة فى غير وقت البرد، وتساقط الثلوج فى بلاد لم تكن تعرف الثلوج، والعواصف والأعاصير فى غير الزمان والمكان المعتادَيْن؟ هل ستختار لنا أمريكا المناخ وتفرضه علينا كما اختارت لنا التبعية والخنوع والحكام ونظم الحكم وفرضتهم علينا؟! وأخيرا وليس آخرا، هل هذا هو السلاح الذى ستستخدمه أمريكا لتخفيض عدد سكان العالم، وتقليل بل وإبادة بعض الأجناس البشرية الأخرى، مثلما فعلت مع «الهنود الحمر»، لصالح غلبة وتغلب الجنس الأبيض؟!
«كيمتريل».. ما هو؟
«كيمتريل Chemtrail» هو عبارة عن سحابات صناعية تُطلق بوساطة الطائرات النفاثة، تعمل على حجب أشعة الشمس بحجم كبير.. كما أنها تؤدى -بما بها من أكسيد الألمونيوم وأملاح الباريوم- إلى تبريد الهواء الأرضى بنسبة واضحة؛ نتيجة أداء هذه السحابة دور المرآة العاكسة، فتعكس حرارة وأشعة الشمس إلى الفضاء مرة أخرى، فيقل وصولها إلى الأرض؛ ما يؤدى إلى تبريد الهواء وانخفاض حرارته تدريجيا، فيشعر سكان المناطق الجافة بالبرودة، فيما يشعر سكان المناطق شبه الجافة بالبرودة الشديدة، وكذلك سقوط الأمطار غير العادية والرعد والبرق والصواعق. أما فى المناطق الشمالية -مثل أوروبا- فإن البرودة الشديدة تؤدى إلى زيادة كثافة وسرعة تساقط الجليد؛ ما يمثل كارثة على هذه الدول. وكل ذلك بسبب التبريد الشديد الناتج نن إطلاق غاز «كيمتريل». وقد تزايدت الشكوك حول الغرض من استخدامه الذى يعتبر غرضا سريا يكتنفه الغموض، كما أنه يُستعمل فى برامج سرية يقودها مسئولون حكوميون.
تتكون تسمية كيمتريل من مقطعين اثنين: Chem أى مواد كيمياوية وTrail أى الأثر، وهى اختصار لـ«Chemical trail». وهى تشبه نوعا ما عبارة «Contrail» وهى لفظ منحوت لغيمة طائرة «Condensation trail»، كما أنها لا ترتبط بأشكال الرش الجوى الأخرى مثل التطبيق الجوى والاستمطار والكتابة الدخانية فى السماء ومكافحة الحرائق الجوية.
يشير المصطلح خصوصا إلى مسارات جوية نتجت من إطلاق مواد كيميائية من ارتفاعات عالية جدا، وهى مواد لا توجد فى الدخان الذى تطلقه نفاثات الطائرات العادية.
ويعد «كيمتريل» أحدث ما توصلت إليه الترسانة العسكرية الأمريكية الشيطانية؛ فإذا كانت الجراثيم التى استخدمتها بريطانيا فى الحرب العالمية الأولى هى أول أسلحة الدمار الشامل، والسموم التى استخدمها «هتلر» فى الحرب العالمية الثانية هى الجيل الثانى من هذه الأسلحة، والقنابل الذرية والنووية الجيل الثالث، فإن «كيمتريل» هو الجيل الرابع من الترسانة الغربية الشيطانية من أسلحة الدمار الشامل.
قصة اكتشافه
والمثير للانتباه فى هذا الصدد أن الاتحاد السوفييتى السابق هو من اكتشف «كيمتريل»؛ إذ تفوق مبكرا على أمريكا فى مجال الهندسة المناخية عندما حصل على نتائج دراسات قديمة فى أوائل القرن الماضى للباحث الصربى نيقولا تيسلا الذى صنف بأنه من أعظم علماء ذلك القرن، بعد أن نجح فى اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية وابتكر مجال الجاذبية المتبدل، بل واكتشف قبل وفاته كيفية إحداث «التأيين» فى المجال الهوائى للأرض والتحكم فيها بإطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر؛ ما يسفر عن إطلاق الأعاصير الاصطناعية، وبذلك يكون نيقولا تيسلا هو مؤسس علم الهندسة المناخية الذى بدأه الاتحاد السوفييتى ثم تلته الصين.
أما بداية معرفة الولايات المتحدة ب«كيمتريل» فقد بدأت مع انهيار الاتحاد السوفييتى وهجرة الباحث الصربى نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلى أمريكا وأوروبا وإسرائيل.
وكانت آخر الاستخدامات السلمية الروسية لهذا الغاز ما حدث فى الاحتفال بمناسبة مرور 60 عاما على هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية؛ وذلك فى مايو 2005 باستخدام وزارة الدفاع الروسية الطائرات فى رش الغاز فى سماء موسكو، خصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب وإجراء مراسم الاحتفالات فى جو مشمس. وكان ضيف الشرف فى هذا الاحتفال هو الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش الابن؛ وذلك للمرة الأولى، وهى رسالة موجهة إليه ليفهم منها دقة التحكم فى الطقس بتقنية «كيمتريل» على مستوى مدينة واحدة هى موسكو.
وقبل التجربة الروسية السابقة، أسقط السوفييت الأمطار الصناعية (استمطار السحب)؛ وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب. وقد استفادت الصين من ذلك خلال الفترة من 1995 إلى 2003 واستمطرت السحب فوق 3 ملايين كيلو متر مربع (نحو ثلث مساحة الصين) وحصلت على 210 مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التى كانت جافة قدرت بـ1.4 مليار دولار. وكانت التكلفة العملية 265 مليون دولار فقط.
ثم تطورت أبحاث «كيمتريل» على يد واشنطن، وتوصلت إلى قواعد علمية وتطبيقات تؤدى إلى الدمار الشامل يطلق عليها الأسلحة الزلزالية، يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية فى مناطق حزام الزلازل، وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تحدث أعاصير مدمرة.
مشروع «الدرع»
فى عام 1995، عرضت «واشنطن» على منظمة الأمم المتحدة رسميا أن تتبنى مشروعا تحت اسم «الدرع The Shield» لمدة 50 سنة، بتكاليف مليار دولار سنويا تتحملها الولايات المتحدة وحدها تحت مظلة الأمم المتحدة عمليا وتطبيقيا؛ من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الاحتباس الحرارى، بتطبيق براءة اختراع مسجلة باسم اثنين من العلماء الأمريكان من أصول صينية هما: «ديفيد شنج»، و«آى فو شى». وخلاصة براءة الاختراع هى عمل سحاب اصطناعى ضخم من غبار خليط من أكسيد الألمنيوم وأملاح الباريوم، يتم رشها «أيروسول» فى طبقة «الإستراتوسفير» على ارتفاع يتراوح بين 8 و10 كيلومترات، والمتميزة بدرجة حرارة منخفضة تصل إلى (-80) درجة مئوية، وتنعدم فيها التيارات الهوائية، لتبقى السحابة مكانها بضعة أيام قبل أن تهبط مكوناتها بفعل الجاذبية الأرضية إلى طبقة الهواء السفلى. ويعمل أكسيد الألمنيوم فى هذه السحابة عمل المرآة، فيعكس حرارة الشمس إلى الفضاء الخارجى لأكثر من أسبوع، إضافة إلى حجب ضوء الشمس عن الأرض؛ ما يؤدى إلى انخفاض شديد ومفاجئ لدرجة الحرارة، متسببا فى تكوين مناطق للضغط المنخفض يندفع إليها الهواء من أقرب مرتفع جوى، فتتغير بسببها مسارات التيارات الهوائية الطبيعية، وتهب الرياح فى اتجاهات غير معهودة فى ذلك التوقيت من السنة.
وعند هبوط ووصول غبار «كيمتريل» إلى طبقة الهواء الحاملة لغاز ثانى أكسيد الكربون (المتسبب الرئيس فى ظاهرة الاحتباس الحرارى)، تتفاعل أملاح الباريوم التى يتحول جزء منها إلى أكسيد باريوم معه، فيقل تركيز هذا الغاز وتنخفض حرارة الجو. وخلال تلك الفترة، تفقد السماء لونها الأزرق المعروف، وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادى خفيف يميل إلى اللون الأبيض (ظاهرة السماء البيضاء). وتمت الموافقة على المشروع، وتشترك منظمة الصحة العالمية فى المشروع منذ عام 1995م قبل تقديمه إلى الأمم المتحدة.
وأسند المشروع إطلاق غاز «كيمتريل» فى أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف شمال الأطلسى (الناتو)، وفى بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التى تمتلك طائرات «بوينج» للوصول إلى طبقة «الاستراتوسفير».
ويُشترط فى العاملين بالمشروع أن يكونوا من مواطنى الولايات المتحدة أو كندا، مع الالتزام بالسرية الكاملة فى كل ما يجرى من أعمال به، ويوقعون إقرارات بذلك.
كشفُ السر!
ظلت تقنية «كيمتريل» سرا مقتصرا على الطبقة السياسية والعسكرية الأعلى، حتى اكتُشفت بالصدفة فى مايو 2003 عندما اطلع العالم الكندى «ديب شيلد» الذى كان من العاملين فى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) -عن غير قَصْد- على وثائق سرية عن إطلاق «كيمتريل» فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وإقليم كوسوفا (أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية)، والعراق والخليج العربى فى حرب الخليج. وتضمنت الوثائق إشارة إلى الجفاف والأمراض والدمار البيئى الذى نتج من ذلك، وأدى إلى موت عدة ملايين من البشر خلال بضع سنوات. وأشار «شيلد» إلى أنه شخصيا مقتنع بفكرة مشروع «كيمتريل» إذا كان سيخدم البشرية بتقليل ظاهرة الاحتباس الحرارى، لكنه يرفض تماما استخدامه سلاحا لإبادة البشر وفرض السيطرة على الشعوب، واعتبره سلاحا مدمرا للجنس البشرى، مشيرا إلى أنه قرر الانسحاب من العمل، كما أوضح العالِم «شيلد» كيف أقنعت الولاياتُ المتحدة الأمريكية منظمةَ الأمم المتحدة لتتبنى رسميا مشروع «الدرع» من أجل تحسين المناخ، بهدف نشر «كيمتريل» سلاحا تحت مظلة الأمم المتحدة، وقد أعلن ذلك على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت فى موقع تحت اسم «هولمز ليد».
وفى عام 2006، وُجد هذا العالِم مقتولا فى سيارته بعد ثلاث سنوات من كشف سر «كيمتريل»، كلمة السر فى الجيل الرابع من أسلحة الدمار الشامل، وحينها زعمت الأنباء أنه انتحر، لكن زوجته أكدت أنه كان فى حالة نفسية مزاجية يستحيل معها أن يُقدم على الانتحار.
«كيمتريل» وحروب أمريكا «القذرة»!!
فى عام 1991م، وتحديدا فى الثامن والعشرين من يناير فى الساعة الثالثة ظهرا بتوقيت بغداد قبل حرب الخليج، التقطت وكالة «ناسا» الفضائية الأمريكية صورا لغاز «كيمتريل» الذى رشته الطائرات الأمريكية فوق بغداد وأجزاء من العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من ميكروب Mycoplasma fermentans incognitos، المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام فى الحروب البيولوجية، الذى سبق تطعيم الجنود باللقاح الواقى منه قبل إرسالهم إلى ميدان المعركة!. ورغم ذلك، فقد عاد 47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض. وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكية أنه مرض غير معروف أُطلق عليه «مرض الخليج» أو «عَرَض الخليج». وتجنبا لذكر الحقيقة، تزعم وزارة الدفاع أنه ناتج من أنواع من السموم الكيمياوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة. وقد كشف هذا السر الطبيب «جارث نيكلسون»
والمثال الثانى: هو إطلاق هذا السلاح اللا إنسانى فوق منطقة «تورا بورا» فى أفغانستان لتجفيفها ودفع السكان إلى الهجرة والفرار منها، ومنهم المقاتلون الأفغان ومقاتلو تنظيم «القاعدة»، الذين تصفهم وسائل الإعلام الغربية بالإرهابيين المسلمين؛ إذ يسهل اصطيادهم أثناء نزوحهم من تلك المناطق بعد إنهاكهم عطشا وجوعا أو بالأمراض المحملة على جزيئات غبار «كيمتريل».
مظلة كوسوفا
والمثال الثالث: توضحه صور الأقمار الصناعية أثناء حرب يوغسلافيا؛ إذ أُطلق غاز «كيمتريل» تحديدا فوق إقليم كوسوفا المسلم، لتصنع منه مظلة هائلة غطت الإقليم كاملا حتى حدوده مع الأقاليم المجاورة التى كانت تسطع فيها الشمس، فيما كان إقليم كوسوفا لا يرى الشمس بسبب سُحب «كيمتريل» الذى أطلقته طائرات حلف الأطلنطى، وطائرات «بوينج» المدنية المتعاقدة مع مشروع الدرع، لتزداد شدة برودة الجو فى فصل الشتاء، كإجراء تعجيزى للحد من حركة المقاتلين والمواطنين مع احتمال الموت بردا عند انعدام مصادر التدفئة. ولا يمكن التكهن بما سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها فى النظام البيئى والبشر والنباتات والحيوانات فى مثل هذه الفوضى الإيكولوجية.
المثال الرابع: فى كوريا الشمالية فى بداية القرن الحالى؛ حيث استخدم «كيمتريل» سرا بكثافة عالية كسلاح إيكولوجى للدمار الشامل فوق أجواء كوريا الشمالية، التى لم تستجب للضغوط الأمريكية للتوقيع على اتفاقية حظر التجارب النووية، وأصبحت قوة نووية؛ فقد حوّل «كيمتريل» أجواء كوريا الشمالية إلى أجواء جافة غير مطيرة؛ ما أدى إلى هبوط حاد فى محصول الأرز أدى ذلك إلى مجاعات سمع بها العالم شرقا وغربا، وموت لملايين الأطفال والشباب والنساء والشيوخ الكوريين الأبرياء؛ إذ توفى هناك 6.2 ملايين طفل، و8.1 ملايين شاب خلال عامين فقط من 2002 حتى 2004م. وكوريا الشمالية، مثل كوريا الجنوبية، دولة منتجة لمحصول الأرز غذاءا رئيسيا اعتمادا على المياه والأمطار، يتحول الطقس فيها إلى الجفاف التام، رغم حدودها مع كوريا الجنوبية جنوبا والصين شمالا اللتين لم تتأثرا؛ لعدم إطلاق «كيمتريل» بهذه الكثافة العالية فوقهما.
تآمر على وادى النيل!
فى تصريحات لمجلة «الأهرام العربى» المصرية فى 7 يوليو 2007م، كشف د. منير محمد الحسينى أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة جامعة القاهرة، حقائق مثيرة وردت فى بحث حول إطلاق علماء الفضاء والطقس فى أمريكا غاز «كيمتريل» سرا على مناطق مختلفة فى أنحاء العالم منها مصر. ورجح الحسينى أن يكون السبب فى ارتفاع درجات الحرارة فى السنوات الأخيرة فى مصر وشمال إفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والصهيونية فى هذا الصدد، وقال: «عند هبوط سحابة (كيمتريل) إلى سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وغيرها؛ حيث تسير ملايين السيارات فى الشوارع التى ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة، يقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة تعكس هذه الحرارة إلى الأرض مرة أخرى؛ ما يؤدى إلى ارتفاع درجة الحرارة بأسلوب غير عادى، متسببا فيما يسمى موجات الحر القاتل كما حدث فى باريس عام 2003م، وجنوب أوروبا فى يونيو 2007م». وأضاف: «إن أسراب الجراد التى هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق أسيا فوق السعودية والأردن أواخر عام 2004م، كان السبب الرئيس فيها هو غاز (كيمتريل)، بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحرارى. وقد قمت وغيرى بتصوير ذلك، واختفت السماء خلف سحاب (كيمتريل) الاصطناعى خلال عدة ساعات، وحدث الانخفاض المفاجئ لدرجات الحرارة، وتكوّن منخفض جوى فوق البحر المتوسط، وتحول المسار الطبيعى للرياح الحاملة أسراب الجراد الصحراوى إلى الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها، وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد».
ويتابع الحسينى: «فى ذلك الوقت، لاحظ الباحثون أن الجراد الذى دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر، فيما كان الجراد الذى يدخل مصر على طول تاريخها يحمل اللون الأصفر. واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسى، ولكى يكتمل نموه الجنسى كان لا بد أن يسير فى رحلة طبيعية حتى يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده فى مصر، لكن مع حدوث المنخفض الجوى الجديد، اضطر الجراد إلى تغيير رحلته دون أن يصل إلى النضج المطلوب». وتوقع د. الحسينى أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث فى أبريل عام 2006م؛ عندما قُتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا، وكذلك فى 13 أبريل 2007م عندما قُتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول فى محافظة البحيرة فى شمال مصر. ويقول العالم المصرى: «إن هذا يفسر احتراق إيريال محطة الأقمار الصناعية فى (المعادى) عام 2009م، وحادثة الكرة النارية التى هبطت من السماء فى مدينة (طهطا) بمحافظة (سوهاج)، كما يسبب هذا الغاز ظاهرة الاستمطار للسحب؛ ما يؤدى إلى حدوث أمطار غزيرة وفيضانات كما حدث أخيرا فى (سيناء) و(أسوان). ولا تتوقف خطورة هذا الغاز عند هذا الحد، إلا أنه يُحمَّل ببكتيريا يستنشقها الإنسان وتسبب جميع الأمراض التى نسمع عنها الآن ونسميها أمراض العصر، وهذا ما يفسر إقدام شركات الأدوية على الاشتراك فى تمويل مشروع الدرع بمليار دولار سنويا».
ونحن نتساءل مع بعض الباحثين والمهتمين بمثل هذه الأمور، هل ما يقال عن غرق دلتا النيل مجرد تخمينات، أم أنها تمهيد لما بعد ذلك من مؤامرة شيطانية لإغراق الدلتا بفعل فاعل وإظهار الأمر كأنه كارثة طبيعية!
كارثة «هاييتى»
فوجئ العالم بعد زلزال هاييتى بتقارير صحفية تؤكد أن الزلزال المدمر ليس الجانى الحقيقى فيما أصاب تلك الجزيرة التى تقع فى منطقة الكاريبى، وإنما للأمر أبعاد أخرى تتعلق أساسا بتجارب علمية أمريكية وصهيونية حول حروب المستقبل التى ستحدث تدميرا واسعا، بينما ستظهر كأنها كوارث طبيعية.
ففى 20 من يناير 2010، خرج الرئيس الفنزويلى الراحل «هوجو تشافيز» بتصريحات مثيرة، كشف خلالها أن هناك تقريرا سريا للأسطول الشمالى الروسى يؤكد أن تجارب «السلاح الزلزالى» التى أجرتها مؤخرا القوات البحرية الأمريكية هى التى تسببت فى وقوع كارثة هاييتى. وأضاف «تشافيز» فى تصريحات لصحيفة «آى بى سى» الإسبانية أن التقرير السرى يشير إلى أن الأسطول البحرى الشمالى الروسى يراقب تحركات ونشاط القوات الأمريكية فى بحر الكاريبى منذ عام 2008 حين أعلن الأمريكيون نيتهم استئناف عمل الأسطول البحرى الرابع الذى تم حله عام 1950، وهو الأمر الذى دفع روسيا إلى القيام بمناورات حربية فى تلك المنطقة عام 2009 بمشاركة الطراد الذرى «بطرس الأكبر»، وذلك لأول مرة منذ انتهاء الحرب الباردة.
وتابع «تشافيز» قائلا: «التقرير الروسى يربط بين تجربتى السلاح الزلزالى التى أجرتهما البحرية الأمريكية منذ بداية العام الجديد، والتى أثارت الأولى منهما هزة قوتها 6.5 درجات فى مدينة أوريكا فى ولاية كاليفورنيا لم تسفر عن أية ضحايا، والأخرى الهزة فى هاييتى التى أودت بحياة نحو 200 ألف برىء. ونُسب للتقرير أيضا القول: إن واشنطن ربما توافرت لديها المعلومات التامة عن الأضرار الفادحة التى قد تتسبب بها تجاربها على السلاح الزلزالى، ولذا أوفدت إلى هاييتى قبل وقوع الكارثة الجنرال «كين» قائد القيادة العسكرية الجنوبية للجيش الأمريكى ليراقب عملية تقديم المساعدة إذا اقتضى الأمر. وبجانب ما جاء فى التقرير الروسى، فقد أبلغ «تشافيز» الصحيفة الإسبانية أن وزارة الخارجية الأمريكية ومنظمة (USAID) الأمريكية والقيادة العسكرية الجنوبية بدءوا فى غزو هاييتى تحت ذريعة المساعدات الإنسانية، وأُرسل إلى هناك ما لا يقل عن 100 ألف جندى ليسيطروا على أراضى تلك الجزيرة بدلا من الأمم المتحدة.
واختتم «تشافيز» تصريحاته قائلا: إن فنزويلا وروسيا اتفقتا على رأى مفاده أن تجربة السلاح الزلزالى الأمريكى تستهدف فى آخر المطاف إيران، عن طريق إعداد خطة ترمى إلى تدميرها، من خلال إثارة سلسلة من الهزات الأرضية الاصطناعية والإطاحة بالنظام الإسلامى فيها.
«كيمتريل» وتسونامى
جريدة «آخر خبر» التى تصدر بالعربية فى الولايات المتحدة لم تذهب هى الأخرى بعيدا عما سبق؛ فقد كشفت فى تقرير لها أن كارثة «تسونامى» التى ضربت جنوب آسيا قبل سنوات نجمت عن تجارب نووية أمريكية فى قيعان البحار وأعماق المحيطات، قائلة : «تحاول واشنطن الآن خداع دول وشعوب العالم أيضا بأن ما أصاب هاييتى هو كارثة طبيعية نتيجة زلزال مدمر، إلا أن العلم الجيولوجى ومراقبة ورصد حركات الأرض تعطى مؤشرات ونذيرا بوقوع الأخطار وحدوث الزلازل من خلال المتغيرات التى تطرأ على الأوضاع الطبيعية، فتظهر بوادر انقسامات أو تسطحات وتصدعات فى قشرة الأرض أما التصدع الكبير والمفاجىء فيكون علميا ناجما عن محدثات صناعية متمثلة فى تجارب نووية لمعرفة مدى تأثيرها وما تحدثه من تدمير أو تغير على شكل الطبيعة فى الأرض والبحار».
وتابعت قائلة: «التجربة فى هاييتى أثبتت النجاح والآن يتم تجميع المعلومات وتحليلها وتسجيلها وهى إعادة لتجربة تسونامى، وأصبحت الآن تجربة علمية عسكرية أمريكية نجحت بامتياز».
وحذرت الصحيفة الدول العربية وأفغانستان والصومال واليمن وفلسطين بأنها الهدف التالى، قائلة: «ما حدث فى هاييتى غير بعيد عن التجارب الإسرائيلية على مقاومة الكوارث الطبيعية وغير مستبعد أن المنطقة العربية مرشحة لتجربة مماثلة، خاصة أن التجربة الأمريكية فى هاييتى أصبحت مجدية بعد نجاحها فى إحداث خسائر فادحة تعجز الحروب المباشرة عن تحقيقها».
ويبدو أن الأحداث التى تلت وقوع الكارثة ترجح صحة التقارير السابقة، فقد أعاقت سلطات المراقبة الجوية الأمريكية فى مطار بورت أو برانس بهاييتى مهمة الطائرة التابعة لوزارة الطوارئ الروسية فى نقل الإمدادات الإنسانية من فنزويلا، وذلك بسبب تأجيلها الدائم لمواعيد الرحلات الجوية وعدم منحها الطائرة الروسية ترخيصا.
وما يضاعف القلق تجاه نوايا واشنطن هو قيامها بتبرير العراقيل أمام الدول الراغبة بإغاثة هاييتى بأن جنود البحرية الأمريكية فى مطار بورت أو برانس لا يريدون أن يوزعوا كميات قليلة من الغذاء والماء وهم بانتظار وصول كميات أكبر، كما أنهم قلقون من توجه وكالات الإغاثة إلى المدينة التى لا يحكمها قانون بدون دعم مسلح.
التبرير السابق غير المنطقى دفع صحيفة «فايننشيال تايمز» البريطانية إلى انتقاد الدور الأمريكى، قائلة: «إنه وسط الرعب الذى تعيشه هاييتى فإن المناكفات بين الدولتين اللتين احتلتاها فى الماضى (الولايات المتحدة وفرنسا) لا يساعد بأى حال من الأحوال فى إغاثة المنكوبين».
إيران وإعصار جونو
إذا أردنا ملاحظة تأثير امتلاك هذا السلاح فى السياسات الدولية، يمكننا الإشارة إلى تراجع أمريكا عن تهديداتها بمهاجمة كوريا الشمالية عسكريا بالوسائل التقليدية على نمط ما حدث فى أفغانستان والعراق، عموما لا يمكن التكهن بما سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها على النظام البيئى والبشر والنباتات والحيوانات فى مثل هذه الأنظمة الإيكولوجية.
وفى هذا السياق، فجر العالم الكندى «ديب شيلد» مفاجأة مفادها أن إعصار «جونو» الذى ضرب سلطنة عمان من سنوات وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا.
ثم جنح إلى إيران بعد أن فقد نصف قوته كان ناجما عن استخدام «كيمتريل»، قائلا: «بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية، ولكن ليست سلطنة عمان هى المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران، ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات تحول الإعصار إلى سلطنة عمان وعندما ذهب إلى إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت».
وشهد شاهد من أهلها
تؤكد بعض مواقع الإنترنت أن «كيمتريل» محض وهْم لا يوجد إلا فى خيال البعض، رغم الدلائل الكثيرة على كونه حقيقة والتى تصل إلى حد التواتر، فهناك من الاعترافات من داخل أمريكا وخارجها ما يؤكد صحة ما سبق.
والبداية فى هذا الصدد مع محاضرة ألقاها الكولونيل «تامزى هاوس»، أحد جنرالات الجيش الأمريكى، ونشرت على شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية، وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة فى عام 2025 على التحكم فى طقس أية منطقة فى العالم، عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفّاثة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية كيمتريل جزءا من أدواتها الرئيسة للحروب المستقبلية.
كما تضمنت المحاضرة إشارة إلى توصية من البنتاجون باستخدام سلاح الجو الأمريكى أسلحة التحكم فى الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفيضانات أو الجفاف المؤدى إلى المجاعات، بالإضافة إلى التوصية ببدء نشاط إعلامى موجه إلى تجهيز المواطن الأمريكى لقبول مثل هذه الاختراعات؛ من أجل طقس مناسب لحياة أفضل، ثم إقناع المواطن الأمريكى بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من «الإرهابيين».
وظهر مصطلح «كيمتريل» فى مشروع قانون فى عام 2001 بالولايات المتحدة، وهذا المشروع قدمه السياسى «دنيس كوسينيتش» أمام الكونجرس الأمريكى، ووصف فيه كيمتريل أنه سلاح يتسم بالغرابة. لكن قوبل هذا المشروع بالرفض ولم يتم ذكر هذا المصطلح فى نسخات تالية.
وفى مقابلة أجراها الصحفى بوب «فيتراكيس» فى يناير 2002 فى جريدة «كولوميوس ألايف»، سأل هذا الصحفى «كوسينيتش» عن سبب ذكره مصطلح «كيمتريل» فى مشروع القانون بالرغم من أن حكومة الولايات المتحدة تنفيه بشدة، فأجاب «كوسينيتش» قائلا: «السبب أنه يوجد برنامج كامل فى وزارة الدفاع يُدعى «فيجن باور» 2020 وهو المسئول عن تطوير هذه الأسلحة». وفى إحدى الجلسات العلنية بسانتا كروز، كاليفورنيا فى يونيو عام 2003، أكد كوسينيتش مرة أخرى على الوجود والاستخدام الفعلى للسلاح المناخى قائلا: «Chemtrails are real !» بمعنى: «كيمتريل حقيقة»!.
كما كشف تقرير لمجلة «العلم والسلاح» الأمريكية، أن إسرائيل قامت بتطوير سلاح أيكولوجى يسمى «كيمتريل»، تحت إشراف علماء الطقس الإسرائيليين، سيتم إجراء اختبار عليه خلال السنة الجارية فوق الأردن ومصر والسعودية أو فوق العراق وأفغانستان.
وأكد التقرير أن عملية إطلاق «كيمتريل» جرت فوق الأراضى المصرية فى الفترة من 4 -14) 2004، وأدى ذلك إلى نزوح الآلاف من أسراب الجراد إلى مصر بفعل الرياح.
وأضاف أن علماء الفضاء والطقس أطلقوا «كيمتريل» سرا فى المرة الأولى فوق أجواء كوريا الشمالية، وأدى ذلك إلى تحول الطقس الكورى إلى طقس جاف، وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيسى لهم، كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا حتى الآن.
تركيبة «كيمتريل»
قام «كليفورد كارنيكوم» رئيس مؤسسة غير ربحية بتحليل عينات من الهواء التى جمعها على مستوى سطح الأرض بعد عمليات رش غاز كيمتريل، وخلصت التحاليل إلى أنه يتكون من المعادن الثقيلة بما فى ذلك الألمنيوم والباريوم وأملاح مثل المغنيسيوم والكالسيوم وغيرها من العناصر مثل التيتانيوم وألياف المكوثر المجهرية، كما خلصت الأبحاث التى قام بها لويجينا ماركيز، وهو مؤلف ملف عن رش المواد الكيمياوية والتى قام بنشرها فى مجلة إكس تايم عدد 3، أكد من خلالها دراسة كارنيكوم، مشيرا إلى وجود صلة بين المواد الكيميائية الجوية غير الزراعية المستخدمة وآثار الباريوم والألمنيوم فى الزراعة العضوية،
كما قامت عدة جهات فى أريزونا وفينيكس بتحليل عدة تقارير قدمتها فرق من المواطنين من بينها سكاى ووتش، الذين قاموا بمراقبة عمليات الرش، وخلصت النتائج إلى وجود كميات من المواد الكيميائية السامة. وفى بحث آخر توصل علماء فى تحليل مكونات هذه المادة، فهو خليط من وقود الطائرات JP8 +100 إضافة إلى نسبة كبيرة من ثانى بروميد الإيثلين (EDB) وقد تم حظر هذه المبيدات الكيمياوية فى عام 1983 من قبل وكالة حماية البيئة الأمريكية باعتبارها مادة مسرطنة إضافة إلى كونها مادة كيميائية شديدة السمومة. وقال أحد الباحثين والمحققين ويدعى تومى فارمر أنه على إثر تحليل عينات من كيمتريل قد تبين أنه يحتوى على الحديدوز المؤكسد ويستعمل فى إنجاز تجارب على الطقس.
تأثيرات «كيمتريل» فى الصحة
لـ«كيمتريل» تأثيرات خطيرة فى صحة الإنسان؛ فهو يمكن أن يسبب مشكلات فى التنفس، ويمكن فى بعض الأحيان أن يسبب مرض الزهايمر إذ يحتوى على الألمنيوم. وأعلن المتحدث باسم الحزب المعارض فى كندا -وهو الحزب الديمقراطى الجديد- فى 18 من نوفمبر 1998 «جوردن إيرلى» فى شكل عريضة موجهة إلى البرلمان باسم سكان بلدة إسبانيولا فى كندا ذكر فيها: «وقع أكثر من 500 من سكان من منطقة إسبانيولا عريضة تتعلق بمخاوفهم بشأن إمكانية تورط الحكومة فى دعم طائرات تقوم برش ضبوب، ووجدوا آثارا عالية من جزيئات الألمنيوم والكوارتز فى عينات من مياه الأمطار، وقد دفعت هذه المخاوف الكنديين إلى اتخاذ إجراءات خاصة، كما سعوا للحصول على إجابات واضحة».
ويسبب أيضا التهابات حادة فى الحلق والجيوب الأنفية التى تسبب الصداع وتورما فى الغدد اللمفاوية ونوبات السعال وضيق فى التنفس وفشل عام فى الجهاز التنفسى، كما يلحق ضررا بالقلب والكبد، والتعرض لثانى بروميد الإيثيلين يجعل الأشخاص أكثر عرضة لعوامل بيولوجية أخرى بسبب التهيج الشديد فى الرئة. كما ظهرت أمراض جديدة بالولايات المتحدة مثل مرض مورجيلونز الذى يمكن أن يكون من عمليات رش الغاز، وهو مرض يصيب الجلد نتيجة ظهور ألياف ملونة وملتوية. وبحسب اختبار التلوث لمادة كيمتريل فإنه قد وُجد ألياف المكوثر المجهرية فى الجسم.
«كيمتريل» فى الإعلام
قامت عدة محطات تلفزية بذكر مصطلح «كيمتريل» فى تقارير عدة:
ففى 8 من ديسمبر من عام 2000 فى كندا، اتصل البرنامح بـ«تيرى ستيوارت» مدير التخطيط والبيئة بمطار فيكتوريا الدولى ليطلب منه تفسيرا حول أشكال غريبة من الدوائر والشبكات والنسيج الدخانى فوق عاصمة كولومبيا البريطانية، ولكنه رد بواسطة رسالة صوتية قائلا: «هذه مناورة عسكرية للقوات الجوية الكندية والأمريكية. فهم لا يريدون توضيحا أكثر».
وفى يوليو 2004 فى ألمانيا، قامت «مونيكا جريفاهن» وزيرة البيئة السابقة فى سكسونيا السفلى (1990-1998) بكتابة رسالة موجهة إلى النشطاء المكافحين لهذا الغاز قائلة: «أشاطركم القلق، خاصة حول استخدام سبائك من الألمنيوم أو الباريوم والتى تتكون من مواد سامة. ومع ذلك، على حد علمى، استخدمت فيها حتى الآن سوى نطاق محدود للغاية». وفى ديسمبر من عام 2007 ذكر تقرير إخبارى فى قناة «آر تى إل» أن خبراء الأرصاد الجوية الألمانية أكدوا وجود هذه الضبوب وكانت مرتبطة بالاختبارات العسكرية التى كان هدفها التلاعب بالمناخ.
وفى 25 من يناير 2006 فى إيطاليا، استدعى «أنطونيو دى بيارتو» النائب الأوروبى منذ عام 1999 والوزير السابق للبنى التحتية فى حكومة «رومانو برودى» فى إحدى نشرات الأخبار بقناة «كنال» إيطاليا؛ لتقديم رد واضح بخصوص تحليق طائرات حلف شمال الأطلسى على إيطاليا، تاركة آثارا من المواد الكيميائية المكونة من المعادن الثقيلة، فرد قائلا: «بخصوص قضية الطائرات، فهذه مشكلة أكثر تعقيدا.. مساحات الطيران ومواقعنا البحرية والبرية لا تزال محتلة إلى اليوم من قبل كتائب عسكرية غير إيطالية».
وفى 6 من مايو 2009 فى فرنسا، قامت جمعية ACSEIPICA بتخصيص جزء من تحقيقاتها حول كيمتريل فى مقال لها فى جريدة أويست فرانس.
وفى الولايات المتحدة، بُث فى تقرير مرئى فى فبراير عام 2009 من محطة لوس أنجلوس المحلية، تحقيقا فى تركيبة مادة كيمتريل وكشفت عن احتوائه الباريوم. وفى 12 من أبريل 2010، قام أحد مقدمى النشرة الجوية بالتلميح إلى رش الغاز فى محطة «كى تى فى إل نيوز 10» التى تبث نحو ولاية أوريجون وشمال كاليفورنيا.
أمريكا والإبادات الجماعية
أكد د.منير العكش الباحث فى علوم الإنسانيات فى كتابه «أمريكا والإبادات الجماعية» أن الإمبراطورية الأمريكية قامت على الدماء وبنيت على جماجم البشر؛ فقد أبادت هذه الإمبراطورية الدموية 112 مليون إنسان (بينهم 18.5 مليون هندى أبيدوا ودمرت قراهم ومدنهم) ينتمون إلى أكثر من 400 أمة وشعب - ووصفت أمريكا هذه الإبادات بأنها «أضرار هامشية لنشر الحضارة». وخاضت أمريكا فى إبادة كل هؤلاء البشر وفق المعلوم والموثق 93 حربا جرثومية شاملة، وتفصيل هذه الحروب أورده الكاتب الأمريكى هنرى دوبينز فى كتابه «أرقامهم التى هزلت» فى الجزء الخاص بأنواع الحروب الجرثومية التى أبيد بها الهنود الحمر بـ41 حربا بالجدرى، و4 بالطاعون، و17 بالحصبة، و10 بالإنفلونزا، و25 بالسل والديفتيريا والتيفوس والكوليرا. وقد كان لهذه الحروب الجرثومية آثار وبائية شاملة اجتاحت المنطقة من فلوريدا فى الجنوب الشرقى إلى أرجون فى الشمال الغربى، بل إن جماعات وشعوب وصلتها الأوبئة أبيدت بها قبل أن ترى وجهة الإنسان الأمريكى الأبيض.
لقد ارتكب الإنسان الأمريكى والإنسان الإنجليزى الأبيض جريمة سلخ فروة فى كل حروبه ضد الهندى، وذلك على النقيض مما تروج له هوليوود والرسميون والإعلاميون وأكادميو التاريخ المنتصر، فقد رصدت السلطات الاحتلالية مكافأة لمن يقتل هنديا ويأتى برأسه! ثم اكتفت بعد ذلك بسلخ بفروة الرأس، وكان الرئيس أندريه جاكسون -الذى تزين صورته ورقة العشرين دولار- من عشاق التمثيل بالجثث، وكان يأمر بحساب عدد قتلاه بإحصاء أنوفهم المجدوعة وآذانهم المصلومة، وقد رعى بنفسه حفلة التمثيل بالجثث لـ800 هندى يتقدمهم الزعيم «مسكوجى»، بل إن الأمر وصل كما يقول الجندى الأمريكى «أشبرى» إلى حد التمثيل بفروج النساء ويتباهى الرجل بكثرة فروج النساء التى تزين قبعته وكان البعض يعلقها على عيدان أمام منزله!!
ثم اكتشف أحد صيادى الهنود إمكانية استخدام الأعضاء الذكرية للهنود أكياسا للتبغ، ثم تتطورت الفكرة المثيرة من هواية فردية للصيادين إلى صناعة رائجة وصار الناس يتهادونه فى الأعياد والمناسبات! ولم تدم هذه الصناعة طويلا بسبب قلة عدد الهنود؛ فقد وصلوا فى عام 1900 إلى ربع مليون فقط. تغير المناخ في العراق بفعل فاعل بغاز الكومتريل
ضمن حرب الابادة التي تشن على العراق منذ امد بعيد ابتداءا بالحروب العبثية والحصار والتشريد والتهجير والاعدامات العشوائية والتجويع و القصف باليورانيوم المنضب ونشر السرطانات الى تلويت البيئة بترك مخلفات الحرب المشعة في مناطق آهلة بالسكان, الى الادوية الفاسدة والاغذية التالفة المنتهية الصلاحية مرورا بتدمير البنى التحتية وشل الصناعة وانهاء الزراعة وحرب السيارات المفخخة, وانتهاءا بتجفيف الانهار والاهوار وكل ما يمكن ان يحيى به الانسان العراقي .. اطلعتنا الارصاد الجوية العراقية بخبر مفاده ان تغيُّرالجو في العراق وارتفاع درجات حرارته الى ارقام قياسية هو بفعل فاعل وليس وليد ظروف طبيعية او صدفة
فقد كشفت دائرة الانواء والرصد الزلزالي انها تملك ادلة على ان التغيير الحاصل بالجو في العراق بفعل فاعل وليس امرا مناخيا طبيعيا وانهم وبعد جهود مضنية على مدى خمس سنوات استطاعوا الحصول على ادلة تثبت تورط الولايات المتحدة بالتحكم في المناخ العراقي . وانهم قد رصدوا وجود طاقة صناعية تم توجيهها عبر مركز ابحاث الترددات العليا للشفق القطبي الشمالي , بما يعرف بمشروع (هارب ) باعتباره المركز الوحيد القادر على افتعال زلازل وفيضانات واعاصير ورفع وخفض درجات الحرارة التي تبدو طبيعية ..
وتوقع خبراء الارصاد ان ترتفع درجات حرارة العراق في السنوات الثلاثة المقبلة الى سبعين درجة مئوية مما سيجعل الحياة فيه شبه مستحيلة ..
عندما كنا صغارا كانت الرياح الترابية تهب على العراق مرة واحدة في السنة وتسمى رياح الخماسين وتستمر ليوم او يومين والناس تستعد لها بغلق الابواب والشبايك وعدم الخروج وينتهي الامر .. اما الان فقد اصبحت الرياح الترابية تضرب كل مدن العراق عدا الشمالية تقريبا كل اسبوع مما تسبب في المزيد من الاذى وموت الكثير من كبار السن ومرضى الربو والحساسية.. واتذكر ان صيفنا كان حارا وليس ساخنا ملتهبا كما هو الان وشتاؤنا كان باردا قارصا بحيث عندما كنا ننهض للمدرسة نجد الحنفيات متجمدة والسواقي التي تتوسط الازقة متجمدة .. فما حدا بجو العراق وقد انقلب صحراويا شديد الحرارة والجفاف وشتاؤه يكاد يكون معدوما..!!!
, كل ذلك يترافق مع حملة منظمة لقطع الانهار عنه وتجفيفه من اي مورد مائي او زراعي او اي شيء له علاقة بالامن الغذائي والصحي في البلاد ... فلم نعد نرى امطار في العراق الا ماندر والشتاء فيه وكأنه خريف قصير لايستمر الا بضعة ايام ..
وكانت روسيا والصين قد سبقت الجميع الى استخدام تقنية تغيير الجو والمناخ بما يعرف بالكيمتريل والذي من خلاله تمكنوا من التحكم في الجو ليكون صحوا او مطرا برش ايونات الفضة او نتراتها في الجو من خلال طائرات معدة لهذا الغرض .. اما الولايات المتحدة فانها عندما توصلت الى هذه التقنية طورتها الى مايسمى بالاسلحة الزلزالية والتي من خلالها تستطيع احداث زلازل صناعية مدمرة او ضغوط جوية عالية او منخفضة لاحداث اعاصير عاتية وقاهرة
وهنالك اعترافات من داخل الولايات المتحدة بذلك ومنها المحاضرة التي القاها تامزي هاوس احد جنرالات الجيش الامريكي والتي قال فيها ان امريكا ستكون قادرة على التحكم في طقس اي منطقة في العالم عام 2025 مثل احداث الكوارث الصناعية والاعاصير والفيضانات والجفاف المؤدي الى المجاعة, وانها تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من ادواتها الرئيسية للحروب المستقبلية.
اما عالم الطقس الكندي( ديب شيلد ) فقد اعترف بأنه واثناء عمله في مشروع الدرع الامريكي اطلع وبالصدفة على وثائق سرية تفيد باطلاق غاز الكيمتريل فوق كوريا الشمالية وافغانستان والعراق والسعودية واقليم كوسوفوا اثناء الحرب الاهلية فيها.. وقال انه يرفض ان تستخدم تقنية الكيمتريل كسلاح لاجبار الشعوب واخضاعها او قتلها او افناء الجنس البشري وان هدف الولايات المتحدة من استخدام هذه التقنية هو الشر .. وبعد ان قرر الانسحاب من المشروع وجد مقتولا في سيارته وزعموا انه انتحر.
اما الدكتورالمصري منير محمد الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة فقد كشف لجريدة الاهرام ان الامريكان اطلقوا غاز الكيمتريل سرا فوق كوريا الشمالية مما اتلف محصول الرز عندهم وادى الى موت الآلاف واطلقوه فوق تورا بورا لتجفيفها واجبار الناس على الهجرة منها وان اعصار جونو الذي ضرب عمان هو صناعة امريكية اسرائيلية وكان موجه الى ايران ولكن لاخطاء حسابيه فانه ضرب عمان ولما وصل ايران كان قد فقد عزمه واستنفد قوته.
واضاف ان المدن التي تسير فيها ملايين السيارات وتنبعث منها كميات كبيرة من الحرارة فان اوكسيد الالمنيوم وضمن هذه التقنية يقول بعمل مرأة عاكسة لهذه الحرارة لتتجه للارض مرة اخرى مما يرفع الحرارة فيها الى مستويات لاتطاق
ورجّح ان يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة غير الاعتيادي في السنوات الاخيرة في مصر والدول العربية وشمال افريقيا هو تجارب امريكية اسرائيلية في هذا الصدد
وان زلزال هاييتي كان تجربة امريكية لتقنية الكيميتريل وبعد ان حصل الزلزال ودمر وقتل وخرّب, ارسلت امريكا فرقها الانقاذية لاسعاف المنكوبين هناك ..
فهل يعي العرب ان الهدف هو ابادتهم واخذ ارضهم دون بشر فيتعاونوا مع اليابان وروسيا والصين لدرء هذا الخطر .. ام انهم سيبقون مثل النعاج التي تعدوا مع الذئب مستسلمة وهي تعرف انه قضاها وموتها وحتفها
غاز الكيمتريل
نعرض عليكم الليلة إحدى أخطر و أقوى أسلحة الغرب غاز غاز الكيمتريل الذي بات أقوى حتى من أسلحة الدمار الشامل التي نعرفها ، ملف غامض و خطير سنتطرق إليه جيدا
غاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها أمريكيا وإسرائيليا .
وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو "الاستمطار" أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل المدمرة .
وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس.
ويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة.
ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدة.
هذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدا في ظاهرة "الاستمطار" في المناطق القاحلة ، إلا أنه وللأسف فإن واشنطن أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية واستخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل .
كلمة السر
سلاح الكيمتريل
وقبل أن يسارع البعض بتوجيه الاتهامات بالتأثر بنظرية المؤامرة والتحامل على واشنطن دون أدلة ملموسة ، نستعرض هنا قصة اكتشاف الكيمتريل .
والمثير للانتباه في هذا الصدد أن الاتحاد السوفيتي السابق هو من اكتشفه حيث تفوق مبكرا علي أمريكا في مجال الهندسة المناخية عندما حصل على نتائج دراسات قديمة في أوائل القرن الماضي للباحث الصربي نيقولا تيسلا الذي صنف بأنه من أعظم علماء ذلك القرن بعد أن نجح في اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية وقام بابتكار مجال الجاذبية المتبدل بل واكتشف قبل وفاته كيفية إحداث "التأيين" في المجال الهوائي للأرض والتحكم فيها بإطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر مما يسفر عن إطلاق الأعاصير الاصطناعية وبذلك يكون نيقولا تيسلا هو مؤسس علم الهندسة المناخية الذي بدأه الاتحاد السوفيتي ثم تلته الصين .حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
أما بداية معرفة الولايات المتحدة بـ "الكيمتريل " فقد بدأت مع انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة الباحث الصربي نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلي أمريكا وأوروبا وإسرائيل.
وكانت آخر الاستخدامات السلمية الروسية لهذا الغاز ما حدث في الاحتفال بمناسبة مرور60 عاما علي هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية وذلك في مايو 2005 باستخدام وزارة الدفاع الروسية للطائرات في رش الغاز في سماء موسكو وخصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب ، وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس وكان ضيف الشرف في هذا الاحتفال هو الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن وذلك للمرة الأولي وهي رسالة موجهة له ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيمتريل علي مستوي مدينة واحدة هي موسكو.
وقبل التجربة الروسية السابق ، قام السوفيت بإسقاط الأمطار الصناعية "استمطار السحب" وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب وقد استفادت الصين من ذلك خلال الفترة ما بين 1995 و2003 واستمطرت السحب فوق 3 ملايين كيلو متر مربع "حوالي ثلث مساحة الصين" وحصلت على 210 مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ "1,4" مليار دولار وكانت التكلفة العملية فقط "265" مليون دولار.
ثم تطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن وتوصلت إلي قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلي الدمار الشامل يطلق عليها الأسلحة الزلزالية يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية في مناطق حزام الزلازل وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة.
وما يثير المرارة والحسرة في هذا الصدد أن واشنطن نجحت بخبث شديد في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في مايو عام 2000 علي قيامها بمهمة استخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري علي مستوي الكرة الأرضية بعد عرض براءة الاختراع المسجلة عام1991 من العالمين ديفيد شانج وأي فو شي بشأن الإسهام في حل مشكلة الانحباس الحراري دون التطرق لأية آثار جانبية وأعلينت حينها عزمها علي تمويل المشروع بالكامل علميا وتطبيقيا مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع ، ووافق أغلبية أعضاء الأمم المتحدة على إدخال هذا الاختراع إلي حيز التطبيق وبذلك تم تمرير المشروع بموافقة المجتمع الدولي مع إشراك منظمة الصحة العالمية بعد أن أثار كثير من العلماء مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل علي صحة الإنسان.
وفي ضوء ما سبق ، ظهرت واشنطن وكأنها تسعى لخدمة البشرية ، إلا أنها أخفت الهدف الرئيس وهو تطوير التقنية للدمار الشامل وبالفعل وحسب التقارير المتداولة في هذا الصدد ، فإن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 علي التحكم في طقس أية منطقة في العالم عن طريق الكيمتريل .
اعترافات مثيرة
انتشار سحابة الكيمتريل
وهناك من الاعترافات من داخل أمريكا وخارجها ما يؤكد صحة ما سبق ، والبداية في هذا الصدد مع محاضرة ألقاها الكولونيل تامزي هاوس أحد جنرالات الجيش الأمريكي ونشرت علي شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 علي التحكم في طقس أي منطقة في العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسية للحروب المستقبلية .
كما تضمنت المحاضرة إشارة إلي توصية من البنتاجون تشير إلي استخدام سلاح الجو الأمريكي أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفياضانات أو الجفاف المؤدي للمجاعات بالإضافة إلي التوصية ببدء نشاط إعلامي موجه لتجهيز المواطن الأمريكي لقبول مثل هذه الاختراعات من أجل طقس مناسب لحياة أفضل ثم إقناع المواطن الأمريكي بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من "الإرهابيين".
وبجانب الاعتراف السابق ، فإن الطريقة التي عرف من خلالها سر استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل تكشف أيضا النوايا الحقيقية لواشنطن ، ففي مايو 2003 وخلال عمله بمشروع الدرع الأمريكي ، تمكن عالم من علماء الطقس في كندا كان من العاملين بالمشروع وهو العالم "ديب شيلد" من الاطلاع على هذا السر وقد أعلن ذلك علي شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم "هولمزليد " .
ووفقا للعالم الكندي ، فإنه وقع بصره عن طريق المصادفة البحتة علي وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية والعراق والسعودية في حرب الخليج الثانية .
وأضاف في هذا الصدد أنه مقتنع بفكرة مشروع الكيمتريل إذا كان سيخدم البشرية ويقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري ولكنه يرفض تماما أن يستخدم كسلاح لإجبار الشعوب أو قتلها أوإفناء الجنس البشري ، مشيرا إلى أنه قرر الانسحاب من العمل بمشروع الدرع الأمريكي لأن هدف واشنطن هو الشر وليس الخير .
وبعد حوالي ثلاث سنوات من قيامه بكشف المستور ، وجد العالم الكندي ديب شيلد مقتولا في سيارته في عام 2006 وزعمت الأنباء حينها أنه انتحر.
غاز الكيمتريل

غاز الكيمتريل
أخطر سلاح في تاريخ البشرية حصلت عليه امريكا واسرائيل في يد عالم مصري!

the-day-x.ru
نقلت شبكة الإعلام العربية "محيط" عن دوائر مطلعة أن عالما مصريا لم يتجاوز الـ40 من العمر يدعى مصطفى حلمي يعمل بإحدى المختبرات الأمريكية توصل إلى التحكم في الطقس في اى بلد بالعالم من خلال ما يسمى بغاز "الكيمتريل".
وأفادت الشبكة بأن العالم المصري توصل الى تطوير الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والزلازل والامطار والاعاصير والفيضانات والجفاف في اى بقعة من العالم . ووفقا للمعلومات، فان التطوير الذي احدثه العالم المصري قد وفر مجهودا لعشر سنوات من الأبحاث لعلماء غربيين يعملون في هذا المجال.
ويعد غاز الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل ويستخدم لإستحداث الظواهر الطبيعية واحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن "غير المرغوب فيها".
وهذا السلاح عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها على ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية معينة. ويؤدي اطلاق إحدى الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء الى تغيرات في مسارات الرياح المعتادة وتغيرات أخرى غير مألوفة في الطقس تنتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار.
ورغم التداعيات الكارثية هذه، إلا أن الكيمتريل يمكن استخدامه في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل من ظاهرة الاحتباس الحراري. كما أنه مفيد جدا في ظاهرة "الإستمطار" في المناطق القاحلة.
إلا أن واشنطن استخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل، وفقا لـ"محيط".
وقد اكتشف الكيمتريل من قبل الإتحاد السوفيتي السابق، حيث تفوق مبكراً على أمريكا في مجال الهندسة المناخية عندما حصل على نتائج دراسات قديمة في أوائل القرن الماضي للباحث الصربي نيقولا تيسلا. وانتقل علم الهندسة المناخية من الاتحاد السوفيتي الى الصين .
وعرفت أمريكا بـ "الكيمتريل " مع انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة الباحث الصربي نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلي أمريكا وأوروبا وإسرائيل. وتطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن وتوصلت إلي قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلي الدمار الشامل.
وقد نجحت واشنطن في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية عام 2000 علي استخدامها تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري على مستوي الكرة الأرضية، رغم مخاوف كثير من العلماء من تأثيراتها الجانبية على صحة الإنسان.
وذكرت "محيط" أن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن في أواخر عام 2004 كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمترل وذلك بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري.
ووفقا للوثائق السرية التي اطلع عليها العالم المصري، فان الأمريكيين أطلقوا الكيمتريل سرا لأول مرة فوق أجواء كوريا الشمالية، ما أدي الى جفاف وإتلاف محاصيل الأرز وتسبب في موت الملايين. كما استخدم هذا السلاح أيضا في منطقة تورا بورا بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة.
وإكتشف العالم أن هذا السلاح أطلقته "ناسا" عام 1991 فوق العراق والسعودية قبل حرب الخليج الثانية بعد تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية وقد طعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب، بيد أن 47% منهم عادوا مصابين به وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكيتين أنه مرض غير معروف أطلق عليه "مرض الخليج". واكتشف الحقيقة الطبيب الأمريكي جارث نيكولسون حيث اشار الى الأمراض التي يسببها غاز الكيمتريل في الأماكن التي تم إطلاقه فيها ومنها نزيف الأنف وأوبئة الأنفلونزا وفقدان الذاكرة المؤقت وحتى "الإيدز".
كما اكتشف العالم المصري أن إعصار "جونو" الذي ضرب سلطنة عمان وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران كان ناجما عن استخدام "الكيمتريل"، وأنه صناعة أمريكية وإسرائيلية.وكانت ايران هي المقصودة بهذا الدمار، لكن بسبب خطأ بعض الحسابات تحول الإعصار إلي سلطنة عمان ولما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت.
«الكيمتريل».. كلمة السر فى الحرب الأمريكية ضد مصر والعالم الإسلامى
>>أدلة تورط غاز الكيمتريل فى تغيير المناخ فى مصر.. نوع جديد من الإبادة الجماعية
>>الغاز تسبب فى مهاجمة الجراد الأحمر لمحافظات الجمهورية.. وظاهرة الصواعق أخطر النتائج
>>وضيق التنفس وآلام الصداع وأوبئة الأنفلونزا والتهاب الأنسجة الضامة والزهايمر.. أشهر أمراض الكيمتريل
>>غاز الكيمتريل سبب الموجة الباردة على مصر.. ومقدمة لقصفها بسلاح "HAARP"
<< الولايات المتحدة استخدمت الغاز لأغراض عسكرية ووجهت ضربات مناخية لدول عربية وإسلامية
فى مايو 2013، فتحت جريدة الشعب الجديد ملف غاز الكيمتريل وخطورته على الحياة على سطح الأرض بعد التأكد من استخدام الولايات المتحدة الأمريكية له فى أغراض عسكرية قاتلة، وأشرنا إلى أن أغلب استخدامات الكيمتريل كانت ضد دول إسلامية أو عربية.
وبنظرة إلى الواقع الراهن، فإن احتمالات تعرض مصر لضربة مناخية من جانب الولايات المتحدة الأميريكية، عبر غاز الكيمتريل، أمر غير مستبعد على الإطلاق، فى ظل السرية التامة وشبه استحالة إثبات مسئولية أمريكا عن هذه الضربة حال توجيهها إلى مصر، وأيضا بمعلومية أن هناك سلاح آخر يطلق عليه الـ"هارب" HAARP تقبع قاعدة إطلاقه فى ولاية ألاسكا الأمريكية، وهو قادر على توجيه ضربات مناخية متعددة التأثيرات، تتراوح ما بين الزلازل والأعاصير.
والمؤكد أن الدور الأمريكى فى الحفاظ على كيان نظام العميل مبارك، مع تغيير رأسه فقط، لا يمكن إنكاره كما يستحيل تجاهل الدعم المستمر إلى الآن للانقلاب، بهدف إقالته من عثراته الواضحة، سياسيا واقتصاديا، هذا التحالف الأمريكى – الانقلابى، له أبلغ الأثر السلبى على تماسك الجبهة الداخلية لوطن ثنائى الإثنية، وهذه الأخيرة هى مربط الفرس والنقطة الحصينة التى يسعى الكيان الصهيو أمريكى للطرق عليها بقوة رهيبة، وصولا إلى تفتيتها بدءا بمساندته تصعيد فصيل علمانى عسكرى بقوة على حساب الآخر الذى يمتلك الأغلبية الساحقة بحكم كون مصر إسلامية الهوى.
سلاح ضد المسلمين
ذكرنا آنفا أن الكيمتريل لم يستخدم كسلاح إلا ضد دول عربية وإسلامية فقط، باستثناء حالات قليلة استخدم فيهما ضد غير المسلمين وهى كوريا الشمالية التى ثمن عنادها لـ«واشنطن» بقتل 16 مليون شخص من 2002 حتى 2004، وكذلك تجارب «السلاح الزلزالى» التى أجرتها البحرية الأمريكية بمنطقة الكاريبى وتسببت فى كارثة «هايتى»، وأخيرا وليس آخرا كارثة «تسونامى» التى اتضح أن سببها تجارب نووية أمريكية فى قيعان البحار وأعماق المحيطات!
ففى عام 1991م، وتحديدا فى الثامن والعشرين من يناير فى الساعة الثالثة ظهرا بتوقيت بغداد قبل حرب الخليج، التقطت وكالة «ناسا» الفضائية الأمريكية صورا لغاز «الكيمتريل» الذى قامت الطائرات الأمريكية برشه فوق بغداد وأجزاء من العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من ميكروب Mycoplasma fermentans incognitos ، المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام فى الحروب البيولوجية، والذى سبق تطعيم الجنود باللقاح الواقى منه قبل إرسالهم إلى ميدان المعركة! ورغم ذلك، فقد عاد 47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض، وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكية أنه مرض غير معروف أُطلق عليه «مرض الخليج» أو «عرض الخليج»، وتجنبا لذكر الحقيقة تزعم وزارة الدفاع أنه ناتج بسبب أنواع من السموم الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة. وقد كشف هذا السر الطبيب «جارث نيكلسون»
والمثال الثانى: هو إطلاق هذا السلاح اللاإنسانى فوق منطقة «تورا بورا» فى أفغانستان لتجفيفها ودفع السكان إلى الهجرة والفرار منها، بمن فيهم المقاتلون الأفغان ومقاتلو تنظيم «القاعدة»، الذين تصفهم وسائل الإعلام الغربية بالإرهابيين المسلمين، حيث يسهل اصطيادهم أثناء نزوحهم من تلك المناطق بعد إنهاكهم عطشا وجوعا أو بالأمراض المحملة على جزيئات غبار الكيمتريل.
والمثال الثالث: توضحه صور الأقمار الصناعية أثناء حرب يوغسلافيا، حيث تم إطلاق غاز الكيمتريل تحديدا فوق إقليم كوسوفا المسلم، لتصنع منه مظلة هائلة غطت الإقليم كاملا حتى حدوده مع الأقاليم المجاورة التى كانت تسطع فيها الشمس، بينما كان إقليم كوسوفا لا يرى الشمس بسبب سُحب الكيمتريل الذى أطلقته طائرات حلف الأطلنطى، وطائرات «البوينج» المدنية المتعاقدة مع مشروع الدرع، لتزداد شدة برودة الجو فى فصل الشتاء، كإجراء تعجيزى للحد من حركة المقاتلين والمواطنين مع احتمال الموت بردا عند انعدام مصادر التدفئة.. ولا يمكن التكهن بما سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها على النظام البيئى والبشر والنباتات والحيوانات فى مثل هذه الفوضى الإيكولوجية.
المثال الرابع: كشفه العالم الكندى "ديب شيلد" الذى أكد أن إعصار "جونو" الذى ضرب سلطنة عمان من سنوات وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلى إيران بعد أن فقد نصف قوته كان ناجما عن استخدام "الكيمتريل"، قائلا: "بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية، ولكن ليست سلطنة عمان هى المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات تحول الإعصار إلى سلطنة عمان وعندما ذهب إلى إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت".
الكيمتريل فى الشرق الأوسط
الكيمتريل عبار عن سلاح تقوم الطائرات برشه على الأماكن المستهدفة فى شكل مادة غازية تتكون من مجموعة من المركبات الكيماوية و الكارثة أن هذه المركبات يمكن أن يتم رشها بالطائرات العادية ولا تحتاج إلى طائرات حربية ويتم رش هذه المواد تحت سمع وبصر كل المنظمات العالمية كالأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالميو وقد استطاعت القوى الكبرى أمريكا على وجه التحديد تحت مظلة الأمم المتحدة أن تقوم عمليا وتطبيقيا فى البدء فى إجراءات تحسين المناخ والحد من ظاهرة الاحتباس الحرارى Global Warming بتطبيق براءة الاختراع الأمريكية رقم 5003186 US-Patent # ، المسجلة عام 1991 باسم العالمين الأمريكيين ديفيد شنج ، أى-فو-شى David Sheng & I-Fu Shii ، والمعروفة عالميا باسم " كيمتريل " Chemtrail . وقد تمت الموافقة الدولية على المشروع، مع إشراك منظمة الصحة العالمية
(WHO) منذ عام 1995م، وتم إنشاء قسم جديد بالمنظمة خصيصا لهذا المشروع، والذى أسند إطلاق الكيمتريل فى أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف الأطلنطى (NATO)، وفى بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التى تمتلك طائرات الركاب البوينج للوصول لطبقة الإستراتوسفير Stratosphere.
و بالطبع فإن مصر خاضعة لهذه العملية التى تقودها أمريكا ولا أحد يحرك ساكنا فى مصر حيال ذلك ولعلك عزيزى القارئ ترى فى سماء مصر كل يوم طائرة تسير على ارتفاع عالى وتترك خلفها شريطا أبيض طويل يمتد لمئات أو آلاف الكيلومترات ولا أحد يسأل ما هذا الذى يحدث ولا حتى وزراة البيئة فى مصر تحرك ساكنا حيال ذلك.
باحث يفضح المؤامرة
فى تصريحات لمجلة «الأهرام العربى» المصرية فى 7 يوليو 2007م، كشف د. منير محمد الحسينى - أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة جامعة القاهرة - حقائق مثيرة وردت فى بحث حول إطلاق علماء الفضاء والطقس فى أمريكا لغاز «الكيمتريل» سرا على مناطق مختلفة فى أنحاء العالم من بينها مصر.
ورجح الحسينى أن يكون السبب فى ارتفاع درجات الحرارة فى السنوات الأخيرة فى مصر وشمال أفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والصهيونية فى هذا الصدد، وقال: «عند هبوط سحابة الكيمتريل إلى سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وغيرها، حيث تسير ملايين السيارات فى الشوارع التى ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة، فيقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة تعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخرى؛ ما يؤدى إلى ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادى؛ متسببا فيما يسمى موجات الحر القاتل كما حدث فى باريس عام 2003م، وجنوب أوروبا فى يونيو 2007م».
وأضاف: «إن أسراب الجراد التى هاجمت مصر وشمال أفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن أواخر عام 2004م، كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمتريل، بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحرارى.. وقد قمتُ وغيرى بتصوير ذلك، واختفت السماء خلف سحاب الكيمتريل الاصطناعى خلال عدة ساعات، وحدث الانخفاض المفاجئ لدرجات الحرارة، وتكوَّن منخفض جوى فوق البحر المتوسط، وتحول المسار الطبيعى للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوى إلى الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها، وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد».
ويتابع الحسينى: «فى ذلك الوقت، لاحظ الباحثون أن الجراد الذى دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر، بينما كان الجراد الذى يدخل مصر على طول تاريخها يحمل اللون الأصفر، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسى، ولكى يكتمل نموه الجنسى كان لابد أن يسير فى رحلة طبيعية حتى يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده فى مصر، ولكن مع حدوث المنخفض الجوى الجديد، اضطر الجراد إلى تغيير رحلته دون أن يصل إلى النضج المطلوب».
الصواعق ومصر والكيمتريل
وتوقع د. الحسينى أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث فى إبريل عام 2006م عندما قُتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا، وكذلك فى 13 إبريل 2007م عندما قُتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول فى محافظة البحيرة فى شمال مصر. ويقول العالم المصرى: إن هذا يفسر احتراق إيريال محطة الأقمار الصناعية فى «المعادى» عام 2009م، وحادثة الكرة النارية التى هبطت من السماء فى مدينة «طهطا» بمحافظة «سوهاج».. كما يسبب هذا الغاز ظاهرة الاستمطار للسحب؛ ما يؤدى إلى حدوث أمطار غزيرة وفيضانات كما حدث أخيرا فى «سيناء» و«أسوان».
واستطرد: " الصواعق هى إحدى الآثار الجانبية الخطيرة لرش الكيمتريل من طبقة التروبوسفير واتحاده مع أملاح وأكسيد الباريوم مع ثانى أكسيد الكربون وهما من عوامل الاحتباس الحرارى فيؤدى ذلك كله إلى تولد شحنات فى حقول كهربائية كبيرة وعندما يتم إطلاق موجات الراديو عليها لتفريغها تحدث الصواعق والبرق والرعد الجاف دون سقوط أى أمطار كما حدث فى بازل فى سويسرا وفى ولاية ألاسكا الأمريكية وفى مصر يوم 18 مايو 2005 وفى ألمانيا يوم 12 مايو 2000 ".
وحذر من أن الصواعق ليست هى الخطر الوحيد الذى يهدد المواطنين فى مصر ودول العالم التى ترش فى سمائها الكيمتريل، بل سيلاحظ السكان وجود ظواهر جديدة مثل تغير لون السماء وتحولها من الأزرق إلى لون أقرب إلى الأبيض وذلك بسبب وجود كمية كبيرة من أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7 أضعاف مثيلاتها فى الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل أما تأثير رش الكيمتريل على صحة الإنسان فقد نشرت مجلات علمية أمريكية لباحثين مثل كريس كورينكوم وجارث نيكولسون بعض أبحاثهم التى أعدوها بعد تجريب الكيمتريل فى الولايات المتحدة من واقع سجلات المستشفيات هناك حيث طرأت قائمة بالأعراض الجانبية وهى كالتالى: نزيف الأنف، ضيق التنفس، آلام الصداع، عدم حفظ التوازن، الإعياء المزمن، أوبئة الأنفلونزا، أزمة التنفس، التهاب الأنسجة الضامة، فقدان الذاكرة، أمراض الزهايمر المرتبطة بزيادة الألومنيوم فى جسم الإنسان .
ولا تتوقف خطورة هذا الغاز عند هذا الحد، إلا أنه يُحمَّل ببكتيريا يستنشقها الإنسان وتسبب جميع الأمراض التى نسمع عنها الآن ونسميها أمراض العصر، وهذا ما يفسر إقدام شركات الأدوية على الاشتراك فى تمويل مشروع الدرع بمليار دولار سنويا.
إعصار جمصة
وإذا انتقلنا ببؤرة تركيزنا إلى مصر، فإننا نجد أنها شهدت بامتداد تاريخها العديد من الظواهر المناخية المتنوعة بدرجات مختلفة من القوة والقسوة، من زلازل وعواصف، أما أن تتعرض لإعصار بهذا العنف الذى أصيبت به مدينة جمصة، فى شهر مايو 2013 فهذا هو المثير للدهشة.
فالمعروف أن وسط الدلتا الثابت تتميز تاريخيا أنها تتمتع بأكثر الطقوس اعتدالا على مر العام وعلى مستوى العالم! وبالتالى فإن إعصار فى جمصة يشذ مطلقا عن السياق المناخى لمصر.
إن الإعصار الذى ضرب مصر فى مدينة جمصة دونما سابق إنذار، قد وقع فجأة وكأنه كان موجها أو قل مصوبا نحو قلب دلتا مصر، ما يتسق فى مظاهره وآثاره التدميرية وما سبق وتعرضت له مناطق أخرى كثيرة فى العالم، على مدى، ليس فقط سنوات مضت، بل عقود (!!).
فحسب إفادة د. منير الحسينى – أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية زراعة القاهرة – وفقا لما سبق ونشر من تصريحات سابقة له، فإن مناطق عديدة من مصر، سبق وأن تعرضت للاستهداف بسلاح الكيمتريل، منها العين السخنة والإسكندرية والبحر الأحمر.
تسونامى الإسكندرية
جدير بالذكر أن مؤشرات أجهزة رصد الزلازل قد سجلت ارتفاعا غير مسبوق مؤخرا، فى محيط البحر المتوسط والدول المحيطة به والجزر الموجودة فيه، حيث بلغت شدة بعض الزلازل ستة ريختر.
وبحسب الخبراء فإن وصول قوة الزلازل فى منطقة الجزر المكونة من «رودس وكريت وقبرس»، إلى سبعة ريختر، قد يعنى إمكانية تعرض شواطئ مصر الشمالية لموجات المد البحرى «التسونامى»، وقد تؤدى لوصول مستوى الماء فوق مدن السواحل الشمالية إلى ارتفاع ثلاثة أمتار، وتبقى لمدة حوالى الساعة، وذلك وفقا لدراسة إيطالية – مصرية مشتركة، بحسب مركز إدارة الأزمات والكوارث المصرى.
اتفاقية «كيوتو»
تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" مقاطع فيديو لواحدة من حلقات أحد البرامج البيئية التى بثتها "الفضائية الليبية" ناقشت خلالها الحلقة مع الخبير البيئى المصرى "منير الحسينى" ، مخاطر غاز "الكيمتريل" الذى تستخدمه الولايات المتحدة الأمريكية ضمن مشروعها "الدرع" الذى يعتمد على الهندسة الجغرافية والمناخية فى معالجة ظاهرة الاحتباس الحرارى على مستوى العالم ، وقد تداول النشطاء مقاطع الفيديو كتفسير لموجة البرد الشديدة والثلوج التى تشهدها مصر هذا الشتاء لأول مرة منذ أكثر من مائة عام.
وطالب النشطاء بخروج مصر من اتفاقية "كيوتو" التى وقعت عليها أمام الأمم المتحدة لمواجهة الظاهرة والسماح بنشر غاز "الكيمتريل" فى أجوائها . وطالب عدد من النشطاء على "فيسبوك" بضرورة وضع دراسة الخبير البيئى فى الاعتبار وإعادة النظر بمشاركة مصر فى اتفاقية "كيوتو" التى تسمح بنشر الغاز الكارثى فى سمائها ، مشيرين إلى أن تحذير "الحسينى" كان منذ عام أو أكثر وأن برودة الشتاء القاسية هذا العام إلى جانب العديد من الكوارث التى شهدتها بلاد أخرى تؤكد صدق وصحة تحذيراته.
الكيمتريل والجليد فى مصر
غير أن أخطر ما طرحه بعض الخبراء فى الهندسة المناخية هو إرجاعهم الموجة الباردة غير المسبوقة التى فاجأت مصر وعدد من دول المنطقة أخيرا، لأسباب غير طبيعية، مشيرين إلى أن هناك شبهة كبيرة فى تدخل دول عبر تقنية الكيمتريل، فى تغيير شكل المناخ إلى حد تغطية سيناء ومناطق داخلية من مصر بالجليد لأول مرة فى تاريخها الحديث.
وأوضحوا أنهم كانوا أحد شهود العيان على تحليق طائرات رش الكيمتريل فى سماء القاهرة، وبالتحديد فى مناطق المعادى ومصر الجديدة، إلى جانب مشاهدات أخرى فى بورسعيد والإسكندرية والعين السخنة، قبل نحو أسبوع من تفجر الموجة الباردة فى مصر.
وأوضحوا أن هناك اتفاقية دولية " كيوتو" كانت مصر قد وقعت عليها فى عهد المخلوع حسنى مبارك، وتقضى بالسماح لرش السماء المصرية بغاز الكيمتريل، ضمن برنامج دولى لاحتواء ظاهرة الاحتباس الحرارى المسئولة عن تسخين مناخ الأرض، نتيجة التلوث بغاز أول أكسيد الكربون.
إلا أن تقنية الكيمتريل يمكن استخدامها بطرق مختلفة، منها الإيجابى ومنها السلبى، وحيث يمكن من خلالها تغيير ظواهر المناخ بالكلية، وهو ما كشفت عنه ظواهر غريبة فى عدة دول نتيجة تعرضها لرش الكيمتريل، ففى مصر تعرضت مصر لإعصار فى جمصة قبل شهور وذلك للمرة الأولى بتاريخها، كما تعرضت لغزو الجراد فى أطواره غير الناضجة «الحمراء» نتيجة تغير دورة المناخ التى يتحرك وفقا لها منذ ملايين السنين، كما تعرضت الصحارى السعودية – أيضا لأول مرة فى تاريخها الجيولوجى الحديث – لظاهرة تكاثف الجليد!
جدير بالذكر أنه وبحسب تقارير معلوماتية، فإن درجات الحرارة الأكثر برودة تكون أنسب لتوجيه ضربات بسلاح الـ”H A A R P” الذى من الممكن أن يؤدى لتعريض القشرة الأرضية للزلازل وتعريض المدن الساحلية لفيضانات تصل حد التسونامى.
ما هو سلاح الـ«هـــارب» H A A R P؟
هذا السلاح عبارة عن منظومة تكنولوجية فائقة التطور، تمكن مستخدمها من التحكم فى الغلاف الجوى للأرض ضمن أشياء أخرى كثيرة، أبسطها عقل الإنسان !
وينجم عن (توجيه) الطاقة الرهيبة الصادرة عن سلاح الهارب إلى طبقة الأوزون والأيونوسفير، فوق منطقة معينة، ارتفاع حرارة طبقات الأرض السفلى، بما يؤدى إلى وقوع الأعاصير والزلازل، واسمح لى عزيزى القارئ أن أتجاوز بك الحدود السياسية، إلى نظيرتها العلمية البحتة، وبمزيد من التدقيق إلى تقرير نشره موقع أمريكى اسمه «رايز إيرث».
والتقرير المنشور يتضمن تصريحات لـ«مينرو فريوند»، وهو عالم فى مجال الفيزياء بوكالة ناسا الفضائية الأمريكية، يؤكد فيها أن سلاح سرى تمتلكه الولايات المتحدة يطلق عليه اسم «هـــارب»، بإمكانه تغيير أيونية الغلاف الجوى إذا تم توجيهه إلى سماء دولة ما، بما يؤثر بقوة على القشرة الأرضية، وصولا إلى إيقاع زلازل فى هذه الدولة.
وأوضح أن الفرق بين الزلازل الاصطناعية المقصود إحداثها عبر الهارب، وبين الزلازل الطبيعية، يتمثل فى أمرين:
أولهما: أن الضربة الزلزالية الموجهة إلى منطقة ما على الأرض، يسبقها مظاهر التأيين الواضحة فى السماء، فى صورة ألوان الشفق القطبى المتوهجة، نتيجة تعرض ما يسمى بالأيونو سفير – وهو إحدى طبقات الغلاف الجوى – لدفقات مركزة وعالية الطاقة الموجهة عبر سلاح الهارب، قبل أن تنعكس هذه الطاقة إلى القشرة الأرضية العميقة، مسببة الهزات الأرضية، وهو ما لا يتم رصده فى الزلازل الطبيعية.
ثانيهما: أن الزلازل الطبيعية تسبقها علامات معينة ومتعارف عليها فى مراكز رصد الزلازل، (منها توقف الذبذبات الأرضية المستدامة فى جميع بقاع الأرض ثم تصاعدها بشكل مفاجئ)… وهو ما لا يمكن رصده فى الضربات الزلزالية.
غاز الكيمتريل: سلاح أمريكي وإسرائيلي يُستخدم منذ سنوات ضد مصر والعالم .
تم رصد غاز مجهول التركيب لاول مرة فى عام 2007 بواسطة وزارة البيئة المصرية وتكرر الرصد فى 2008 بواسطة وزارة الصحة ولكنه لم يكن معروفاً لدي أي جهة من الجهتين، لذا تدخل الصقور فى جهاز المخابرات العامة المصرية وقاموا بدراسة الغاز، وتمكنوا من معرفة تركيبته ولكن تم التكتم على الامر، وتم عمل شبكة رصد ومتابعة فى كل انحاء الجمهورية. فى 2010، تم معرفة أضرار هذا الغاز وتأثيره على الإقتصاد المصري وصحة المصريين، وهنا تم إرسال خطاب إنذار شديد اللهجة إلى واشنطن وتم تحذيرها من اى محاولة اخرى في سماء مصر !! وهنا تأكدت واشنطن ان مصر تمتلك شبكة رصد متطورة تمكنها من كشف اى كمية من غاز الكميتريل فور انتشاره في أي بقعة من سماء مصر. تفاصيل عن الكيمتريل: يعتبر الكيمتريل Chemtrail من أسلحة الجيل الرابع لاسلحة الدمار الشامل كتطوير للجيل الاول، البيولوجية (الجراثيم اختراع بريطانى فى الحرب العالمية الاولى)، ثم الجيل الثانى الكيماوية (استخدمتها المانيا فى الحرب العالمية الثانية) ثم الجيل الثالث النووية (استخدمتها امريكا لضرب اليابان)… ويشمل الجيل الرابع كذلك قنابل الميكرويف والكهرومغناطيسية، والتعتيم، والماصة للأكسجين وكلها استخدمت في العراق وأفغانستان. الكيمتريل عبارة عن سحب صناعية في السماء يتم إطلاقها بواسطة الطائرات النفاثة تتكون من غازات بها أكسيد الألمونيوم والباريوم تعكس أشعة الشمس إلى الفضاء مرة أخرى فتبرد الهواء. اول من اكتشفه كان العالم الصربى نيكولا تسلا (ابو الهندسة المناخية) .. واول من استخدمه الاتحاد السوفيتى … ثم الصين … حتى هاجر تسلا نفسه لامريكا ومعه علماء صينين. قام الروس فى مايو 2005 بمناسبة الاحتفال بمرور 60 عاما علي انتهاء الحرب العالمية الثانية برش الغاز في سماء موسكو لتشتيت السحب وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس فى وجود جورج بوش الإبن فى استعراض للقوة وقبلها قام الصينين باستمطار السحب خلال الفترة ما بين 1995 و2003 فوق 3 ملايين كيلو متر مربع “حوالي ثلث مساحة الصين” وحصلت على 210 مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ “1,4″ مليار دولار وكانت التكلفة العملية فقط “265″ مليون دولار. … تطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن الى درجة إحداث زلازل مدمرة و استحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة. فى عام 1995، عرضت «واشنطن» على الأمم المتحدة أن تتبنى مشروعاً تحت اسم «الدرع» The Shield لمدة 50 سنة، بتكاليف مليار دولار سنويًا تتحملها الولايات المتحدة من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الانحباس الحراري وهو اختراع اثنين أمريكان من أصول صينية هما: «ديفيد شنج»، و«آي- فو- شي». وتمت الموافقة على المشروع بمشاركة منظمة الصحة العالمية وأسند المشروع إطلاق غاز «الكيمتريل» في أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفي بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التي تمتلك طائرات «البوينج» للوصول إلى طبقة «الإستراتوسفير».. ويُشترط في العاملين بالمشروع أن يكونوا من مواطني الولايات المتحدة أو كندا، مع الالتزام بالسرية الكاملة عن كل ما يجري من أعمال به، ويوقّعون إقرارات بذلك. حتى مايو 2003 كانت تكنولوجيا الكيمتريل سراً امريكيا حتى اطلع العالم الكندي «ديب شيلد» – والذي كان من بين العاملين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) – بالصدفة على وثائق سرية عن إطلاق «الكيمتريل» فوق كوريا الشمالية، وأفغانستان، وإقليم كوسوفا والخليج العربي في حرب الخليج.. وتضمنت الوثائق إشارة إلى الجفاف والأمراض والدمار البيئي وموت عدة ملايين من البشر خلال بضع سنوات. وقد أعلن ذلك على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم «هولمز ليد». وطبعا وُجد هذا العالم مقتولاً في سيارته بعد ثلاث سنوات!!! في 28 يناير 1991 وتحديداً في الساعة 3 ظهراً التقطت وكالة «ناسا» صوراً لغاز «الكيمتريل» الذي قامت الطائرات الأمريكية برشّه فوق العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من ميكروب Mycoplasma fermentans incognitos ، المهندس وراثياً لحساب وزارة الدفاع الأمريكية والذي سبق تطعيم الجنود باللقاح الواقي منه قبل إرسالهم إلى ميدان المعركة! ورغم ذلك، فقد عاد 47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض، وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكية أنه مرض غير معروف أُطلق علية «مرض الخليج» زعموا أنه ناتج بسبب أنواع من السموم الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة. واستخدموه فوق منطقة «تورا بورا» في أفغانستان لمنع الامطار وتهجير السكان والمقاتلين ليسهل اصطيادهم أثناء نزوحهم من تلك المناطق بعد إنهاكهم عطشاً وجوعاً أو بالأمراض المحملة على جزيئات غبار الكيمتريل. أثناء حرب يوغسلافيا تم إطلاق غاز الكيمتريل فوق إقليم كوسوفا المسلم، لتصنع منه مظلة هائلة غطت الإقليم كاملاً وكان لا يرى الشمس فازدادت برودة الشتاء مما حد من حركة المقاتلين والمواطنين خصوصا مع انعدام مصادر التدفئة. استخدم فوق كوريا الشمالية بكثافة عالية فلم تمطر السماء من عام 2002 الى 2004 ما أدى إلى هبوط حاد في محصول الأرز أدى ذلك إلى مجاعات سمع بها العالم شرقاً وغرباً، وموت 6.2 مليون طفل، و8.1 مليون شاب على الرغم ان كوريا الجنوبية الملاصقة جنوباً والصين شمالاً لم تتاثرا على الاطلاق. في 20 يناير 2010، صرح الرئيس الفنزويلي الراحل «هوجو شافيز» لصحيفة «آي بي سي» الإسبانية “التقرير الروسي يربط بين تجارب السلاح الزلزالي التي أجرتها البحرية الأمريكية مرتين منذ بداية العام الجديد، والتي أثارت أولاً هزة قوتها 6.5 درجة في مدينة أوريكا في ولاية كاليفورنيا لم تسفر عن أية ضحايا، وثانياً الهزة في هايتي التي أودت بحياة حوالي 200 ألف بريء لذا أوفدت إلى هايتي قبل وقوع الكارثة الجنرال «كين» قائد القيادة العسكرية الجنوبية للجيش الأمريكي ليراقب عملية تقديم المساعدة إذا اقتضى الأمر. وبجانب ما جاء في التقرير الروسي، واختتم «شافيز» تصريحاته قائلاً: إن فنزويلا وروسيا اتفقتا على رأي مفاده أن تجربة السلاح الزلزالي الأمريكي تستهدف في آخر المطاف إيران وبالفعل ضرب إعصار “جونو” سلطنة عمان منذ سنوات وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته كان ناجما عن استخدام “الكيمتريل”، قائلاً: “بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية، ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت”. فى محاضرة ألقاها الكولونيل «تامزي هاوس»، أحد جنرالات الجيش الأمريكي، ونشرت على شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية، وكشف فيها أن الولايات المتحدة ستكون قادرة في 2025 على التحكم في طقس أية منطقة في العالم، عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفّاثة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسة للحروب المستقبلية. بل ظهر مصطلح “كيمتريل” في مشروع قانون في عام 2001 بالولايات المتحدة قدمه “دنيس كوسينيتش” أمام الكونغرس الأمريكي لكن قوبل هذا المشروع بالرفض ولم يتم ذكر هذا المصطلح في نسخات تالية. وفي مقابلة أُجريت في يناير 2002 من قبل الصحفي “بوب فيتراكيس” في جريدة “كولوميوس ألايف”، سأل هذا الصحفي “كوسينيتش” عن سبب ذكره لمصطلح “كيمتريل” في مشروع القانون بالرغم من أن حكومة الولايات المتحدة تنفيه بشدة، فأجاب “كوسينيتش” قائلا: “السبب أنه يوجد برنامج كامل في وزارة الدفاع يُدعى “فيجن بور 2020″ وهو المسؤول عن تطوير هذه الأسلحة”. وفي إحدى الجلسات العلنية بسانتا كروز، كاليفورنيا في يونيو عام 2003، أكد “كوسينيتش” مرة أخرى على الوجود والاستخدام الفعلي للسلاح المناخي قائلا:” Chemtrails are real !” بمعنى:”الكيمتريل حقيقة!”. كما كشف تقرير لمجلة “العلم والسلاح” الأمريكية، أن إسرائيل قامت بتطوير سلاح أيكولوجي يسمى “الكيمتريل”، تحت إشراف علماء الطقس الإسرائيليين، سيتم إجراء اختبار عليه خلال السنة الجارية فوق الأردن ومصر والسعودية أو فوق العراق وأفغانستان. وأكد التقرير أن عملية إطلاق “الكيمتريل” جرت فوق الأراضي المصرية في الفترة من 4 نوفمبر إلى 14 نوفمبر 2004، وأدى ذلك إلى نزوح الآلاف من أسراب الجراد إلى مصر بفعل الرياح. وأضاف أن علماء الفضاء والطقس أطلقوا “الكيمتريل” سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدى ذلك إلى تحول الطقس الكوري إلى طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيسي لهم، كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا حتى الآن. في 8 ديسمبر من عام 2000 في كندا، اتصل البرنامح بتيري ستيوارت مدير التخطيط والبيئة بمطار فيكتوريا الدولي ليطلب منه تفسيرا حول أشكال غريبة من الدوائر والشبكات والنسيج الدخاني فوق عاصمة كولومبيا البريطانية، ولكنه رد بواسطة رسالة صوتية قائلا: “هذه مناورة عسكرية للقوات الجوية الكندية والأمريكية. في يوليو 2004 في ألمانيا، اعترفت “مونيكا غريفاهن” وزيرة البيئة السابقة في سكسونيا السفلى فى رسالة موجهة للنشطاء المكافحين لهذا الغاز قائلة: “أشاطركم القلق خاصة حول استخدام سبائك من الألومنيوم أو الباريوم والتي تتكون من مواد سامة. ومع ذلك، على حد علمي، استخدمت فيها حتى الآن سوى نطاق محدود للغاية”. وفي ديسمبر من عام 2007، ذكر تقرير إخباري في قناة آر تي إل، بأن خبراء الأرصاد الجوية الألمانية أكدوا على وجود هذه السُحُب وكانت مرتبطة بالاختبارات العسكرية التي كان هدفها التلاعب بالمناخ. وفي 25 يناير 2006 في إيطاليا، استدعي “أنطونيو دي بيارتو” النائب الأوروبي والوزير السابق للبنى التحتية في حكومة “رومانو برودي” في إحدى نشرات الأخبار بقناة “كنال إيطاليا” لتقديم رد واضح بخصوص تحليق طائرات حلف شمال الأطلسي على إيطاليا، تاركة آثار من المواد الكيميائية المكونة من المعادن الثقيلة، فرد قائلا: “بخصوص قضية الطائرات، فهذه مشكلة أكثر تعقيدا. مساحات الطيران ومواقعنا البحرية والبرية لا تزال محتلة إلى اليوم من قبل كتائب عسكرية غير إيطالية. ” في 7 يوليو 2007، كشف د. “منير محمد الحسيني” – أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة جامعة القاهرة -بالنص ما يلى : “إن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال أفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن أواخر عام 2004، كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمتريل، بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري.. وقد قمتُ وغيري بتصوير ذلك، واختفت السماء خلف سحاب الكيمتريل الاصطناعي خلال عدة ساعات، وحدث الانخفاض المفاجئ لدرجات الحرارة، وتكوّن منخفض جوي فوق البحر المتوسط، وتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلى الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها، وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد». ويتابع الحسيني: «في ذلك الوقت، لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر على طول تاريخها يحمل اللون الأصفر، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسي، ولكي يكتمل نموه الجنسي كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتى يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر، ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلى تغيير رحلته دون أن يصل إلى النضج المطلوب». وتوقع د. الحسيني أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في أبريل عام 2006 عندما قُتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقاً، وكذلك في 13 أبريل 2007 عندما قُتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في محافظة البحيرة في شمال مصر. ويقول العالم المصري: إن هذا يفسر احتراق إيريال محطة الأقمار الصناعية في «المعادي» عام 2009، وحادثة الكرة النارية التي هبطت من السماء في مدينة «طهطا» بمحافظة «سوهاج».. كما يسبب هذا الغاز ظاهرة الاستمطار للسحب؛ ما يؤدي إلى حدوث أمطار غزيرة وفيضانات كما حدث أخيراً في «سيناء» و«أسوان». ولا تتوقف خطورة هذا الغاز عند هذا الحد، إلا أنه يُحمَّل ببكتيريا يستنشقها الإنسان وتسبب جميع الأمراض التي نسمع عنها الآن ونسميها أمراض العصر، وهذا ما يفسر إقدام شركات الأدوية على الاشتراك في تمويل مشروع الدرع بمليار دولار سنوياً
الكيمتريل.. التحكم في الطبيعة وأستاذ بجامعة الأزهر يتوقع سيطرة واشنطن على الطقس 2025
تقنية لإحداث برق ورعد وعواصف وأعاصير بشكل صناعي
الأمم المتحدة حظرتها عام 1973 وأقرتها 2000 بضغوط أمريكية
الصين استخدمتها في استمطار 210 مليار متر مكعب لزراعة الصحراء
أستاذ بجامعة الأزهر يتوقع سيطرة واشنطن على طقس العالم 2025
أثارت التغيرات المناخية التي تجتاح دول العالم محدثة خسائر اقتصادية وبيئية الكثير من التساؤلات حول أسباب تلك الظاهرة التي أودت بحياة الآلاف من البشر سواء بفعل ما ينتج من هذه التغيرات من أمطار وسيول وأعاصير، أو حدوث موجات من جفاف تام ونقص حاد في هطول الأمطار، أو نتيجة الإصابة بأمراض وبائية مثل ما حدث في الأردن من ظهور مرض الكوليرا الذي لم يكن من ضمن قائمة الأمراض الوبائية بها.
وتعالت أصوات علمية تفصح عن احتمالية أن يكون استخدام تقنية الـ”كميتريل” هو ما أحدث تلك التغيرات والظواهر الجوية التي أثرت علي النظام البيئي والبشري والنباتي والحيواني في المنطقة برعاية أمريكية إسرائيلية، ليتمكنا من السيطرة على العالم دون الخوض في معارك بالأسلحة التقليدية والاعتماد على إحداث الكوارث الطبيعية، ما يعني تهديد العالم مستقبلا بحروب تدميرية ولكن هذه المرة ليست من خلال الغزو والاحتلال والاستعمار التقليدي وإنما من خلال حروب غامضة ستظهر على أنها تغيرات مناخية طبيعية.
الدكتور خالد غانم، أستاذ البيئة والزراعة العضوية بجامعة الأزهر، قال إن الكيمتريل غاز كيميائي يمكن نشره علي ارتفاعات جوية محددة بهدف إحداث ظواهر جوية معينة كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير بشكل صناعي، لافتا إلى أن ذلك الغاز تم اكتشافه في بداية القرن العشرين، على يد عالم الفيزياء الصربي نيقولا تيسلا، وتم استخدام خاصية الدفع بتأيين الهواء لتوليد شحنات في حقول كهربائية كبيرة اصطناعيا، ثم إطلاق مجالات من موجات الراديو فائقة القِصَر عليه لتفريغه من شحناته، مما يؤدي إلى إحداث البرق والرعد الاصطناعي،ولذلك يعد الكيمتريلأساس علم الهندسة المناخية الذي ظلت القوى الكبرى في العالم تحتكره إلى ما قبل سنوات قليلة ماضية، ونجحت الولايات المتحدة عام 2000 في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية على استخدامغاز الكيمتريل في مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري عن طريق رشه بالطائرات النفاثة المدنية بالعالم.
استخدامات سلمية
وأشار إلى أن للكيمتريل استخدامات سلمية تعرف بـ”استمطار السحب” والتي يستخدم فيها خليط من “أيوديد الفضة” مع “بيركلورات البوتاسيوم” يتم رشها مباشرة فوق السحب المحملة بنسبة عالية من بخار الماء، فيتكثف سريعا على جزيئات المخلوط التي تعمل كأنْوِيَة تكثيف حتى يثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط في صورة أمطار، لافتا إلى أن هناك العديد من الدول نجحت في هذه العملية, كالصين علي سبيل المثال التي استمطرت في الفترة بين عامي 1995 و2003 حوالي 210 مليار متر مكعب من مياه السحب استزرعت بها العديد من المناطق الجافة التي لا تصلها المياه, محققة عائدا اقتصاديا يقدر بـ1.4 مليار دولار، ولم تكتف بذلك، بل قامت باستخدامه في التحصين السريع للسكان عبر الهواء في حالة انتشار الأوبئة والأمراض، كما أن روسيا أيضا استمطرت السحب عبر تقنية غاز الكيمتريل, واستخدمته في عام 2005 في رش الميدان الأحمر بموسكو لحجب السحب والاحتفال في جو مشمس بذكري الانتصار علي النازية, في حضور الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش كضيف شرف، وكأنها أرادات أن ترسل رسالة للأمريكان بامتلاكها تلك التقنية، هذا بخلاف دوله الإمارات التي نجحت في تزويد مواردها المائية بنحو 10% عبر الاستمطار بتلك التقنية, كما أن هناك تقارير تشير إلى أن إسرائيل كثيرا ما تلجأ إليه فيما عرف بـ”سرقة المطر” حيث تسرق السحب من فوق المناطق التي يسكنها الفلسطينيون وتوجهها ناحية مدنها.
استخدامات ضارة
غانم، أوضح أن هناك عدة تقارير سرية تم تسريبها من داخل الولايات المتحدة تفيد بأن أمريكا استخدمت الكيمتريل من قبل في كوريا الشمالية وأفغانستان والعراق وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية, وبحلول عام 2025 ستكون الولايات المتحدة قادرة على التحكم في طقس أي منطقة في العالم وذلك بإحداث الكوارث الصناعية والأعاصير والأمطار الغزيرة وموجات الجفاف الطويلة وغيرها من الظواهر التي تؤثر سلبا على اقتصاد الدول.
وعن بعض الظواهر التي انتابت مصر ومنطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية أكد أن بعض العلماء أرجعوا موجة الجراد الأحمر التي تعرضت لها مصر وعدد من بلدان المنطقة بنهاية عام 2004 إلى استخدام الولايات المتحدة غاز الكيمتريل، مما أحدث انخفاضا شديدا ومفاجئا لدرجة حرارة الجو، مما أدى إلى تكون منخفض جوي فوق منطقة البحر المتوسط، وجنوب إيطاليا ليندفع الهواء في هذا المنخفض الجديد وبالتالي تحول معه مسار الرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي التي كانت متجهة إلى دول المغرب العربي إلى الغرب والشمال العربي، أي في اتجاه الجزائر وليبيا ومصر والأردن، وظهر ذلك جليا، عندما لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان “أحمر” اللون، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر علي طول تاريخها يحمل اللون الأصفر، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد «الأحمر» هو الجراد «ناقص النمو الجنسي»، ولكي يكتمل النمو الجنسي للجراد كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتي يصير لونه «أصفرا»، كما تعودنا أن نشاهده في مصر، ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد اضطر الجراد إلي تغيير رحلته دون أن يصل إلى النضج المطلوب، ومع هذه الرحلة تغذى على مزروعات آلاف الأفدنة مما تسبب في خسائر اقتصادية للفلاحين في ذلك الحين.
اتفاقية دولية بمباركة الأمم المتحدة
فيما أكد الدكتور منير . ا أستاذ المكافحة البيولوجية، أن الأمم المتحدة رفضت تطبيق تقنية “الكيمتريل” والتي تم عرضها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وتم توقيع اتفاقية دولية بحظر تلك التكنولوجيا وتحريمها عام 1973، وكانت مصر من ضمن أوائل الدول الموقعة، إلا أنه في عام 2000 عرضت أمريكا على دول العالم مرة أخرى استخدام التقنية في تغيير المناخ على أن تتحمل وحدها تكلفة المشروع والبالغة مليار دولار وينتهي المشروع عام 2050، وأطلقت عليه “مشروع الدرع لتبريد الكرة الأرضية بالهندسة الجغرافية والمناخية”، في نفس الوقت الذي رفضت فيه أمريكا التوقيع على “معاهدة كيوتو” لخفض الانبعاثات الغازية لحماية الأرض من ظاهرة الاحتباس الحراري، وفي هذه المرة تمت الموافقة على المشروع بمباركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، لتبدأ أمريكا السيطرة على العالم بعيدا عن فكرة الحرب التقليدية، والأخطر أن إسرائيل حصلت على تلك التقنية، والتي تجعل الأسلحة النووية بجوارها “صفرًا على الشمال”.
كيفية عمل الكيمتريل
وأوضح أن كلمة “الكميتريل” مكونة من مقطعين “الكيم” وتعنى المادة الكيمائية و”تريل” وتعنى الأثر، وتقوم برشه الطائرات النفاثة في طبقات الجو العليا في شكل شريط طويل جدا، ويستخدم في تقنيات مختلفة مثل علم الهندسة الجغرافية والمناخية، مشيرا إلى أن أمريكا اسخدمت غاز الكيمتريل في صنع سحب كيميائية اصطناعية تقوم بإنتاجها الطائرات النفاثة، وهى سحب تتكون من مادتين هما: أكسيد الألمونيوم، وأول أكسيد البريوم، ويخلطان مع بعض الزيوت والمواد الأخرى، وتوضع في الطائرة لتقوم برشه على الأماكن المستهدفة، وتخلف الطائرة وراءها سحابة طويلة، تنتشر فى طبقة “الاستراتوسفير”، وهى طبقة الهواء الساكن، لذلك يظل الغاز فيها لفترة طويلة، ولأن أكسيد الألمونيوم من المواد العاكسة للحرارة فإنه يعمل على تقليل الحرارة في الهواء، لكن عند هبوط السحب التي خلفتها الطائرات النفاثة إلى طبقات جوية أقل في الارتفاع ويتواجد فيها غاز “ثاني أكسيد الكربون” يبدأ “أول أكسيد البريوم” في الاتحاد مع ثاني أكسيد الكربون ليتحول الغاز لأملاح كربونية تسقط مع الأمطار، كما أن وجود أكسيد الألومنيوم من ضمن الأكاسيد الناتجة من تفاعلات الكيمتريل، يسبب الجفاف لكونه من المواد الشرهة في امتصاص الرطوبة أو الماء، ومع وجود الألمونيوم بكميات ضخمة يتحول من أكسيد الألمونيوم إلى “هيدروأكسيد”، ومع استمرار هذه العملية فإنها تؤدى إلى جفاف الجو، وأكثر من يشعر بذلك هم سكان الصحراء لأن الرطوبة عندهم تكون قليلة، ويزداد تأثيرها على الغابات والتي تبدأ في الجفاف الشديد مما يترتب عليه حدوث حرائق كبيرة بها، هذا بجانب وجود ظواهر جديدة ستتم ملاحظتها مثل تغير لون السماء، وتحولها من الأزرق إلي لون أقرب إلي الأبيض وذلك بسبب وجود كمية كبيرة من أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7 أضعاف مثيلاتها في الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل.
أضراره على الإنسان
منير، أكد أن هناك أمراضا ستتزايد خلال المدى القريب نتيجة استخدام تلك التقنية، كأمراض الحساسية والربو، وأخرى ستزداد نسبة الإصابة بها في مدة تتراوح بين 30 و50 سنة كأمراض الاهتزاز والتي تشمل الشلل الرعاش وأمراض ضعف الذاكرة “الزهايمر” نتيجة تراكم أكسيد الألومنيوم في خلايا المخ، وتصنف تلك الأمراض على أنها مستعصية لعدم وجود أدوية قادرة على علاجها، مؤكدا أن تلك الأمراض ستدمر الموارد البشرية التي تعتبر عماد اقتصاديات العديد من الدول ذات التعداد السكاني الكبير، لافتا إلى أن ما ينطبق على الإنسان ينطبق على الحيوانات أيضا باعتبارها من الثدييات العليا، هذا بجانب أن خريطة الزراعة ستتغير في الدول التي يتم ضربها بالسحب المحملة بتلك الغازات، لاختلاف درجات الحرارة وكميات الأمطار والرطوبة مما يحرم شعوبا من زراعة محصول يمثل لها أهمية اقتصادية وأمنا قوميا.
الدور الرقابي
الدكتور أحمد الخطيب، أستاذ العلوم البيئية بكلية العلوم جامعة سوهاج، شدد على ضرورة إعادة النظر في الاتفاقيات الدولية وتفعيل دور الأمم المتحدة في متابعة ورقابة تلك الاتفاقيات التي تمس أمن الدول وخاصة الفقيرة، بالإضافة إلى وضع رؤية دولية للحد من تأثير هذه الاتفاقيات التي ستعمل على تغيير خريطة العالم البيئية، وإضعاف القوى البشرية، لافتا إلى أن تقنية الكيمتريل تحدث خللا في المنظومة البيئية، الأمر الذي يجعلها تتحكم في مصائر شعوب، لافتا إلى ضرورة تكاتف الجهات العلمية والبحثية في الدول التي تستخدم ضدها تلك التقنية للوصول إلى مواد من شأنها تحليل مركبات المواد المكونة للكيمتريل للتصدي لأضراره، في خطوة ضرورية للتصدي للكارثة قبل وقوعها دون أن تكون تلك الدول مستعدة لمجابهة آثارها العنيفة سواء على المدى القريب أو البعيد
.
الكيمتريل.. السلاح المناخي الأمريكي التدميري للالفية الثالثة
ما هو الكيمتريل؟ وماتأثيراتهُ البيئية ؟ وما الدول التي تمتلكهُ ؟ وما أستخدامتهُ السلميّة ؟ وكيف أصبح لا صيف صيف ولا شتاء شتاء؟؟ وهل هو سلاح حقيقي ؟ أم أنهُ جزء من الحرب النفسية الأمريكية ؟ هذهِ الأسئلة سوف نعرف أجابتها من خلال التوضيح المبسط المدعوم بحقائق علميّةٍ .
الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل ، وهو الجيل الرابع من تلك الأسلحة القاتلة ، لأنّ الحرب التقليدية أصبحت موظة قديمة بالنسبة لأمريكا لهذا بدأتْ تستخدم أسلحة سرية تقتل ولا تترك دليلاً مادياً يثبت إنها القاتل المجرم ، ويستخدم هذا السلاح في طبقات(الآينوسفير)كوسيط لنقل موجات قادرة على تحريك الألواح التكتونية وتكوين ( السونامي) ---- وهذا ما يسمى (بالأنفجار البارد) ، وقد تزايدت الشكوك حول أستخدامهِ والذي يعتبر غرضاُ سرياُ يكتنفهُ الغموض، لذا تستعمل أمريكا برامج سريّة يقودها مسؤولون حكوميون .
والكيمتريل: مركبات كيميائية سرية على شكل سحاب أبيض ينشر في السماء على ارتفاعات جويّةٍ محدودةٍ للعمل على أستحداث ظواهرجويّة مستهدفة ويتركب من مواد كيمائية ولا يحتوي على بخار ماء ، يرش هذا الغاز عمداُ من على أرتفاع عالٍ ، ويعزوا العديد من علماء المناخ والمراكز العلمية من أنّ كل التغيرات المناخية على كوكبنا – خاصةُ في القرن العشرين- من أعاصير وفيضانات وتسومي وزلازل وموجات حرْ قاتلة وموجات الجفاف ترجع إلى أستخدام امريكا لغاز الكيمتريل ، والغريب أنّ أمريكا حصلت على موافقة الأمم المتحدة فبعد أنّ رفضت أمريكا التوقيع على معاهدة كيوتو لخفض الأنبعاثات الغازية لحماية الأرض من ظاهرة الأحتباس الحراري ، عرضت أمريكا على دول العالم أستخدام تقنية جديدة في تغيير المناخ على أنْ تتحمل وحدها تكاليف المشروع ، وأطلقت على هذا المشروع : مشروع الدرع لتبريد الكرة الأرضية بالهندسة الجغرافية والمناخية ، وهنا تقدمت أمريكا، بمشروع كوكبي لحل مشكلة الأحتباس الحراري على نفقتها الخاصة بتكلفة مليار دولار ومن عام 2000 وحتى عام 2025 ، وهكذا حصلت أمريكا في عام 2000 على موافقة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية على القبام بمشروع الدرع الأمريكي لتبريد الأرض بأستخدام تقنية جديدة وهي (الكيمتريل)، وكان هدفها من أستخدامهِ السيطرة على العالم بعيداً عن فكرة الحرب التقليدية .
المؤيدون والمعارضون
واثار بعض الخبراء والعلماء ومراكز القرار في العالم مخاطر هذا السلاح الرهيب والمخيف والذي يهدد مستقبل كوكبنا الجميل عبر وسائل الأعلام وعقد المؤتمرات والندوات ، وتحاول جمعيات في أنحاء العالم الأحتجاج على أستعمال هذهِ الغيمة من قبل أمريكا : في فرنسا أكدت جمعية المواطنين ومركزالدراسة والمعلومات في برامج التدخل المناخي والجوي إنّ لديها وسائل ودلائل أضرار هذهِ المادة وسوف تكشفها للمواطنين ، وأطلقت جمعية ( سكاي وتش) الأمريكية في كليفورنيا قراراً بوقف أستعمال هذهِ المادة وقامت بتكريس جهودها لوقف عمليات الرش المستمرة، وأثار العالم الفلكي الكندي ( ديب شيلد) حين أتهم أمريكا بحرائق روسيا وتدمير البيئة في العراق والسعودية في حرب الخليج الثانية ، وتدميركوسوفو في الحرب الأهلية اليوغسلافية ، وأحداث أضطرابات جويّةٍ عنيفة لمنطقة تورا بورا في أفغانستان وتجفيفها ودفع السكان للهجرة ---- فوُجِدَ مقتولاً في سيارتهِ سنة 2006 وقالوا إنّهُ أنتحر !! وكذلك سيناتور أمريكي حاول فضح الأدارة الأمريكية فأسقطوا طائرتَهُ !! وكشف خبير في علوم الجو دكتور وأكاديمي في الجامعة المستنصرية في بغداد : تعرض العراق لسلاح أمريكي جديد أدى إلى تغيير المناخ خلال عام 2013 حيث حدوث أربع فيضانات خلال عام واحد وتعرص العراق لأكثر من ستة هزات أرضية وإنّ أمطار العراق الي سقطتْ خلال العام الماضي وبالتحديد الثمانية أشهر الماضية بلغت 110 ملم في وقت انّ المطرة الواحدة تبلغ 17 ملم أي أكثر من نصف كمية المطر السنوي الذي كان يسقط سابقاً ---- وكذلك لاقت النظرية رفضاً من قبل المجتمع العلمي والذي نصّ على إنّها لاتتعدى كونها دخان طائرات عادي ، كما إنّهُ لا توجد أدلة تدعم هذهِ النظرية وفد تمّ رفضهُ من قبل الجامعات المعترف بها والمنظمات العلمية ووسائل الأعلام الرسمية ، وقالت:ادارة شؤون البيئة والغذاء البريطاني إنّ الكيمتريل غير معترف بهِ من الناحية العلمية.
سلاح ذو حدين... يمكن أستعمال الكيمتريل ايجابياً وسلبياً :
في أستخداماته السلمية
* سيكون وسيلة لخلق درع كيمياوي من شأنهِ أنْ يقوم بتصفية ضوء الشمس وبالتالي يمكن تقليل مؤشر الأشعة الفوق البنفسجية
* التقليل وبشكلٍ كبير من ظاهرة الأحتباس الحراري
*يفيد في ظاهرة الأستمطارفي المناطق القاحلة
* التحكم في المناخ لأهداف أقتصادية على سبيل المثال يمكن تفادي خسائر في المحاصيل الزراعية بسبب غزارة الأمطاراو العواصف الرعدية والأعاصير وموجات الحر، واستفادت الصين من هذهِ التقنية خلال الفترة 1995 -2003 حين استمطرت مساحة ثلاثة ملايين كيلو متر مربع أي حوالي ثلث مساحة الصين وحصلت من الزراعة 210 مليارمتر مكعب من المياه وجاء ريعها من الزراعة في تلك السنة 5-1 مليار دولار وكانت التكلفة العملية265 مليون دولار.
أما أستخداماتهُ السلبية المدمرة:
*يستخدم في أستحداث الظواهر الطبيعية المدمرة كلأعاصيروما يصاحبها من رعد وبرق وعواصف سريعة –أكثر من300 كم/ساعه وأستحداث الزلاازل الأصطناعية
* يمكن نشر الجفاف والتصحر وأيقاف هطول الأمطار
* ألحاق الضرربالدول والأماكن الغير مرغوب فيها أمريكياً وأسرائيلياً
* أحداث الزلازل الأصطناعية في مناطق حزام الزلازل
* الثلوج لأنّ التبريد الشديد يؤدي إلى تجمّد بخار الماء في السحب فتصدم الجزيئات مع بعضها فتكوّنْ كتل من الثلج تسقط على الأرض وتدمر المحاصيل والبيوت ونفوق الحيوانات
* وفي مجال الصحة يسبب مشاكل في التنفس والزهايمر بسبب أحتوائهِ على الألمنيوم ويسبب كذلك التهابات حادة في الحلق والجيوب الأنفية وتورم الغدة اللمفاوية ونوبات السعال كما يلحق ضرراً في القلب والكبد
* يساهم في تعزيزظاهرة الأحنباس الحراري لأنّ أعلب الغيوم الأصطناعية تحجب االأشعة
* يمنع وصول أشعة الشمس الى كوكب الأرض ، حين أكدَ المراقبون إنّ الأرض خسرت 22 % من ضوء الشمس المنبعث أليها أي أنّ الأرض الآن أظلم 22% من الوقت الذي بدأت فيها رش هذا الغاز
* التحكم في نسبة السكان حسب الأبادة المالثوسية العدوانية لأنّ الكيميتريل قادر على أضعاف الجهاز المناعي للأنسان، وأذكر مأساة كوريا الشمالية حين أبدت موقفاً صلباً في المفاوضات مع الجانب الأمريكي وحليفتها كوريا الجنوبية ، فأطلقت الكيميتريل على مجالها الجوي وأحدثت جفافاً وأحتباساً في الأمطار مما أدى الى تلف محصول الرز كلياً وهو الغذاء الرئيسي للشعب الكوري مما أدى إلى مجاعة شديدة وموت أكثر من2-6 مليون طفل ما بين عامي 2002- 2004 لذلك أضطرّتْ الى أبداء مرونة في المفاوضات.
الخلاصة
إنّهُ في ظل الطموح الأمريكي والأسرائيلي المجنون للسيطرة على الكون فإنّ العالم مهدد مستقبلاً بحروب تدميرية ولكن هذهِ المرّةِ ليست من خلال الغزو والأحتلال والأستعمار التقليدي وإنما من خلال حروبٍ غامضةٍ ستظهر على إنّها كوارث طبيعي -----
غاز الكيمتريل
11مايو
11مايو





تعليقات
إرسال تعليق