بسمه تعالى
العلم والعالم من سر كلام سماحة الشيخ جعفر الموسى
{ فتنة الأعور الدجال الشيطاني وحزبه من الجن والإنس ومخططه الشيطاني لغزو أهل الأرض واستعبادهم وتنصيب نفسه اله على كل أهل الأرض وأنواع أسلحته وكشف اسرار مخططاته الشيطانية }

                          الجزءالحادي عشر     11
السلاح العاشر للاعور الدجال الشيطاني وهوسلاح رقائق الدجال 666 الوحش للتحكم بلبشر عن بعد عبر الاقمار الصناعيه

ملاحظة : هذا الكلام في هذا البحث هام جدا جدا وخطير جدا جدا واخطر كلام سوف تسمعه في حياتك اخي العزيز القارئ وهذا الكلام توصلت له بالعلم الحصولي من القرآن الكريم ومن سنة محمد وآل محمد (عليهم السلام) ومن اكابر العلماء والمختصين بهذا المجال مع توثيق الكلام بمئات الفيديوهات والصور من قلب الحدث وبنفس الوقت توصلنا لمعرفة هذا الكلام بالعلم الحضوري والقدرة بالكشف العام لاسرار بواطن الامور ومجرياتها وكشف حقائق اسرار ما يدور من مخططات شيطانية ما وراء هذا العالم الخفي وما يدور حولك اخي العزيز وما خطط لك لاختراقك من الداخل والاستعواذ عليك والسيطرة الكاملة عليك باحدث تقنية عرفها التأريخ والتحكم بك تحكم كامل من حيث تعلم او لا تعلم شاة ام ابيت ويتحكمون بدينك ودنياك اشد دقة منك بنفسك بتقنية دقيقة ومتطورة جدا غير مرئية ولا محسوسة للسيطرة على كل سكان اهل الارض واستعبادهم من قبل المسيح الدجال الشيطاني وتنصيب نفسه اله عليهم بقول الله عز وجل {هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او ياتي ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لاينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون} وبقول الحديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) {ثلاث اذا خرجن لاينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها . والدجال . ودابة الارض} وعنه (ص) {ستأتي فتن على امتي كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيران فيصبح فيها الرجل مؤمنا ويمسى كافر ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا} وبقول الله عز وجل {يوم ترونها تذهل كل مرضعه عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد }فستعدوا للقادم بالعلم والايمان واليقضة والحذر الشديد من القادم ومعرفة مايدورفيك وما يدورحولك في الحاضر وانا لله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون والعاقبة للمتقين فانا احذر كل شعوب العالم بمختلف دياناتهم وقومياتهم مسيح ويهود وغيرهم كما احذر الامة العربية الاسلاميه سنة وشيعة وغيرهم كما احذر الشعب العراقي خصوصا من هذه الفتنة القادمة التي حذرت منها كل الانبياء والرسل وهي اكبر فتنة على وجه الارض وهي فتنة الاعور الدجال وهي قادمة لامحال شئتم ام أبيتم ونحن الان على ابوابها وهم ألان يجربون اسلحهم وتقنيتهم الحديثة جدا ومتخذين من شعوب سكان الارض حقل تجارب ومنتضرين ساعة الصفر باطلاق احدث تقنية أسلحة غير مرئية ولا محسوسة ولا تخطر على بال احد لانقضاض والسيطرة على كل سكان العالم وسوف انا اذكر في هذا البحث بعض من هذه المخططات الشيطانية والتقنية المتطورة جدا والأسلحة الفتاكة الغير مرئية ولا محسوسة ولا مسموعة وما ورائها واهدافها ومن يريد ان يبحث عن ذلك ويتعمق به سوف يكشف المزيد من ذلك بحيث لا رأت عينه بذلك من قبل ولا سمع بذلك ولا يخطر ذلك على لب وعقل أي شخص من قبل فستعدو للقادم بالعلم والايمان واليقضة والحذر الشديد... سماحة الشيخ جعفر الموسى . 

هاااام...رقائق التحكم RFID الحديثة وعلاقتها بصناعة الأحداث الحالية والشخصيات المنفذة لها في دول الثورات العربية والشرق الاوسط

هاااام...رقائق التحكم RFID الحديثة وعلاقتها بصناعة الأحداث الحالية والشخصيات المنفذة لها في دول الثورات العربية والشرق الأوسط؟

رجاء بالفعل القراءة للنهاية....
احبابي في الله...بالرغم من تحدثي في السابق بتركيز شديد وفي اكثر من موضوع عن أهمية وخطورة الحرب الخفية الحالية والتي تعتمد أيما اعتماد على "السيطرة عن بعد" وتجنيد وسائل متعددة لإحكام تلك السيطرة سواء تقنيا أو نفسيا أو إعلاميا أو غيرها من الوسائل...وللملاحظة ان ذلك ما يقف وراء انخفاض ميزانية التسليح التقليدي في الدول الكبرى والتي تعاني من انهيارات اقتصادية وعلى الرغم من ذلك تخصص المليارات من الدولارات لتلك المشاريع التي تتقدم بقدر مهول يوما بعد يوم.. وتناولت فيما نشرت مشاريع متعددة قائمة من عقود وحتى الوقت الحالي... إلا أن العديد منا يعجز عن ربط تلك التقنيات الحديثة بما يحدث على ساحتنا العربية وبخاصة ما بات يلاحظه أي منا من مظاهر سلوكية تخرج عن أي منطق طبيعي أو اهداف عاقلة...واعمال ارهابية لا طائل ولا منطق من ورائها..وتجنيد وتوجيه وصناعة احداث من قبل افراد في الوجه العام هم...فاقدي السيطرة!!!!


وحتى مع اعتبار أن الغالبية منا لمست بالفعل سمات الحرب الاعلامية والمعلوماتية وتزييف الأحداث... وما واكبها من حروب نفسية تعمل على مناهج غسيل المخ والتحكم في الوعي وردود الأفعال وتوجيهها وتخليق الغضب والفرقة والصدام... إلا ان اجتماع أكثر من وسيلة "تقنية" لسياق الأحداث وصانعيها ما زالت لم تلق الفهم الصحيح والاهتمام الكافي وربطها بالاحداث على ارض الواقع...
والحقيقة أن إحكام السيطرة بالطرق "التقنية" بات يتطلب أكثر من وسيلة يتم تفعيلها في نفس الوقت... وبصرف النظر عن استخدام الموجات الميكروية والكهرومغناطيسية عبر الاقمار الصناعية أو هارب.. او أجهزتنا المستخدمة يوميا من اجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة وخلافه والذي تناولته تفصيليا.. وايضا تلك الانواع الجديدة من غاز "الكيمتريل" والتي اصبحت مدمجة بالروبوتات النانوية Nano-Ropots المبرمجة والتي تخترق الجسم وتستهدف اعضاء بعينها..والقدرة على التحكم بسحابات الكيمتريل وتسليطها على اماكن بعينها...إلا اني اود ان الفت النظر في موضوعي هذا عن التطور والاستخدام الفعلي لرقاقة التحكم RFID chip ...والتي تزرع داخل جسد الانسان بهدف احكام السيطرة... وبداية لمن لم يطلع على حقيقة تلك الشرائح فله 
لكن الحقيقة في الوقت الحالي أن تلك الشرائح RFID التي اصبحت من فترة قريبة في حجم حبة الأرز يتم حقنها كما يلاحظ في الصورة المرفقة.. لها أنواع "أكثر سرية" أدق حجما.. بل بات من الممكن حقنها في الجسد عن طريق استخدام ما يشبه "المسدس" حيث يتم قذفها على جسد الشخص المستهدف فتخترق جسده وتستهدف بدورها بؤر محددة دا
خل الجسد... حيث اصبحت مغلفة بمادة معالجة بالهندسة البيولوجية تمنع من ناحية الاحساس بالالم عند دخولها الجسد.. ومن ناحية أخرى تماثل أنسجة الجسم الطبيعية فلا يمكن الكشف عنها بأجهزة المسح والآشعة التقليدية بل تحتاج لاجهزة حديثة من الرنين المغناطيسي والمسح الضوئي!!!!! ...ذلك يتم بالفعل حاليا وبصورة كبيرة قد لا يصدقها الكثير منا وسنثبته بأمثلة فعلية لاحقا... لكن الاهم هنا ان زرعها اصبح يتم دون شعور بالالم.. بل يتم قذف عدة شرائح وليست شريحة واحدة داخل الشخص المستهدف... هذه الشريحة تحتوي على البرمجة والترددات الراديوية الكهرومغناطيسية القادرة على التواصل بمصدر خارجي لنقل وتلقي تعريفات واوامر مشفرة تبث عن طريق جهاز قارئ كالكمبيوتر ووسط لإرسال واستقبال البث... 
ذلك احد الاساليب الفعلية المستخدمة في الفترة الحالية للسيطرة على كثير من مرتكبي الأعمال الإرهابية الحالية..لأنه احد المشاريع القائمة من قبل المخابرات المركزية الأمريكية ومكاتبها الفيدرالية والموجودة بالفعل في بلادنا..وهو تطور لمشروع "فينكس" والذي اصبح يشمل كذلك تعاون المخابرات الحليفة للولايات المتحدة..وبالأخص المخابرات الالمانية!!!... ألم يتساءل الجميع عن غرابة ما يتم عند القبض على بعض قادة الإرهاب من حالة الإنكار التي يعانوها؟؟؟ وتنصلهم من أقوالهم وأفعالهم المثبته عليهم؟؟؟... إذا لتعلموا أنه يتم بالفعل تدمير برمجة بعض تلك الشرائح لعدم رصد إشاراتها الداخلية عند القبض على تلك النماذج المستخدمة ..وذلك ما يدفع لتلك الحالة الصادمة التي نلاحظها على امثال هؤلاء بعد الإيقاع بهم عن طريق الجهات الأمنية.. لكن للأسف ان أجهزة الآشعة والمسح العادية لا تكشفها وتحتاج لأجهزة متخصصة لا نمتلكها حاليا في دولنا...بل بات من الممكن قتل الهدف عن بعد بعد أداء مهامه...او استخدام افراد لتنفيذ قائمة اغتيالات ثم القضاء عليهم...
وقد يتساءل البعض..هل ذلك يعفو من تم استخدامه عن مسؤوليته عن أفعاله وأقواله؟؟؟ والإجابة لا..لأننا كما ذكرنا ان جميع وسائل السيطرة لا تتعدى نسبة ال 80% ويمكن مقاومتها إلا إذا كانت تتوافق مع افكاره.. لكنها تؤجج الصدام والدفع بأفعال إجرامية يساق لها حتى الخروج عن وعيه والاستسلام للسيطرة والاستخدام..
ولمن ما زال لا يستوعب الامر..فإن رقائق التحكم التقليدية مستخدمة بالفعل حول العالم سواء بعلم او بدون علم... بل يستخدمها الملايين منذ اول تجربة مبكرة لزرعها اجراها البروفيسور البريطاني ورائد علم التحكم الآلي كيفن وارويك.. الذي زرع رقاقة في ذراعه في عام 1998... وقد وافقت إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة (FDA ) رسميا باستخدام رقائق الRFID في البشر منذ عام 2004 !!!!... وحتى انه في 22 يوليو 2006 اكدت وكالة رويترز أن اثنين من القراصنة المتخصصين في مؤتمر عقد في مدينة نيويورك تمكنوا من استنساخ إشارة RFID من شخص يزرع تلك الرقاقة مما أثبت أنه يمكن اختراق إشاراتها بمثل عمليات القرصنة التي تتم على معلومات شبكة الانترنت عن طريق اعتراض إشارات الإرسال.. وان معلوماتها الشديدة الخصوصية غير محمية كما يعتقد الجميع!!!! وانها بالفعل تستحق مسمى رقاقة الدجال أو "علامة الوحش" كما اطلق عليها لانها السبيل الاساسي للسيطرة والاستعباد في النظام العالمي الجديد!!! 
بل الاخطر من هذا انه في 21 مارس 2010 مرر مجلس الشيوخ الامريكي مشروع قانون الرعاية الصحية HR3200 والمخصص لتوفير الرعاية بأسعار معقولة وجودة صحية لجميع الأميركيين والحد من النمو في الإنفاق بشرط ان يتم زرع تلك الرقاقة... وتم تاجيله من قبل مجلس النواب ليعود بمسمى المشروع الجديد للرعاية الصحية (رعاية أوباما-Obama care) القانون HR 3590 و HR 4872 والذي يتطلب من جميع مواطني الولايات المتحدة زرع رقاقة RFID ابتداء من مارس الماضي 2013 باعتبارها تحتوي على كل البيانات الشخصية والحسابات المصرفية وما إلى ذلك يتم التعامل معها عبر جهاز GPS الذي يرصدها... والتي عادة ما يتم زرعها في الأنسجة الدهنية للردف او الذراع كما تنتجها الشركة التي وكلت بتصنيعها PositiveID تحت مسمى تجاري VeriChip ... ويمكنهم تعطيل الخدمات في أي وقت للمواطنين المشبوهين أو الغير موالين لحكومتهم نظامهم الحاكم!!!!... وبالتالي سوف ينتشر خارج أمريكا حتى يتمكنوا من رصد ومراقبة أكبر عدد من الناس لتحويلهم إلى عبيد مع التقنيات الرقمية...حيث كان مقرر تعميم استخدامها على العالم بحلول 2015!!!!
ومن الجدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي أمر من 2011 باستخدام تلك الرقائق للزرع في جنوده... والسبب المعلن لذلك هو أنها تساعد في " الاستعداد لمواجهة الكوارث وإدارة الطوارئ " كما اعلنت الشركة المصنعة PositiveID ان تلك الرقائق ستساعد قوات الدفاع الإسرائيلية وتعزيز قواها وخاصة في حالات الطوارئ والتعافي من الكوارث.. بالتعاون مع كاميرات قادرة على استقبال كل البيانات الممسوحة ضوئيا وبيانات نظام تحديد المواقع لاسلكيا... كما ان هناك قاعدة بيانات ويب تدعم أيضا جمع وتخزين المعلومات والصور التي تم التقاطها أثناء عمليات الاستجابة لحالات الطوارئ!!!!
والجيش الامريكي و العديد من الوكالات الأخرى في جميع أنحاء العالم بدأت بالفعل في تنفيذ استخدام رقائق ال RFID ..وفي لندن ..أعلنت السلطات انهم يضعون الرقائق على قوة الشرطة بأكملها!!!!
وهناك شركات اخرى منتجة لها "علنية" مثل شركة هيتاشي التي انتجت في 2007 أصغر رقائق في العالم حينها 0.05 X 0.05 ملليمتر ولها م يشبه البروسيسور بمقدار ROM 128!!!!! وتستطيع تخزين ليس فقط معلومات بطاقة الرقم القومي وتاريخه الصحي...لكن كل تاريخ وفعاليات الشخص من العمل، و التعليم، والدين ، العرق ، سجل الشرطة ..والمال الخاص والرخصة وجواز السفر ..والحل لمكافحة الإرهاب ..ولتحديد المواقع عن الأطفال المفقودين أو مرضى الزهايمر ...الخ 
وتلك الانواع تتفاعل داخل الجسم ويتم قراءتها عن طريق ربط البيانات إلى أبراج الخلية من خلال مشروع SensorNet مع التكنولوجيات القادرة ايضا على رسم معلومات من جسمك ...لرصد ضربات القلب وضغط الدم على سبيل المثال.. ولكن في نفس الوقت هذه الرقائق عند زرعها في الجسم لها مدخلات وقدرة للولوج لوظائف الدماغ.. مثل السيطرة على العقل واللغة ، والذاكرة ، مما يمكن من المراقبة والسيطرة الفائقة للبشرية في جميع أنحاء العالم ..وبالتالي المساس بإرادتنا الحرة!!!!
ومشروع SensorNet يعمل على دمج تقنية النانو مع أجهزة الاستشعار التقليدية وربطها بشبكة وطنية واحدة من شأنها أن تغذي المعلومات لمقر محدد في الولايات المتحدة الامريكية من 30،000 خلية هوائية للهاتف المحمول ...وتشكيل هيكل عظمي لشبكة مراقبة وطنية لا مثيل لها!!!!!
وبالطبع بالربط بأنظمة التجسس العالمية المقامة بالفعل كمنظومة إيشلون وغيرها...أعتقد ذلك ما يشكل "العين التي ترى كل شيء" شعار المتنورين لنظامهم العالمي الجديد!!!!
لكن الاهم من ذلك هو كيفية "صناعة الاحداث" وتجهيز صانعيها ليتم استخدامهم وفق سيناريوهات معدة سابقا ومجهز لها بروباجندا متخصصة كما لمسه كل عاقل في دول "ثوراتنا العربية" من شخصيات معدة وتحركات يتم الدفع عبر تنفيذ احدث وسائل السيطرة عن بعد...وللحديث بقية!!!!
Read more: http://xn-----dtdak0afpy0bau3migs7a1b.blogspot.com/2015/10/rfid_12.html#ixzz4kkd3erTR                                                                                                                                                                                                 انتهاكات موثقة للولايات المتحدة في زرع شرائح التحكم للأفراد سرا ضمن مشروع فينكس للسيطرة العقلية؟؟

انتهاكات موثقة للولايات المتحدة في زرع شرائح التحكم للأفراد سرا ضمن مشروع فينكس للسيطرة العقلية؟؟

بين أكبر انتهاكات حقوق الإنسان التي تقف ورائها الولايات المتحدة كالعادة... تأتي عمليات زرع رقائق التحكم
RFID في البشر سرا دون علمهم أو موافقتهم كما في حالات سابقة تم اثباتها وتوثيقها لأشخاص مستهدفين او الملقبين بالارهابيين وعدد لا يحصى من الأطفال والبالغين ...سواء في امريكا او خارجها..وما يتم تحت مظلة "الحرب على الإرهاب" وخبايا برنامج "فينكس" والذي يشمل وسائل السيطرة الذاتية والتي بلغت منتهاها..والتطور الحادث في فترة حكم "اوباما" من تعاون في ذلك المجال بين المخابرات الامريكية ومثيلتها الالمانية ..ليشمل عملية واسعة من التجنيد والتجسس واغتيال شخصيات محددة وتنفيذ عمليات ارهابية وانتحارية... وما ينتج عنها من سقوط ضحايا من المدنيين في الحملات الإرهابية المحلية والدولية ...لكن الأهم ان نعلم ان تلك العمليات لا تتم فقط عن طريق عملاء المخابرات الامريكية والوكلاء الفيدراليين..لكن تم بالفعل خلال السنوات السابقة تجنيد جهات متعددة ... بما في ذلك على سبيل المثال الحالة التالية لإشراك طب الأسنان في موجة جديدة من النشاط الإجرامي التي استهدفت الأبرياء وتم توثيقها من خلال دعوى قضائية تفجرت في 19 أغسطس 2010 ... يرجى الاطلاع على تفاصيلها في الرابط التالي ويشمل التصوير بالرنين المغناطيسي والتقارير الطبية و التحقيق في زرع الشرائح قسريا وبصورة سرية في الدماغ ...
Secretly forced brain implants Pt 1: Explosive court case


وحالة ثانية اثبتت كذلك قضائيا للمدعو جيمس والبرت من حزب العمال ..وزرع رقائق التحكم بصورة سرية دون علمه..والتفاصيل في الرابط التالي تشمل كذلك التصوير بالرنين المغناطيسي وصورة المسح الضوئي والتقارير الطبية و التحقيق ...
Secretly forced brain implant Pt II: MRI scan image and reports of Target, James Walbert


وهذه الحالة الثالثة الهامة التي تم اثباتها والتي تشير باصابع الاتهام لوكلاء من مكتب التحقيقات الفدرالي FBI في 26 أغسطس 2010 حيث اعترف الخبير في مجال المراقبة التقنية وتدابير مكافحة الارهاب (TSCM) والمدعو ويليام بيل باستخدامهم لتلك الاساليب مع المستهدفين...وتفاصيلها كذلك في الرابط التالي
Secretly forced brain implants Pt III: Ex-SS, FBI contractor defends targets


فمن خلال مفهوم "الحرب على الارهاب" تأخذ امريكا الكارت الاخضر للدخول للمجتمعات والاشخاص وحتى داخل البيوت وداخل الادمغة والجسد!!!!... ويشمل التطور لاستخدام برنامج فينكس في عصر أوباما برامج تجنيد وتجسس واغتيال تنفذ من خلال ذات الصلة النازية بين ال CIA ووكالات المخابرات الحليفة وبالاخص الالمانية للتجارب على البشر غير القانونية وعمليات السيطرة والاستخدام ضمن شبكة كبرى تفعل المخطط الحالي...
وفي هذا المثال الرابع...حالة اضيفت لمثيلاتها عند رفع ذات القضايا في 26 أغسطس 2010 لزرع تلك الرقائق سرا والاستخدام لعمليات ارهابية... وهي الوسيلة التي تم تمويلها لاحداث 11/9 وما تبعها من تخليق الإرهابيين..وكذلك استخدامها على افراد المجتمع وحتى الاطفال ..وابرز ما في هذه الحالة هو تبيان كيف ان زرع ال RFID هو بداية لحياة السيطرة على العقل والتعذيب إلى الموت للأفراد المستهدفين...
Secretly forced brain implants Pt IV: Intel expert on the doctors, children, military research


فلا مجال للحديث عن اية حقوق انسان في الدولة الام الراعية والمخلقة للارهاب حول العالم.. وبهذه السبل اصبح من السهل أن تستهدف أي رجل أو امرأة أو طفل لدوافع شيطانية ..او الدفع باعمال شغب وصدام ..او حتى القتل عن بعد والتصفية بعد أداء المهام... لذا من المهم ان نستوعب اهمية تلك الوسائل فيما يدور في مجتمعاتنا..وهي ليست ببعيدة عن كل ما نراه من سلوك غريب وغير مفهوم يمارس بالأخص داخل بلداننا العربية لتي تم التخطيط لاختراقها..بالتزامن بالطبع مع حروب اعلامية ومعلوماتية وتدريب وعمالة وتخليق لاحداث..والاهم صنعيها



حقائق



حقائق هامة عن اماكن زرع رقاقات التحكم في جسم الانسان


والتي بات من الممكن إدخالها الجسم بواسطة قاذف مخصص وتخترق الجسد دون شعور بالالم لتستهدف المكان المخصص لها بحسب ما تم برمجتها عليه... وتشمل الرقاقة ايضا مكونات مثل المكثفات الكيميائية والبلاستيك المهجن شبه الموصل ودوائر الرقاقة المصنعة بتقنية النانو...مع غلاف معالج بالهندسة البيولوجية ..وتعمل المكثفات الكيميائية ايضا عمل البطارية مثل الultrapacitor تتصرف مثل البطاريات ..والبلاستيك المهجن مع الدوائر مصنع كجهاز الإرسال والاستقبال وهو متوافق مع أنسجة الجسم لذا من السهل جدا عدم كشفه في التصوير الطبي التقليدي... لكن يمكن احيانا كشفه باجهزة الرنين المغناطيسي الحديثة والتي تتسبب في تداخل حول مكان الزرع ..والصور المرفقة تظهر الطاقة الموجهة بداية من الخارج.. حيث يتأثر الجسم بالترددات الراديوية وتنتشر تلك الطاقة في الجسد مثل أي هوائي... 

والنقط السوداء المظلمة تمثل اماكن زرع الرقاقات RFID حيث يتم استقبال طاقة الترددات الراديوية وتنشط لفتح الدائرة وإعطاء الأوامر المشفرة التي تم استقبلها كما تنشط لإطلاق الطاقة الكهربائية المخزنة ... ويمكن أنتاج هذه الطاقة على ترددات محددة بحسب برمجة الشريحة... كما يمكن حتى أن تنفجر بواسطة جهاز توقيت إما داخلي من بداية عملية الزرع او تبعا لأمر تم تشفيره... والطاقة التي تظهر كشعاع أحمر من أعلى الزاوية اليسرى يمكن أن تكون بها ما يكفي من القوة العالية لإحداث ضرر فوري.. كما يمكن أيضا أن تكون ذات طاقة منخفضة يتم تلقيها عبر مكثف الشريحة لتخزين التفريغ في وقت لاحق في أنسجة الجسد...كما يمكنها ارسال اوامر صوتية عبر الترددات من المرسل الأصلي الى مركز السمع في الدماغ وارسال وتلقي الترددات المشفرة لمراكز المخ والذاكرة وتخزين المعلومات كالمسجل الرقمي يعمل بحسب المسارات الصوتية المخزنة!!!

ووجود الرقائق في الأذنين والجبين تسبب انبعاث شحنات كهربائية حيث أنها تتعرض لأقطاب كهربائية مما تتسبب في تدفق التيار عبر أنسجة الدماغ وبالتالي إحداث انواع السيطرة المباشرة على المخ والإعاقة كذلك للفكر والعقل... الحد من تركيز العقل.. و يمكن ترك الضحية في حالة تشبه الجنون وانفصام الشخصية و صدامات نفسية أخرى!!!!

اما الرقاقة التي تستهدف مركز الابصار او العصب البصري كما هو موضح في الشكل فيمكنها التاثير على الرؤية كما يمكن ان تسبب العمى في إحدى العينين أو كليهما عن طريق إثقال العصب البصري أو الأعصاب.. وبالتالي وقف بث الخلايا العصبية من الشبكية للمرور إلى داخل الدماغ!!!!

ويجب ملاحظة ان تلك الرقائق ايضا تتأثر بحسب برمجتها بالموجات الصوتية المحيطة..بل يمكن اثناء استماع الشخص لأغاني معينة ان يتم عبرها تسخين الدماغ وبالتالي العمل على محو عقولهم والعبث في الذاكرة على المدى الطويل والقصير... وذلك لاستبدالها بمعلومات جديدة ..او لتعذيب الضحية لحملهم على الاقدام على الانتحار!!!!

وزرع عدة شرائح في مناطق محددة مع استخدام احدها لانتاج الطاقة الكهربائية كقطب موجب والاخر كقطب سالب يسمح للطاقة الكهربائية المتبادلة بينهما أن تؤثر على منطقة معينة من الجسم والتحكم بها...او التأثير على كل ما يعتمد على الاشارات ذات الطبيعة الكهربية..كنبضات القلب والاشارات العصبية..



ويجب ملاحظة ان تلك الرقائق يمكن ان تصاب عمدا او بدون عمد بفايرس كمبيوتر... كما يمكن بالطبع قرصنتها والتداخل عبر وسط نقل المعلومات... وتتأثر كذلك بأي مصدر خارجي للإشعاع الكهرومغناطيسي الموافق لمجال تردداتها.. مثل حقل كهربائي قوي أو صدى تصوير (MRI) آلة مغناطيسية..ويمكن للمغناطيس القوي المستخدم في اجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي الحديثة تدمير بعض الرقائق والتسبب في حروق داخلية... وبالطبع يمكنها التسبب في الأورام السرطانية والعديد من الامراض...
باختصار انها تعمل كجهاز كمبيوتر عضوي داخل الجسد معرض للتواصل مع الأجهزة الأخرى ..وتخزين البيانات والتفاعل معها او ابدالها باوامر اخرى...

Read more: http://xn-----dtdak0afpy0bau3migs7a1b.blogspot.com/2015/10/blog-post_27.html#ixzz4kknAGBSm                                                                                                                                                


الرقائق الإلكترونية للتحكم في البشر من قبل أسياد المال



يتسابقون فكرياً في إيجاد طرق للسيطرة علي الإنسان أو في مفهومهم كما يسمونا ( الغوييم )،والغوييم هو كل من غير اليهود

يعلمون جيداً أنه يجب تمهيد الإنسان حتي يستقبل الدجال بكل شوق وبدون أدني تعجب وإندهاش،ويعد مشروع ( الرقائق التحت جلدية ) أحد أهم أفكارهم المسمومه حتي يتم لهم السيطرة عليك لا عقلياً فقط بل سيطرة تكاد تكون كاملة،فآخر مراحل تطور هذه الرقائق هو تحويلها إلي حافظة معلوماتية ونقدية،بها كل حساباتك وسجلات تعاملاتك النقدية،وسجلك الصحي وتحديث دائم له،فهم علي وعي تاام أن بالعلومة هم قادرون علي السيطرة عليك وكما يقول(بيل جيتس) : " إن من يمتلك المعلومة يمتلك الثروة والسلطة في العصر الرقمي "،والأن هم ملوك المعلومات وتحت أيديهم كل بياناتك ويعلمون جيداً كيف تفكر وماذا تريد،وأحد أهم وسائل جمع البيانات وتحليلها هي وسائل التواصل الإجتماعي بكافة أشكالها وأشهرها ال(فيسبوكFaceBook)،بدأت ظاهرة الرقائق الجلدية أو ال RFID بالإنتشار تدريجياً وتحديداً في الغرب ، وأصبح لها زاوية واسعة في المجمتع الغربي،وباالتأكيد أنها قريباً ستهُب علي المجتمع الشرقي،كما تعودنا،فنحن ملوك التقليد الأعمي،يصنعون ما يعرف ب(الموضة)ثم يرسلوها لنا بعد فنائها عندهم،بل وكافة أشكال حياتهم نقلدها بعد أن يمللوا منها،بل ويتباهي كل من يقلدهم،ويقول : أنا إبن ناس وعلي الموضة ، وهاهي رياح الرقاقة الإلكترونية بدأت أن تهُب علينا،بدأ العمل بالرقائق الإلكترونية تدريجياً حيث أنه بدأ أولاً إستخدامها مع الحيوانات الأليفة،لمعرفة أماكن تواجدها إذا فقدت،وتستخدم في بعض أنواع السيارات وتكون في داخل أزرار أو مفاتيح تشغيل السيارة،وفي الحقيقة أن العمل بالرقائق الإلكترونية ليس حديثاً بل إستخدمه البريطانيون في الحرب العالمية الثانية World War ll،لكشف الطائرات الصديقة من طائرات العدو،,وحالياً بالإضافة لما ذكرناه فهي تستخدم كسجل صحي وتجاري لمستخدمها،وأيضاً يتم إستخدامها من قبل العاملين بالأجهزة السادية والرفيعة بالدول وعن طريقها يسمح لهم بالدخول إلي مناطق ومباني محظور دخولها من قبل الحكومة،بعد أن يحقنوك بهذه الشرائح لن يكون هناك مفر إذا إرتكبت أي عمل جنائي أو حتي لو هاجمت الدولة سياستها،فلا مكان لك للهروب إليه،ستكون تحت رحمتهم،والأن بدأ الجميع يتسارع علي إستخدامها حتي أن العديد من الشركات الغربية الأن تشترط علي موظفيها أن يسمحوا لها بأن يُحقنوا بهذه الرقائق،وهناك شركة تسمي بCity Watcher قامت بحقن إثنين من موظفيها بالرقائق في العضلة ثلاثية الرؤوس ( الترايسبس ) ، وقريباً سَتُجْبَرُ علي إستخدامها ، فستكون تحركاتك اليومية من خلالها ، إذا أردت شراء الطعام فستشتريه بها أو حتي ، ولو أردت أن تركب الحافلة ستدفع بها .



ولننتقل الأن إلي نقطة أخري وهي رؤيا " يوحنا اللاهوتي " :{ و يَجْعَلَ الْجَمِيعُ الصّغَارُ و الْكُبَّارَ و الاغنياء و الْفقرَاءَ و الاحرار و الْعَبِيد تَصْنَعُ لِهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمْ الْيُمْنَى او عَلَى جَبْهَتِهِمْ } رؤية يوحنا اللاهوتي : الإصحاح13 : الآية16



تفسير الآية: 

- الآية تطبق علي كافة طبقات المجتمع من صغيرهم لكبيرهم من غنيهم لفقيرهم من حرهم لعبيدهم.- كلمة ( سمة ) في اللغة العربية لها العديد والعديد من التفسيرات فمثلاً نجد أنها تعني ما وُسِمَ به الحيوانُ من ضروب الصُّوَر(1) أو معناها علامة(2) .. ما يهمنا هنا هو المعني رقم(2)،لكن عندما نفكر قليلاً في المعني رقم (1) نحصل علي شيء هام.. ذكرنا أنا اليهود يصفوا كل من هم غير اليهود ب( الغوييم ) ومفردها ( غوي ) وإستُخدمت هذه الكلمة لوصف الحيوانات المتجمعة في قطيع.. إذا فهنا نحصل علي معلومة قيمة وهي أن هذه الرقائاق الإلكترونية سيتم زرعها تحت جلد كافة البشر إلا اليهود

- عندما نفسر الآية علي أساس معني كلمة سمة رقم ( 1 ) إذا فستكون هناك علامة موحده علي الجميع
- اليد اليمني : أي أن هذه العلامة ستضع علي يدهم اليمني ، واليد اليمني توحي بالعمل
- جبهتهم : أي أنهم قد يضعوا هذه العلامة علي الجبهة ، والجبهة هنا توحي بالتفكير
- التفسير الكامل للآية : أنه بعد وضع هذه العلامات(الشرائح الإلكترونية)في اليد اليمني أو علي الجبهه سيتم تسخيرنا للعمل والتفكير في خدمة الدجال.
رقاقة الRFID في اليد اليمني بين إصبعي السبابة والإبهام ( وذُكرت اليد اليمني في الآية )


صورة توضح حجم رقاقة الRFID وحجما يساوي حجم حبة الأرز تقريباً ، وهي نفس الرقاقة في الصورة أعلاه


عندما تمر السنوات وتبدأ هذه الخدعة الإلكترونية في الإنتشار غرباً وشرقاً،ستكون كل معاملاتنا وتحركاتنا اليومية بدون أدني سرية،فستكون مكشوفة لكل من يجلس بعيداً هناك أمام شاشة التحكم وأما قاعدة بيانات تضم معلومات عن مليارات من البشر.وفي الحقيقة هناك أعداد ليست بقليلة تعارض مسألة حقن الرقائق الإلكترونية،ورغم هذا فلا تأثير لهم نظراً لأن أتباع الشيطان وضعوا أياديهم علي كل أعصاب الدول الغربية وقادرين علي إسقاطها في يوم وليلة،ومع التحكم الكامل في العصب الإعلامي فهم قادرون وبكل سهولة علي إختراق عقول المواطنين ووضع السم في العسل لهم،وسيتراجع كل معارض عن فكرته،ومن لن يتراجع سيكون مجبراً علي وضعها،لأنه سيجد الجميع في قطار وهو في قطار آخر وحده،فببساطة ستكون بين يديهم إنْ إعترضت علي أوامرهم وأحكامهم بضغطة زر واحدة سيطفئون رقاقتك ويقضون عليك



صورة لوقفة إحتجاجية ضد الرقائق الإلكترونية



ما هي الRFID؟ :

الRFID هي Radio Frequence Identification أي تحديد الهوية بإستخدام موجات الراديو،مصنوع من السيليكون ومحمي بالResin أي الراتنج وبه جهاز لإستقبال وإرسال البيانات،والRFID لها ثلاثة أنواع وما يهمنا منها تحديداً هو الPassive RFID وهو النوع الذي لا يحتاج إلي مصدر كهربائي حتي يعمل.





الجانب البرمجي الأسود من الRFID :

* التتبع أو الTracking >>>> فيستطيع قاريء البيانات أن يتتبع أماكن تواجد الشريحة مثل الGPS،وهذا سهل لأي مبرمج

* الخداع أو الSpoofing >>>> يستطيع المخترق أن يقوم بتخليق نسخة أخري من رقاقتك مطابقة لها تمامً وبنفس البيانات

* أختراقها فيروسياً مما يؤدي إلي حدوث إختلال في تردداتها وفي نهاية المطاف يؤثر علي حاملها
~ ذكر (بيل جيتس) مالك شركة (آبل) في أحد لقاءاته مع وكالة الأسوشيتيد برس أنه هذه الرقاقات ستساعد المكفوفين علي الرؤية والصُم علي السمع(θ) ، وققد يتم تطويرها حتي يتم شحن الذكريات عليها والتحكم في الأطراف الصناعية 
~ في عام 2005 وبعد الحرب الكاذبة علي الإرهاب مرر الكونجرس الأمريكي قانون الهوية الحقيقية"Real-ID" عن طريق كارت عليه باركودParCode خاص بك،وهذا سيكون تمهيد لإستخدام الرقائق الإلكترونية


~ أكثر من 60 (π) دولة ومعهم الإتحاد الأوروبي كاملاً يصدرون جوازات سفر Passports بها رقىاقات RFID حتي يتم تتبع حاملها عند السفر خارج حدود البلاد،ويعرف بإسم جواز السفر البيومتريBiometric أو E-Passport


~ يذكر أن أول عائلة تبرعت بنفسها لتكون أول من يُختبر عليهم الرقاقات كانت عائلة من ولاية فلوريدا الأمريكية،قالت ربة الأسرة: بعد11-9 كُنت مُهتمةٌ حقاً بأمن عائلتي.. اذاً فالحرب الأمريكية علي الإرهاب المزعومة كان لها تأثير علي نفسية المواطن


~ وافقت وكالة ال Ω) FDA) الأمريكية علي الرقائق الإلكترونية من نوع RFID ، ووافقت أيضاً علي بيعها


~ قامت شركة Nestle اليهودية الشهيره بعمل مسابقة علي شوكولاته من نوع Kit-Kat وتم وضع رقائق RFID بغلافها ومن يفوز يتم تحديد موقعه من خلال هذه الرقائق ويذهبون له لإعطاءه الجائزة ومقدارها 10.000€

~ يقوم الجيش الأمريكي حالياً بتطوير هذه الرقائق لزرعها بجنوده،ويقال أن هذا حدث بالفعل،ويتم تطويير هذه الرقاقات من قبل شركة DAARP،وتسمي بالحساسات النانونية NanoSensors،وسيكون هناك قاعدة شاملة يتم ربطها بهذه الرقاقات وتسجيل كافة بيانات الجنود عليها مثل البيانات الطبية والموقع

عمليات التطوير لهذا النوع من الرقاقات تتسارع،فالأن وصلوا إلي القدره علي إدخالها في جسم الإنسان دون الشعور بشيء فيتم قذفها من خلال مسدس أو ما شابه،وهي مغطاه بماده معالجه بالهندسة البيولوجية تمنع الشعور بالألم أو تعمل كمخدر موضعي للمكان الذي تخترقه.
وكالعادة أمريكا التي لا تعلم ماهو مصطلح حقوق الإنسان تقوم بزرع هذه الرقاقات سراً في الكثير من مواطنيها،وكل هذا هو نقطة في بحر برنامج(فينكس) الذي يهدف إلي السيطرة علي العقول،فمثلاُ جيمس والبرت من حزب العمال قامواً بزرع الرقائق الإلكترونية به دون علمه،والتجسس عليه كاملاً....
فعن أي دولة نتحدث وهذه رساله لمدَّعي حقوق الإنسان وأن أمريكا هي أم الحريات،لا والله فهذه عاد الثانية وهذه دولة صُنع الإرهاب فأنا لا أقتنع بوجود دولة تسمي أمريكا لها سيادتها،أمريكا ليست دولة بل هي أرض مؤقتة لحكماء صهيون يستريحون فيها قليلاً لشحن قواهم،لينتقلوا إلي المحطه الأخيرة والتي ستكون إسرائيل رغم أن أعينهم تحدق علي مصر منذ ألاف السنين،لكن هذه مجرد أحلام وطموحات لا أمل فيها ، لنصطف جميعاً لمواجهتهم فلا سبيل سوي أن تتشابك أيدينا.
 : هناك ما يعرف بإسم التخاطر الإلكتروني أو النيروفون وهو جهاز إلكتروني يستطيع أدخال أفكار وإيحائات إلي العقل البشري من خلال تلامسه مع الجلد فقط.. ودعونا نستشهد بالآيات القرانية وإحدي إعجازات القرآن العلمية ...... قال تعالي { تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ } سورة الزمر : الآية 23 .. فأثبت أبحاث كندية أن الأذن ليست المصدر الوحيد للسمع بل الجلد أيضاً
π: تستخدم الجوازات الإلكترونية في مصر منذ 5 فبراير لعام 2007م
Ω: وكالة الFDA هي إدارة الغذاء والأدوية التابعة للولايات المتحدة الأمريكية،وتعد إدارة تنفيذية فيدرالية
                                                                                                                                                                     رقاقة المسيح الدجال 666 (الوحش) للتحكم في الأشخاص عن بعد أعظم أسرار أوباما.

أعظم أسرار أمريكا ننقلها أليكم.Microchip Antichrist Mark of the Beast 666 Obama Health Care Plan- End Times Prophecy .
كنا نعلم أن أوباما أكبر خدعة للعرب والمسلمين وبداية الحرب العالمية الثالثة ستكون علي يدية مشروع أوباما السري للعالم الجديد , ضحك أوباما علي الأسلاميين وأعطاهم الدلالة علي أسلامة الخفي وهاهو يعد العدة لأستقبال الدجال
المسمي
رقاقة المسيح الدجال 666 (الوحش) للتحكم في الأشخاص عن بعد , بعد زراعتها في أجسادهم لحين أستخدامهم ومن لم يستجب يكون مصيرة التفجير عن بعد هكذا قتلو القذافي..http://www.youtube.com/watch?v=G0ToMcjkivk&feature=share.
الهدف الأستراتيجي
التحكم في الأشخاص المهمة عن بعد ومعرفة أسرارهم تحت مسمي محاربة الأرهاب (يقصدون المسلمين)
كنا نعلم أن أوباما أكبر خدعة للعرب والمسلمين وبداية الحرب العالمية الثالثة ستكون علي يدية مشروع أوباما السري للعالم الجديد , ضحك أوباما علي الأسلاميين وأعطاهم الدلالة علي أسلامة الخفي وهاهو يعد العدة لأستقبال الدجال.
مشروع 666 هو مشروع سري لأوباما أنتج المشروع رقاقة الوحش وهي شريحة أليكترونية شيطانية أسموها رقاقة المسيح الدجال , يخدرون الأشخاص ويزرعونها في أجسادهم وينتقون الشخصيات الهامة ورؤساء الدول والشخصيات العسكرية ليتتبعو أمكانهم ويعرفون أسرارهم لحين السيطرة الكلية عليهم , ومن لم يستجب يتم تفجيرة كما فجرو القذافي..
آلية التحكم
بيتم التحكم في الشريحة عبر الأقمار الصناعية وهواتف البلاك بيري.
الهدف الخفي
القضاء علي كل أعداء المسيح الدجال قبل قدومة وتمهيد الأرض للعالم الجديد.
المنظور الديني
الرقم 666 رقم مقدس عند الماسون وذكرنا من قبل أن الماسون غايتهم الكبري هي أعداد العدة لقدوم المسيح الدجال ..http://www.youtube.com/watch?v=iNEgcNoQliA&feature=share.
التقنية العلمية
كما ذكرنا من قبل.. زرع رقائق الكترونية للتحكم في جسم الانسان...هذا ليس من روايات الخيال العلمي ولكنه تصريح من وكالة الاسيوشايتدبرس على لسان عملاق صناعة البرمجيات العالمية مايكروسوفت بيل جيتس خلال مؤتمر للبرمجيات في سينغافورة واضاف انه سيكون بقدرتها مساعدة المكفوفين على الرؤية والصم على السمع وغيرها...وانها قد تتطور لشحن الذكرايات على رقائق الكترونية او التحكم بالاطراف الصناعية والاعضاء المزروعة عن طريق ذبذبات دماغية..كما يمكنها ايضا تقوية الذكاء الاصطناعي اووو في اسوأ التطبيقات التحكم في عقل وجسم الانسان..هذه هي احد تطبيقات النانوتكنولوجي..ولكي نفهم جليا..ما هو النانوتكنولوجي وكيف طبق؟؟؟
تقنية النانو تكنولوجي Nanotechnology
كلمة نانو nano باللغة الإنجليزية تطلق على كل ما هو ضئيل الحجم دقيق الجسم.
فالنانومتر يساوي واحد على مليار من المتر ويساوي عشر مرات من قطر ذرة الهيدروجين،مع العلم إن قطر شعرة الرأس العادية في المعدل يساوي 80000 نانومتر.
وفي هذا المقياس القواعد العادية للفيزياء والكيمياء لا تنطبقان على المادة. على سبيل المثال: خصائص المواد مثل اللون والقوة والصلابة والتفاعل،كما إنه يوجد تفاوت كبير بين Nanoscale وبين The micro .
فمثلاَ Carbon Nanotubes أقوى 100 مرة من الفولاذ ولكنه أيضاَ أخف بست مرات.
النانو تكنولوجي تمكن من امتلاك الإمكانية لزيادة كفاءة استهلاك الطاقة،ويساعد في تنظيف البيئة،ويحل مشاكل الصحة الرئيسية،كما إنه قادر على زيادة الإنتاج التصنيعي بشكل هائل وبتكاليف منخفضة جداَ،وستكون منتجات النانوتكنولوجي أصغر.
ماذا يقول الخبراء حول النانو تكنولوجي؟
في عام 1999م،الفائز بجائزة نوبل للكيمياء “ريتشارد سمالي Richard Smalley ” خاطب لجنة الولايات المتحدة الأمريكية التابعة لمجلس النواب عن علم النانوتكنولوجي تحت موضوع: “تأثير النانو تكنولوجي على الصحة،الثروة،وحياة الناس” وقال: “سيكون على الأقل مكافئ التأثيرات المشتركة لعلم الإلكترونيات الدقيقة،والتصوير الطبي،والهندسة بمساعدة الحاسوب وتكوين مركبات كيميائية اصطناعية متطورة خلال هذا القرن”.
التطبيقات الحربيه للنانوتكنولوجي:
عالم يحكمه السلاح وأجهزة الأمن: التطبيقات الحربية للنانوتكنولوجي في الفترة التي سبقت 1999 قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتزويد 92 من الصراعات بالأسلحة والتكنولوجيا الحربية المتطورة. وتسبب هذا في تدهور الحالة الأجتماعية والأقتصادية للبلدان النامية التي تمثل نسبة 68% من الدول المستهلكه لهذه التكنولوجيات العسكرية. وسبب أستخدام وتجريب الكثير من الحكومات في جميع أنحاء العالم لهذه التكنولوجيا هي كونها أكثر فاعلية وأرخص. والمشكلة هي هل نقوم بأستخدام النانوتكنولوجي في الأستعمالات الحربية دون تقنينها أم نقوم بتقنينها دون معرفة مدى تطبيقها. وقد أوكلت لمجموعة من الباحثين مسؤولية تحقيق أهداف مشروع الألفية والتأكد من مدى تاثير الأستخدامات الحربية للنانوتكنولوجي على الصحة والبيئة. وفي نفس الوقت يريدون معرفة أثر أبحاثهم علي المساعده في الحد والتخفيف من التلوث والأخطار. وقامت هذه اللجنة المكونة من 20 مختص بتحديد أهم الأستخدامات الحربية للنانوتكنولوجي التي قد تحدث من الأن حتى عام 2025 مع الإشارة إلى أهم المشكلات والأخطار الصحية والتلوث البيئي ...الخ. وقامت اللجنة بتحديد وتقييم أسئلة البحث التي قد تقودنا الأجوبة عليها إلى إنتاج معرفة تساعدنا على تجنب الأخطار الصحية وتلوث البيئة الناتج عن الأستخدامات العسكرية للنانوتكنولوجي. والتقرير النهائي يعتبر أن التلوث والأخطار الصحية أهم المشكلات وأكثرها تعقيدا. وقد سلط التقرير النهائي الضوء على العديد من الأستخدامات العسكرية المحتملة للنانوتكنولوجي التي قد تحدث حتى عام2010 . وفيما يلي نسرد القائمة المفصلة لأستعمال مواد النانو مثل النانوتيوب في الزي العسكري والمعدات لجعلها أقوى وأخف ويمكن أن تؤدي الى النانوفيبر مثل المواد التي تقطع من اللباس أو المعدات وتدخل في الجسم والبيئة.
جزيئات النانو: تغطي السطح لجعله أكثر صلابة و نعومة وأكثر خفة ومن الممكن أن يتآكل ويستنشقه الجنود أو المواطنين. ويمكن أن تستخدم مواد النانو كفلاتر لإزالة الشوائب من السوائل بثمن رخيص جدا ويوجد تخوف من إمكانية تسرب بعض الشوائب السامة الى هذه السوائل. وسنوضح فيما يلي أهم الأخطار الصحية التي يمكن حدوثها بعد 2010 وحتى 2025 فممكن أن تؤدي خلايا الدم الصناعية -التي تعزز أداء الجسم- تضخم بالدم وأستعمال الكميات الكبيرة من الأسلحة الذكية خصوصا المصغرة منها والأسلحة الآلية والذخيرة الموجهة عن بعد يمكن أن يؤدي لخسائر في صفوف المحاربين والمدنيين وتدمير البنيات التحتية وتلويث البيئة. وتسبب المستقبلات المعززة الصغيرة و المصممة لزيادة اليقظة ومدة رد الفعل الإدمان والتعب المزمن والأمراض العصبية وقد تصل إلى الموت.
وهذه بعض الأسئله التي يحاول العلماء الأجابه عليها:
كيف يتم امتصاص جزيئات النانو داخل الجسم عبر الجلد والعينين والأذن والرئتين والجهاز الهضمي ؟ وهل يمكن لهذه الجزيئات تجنب المقاومة الطبيعية عند الإنسان والحيوان ؟ وما هو احتمال تعرف الجهاز المناعي على هذه الجزيئات ؟ وما هي طرق التعرض المحتمله لمواد النانو بالماء والهواء على حد سواء ؟ وهل يمكن لجزيئات النانو أن تدخل في السلسلة الغذائية عن طريق الدخول الي البكتيريا وتتراكم بها ؟ وكيف تتسرب مواد النانو الى البيئة ؟ وكيف تتغير عند الأنتقال من بيئة متوسطة كالهواء إلى أخرى كالماء ؟ وكيف سنحدد ونتخلص من نفايات النانو ؟ وكيف يمكن أن تستخدم النانوتكنولوجي لتنظيف ساحة المعركة بما فيها الأسلحة البيولوجية الكيميائية والنفايات النووية حتى لا تتلوث البيئه ؟ وما الذي سيحدث حينئذ ؟
في الحقيقة لا ندري. هذا ويقوم معهد الجندي للنانوتكنولوجي بتمهيد الطريق لتطوير تكنولوجيا عالية ومتطورة عن طريق أستخدام العلم والتكنولوجيا والهندسة. وينصب تركيز المعهد على تصميم جندي قادر على الأختراق بأستخدام النانوتكنولوجي. فهم يريدون زيادة الجنود الناجين من ساحة المعركة. وهم لديهم خمسه مجالات إستراتيجية تتراوح بين تكامل نظام النانو ومعركة تناسب الطب.
الحرب الرقمية
لهذه المخلوقات النانوية تطبيقات هائلة في المجال العسكري، وهي أخطر بكثير من الأسلحة الذرية والهايدروجينية، في الحقيقة هي أخطر من كل ما اخترعه الإنسان حتى الان، ولقد أوضح الأدميرال ديفيد جرمايا نائب الرئيس السابق لهيئة أركان الحرب الأمريكية خطورة النانوتكنولوجي بقوله" إن للتطبيقات العسكرية لتكنولوجيا النانو إمكانات أكبر من الأسلحة النووية في تغيير توازن القوي جذريا, حيث يمكن إلتهام قوة معادية في ساعات قليلة بقطعان غير مرئية تقريبا لتريليونات من أجهزة الانسان الآلي التي تنسخ نفسها وتتكاثر بهذه الطريقة"
ان هذا يعني ببساطة أن جيوش المستقبل لن تتكون من البشر بل من هذه الكائنات النانوية التي يمكن إرسالها إلى أية بقعة معادية للقضاء على كل من فيها من بشر خلال ساعات قليلة ، وقبل ذلك تكون أجهزة الكمبيوتر قد قضت على كل أثر للمدنية وطرق السيطرة في الدولة المعادية ، من تدمير شبكات الاتصال والطاقة الكهربائية الخ ، تكون المنطقة المستهدفة مهيئة تماما كي تقوم جيوش النانو بعملها، ولا أريد الاستطراد أكثر في موضوع الحرب الرقمية لأن لها تطبيقات وأوجه لا تكاد تحصر لكثرتها، وبالإمكان تأليف كتب فيها.
ولخطورة هذه التقنية الجديدة( النانوتكنولوجي) فقد خصصت الدول المتقدمة ميزانيات هائلة لتطوير بحوثها، يكفي أن نعلم أن اليابان مثلا قد خصصت مبلغ بليون دولار لتطوير أبحاث النانوتكنولوجي في العام الماضي فقط ، أما أمريكا فقد خصصت مبلغا هائلا يقدر بترليون دولار لتمويل أبحاث النانو تكنولوجي وذلك حتى العام 2015، كما أن لدى أمريكا الان جيشا صغيرا من علماء النانو يقدر عددهم ب 40000 عالم فقط!!!
تكنولوجيا النانو تغيير حياة الإنسان نحو الأفضل
بدأ مصطلح (تقنية النانو) ينتشر، في مجال الصناعات الإلكترونية، المتصلة بالمعلوماتية. فلو تفحصنا البطاقات المستخدمة في الحواسيب اليوم، وخاصة الحواسيب المحمولة لوجدت أنها مضغوطة إلى درجة كبيرة، فالبطاقة التي لا يزيد سمكها على بضعة ملليمترات، تتكون في الحقيقة من خمس طبقات، أو لنقل رقاقات مضغوطة مع بعضها.
كما أننا لو تفحصنا الكبلات والمكثفات التي كان وزنها يقدر بالكيلوجرام، لوجدنا أن وزنها لا يتجاوز أجزاء الميللي جرام. فقد تضاءل الحجم، وتضاعفت القدرة وكل ذلك بفضل اختزال سُمك الكابلات وضغط حجم المكثفات والدارات، مما قصّر المسافات، التي تقطعها الإلكترونات، وأكسب الحواسيب، سرعة أكبر في تنفيذ العمليات.
تشير عبارة تكنولوجية النانو إلى التفاعلات بين المكونات الخلوية والجزيئية والمواد المهندسة وهي عادة مجموعات من الذرات والجزيئات والأجزاء الجزيئية عن المستوى البدائي الأول للبيولوجيا. وتكون هذه الأشياء الدقيقة بشكل عام ذات أبعاد تقل عن 100 نانومتر ويمكن أن تكون مفيدة بحد ذاتها أو كجزء من أجهزة أكبر تحتوي على أشياء دقيقة متعددة.
وعند المستوى الدقيق (النانو)، نجد أن الخواص الطبيعية والكيميائية والبيولوجية تختلف جوهرياً، وغالبا بشكل غير متوقع عن تلك المواد الكبيرة الموازية لها بسبب أن خواص الكمية الميكانيكية للتفاعلات الذرية يتم التأثير عليها بواسطة التغيرات في المواد على المستوى الدقيق. وفي الواقع أنه من خلال تصنيع أجهزة طبقا لمعيار النانومتر من الممكن السيطرة على الخصائص الجوهرية للمواد بما في ذلك درجة الانصهار والخواص المغنطيسية وحتى اللون بدون تغير التركيب الكيميائي لها.
من جهة أخرى فإن هناك العديد من الاستخدامات التي تخدم مجال الصناعات الإلكترونية مثل مجال صناعة الترانزستورات حيث بدأ مصنعو الترانزيستور في الوصول إلى الحدود الطبيعية لمدى صغر رقائق السيليكون والنحاس التي تصنع منها مثل هذه المواد، وقد ساعدت هذه التقنية هؤلاء العلماء للوصول إلى طريقة مبتكرة لتصنيع ترانزيستورات أصغر بكثير من الرقائق الحالية ليس من خلال تقليل حجم الرقائق الحالية ولكن من خلال تصنيعها من الجزيئات الفردية.
فقد ساعدت الأبحاث التي تم القيام بها بواسطة أربعة علماء يعملون في مركز الأبحاث التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) على تمهيد الطريق لبناء ترانزيستورات من الأنابيب الكربونية البالغة الصغر التي تم صنعها من طبقة واحدة من الذرات الكربونية يتم قياسها من خلال النانومتر (واحد نانومتر يعادل واحد على بليون من المتر).
واستنتج العلماء إمكانية تصنيع الترانزستورات من الأنابيب البالغة الصغر، وشملت اكتشافاتهم الغوارتيمية لتشكيل هذه التطبيقات، والتقنيات الجديدة لإرسال المعلومات، والمكونات الكربونية التي تعمل مثل المحطات الطرفية لمفتاح تشغيل الترانزيستور ووسائل استخدام سلاسل أنابيب النانو بالأنظمة الإلكترونية.
البديل الكربوني ومن إحدى المعايير المعروفة لتكنولوجية المعلومات هو قانون مور، الذي قام المؤسس الشريك في شركة انتل (جورودون مور) بوضعه، والذي ينص على أن عدد الترانزيستورات المتواجدة في بوصة مربعة واحدة بالدوائر المتكاملة سوف يتضاعف كل 18 شهر، إلا إن مصنعي الرقائق من المتوقع أن يصلوا قريبا إلى الحدود التقليدية للرقائق.
هذا وتتطلب تقنية التطوير الحالية لأشباه الموصلات تخفيض حجم ترانزستورات السيلكون أو ببساطة الإسراع في نظم الإرسال الحالية.
ومن غير المرجح أن يعمل هذا التوجه من الأعلى إلى الأسفل نحو نمنمة الترانزيستورات والليزر ذي الصمام الثنائي وهو مكونات البناء الجوهرية لنظم الكمبيوتر والاتصالات أن يتمكن من الوفاء بالطلب المتزايد على المعالجة والبث البالغ السرعة للمعلومات.
حتى وإن تم تصنيع الرقائق بحجم صغير بشكل كاف، فإن هذه الدوائر الموضوعة بشكل مكثف بجانب بعضها البعض سوف تنبعث عنها حرارة شديدة يصعب تبريدها بشكل فعال.
وإذا استمر تخفيض حجم الرقائق، يتعين العثور على طريقة جديدة لتصنيعها، وبما أن الأنابيب الدقيقة تم اكتشافها في عام 1991، فقد قدمت نفسها كمرشح للخطوة القادمة في النمنمة أو التصغير الكبير في الحجم، وقد اهتم علماء الطبيعة بهذه الأنابيب بسبب خصائصها الإلكترونية حيث يمكنها العمل إما كمعادن أو أشباه موصلات.
وبصفتها معادن، يمكنها توصيل موجات بالغة الارتفاع بدون الانحلال والسخونة التي لا تزال تشكل مشاكل مع الأسلاك النحاسية، وبصفتها أشباه موصلات، يمكن استخدامها في الترانزيستورات الدقيقة العالية الأداء.
وعند استكشاف البدائل للطريقة التقليدية من أعلى إلى أسفل لتخفيض حجم ترانزستورات السيلكون، أدرك العلماء أن الأجهزة التي تعتمد على الأنابيب الدقيقة المنمنمة يمكن بناؤها من اسفل إلى أعلى من خلال الدقة الذرية.
تعتبر الأجهزة الناتجة عن ذلك بواسطة العلماء الآخرين نوعا جديدا من الترانزيستورات. فترانزيستور الأنابيب المصغرة تقل بمقدار 60.000 مرة عن الترانزيستور التقليدي.
وقال سريفستافا الذي قام بالتركيز على جعل الأنابيب الدقيقة تعمل مثل مفاتيح التشغيل (يمكنك وضع المزيد من الترانزستورات في مساحة صغيرة)، ويضيف إن زيادة كثافة الترانزستورات تعمل في العادة على زيادة كثافة الطاقة التي تقوم ببث حرارة كبيرة تجعل الجهاز يحرق نفسه، إلا أن الهيكل الكربوني يحتاج لطاقة أقل ولذلك يمكن تشغيل الترانزيستور بحرارة وطاقة اقل.
ومن ناحية أخرى قام العلماء بدراسة مواد تكنولوجية التصغير المحتملة، نظرياً أو من خلال محاكاة الكمبيوتر، حيث اكتشفوا مميزات ومساوئ بناء مفاتيح التشغيل والترانزستورات المنمنمة باستخدام أنابيب كربونية دقيقة متنوعة الارتباط، وسلاسل ذرية مصنوعة من الذرات الفردية أو حتى جزيئات DNA إلا أن مساهمتهم الرئيسية تمثلت في تركيزهم على بناء الأجهزة الدقيقة، وقالوا انه إذا تعين على المطورين بناء أجهزة دقيقة من الأسفل إلى الأعلى، فإنهم سوف يكونون بحاجة لتوجهات جديدة تماما نحو التطوير.
وفيما يلي بعض استنتاجات كل باحث من الباحثين الأربعة:
المطورون بحاجة لطريقة لصياغة شكل الأجهزة الدقيقة، وذلك لأن الطرق التقليدية لا يمكنها أن تصف كيفية تدفق التيار الكهربائي من خلال الجهاز الدقيق، وقام فريق الباحث انانترام بوضع غوارتيمية مبتكرة.
ركزت أبحاث الباحث نينج بشكل رئيسي على بث المعلومات حيث اكتشف أن نظام البث يمكن أن يعتمد على تسخين الإلكترونات في سلك دقيق لأشباه الموصلات بدلا عن تشغيل وإغلاق التيار الكهربائي.
بعد دراسة تكوين واستقرار وهيكل سلوك رد الفعل الإلكتروني للوصلات المختلفة في الأنابيب الدقيقة، قام سيرفستافا بابتكار سلسلة من الهياكل التي تعتمد تماما على الكربون والتي يمكن أن تؤدي كافة وظائف الأجهزة الثلاثية الطرق اللازمة لدوائر الكمبيوتر. قام ياماد بابتكار طريقة لصنع سلاسل ذرية لأشباه الموصلات خاصة بالتطبيقات الإلكترونية.
تكنولوجيا النانو والكمبيوتر
تتلخص فكرة استخدام تقنية النانو في إعادة ترتيب الذرات التي تتكون منها المواد في وضعها الصحيح، وكلما تغير الترتيب الذري للمادة كلما تغير الناتج منها إلى حد كبير. وبمعنى آخر فإنه يتم تصنيع المنتجات المصنعة من الذرات، وتعتمد خصائص هذه المنتجات على كيفية ترتيب هذه الذرات، فإذا قمنا بإعادة ترتيب الذرات في الفحم يمكننا الحصول على الماس، أما إذا قمنا بإعادة ترتيب الذرات في الرمل وأضفنا بعض العناصر القليلة يمكننا تصنيع رقائق الكمبيوتر. وإذا قمنا بإعادة ترتيب الذرات في الطين والماء والهواء يمكننا الحصول على البطاطس.
وما يعكف عليه العلم الآن أن يغير طريقة الترتيب بناء على النانو، من مادة إلى أخرى، وبحل هذا اللغز فإن ما كان يحلم به العلماء قبل قرون بتحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب سيكون ممكنا، لكن الواقع أن الذهب سيفقد قيمته.
وتعتبر طرق التصنيع اليوم غير متقنة على مستوى الجزيئات. فالصب والطحن والجلخ وحتى الطباعة على الحجر تقوم بنقل الذرات في مجموعات ضخمة، مثل محاولة تصنيع أشياء من مكعبات الليجو أثناء ارتداء قفازات الملاكمة، وفي المستقبل، سوف تسمح لنا تكنولوجية التصغير أن نقوم بالتخلص من قفازات الملاكمة وان تقوم بترتيب مكونات البناء الجوهرية للطبيعة بسهولة وبدون تكلفة وفي معظم الأحيان حسبما تسمح به قوانين الطبيعة، وسوف يكون هذا الأمر حيوياً وهاماً إذا تعين علينا الاستمرار في ثورة مكونات الكمبيوتر لتمتد بعد القرن القادم، كما سوف تسمح بتصنيع جيل جديد تماما من المنتجات الأنظف والأقوى والأخف وزنا بل والأكثر دقة. ومن الجدير بالذكر أن كلمة (تكنولوجية التصغير) أو (نانو تكنولوجي) أصبحت شائعة إلى حد كبير ويتم استخدامها لوصف العديد من أنواع الأبحاث حيث تكون أبعاد المادة المصنعة اقل من 1.000 نانومتر، على سبيل المثال التحسينات المستمرة في الطباعة على الحجر نتج عنها عرض خطوط أقل من ميكرون واحد.
فالكثير من توجهات التحسن في قدرة وحدات ومكونات الكمبيوتر ظلت ثابتة خلال الـ 50 سنة الأخيرة وهناك اعتقاد شائع أن هذه التوجهات سوف تستمر على الأقل لعدة سنوات، وبعد ذلك سوف تصل الطباعة الحجرية إلى حدودها في ذلك الوقت.
فإذا تعين علينا الاستمرار في هذه التوجهات يجب أن نقوم بتطوير تكنولوجية تصنيع جيدة تسمح لنا ببناء أنظمة كمبيوتر بشكل غير مكلف بواسطة كميات من العناصر المنطقية التي تكون جزيئية في كل من الحجم والدقة، ومرتبطة ببعضها البعض من خلال أنماط معقدة وبالغة الحساسية. وسوف تسمح تكنولوجية التصغير بالقيام بذلك. ويمكننا استخدام مصطلح (تكنولوجية التصغير الجزيئية) أو (التصنيع الجزيئي) بدلا عن (النانو تكنولوجي) ولكن أيًّا كان المصطلح الذي نقوم باستخدامه، فإنه يتعين عليه أن يسمح لنا بان نقوم بشكل جوهري بوضع كل ذرة في المكان الصحيح، وان نجعل كل هيكل متناسق مع قوانين الطبيعة التي يمكن أن نحددها بالتفاصيل الجزيئية، مع عدم تجاوز تكاليف التصنيع بشكل بالغ لتكلفة المواد الخام والطاقة المطلوبة.
ومن الواضح أننا سوف نكون سعداء بأي طريقة تحقق بشكل متزامن أول ثلاثة أهداف، إلا أنه يبدو انه من الصعوبة استخدام بعض أنماط التركيب المكاني (أي وضع أجزاء الجزيئات الصحيحة في المكان الصحيح) وبعض أشكال النسخ المتطابقة الذاتية (لتقليل التكلفة). وتنطوي الحاجة للحصول على التجميع المكاني على الاهتمام بالآليات الجزيئية (أي الأجهزة الآلية التي تكون جزيئيه من حيث حجمها ودقتها). ومن المحتمل أن تقوم هذه الآليات المكانية على النطاق الجزيئي بإعادة تجميع النسخ البالغة الصغر من الأجزاء المقابلة لها الميكروسكوبية.
ويتم استخدام التجميع المكاني بشكل متكرر في التصنيع الميكروسكوبي اليوم مع ربط كلتا يديك خلف ظهرك! ففكرة السيطرة على وضع الذرات الفردية والجزيئات لا تزال حديثة، إلا انه يتعين علينا أن نستخدم على المستوى الجزيئي المفهوم الذي بين فعاليته على المستوى الميكروسكوبي، ونجعل الأجزاء تذهب إلى المكان الذي نريد منها الذهاب إليه.
وينجم عن شرط التكلفة المنخفضة اهتمام بأنظمة تصنيع النسخ المتطابقة ذاتياً، حيث يمكن لهذه النظم القيام بعمل نسخ عن نفسها وتصنيع منتجات مفيدة. فإذا أمكننا تصميم وبناء هذا النظام، فإن تكلفة تصنيع هذا النظام وتكاليف تصنيع الأنظمة المشابهة والمنتجات التي تعمل على إنتاجها (بافتراض قدرتها على إنتاج نسخ عن نفسها في بيئة غير مكلفة بشكل معقول) سوف تكون منخفضة للغاية.
تكنولوجية IBM للتصغير
تهدف أبحاث شركة IBM في مجال تكنولوجية التصغير إلى تصميم مكونات وهياكل ذرية جديدة على المستوى الجزيئي لتحسين تكنولوجيات المعلومات، بالإضافة إلى اكتشاف وفهم أساسها العلمي. ومن خلال ريادة تطوير تكنولوجية التصغير أو النانو، استطاع علماء شركة IBM وضع دراسات لهذه التكنولوجيات على مستوى النانو أو التكنولوجية القزمية. وعلى وجه التحديد، فإن الأنابيب الكربونية المصغرة ومسبار الفحص الذي تم إنتاجه من ميكروسكوب الطاقة الذرية يقدم وعداً بتمكين تحسين الدوائر ووسائل تخزين البيانات.
ويؤدي البحث في جزيئات النانو إلى تطبيقات في الطب الطبيعي بالإضافة إلى التخزين على القرص الصلب للكمبيوتر.
ومما يذكر أن الأبحاث في مجال تخزين المعلومات بواسطة تكنولوجية النانو الميكانيكية، مثل مشروع شركة IBM الذي يطلق عليه MILLIPEDE سوف تستمر في زيادة احتمالات زيادة كثافة التخزين الهوائي.
علم لا يزال في المهد
وتستخدم تقنية (النانو) الخصائص الفيزيائية المعروفة للذرات والجزيئات لصناعة أجهزة ومعدات جديدة ذات سمات غير عادية وعند إحكام قبضة العلماء على جوانب هذا العلم الخارق يصبح في حكم المؤكد تحقيق إنجازات تفوق ما حققته البشرية منذ ظهورها على الأرض قبل ملايين السنين. ويقول الخبراء أن تقنية النانو تعد البشرية بثورة علمية هائلة قد تتغير معها ملامح الحياة في جميع النواحي الصحية والتعليمية والمالية.. الخ، بما يجعل الحياة أفضل، ويساعد في التخلص من الأمراض المستعصية التي يعاني منها الناس على مدى قرون طويلة.
كذلك ستعمل النانو على تحسين أساليب الإنتاج الزراعي والصناعي وتخفض التكاليف على نحو غير مسبوق مما يعني مزيدا من الراحة ونهاية المتاعب لإنسان العصر.
هذا وتشهد المختبرات في الوقت الراهن سباقاً محموماً بين الباحثين يهدف لوضع مخطط تفصيلي عام يوضح وظائف (طرق عمل البروتينات في إطارها الكيميائي فيما يهتم الفيزيائيون بدراسة هياكل هذه المواد وخصائصها الوظيفية وذلك بهدف تركيب البروتينات بنسخ صناعة ذات خصائص جديدة وبجزيئات أكبر وأكثر تعقيداً ويحصر الباحثون مهامهم في الوقت الحالي في تصميم روبوت ضئيل الحجم قادر على تحريك الجزيئات وذلك حتى يكون ممكنا لها مضاعفة ذاتها بشكل آلي دون تدخل العوامل الخارجية. وفيما يتعلق بجسم الإنسان يتوقع أن تعمل تقنية النانو على مكافحة أمراض الجسم وإعادة إنتاج الخلايا الميتة ومضاعفتها والقيام بدور الشرطي في الجسم لحماية الأجهزة لتدعيم جهاز المناعة لدى الإنسان.
تكنولوجيا المنمنمات..ثورة صناعية ثانية
لقد كان هناك تساؤل يثار منذ فترة بعيدة عن التطورات التي يمكن أن تحدث في مجال التصنيع إذا ما تمكن الإنسان من السيطرة على الذرة بشكل جيد والاستفادة منها كما ينبغي عن طريق تحريكها؟ وكان أول من أثار هذا التساؤل عالم الفيزياء ريتشارد فينمان حيث تساءل عن (ماذا سيحدث إذا أصبح بمقدور العلماء ترتيب الذرات بالطريقة التي يريدونها؟).
جاء ذلك في إطار إعلانه عن ظهور تقنية حديثة في مهدها الأول في ذلك الوقت، سميت بالتقنية النانوية أو النانوتكنولوجيا (Nanotechnology) . ولقد مضى على إعلان (فينمان) ما يربو على أربعة عقود من الزمان حتى الآن، وبالرغم من أن التطور في هذه التقنية قد تأخر نسبياً بالمقارنة بالتقدم المطرد في علوم الكمبيوتر مثلا، لكن هذه التقنية عاودت الظهور بكثافة عالية مؤخراً، على هيئة مبتكرات وتقارير علمية في كثير من المطبوعات العلمية العالمية.
لكن هناك ثمة اتفاقا على أن عام 1990م هو البداية الحقيقية لعصر التقنية النانوية، ففي ذلك العام، تمكن الباحثون في مختبر فرعي لإحدى شركات الإلكترونات العالمية العملاقة من صنع أصغر إعلان في العالم، حيث استخدموا 35 ذرة من عنصر الزينون في كتابة اسم الشركة ذي الحروف الثلاثة على واجهة مقر فرعها بالعاصمة السويسرية! ويتنبأ العلماء بمستقبل واعد لهذه التقنية، التي باتت الدول الصناعية في أوروبا واليابان والولايات المتحدة تضخ إليها ملايين الدولارات من أجل تطويرها.
والولايات المتحدة وحدها التزمت هذا العام بتخصيص أكثر من 497 مليون دولار للتقنية النانوية واستخداماتها، كما أن شركات الكمبيوتر الكبرى المهتمة بالبحث العلمي، مثل (هيوليد باكارد) و(آي بي إم) و(ثري إم) تقوم بتخصيص ما يصل إلى ثلث المبالغ المخصصة للبحوث العلمية على التقنية النانوية.
وقد ظهرت عدة تقارير علمية دفعة واحدة، واحتلت أبحاث النانوتكنولوجي باباً كاملاً في مجلة العلم الأمريكية (ساينس) في تشرين الثاني نوفمبرِ (2000م)، ثم تلاها عدة تقارير في مطبوعات علمية أخرى كمجلة الطبيعة (نيتشر).
فيروسات في حجم الديناصورات
قام العلماء بتكبير صور الدقائق والجسيمات والكائنات المتناهية في الصغر كالبكتيريا والفيروسات إلى أحجام تصل لحجم ملعب كرة القدم.
وتمكنوا عن طريق تقنيات متقدمة؛ من رؤية المناظر بطريقة طبيعية ثلاثية الأبعاد والتفاعل معها، بل لقد قام أحدهم بوخز بعض البكتريا الموحلة في بعض الأوساط الغذائية ووخز أنابيب الكربون التي لا يتعدى حجمها النانومتر (النانو = جزء من البليون من المتر).
وأطلق على الآلة الجديدة ” نانومانيبيولاتور”nanoManip
ulator)) أو المعالج النانومتري، ومكنت هذه الآلة الحديثة العلماء من السباحة في عالم متناه في الصغر، عن طريق ارتداء منظار خاص. وتقبع النسخة الأكثر تقدّما من النانومانيبيولاتور في قسم الفيزياء بجامعة نورث كارولينا في “تشابل هل”.
ولقد تم استخدام أحدث التقنيات المتقدمة في العالم اليوم لابتكار هذا الجهاز(أحدث تقنيات الحقيقة الافتراضيّة وأحدث مسبر (مجس) حسيّ دّقيق، الذي سمح للعلماء أن يلمسوا ويشعروا بجزيئات متناهية الصغر).
يقول “إيرك هينديرسون” الأستاذ في جامعة ولاية إيوا بعد زيارته لحرم الجامعة لاختبار جهاز “النانومانيبيولاتور”: هذا الجهاز يشعرك بأنك تطير بين الجزيئات، ويجعل الكروموزومات تبدو هائلة مثل حجم سلسلة جبال. ويقول “ريتشارد سوبرفاين” أستاذ الفيزياء في جامعة نورث كارولينا، الذي أشرف على الفريق المطوّر لجهاز “النانومانيبيولاتور”: إنّ لديه غرضا عمليّا أهم للباحثين وهو يتمثل في توفير الوقت والجهد والمال؛ حيث يمكنهم هذا الجهاز من عمل تجربة ما؛ يلاحظون ويلمسون نتائجها فورًا ويشاهدون مفرداتها على الطبيعة في ثوان معدودة.
كيف تطوّر النانومانيبيولاتور
النانومانيبيولاتور” هو ثمرة تعاون بين باحثي العلوم الطّبيعيّة ومجموعة من خبراء علم الكمبيوتر. ولقد بدأ العمل الفعلي لإنتاجه في نهايات الثمانينيات، عندما بدأ العلماء العمل على تطوير نوع جديد لمجهر سُمي “بالمجهر المسبر الماسح”.
وبدلاً من استعمال أمواج الضوء أو الإلكترونات لفحص عيّنة ما وتكوين صورة محسوسة لها، يقوم هذا المجهر بتحسس العيّنة مباشرةً عن طريق مسبرّ متناه في الصغر؛ يتمثل في نقطة لا يتعدى حجمها حجم الجزيء. ويمسح هذا المجس سطح العيّنة برقّة؛ مثلما يقرأ العميان بأصابعهم على طريقة بريل. وتظهر النتيجة في الحال على هيئة صورة مجسمة ثلاثية الأبعاد يمكن تكبيرها إلى أحجام تزيد عن المليون ضعف؛ بالرغم من أنها لا يزيد حجمها الأصلي عن بضع من النانومترات.
بدأ “روبينيت وارين” باحث علم الكمبيوتر في جامعة نورث كارولينا العمل الفعلي في هذا المشروع في أوائل التسعينيات عندما كان يبحث عن طريقة لاستعمال تكنولوجيا الواقع الافتراضيVirtual Reality) )، وقد كلّف “روبينيت” طالبا للدّراسات العليا بالعمل على إيجاد وسيلة تطبيقية لهذا المجال. ثم تطور المشروع ليصبح مشروعا مشتركا بين عدة أقسام علمية في جامعة نورث كارولينا.
يتضمن النانومانيبيولاتور آلة مشيرة تبدو مثل عصا قيادة السيارات، وتتصل هذه الآلة بكمبيوتر شخصيّ مزود ببطاقة رسم بيانيّ متقدمة للغاية، تقوم بتحويل بيانات المجهر لتعرضها على هيئة صورة ثلاثية الأبعاد ذات ألوان متعدّدة، ويمكن هذا المجس الدقيق العلماء من أن يلمسوا ويشعروا بمعالم الأشياء الصغيرة التي يدرسونها، ولقد شعر العلماء بالحوافّ الصّغيرة والفجوات المتواجدة في جزيئات البروتين، وبلزوجة بعض أنواع البكتريا الممرضة.
كما استطاع الفيزيائيّون دراسة أنابيب الكربون الدقيقة أو النانوتيوب nanotubes) ) التي قد تشكّل أجزاء للآلات الإلكترونيّة الصغيرة والماكينات يومًا ما. ولقد شاهد الكيمائيون شجار الذّرّات داخل أنابيب الكربون الدقيقة، مما حدا بهم بالتفكير في عمل محركات صغيرة عن طريق حث هذه الأنابيب لتتحرك مثل أسنان التّرس.
ويقول “سين واشبرن” أستاذ فيزياء وعلوم الموادّ في جامعة نورث كارولينا: إنّ فريق النانومانيبيولاتور قد تعلّم كثيرا من القواعد الفيزيائية التي تحكم حركة الجسيمات الدقيقة، على سبيل المثال الجزيئات الصغيرة لا تتأثر بالجاذبيّة، ولكنهاّ تتأثر بشدة بالقوانين الفيزيائية الأخرى مثل اللّزوجة.


تكنولوجية النانو وعلاج السرطان



يمكن للأجهزة الدقيقة أن تعمل بشكل جذري على تغيير علاج السرطان إلى الأفضل وان تزيد بشكل كبير من عدد العناصر العلاجية، وذلك لأن الوسائل الدقيقة، على سبيل المثال يمكن أن تعمل كأدوات مصممة حسب الطلب تهدف لتوصيل الدواء وقادرة على وضع كميات كبيرة من العناصر الكيميائية العلاجية أو الجينات العلاجية داخل الخلايا السرطانية مع تجنب الخلايا السليمة وسوف يعمل ذلك بشكل كبير من تخفيض أو التخلص من المضاعفات الجانبية السلبية التي تصاحب معظم طرق العلاج الحالية للسرطان.

وهناك مثال جيد من العالم البيولوجي وهي كبسولة الفيروس، المصنعة من عدد محدد من البروتينات، كل منها له خصائص كيميائية محددة تعمل معا على إنشاء وسيلة متعددة الوظائف دقيقة لتوصيل المواد الجينية. سوف تعمل تكنولوجية التصغير على تغيير أساس تشخيص وعلاج والوقاية من السرطان، ومن خلال الوسائل الدقيقة المبتكرة القادرة على القيام بوظائف طبية بما في ذلك الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة وتحديد موقعه في الجسم وتوصيل الأدوية المضادة للسرطان إلى الخلايا السرطانية وتحديد إذا كانت هذه الأدوية تقتل الخلايا السرطانية أم لا.
تطوير خطة تكنولوجية التصغير لمعالجة السرطان
تقوم خطة تكنولوجية التصغير لمعالجة السرطان على تزويد دعم مهم في هذا المجال من خلال مشاريع داخلية وخارجية ومعمل لتوحيد مقاييس التكنولوجية الدقيقة الذي سوف يعمل على تطوير معايير هامة لأجهزة ووسائل التكنولوجية الدقيقة التي سوف تمكن الباحثين من تطوير واجهات عمل متعددة الوظائف وتقوم بمهام متعددة.
قنابل نانوية لتفجير الخلايا السرطانية
طور علماء من مركز السرطان (ميموريان كيتيرنج) الأمريكي قنابل مجهرية ذكية تخترق الخلايا السرطانية، وتفجرها من الداخل. استخدم العلماء بقيادة (ديفيد شينبيرج) التقنية النانوية في إنتاج القنابل المنمنمة، ومن ثَم استخدامها في قتل الخلايا السرطانية في فئران المختبر. وعمل العلماء على تحرير ذرات مشعة من مادة (أكتينيوم 225) ترتبط بنوع من الأجسام المضادة من (قفص جزيئي)، ونجحت هذه الذرات في اختراق الخلايا السرطانية ومن ثم في قتلها.
وأكد (شينبيرج) أن فريق العلماء توصل إلى طريقة فعالة لربط الذرات بالأجسام المضادة ومن ثَم إطلاقها ضد الخلايا السرطانية. واستطاعت الفئران المصابة بالسرطان أن تعيش 300 يوم بعد هذا العلاج، في حين لم تعِش الفئران التي لم تتلقَّ العلاج أكثر من 43 يوماً.
وتوجد في كل (قنبلة) خلية ذات عناصر إشعاعية قادرة على إطلاق ثلاث جزيئات عند اضمحلالها. وكل جزيئة من هذه الجزيئات تطلق ذرة (ألفا) ذات الطاقة العالية، لذلك فإن وجودها داخل الخلية السرطانية يقلص من احتمال قيام ذرات ألفا بقتل الخلايا السليمة.


وتم تجريب الطريقة على خلايا مستنبَتة مختبرياً من مختلف الأنواع السرطانية التي تصيب الإنسان، مثل الأورام السرطانية في الثدي والبروستاتة وسرطان الدم. وستجرَّب الطريقة أولا في مكافحة سرطان الدم بعد أن تأكد العلماء أن التجارب على الفئران سارت دون ظهور أعراض جانبية.

(النانوبيوتيك).. أحدث بديل للمضاد الحيوي
توصل العلماء الأمريكيون إلى طريقة علمية جديدة لمكافحة البكتيريا القاتلة التي طورت مقاومة ضد المضادات الحيوية، وللبكتريا القاتلة الفتاكة التي طورت مناعة ذاتية للمضادات الحيوية، والبكتريا المحورة وراثيا المستخدمة عادة في الحرب البيولوجية. ويعتبر هذا النوع الجديد من الأدوية الذكية بديلا غير مسبوق للمضادات الحيوية، ويساعد على حل مشكلة مقاومة هذه الأنواع البكتيرية للأدوية.
ومن المعروف أن الجراثيم نشطت المقاومة للأدوية؛ بسبب إفراط المرضى في استخدام المضادات الحيوية، وعدم إدراك الأطباء لقدرة البكتيريا الكبيرة على تطوير نفسها لمقاومة المضادات الحيوية، كما تدخلت علوم الهندسة الوراثية والمناعة والكيمياء الحيوية في هندسة بعض الكائنات وراثياً بحيث لا تؤثر فيها المضادات الحيوية، كما لا تؤثر فيها الطعوم أو اللقاحات التي تم تحضيرها بناء علي التركيب الجيني للكائنات الطفيلية المُمرِضة العادية . وكانت منظمة الصحة العالمية قد أصدرت مؤخراً تحذيراً من أن جميع الأمراض المُعدية تطور مناعة ضد المضادات الحيوية بصورة منتظمة.
مخاوف حول التأثيرات الممكنة على الصحة الإنسانية والبيئة:
إيريك دريكسلر Eric Drexler العالم الذي وضع أسس النانو تكنولوجي حذر من التطوير القوي جداَ والتقنيات الخطيرة،في كتابه Engines of Creation ،تصور دريكسلر بأن الجزيئات الذاتية الإستنساخ التي عمل بها الناس قد تتجنب سيطرتنا. ولو أن هذه النظرية أساءت إلى سمعة الباحثين في هذا الحقل على نحو واسع،والعديد من المخاوف تبقى بخصوص تأثير النانو تكنولوجي على الصحة الإنسانية والبيئية بالإضافة إلى تأثير الصناعة الجديدة. يقلق النشطاء بإن العلم وتطوير النانو تكنولوجي سيتقدمان سريعاَ ويستطيعان إبتكار الإجراءات التنظيمية المناسبة                                                                                                                                             هذا شكل شرائح الدجال للتحكم بلبشر666

.
دة شكل الشريحة 666
  شكل الشريحة 666
666666                                                                                                                                                                       
بالصور اكتشف حقيقة شريحة الدجال الجارى الترويج لها - بدأت فى المخ والان فى رحم المرأه والبقية تأتى




بالصور اكتشف حقيقة شريحة الدجال الجارى الترويج لهابدأت فى المخ والان فى رحم المرأه

شريحة الدجال .. من المخ الى رحم المرأة .. ومن ثم الى أين ..؟


** اتمنى ان تكملوا الموضوع للنهاية.. ففى نهايته العديد من المفاجاّت !


** تكلم الكثيرون فى السنوات العشر الاخيره عن موضوع شريحة الدجال وهو الموضوع الذى لاقى سخريه كبيرة جدا من الكثيرين الذين لا يعرفون عن الامر شىء ولا يعرفون شىءعن المؤامرة التى تحاك للعالم من خلال اتباع الدجال


** شريحة الدجال المقصود بها وضع شريحة الكترونيه داخل جسد الانسان لكى يتم التحكم فى سلوكه وبالتالى يكون سهل التحكم فى غضبه وفرحه وحزنه والتحكم فى مشاعره تجاه اشياء معينه




** الغرض من الشريحة ان يجعلوك تحب ما يفعله الدجال واتباعه والا تكره تلك الافعال ..

لان من داخلك ان تكرهها لذلك ستعمل الشريحة على تغيير هذا الكره الى حب

** وصل بعض الباحثين الى ان الدول التى عقدت العقد مع الدجال وتسير حسب خطته قد تقدمت تكنولوجيا بشكل يفوقنا الاف المرات وهذا ادى الى انهم استطاعوا ان يصمموا شرائح الكترونيه لا تتعدى الملليمترات وبالتالى تقوم الطائرات برشها فى الجو فتنزل تلك الشرائح الغير مرئيه وتلتصق فى الجلد او تدخل الى جسم الانسان عن طريق الاستنشاق وهذه ابحاث موجوده بالفعل





** الموضوع كما قلت سابقا بدأ الناس فى ملاحظته من خلال تغير سلوك البشر فى الدول الى تحاك لها المؤامرة لاسقاطها وضربت عدة امثله


منها ملاحظة الناس لتغير سلوك الشباب الغريب فى الناحيه الجنسيه وتحولهم الى حيوانات تريد قضاء رغبتها واعتقد ان هذا رأينها مؤخرا فى حالات التحرش وما شابه وكان الجميع يتعجب ان هذا ليس مجتمعنا العربى والاسلامى الذى نعهده !


** ايضا ملاحظة تغير سلوك الشباب الموالين للاخوان فى مظاهراتهم


وكنت قد جلبت لهم فيديوهات بعد القبض عليهم تبين انهم فى حالة عدم ادرك


ولعل ذلك ليس بسبب تناولهم للمخدر لانهم كانوا واعيين اثناء اجاباتهم على الاسئلة


ولكن كل ما كان فى افواههم .. انهم طلبه محترمين ولا يعرفون ما الذى جعلهم يفعلون هذا او يحرقون ذاك ..


وكأنه تم التحكم بعقولهم وبتصرفاتهم

** شريحة الدجال هى استكمال لمبدأ تحويل البشر الى كائنات معدله حسب رغبة الاعداء
فالشريحة ليست الاولى للتحكم فى سلوكك .. لقد اقترحت من قبل عليكم جميعا ان تأخذوا المشروبات الغازيه التى نشربها ونقوم بعمل تحليل لها وستجدون مواد تضر جينات الانسان وبعض المأكولات والمشروبات عند تناولها تسبب فى زيادة الشهوة الجنسيه او تؤدى لتحول شكل الفتاة او الرجل وكل هذه المأكولات والمشروبات هى مستوردة من دول مثل امريكا وفرنسا وبريطانيا وهم اكبر المتحدين مع الدجال وابناءه





** شريحة الدجال التى سخر الجميع منها منذ سنوات بدأ التحضير لها وبدأ نشرها على مستوى واسع النطاق دون خجل او خوف بل ان الناس بدأت تتفاعل معها


اقرأوا هذا خبر من اليوم السابع بتاريخ 31/5/2014


يتحدث عن ان الجيش الامريكى بدأ فى زرع شريحة الكترونيه فى رؤوس المجنديد الامريكيين حتى تزيل عنهم الاكتئاب اثناء الحرب





هذا جزء من الخبر :

أعلنت وكالة التصميمات الدفاعية العلمية الأمريكية عن إطلاق مشروع علمي تقدر قيمته بـ 70 مليون دولار، يهدف إلى تصميم شرائح إليكترونية تزرع في الدماغ لشفاء بعض الأمراض العصبية بما فيها الكآبة التي أصيب بها الجنود المشاركون في المعارك والاشتباكات.

- ويتوقع أن يساعد هذا البرنامج في شفاء الجنود من الكآبة والقلق وغيرها من الأمراض التي أصابت العسكريين الأمريكيين الذين شاركوا في الحربين العراقية والأفغانية.

- وسيعمل الباحثون في جامعة كاليفورنيا بالتعاون مع مستشفى ماساتشوستس على تصميم شرائح خاصة تزرع في الدماغ لمتابعة عمل مخ الإنسان، ويبدأ العلماء بحوثهم من دراسة عمل المخ لدى متطوعين زرعت في أدمغتهم شرائح لعلاج مرض باركنسون والصرع.


- ويأمل العلماء من خلال متابعة نشاط خلايا المخ بدراسة عمل سلاسل الخلايا العصبية فيه، وقال جراح الأعصاب في جامعة كاليفورنيا: "إذا استوضحنا لماذا حصل خلل في عمل سلسلة عصبية بمخ شخص مصاب بالكآبة فإننا سنتعلم كيفية إعادته إلى حالته الطبيعية السابقة".

- يذكر أن الشرائح الإليكترونية تحفّز عمل الخلايا العصبية، وتستخدم حاليا لعلاج المصابين بمرض باركنسون وغيره من الأمراض العصبية والنفسية.

** ثم بعد ذلك بدأ الامر يتطور ولكنه اسرع مما كنت اعتقد واتصور

ففى خبر ايضا على اليوم السابع بتاريخ 9/7/2014

ذكرت اليوم السابع عن ان العالم الامريكى روبرت الفرا نجح فى تصميم شريحة الكترونيه تعمل بنظام الوايرلس مهمتها تحديد النسل والتحكم فى الانجاب وسوف تستخدم كوسيله لمنع الحمل




جزء من الخبر :

قال الباحثون إن الرقاقة تفرز 30 ميكروجرامًا من الليفونورغيستريل فى الدم كل يوم، ويمكن أن تفرز ما يكفى من ذلك الهرمون لمدة تصل إلى 16 عامًا.
وأوضح الباحثون أن المرأة عندما ترغب فى الحمل، تقوم ببساطة بإيقاف الرقاقة المزروعة وذلك عن طريق جهاز تحكم عن بعد، ويمكن للمرأة استخدام هذه الوسيلة لمدة 16 عامًا متواصلة، وعلى النقيض من ذلك، فإن هرمونات تحديد النسل التى تزرع حاليًا تستمر لمدة أقصاها 5 سنوات.

وأكد الباحثون أن مادة الليفونورغيستريل تفرزها الرقاقة بمساعدة التيتانيوم والبلاتين المرصع على الرقائق، كما يتم تحرير هذا الهرمون عن طريق تمرير طاقة كهربية من بطارية داخلية بالرقاقة من خلال الختم الذى يذوب بشكل مؤقت، والسماح لجرعة صغيرة من الليفونورغيستريل تفرز كل يوم.

وأضاف مبتكر الرقائق روبرت الفرا، أنه واجهتهم الكثير من التحديات لاستخدام غشاء رقيق مثل الصمامات الكهربائية وإيجاد الحل لمشاكل تحديد النسل بشكل إبداعى، لافتًا إلى أنهم يخططون لتقديم الرقائق المزروعة لاختبارها فى الولايات المتحدة العام المقبل، ويعتقد أن الجهاز يمكن أن يطرح للبيع بحلول عام 2018.

** انتهى الخبر وانتهت مع الدهشه من سرعة العمل على نشر افكار تحويل جينات الجنس البشرى الى جينات معدله وعبارة عن مسخ لتغيير خلق الله وهذا ما يريده الدجال ان يغير كل ما هو طبيعى من خلق الله ويعمل على تغيير شكله لكى يكون تحدى بالنسبه لله سبحانه وتعالى !

** اعقلوها ... فكروا ... شريحة تتحط فى جلد المرأه عشان تمنع الحمل

شريحة صغيره بحجم عقلة الاسبع هاتفرز يوميا 16 جرااااام من المواد التى تمنع الحمل

طيب ازاى؟؟ ازاى بالحجم دا وتفرز 16 جرام يوميا لمدة 16 سنة؟

الا لو كانت الشريحة هاتتحكم فى اعصاب الجسم وهرموناتاه وبالتالى مش هايكون بس اللعب على هرمون منع الحمل ولكن هايكون على هرمونات مشوهه وبعد استخدام الشريحه دى هاتشوفوا اخبار كتير عن الاجنه المشوهه اللى بتولد

هما كل هدفهم تقليل عدد الجنس البشرى واختراع اى وسائل تؤدى لفناء الجنس البشرى سواء عن طريق صنع الكوارث الطبيعية او الحروب او الاختراعات الطبيه التى من شأنها ان تقتل جينات الانسان

• الهدف من الشريحه هو التحكم فى سلوك البشر عن طريق الاقمار الصناعيه وهناك اتجاه فى اوروبا وامريكا لالغاء كافة بطاقات الائتمان ورخصة القيادة وكل شىء وعمل بدلا منه شريحه يتم وضعها فى ذراع الشخص تحمل كل بيانات حياته وارقامه فى البنوك واذا اراد ان يسحب اموال يقف امام ماكينةالصرافة ويستخدم مثلا البيانات الموجوده فى الشريحه بدلا من الكريديت كارد وهذا ليس خيالا بل هى اقتراحات مقدمه حاليا فى اوروبا





** يجب ان تعلموا ان افلام هوليوود لا يتم صنعها اعتباطا او بالصدفه وكل ما نراه فى الافلام هو عباره عن خطط قادمه ارادوا ان يقنعونا بها فاستخدموا التلفزيون لكى يبرمجوا عقولنا على تقبل مثل تلك الافكار

فمثلا بعد فيلم يوم الاستقلال لويل سميث وجدانا ظاهرة الاطباق الطائرة تظهر وبكثافه واصبح الناس بدلا من ان يخافوا منها اصبحوا يسافرون الى المناطق التى تشهد ظهور الاطباق ليصوروها على انها ظاهره ممتعه وجميله !

ايضا الافلام التى تم صنعها فى اواخر الثمانينات واوائل التسعينات وكنا نرى فيها مشاهد انهيار برجى التجاره العالمى وفوجئنا فى عام 2001 بنفس المشهد الموجود فى الافلام يحدث ولكن فى الحقيقه

كذلك الافلام التى نراها تتحدث عن العالم المتقدم بعد مائه عام والشرائح فى عقول المواطنين وما الى ذلك... ها هو بدأوا فى تحقيقه الان

تعاملوا مع السينما على انها مجرد تمرير لمخططات قادمه يريدون اقناعكم بها !

** معلومة قد تغير مجرى الموضوع

هل تعلم ان احمد زويل ذهب الى جامعة حيفا فى اسرائيل للتريوج لتلك الشرائح وعندما سألوه ان اسرائيل شعب عدو قال ان العلم لا يعترف الا بالانسانيه فقط وان العلم لا يعترف بالاطوان .!

• ** الان مع مفاجأة اخيره

تعلمون اننى احب دائما تقديم دليل يجعل الامر مقنع بشكل كبير

طبعا الجميع او معظمكم سمع عن لعبة كروت المتنورين

وهى بإختصار لعبة صدرت عام 1995 تفضح خطط الماسونيه لتدمير العالم

وبالفعل الكروت الموجوة فى اللعبه تم تنفيذ الكثير منها بالفعل مثل حادث تفجير برج التجارة العالمى والنكسات العربية او كما يسميها الكارت الثورات وكذلك قتل صدام وتقسيم سوريا

واللعبة تم شرح الكثير من كروتها فى المدونه فى القسم الخاص بشرح كروت لعبة المتنورين

سنرى الان كارتين من اللعبة يتكلمون عن خطط الماسونيه للتحكم فى البشر عن طريق التكنولوجيا لكى نؤكد ان تلك الافعال هى من تخطيطهم

• الكارت الاول بعنوان

Bar Codes

ود هو الرقم المتسلسل الذى نراه على ظهر المصنوعات والمأكولات والمشروبات والباركود معروف انه يحتوى على ارقام عبدة الشيطان وهى 666 والشرائح الالكترونيه سوف تحتوى على هذا الباركود











والكارت بيقول ان مش كل الناس تقدر تفهم البارد كود دا ولكن شخص واحد بس اللى يستطيع يفهمه

وبيتكلم الكارت انه يمكن استخدامه فى اللعبه لمعرفة معلومات عن المجموعات الاخرى !!
صورة الكارت





** الكارت الثانى بعنوان

Center Of Weired Studies

وبيتكلم الكارت عن الابحاث العلميه التى تقام فى الخفاء ويقول الكارت ان هذا الكارت خاص بالابحاث العلميه

التى لا يتم تدريسها فى حصص الفيزياء المعروفه وانما هى ابحاث سريه هدفها التحكم بالعقل عن طريق الكمبيوتر !
أستراليا تبدأ في زرع رقائق إلكترونية تتيح لمواطنيها التحكم بالأشياء عن بعد

أستراليا تبدأ في زرع رقائق إلكترونية تتيح لمواطنيها التحكم بالأشياء عن بعد

أستراليا تبدأ في زرع رقائق إلكترونية تتيح لمواطنيها التحكم بالأشياء عن بعد
باتت أستراليا على مشارف أن تصبح أول بلد في العالم، يزرع رقائق دقيقة للتحكم بالأشياء عن بعد، في سباق تفوقت فيه على الولايات المتحدة الأمريكية.
في عام 2010، أعلنت شبكة “سي بي اس نيوز” الأسترالية، أن الحكومة تمتلك برنامجا مزدهرا لتنفيذ مشروع شرائح RFID في المهن المرتبطة بنظام الصحة.موقع طرطوس
ويبدو أن هذا المشروع قد دخل مرحلة التنفيذ، ولكن الزخم الذي تشهده العملية ليس نتيجة للإصلاحات المقترحة في مجال الرعاية الصحية، بقدر ما هو حملة دعائية ذكية تمنح لشريحة RFID القدرة على جعل حاملها يتحكم بكثير من الأشياء عن بعد.
وأعلنت وسائل إعلام أسترالية أن مئات الأستراليين قد يتحولون إلى “سوبرمان” قادرين على فتح الأبواب، وإنارة الأضواء، والتواصل مع أجهزة الكمبيوتر بلفتة من اليد. ونشرت قصة الأسترالية شانتي كوربور، في سيدني، التي باتت تقع الآن في قلب هذه الظاهرة، بعد زراعة رقاقتين أدخِلتا في جلدها، حيث باتت تستطيع أن تذهب إلى العمل بسيارتها دون أن تحمل معها بطاقة أو مفاتيح، وتقول إن هدفها النهائي هو الاستغناء تماما عن محفظتها وأوراقها.موقع طرطوس
وتتيح تكنولوجيا RFID التعرف على هوية الكائن البشري أو أي شيء عادي، ومن معرفة خصائصه، ورصد تحركاته، عن بعد ودون اتصال، بفضل رقاقة تنبعث منها موجات راديو، وتُخزَّن فيها كل البيانات التي تجعلها تحل محل جواز السفر وبطاقة الهوية والتأمينات، إلخ. وقد بدأت هذه الشريحة تنتشر في الولايات المتحدة وأوروبا وعلى نحو متزايد في الحياة اليومية، وبات استخدامها مرشحا للتوسع، لا سيما وأنها تلقى تشجيعا متزايدا من قبل السلطات.موقع طرطوس
كما بدأ العديد من الدول الأوروبية بفرض زرع الرقائق تحت الجلد لتحديد مكان تواجد الحيوانات الأليفة، وفي فرنسا صارت عيادات الولادة تقترح أساور إلكترونية لحماية الأمهات من اختطاف أطفالهن الرضع.
  
شركة أمريكية تبتكر رقاقة إلكترونية تعمل كالعقل البشري

شركة أمريكية تبتكر رقاقة إلكترونية تعمل كالعقل البشري


شركة أمريكية تبتكر رقاقة إلكترونية تعمل كالعقل البشري
ابتكرت شركة “أي.بي.أم” الأمريكية للإلكترونيات رقاقة إليكترونية تعمل مثل العقل البشري، وتحمل الرقاقة الجديدة اسم “ترو نورث” وهي تتكون من4096 نواة حوسبية صغيرة الحجم تكون فيما بينها قرابة مليون خلية عقلية رقمية و256 وصلة إلكترونية، وتعمل هذه الرقاقة بنفس طريقة الخلايا العصبية للمخ، حيث تتبادل الرسائل القصيرة فيما بينها خلال عملية معالجة البيانات.
وذكر الموقع الإلكتروني “سي نيت” المتخصص في تكنولوجيا المعلومات أن التصميم الجديد للرقاقة الذي يعرف باسم “الحوسبة العصبية” يختلف اختلافا جذريا عن تصميم الرقاقات الإلكترونية التقليدية التي تستخدم لتشغيل البرمجيات المختلفة، حيث يمكن للرقاقة الجديدة معالجة كمية كبيرة من البيانات دون استهلاك حجم كبير من الطاقة مثل الرقاقات التقليدية.ومن جانبها، تعمل شركة سامسونج الكورية الجنوبية للإلكترونيات على الاستفادة من الرقاقة الجديدة في مجال تصوير الفيديو الرقمي.
ونقل موقع “سي نيت” عن إيريك ريو – نائب رئيس قسم الأبحاث في معهد سامسونج للتكنولوجيا المتطورة- قوله: “إن استخدام الرقاقة الجديدة أدى إلى تطوير كاميرا يمكنها التقاط ألفي كادر للتصوير بالفيديو في الثانية الواحدة، في حين أن كاميرات التصوير الرقمي العادية يمكنها التقاط 120 كادر فقط في الثانية”.
وتساعد هذه السرعة الفائقة في تصوير الفيديو في إعداد خرائط ثلاثية الأبعاد وتحسين خواص السلامة في السيارات ذاتية القيادة فضلا عن تطوير أجهزة تحكم عن بعد يمكنها فهم الإشارات الحركية البشرية.وأكد ريو أن منظومة سامسونج التي تعتمد على رقاقة “ترو نورث” تتميز بالفعالية حيث أنها تستهلك حوالي 300 مللي وات من الطاقة، وهو ما يمثل قرابة واحد على مئة من طاقة معالج الكمبيوتر المحمول وواحد على عشرة من طاقة معالج الهاتف الذكي.
وبفضل الرقاقة الجديدة، استطاعت منظومة سامسونج التعرف على إشارات حركية باليد للتحكم في جهاز تليفزيون، حيث استطاعت المنظومة التعرف على التلويح باليد وحركة الأصابع من مسافة عشرة أقدام.                                                                                                                      

زرع رقائق إليكترونية داخل أيدي موظفين

زرع رقائق إليكترونية داخل أيدي موظفين

قامت مؤسسة Epicenter التكنولوجية بمدينة ستوكهولم في السويد يوم الثلاثاء، 3 فبراير/شباط 2015 بزرع رقائق إليكترونية داخل أيدي بعض موظفيها لتسهيل عملهم .
وسيتمكن العاملون من خلال هذه الرقائق التي تعمل بالترددات الراديوية وتسمى RFID من التحكم في هواتفهم الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، وماكينات التصوير، فضلا عن فتح أبواب المكاتب، فقط من خلال التلويح بأيديهم.موقع طرطوس
الرقيقة الإلكترونية المزروعة داخل يد كل موظف في حجم حبة الأرز تقريبا، ويمكنها نقل البيانات الشخصية عبر المسافات القصيرة فقط، أي أنه لا يمكن عملها عن بُعد.
وتأمل مؤسسة Epicenter السويدية أن تتمكن في المستقبل من زرع الرقائق هذه داخل أيدي جميع موظفيها البالغ عددهم 700 فرد.   

حروب الجيل السابع ورقاقات السيطرة على البشر




لم يستقر في الأوساط الأكاديمية على مفهوم الجيل السابع من الحروب حتى الآن, وذلك لأن التطبيقات الفعلية لهذا الجيل لم تتضح بعد على أرض الواقع بأبعادها الكاملة, على الرغم من تواجدها بالفعل,

ومن المعروف أن أجيال الحروب هو مصطلح يشير إلى مراحل تطور الحروب وتطبيقاتها واستخداماتها فالجيل الأول للحروب هو الحروب التقليدية بين جيوش نظامية تعتمد على المواجهة المباشرة بأسلحتها التقليدية ( جنود -صواريخ - دبابات - طائرات ... الخ), علي أرض محددة للمعركة,

وقد استمر هذا الجيل من الحروب إلى نهاية الحرب العالمية الأولى 1918, والجيل الثاني للحروب بدأ في أعقاب تغير النظام الدولي إلي الثنائية القطبية ليأخذ شكل الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق, والجيل الثالث للحروب هو الحرب الاستباقية أو الوقائية فأخذ شكل الحرب الأمريكية علي الإرهاب في أكثر من دولة لتحقيق مصالح مقصوده بمعاونة مجموعه من الحلفاء,

والجيل الرابع من الحروب هو ـ"الحرب اللا متماثلة وهي حرب اخُترعت من قبل الولايات المتحدة الأمريكية, حيث أنه وبعد الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي تكبدها الاقتصاد الأمريكي نتيجة الحرب على ما سمي بالإرهاب في العالم وغزو العراق وأفغانستان, بدأ التفكير في حرب أقل تكلفة لكن تعطي تأثيرا قويا لتحقيق الأهداف الإستراتيجية الأمريكية, فطور الجيش الأمريكي هذا الجيل من الحروب بحيث يتم تدمير البلاد من الداخل من خلال مجموعه من المنتمين للبلد من خلال إثارة وتقليب الشعوب ضد مؤسسات الدول المستهدفة و ثارة حالة من الفوضى العارمة بحيث تدمر الدولة نفسها من خلال إنهاك مؤسساتها وإرباكها والسعي لتحطيم اقتصادياتها مستغلين بذلك الانفلات الأمني الحادث ثم سقوطها لإعادة البناء بما يلاءم المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة, 

أما حروب الجيل الخامس هي "حرب هجينة" تدمج مجموعة من أنماط القتال المختلفة، بما في ذلك: القدرات التقليدية، والتكتيكات والتشكيلات غير المنظمة والأعمال الإرهابية, بحيث يستفيد العدو من كل أشكال القتال, فهي باختصار نموذج عصري لحرب العصابات, حيث تعتمد المواجهات على كيانات صغيرة تم تدريبها كل في حدود أهدافه التي سيقوم بها, حيث يستخدم فيها من تم تجنيدهم التكنولوجية المتقدمة لحشد الدعم المعنوي, ويتمثل تطبيقها في الجماعات الإرهابية مثل داعش وغيرها, وحروب الجيل السادس هي الحروب التي لا يعتمد العمل فيها على الاتصال المباشر بين الأفراد الفاعلين, بمعنى آخر تدار كاملة عن بعد, ويشمل ذلك كل ما هو معني بالحرب سواء أكان أسلحة أو إمكانيات أو أفراد, بداية من الأسلحة النووية التكتيكية مرورا بإدارة الصراع الاقتصادي والمعلوماتي وصولا إلى استهداف الدول والأفراد أنفسهم عن بعد سواء من خلال الأقمار الصناعية أو عبر شبكة الانترنت, أما حروب الجيل السابع فهي حروب السيطرة على البشر.

ولحروب الجيل السابع مجموعه من الملامح يمكن الإشارة لواحدة منها وهو شرائح التحكم في البشر, فنرى أن حروب الجيل السادس انتهت عند القدرة على إحداث تغيرات في المناخ وإحداث كوارث طبيعيه من خلال أسلحة النبضة الكهرومغناطيسية وغيرها, إلا أن حروب الجيل السابع تعتمد على التحكم في البشر والسيطرة عليهم,

ويتم ذلك التحكم من خلال رقاقات يتم إدخالها لجسم الإنسان من خلال صورة مقصوده مباشرة أو من خلال مقذوفات تخترق الجسد دون الشعور بألم يذكر لا يتعدى ألم قرصه بعوضه, ومن ثم التحكم في الشخص الذي دخلت لجسده هذه الرقاقة.

وتعتمد أليه عمل هذه الرقاقات على النانو تكنولوجي حيث تحتوي كل رقاقة على مكثفات كيميائية وبلاستيكية مهجنه تشبه الموصل وتدخل جسم الإنسان لتستهدف المكان المخصص لها بحسب ما تم برمجتها, ونجد أن تلك الشرائح أو الرقاقات يمكن تفجيرها من خلال جهاز توقيت داخلي أو بأمر خارجي,

كما يمكن إرسال نوع من الأوامر الصوتية لها عبر ترددات معينه, وزرع هذه الرقاقات في المخ من شأنه أن يسيطر على الشخص بصورة كاملة ولا تكون لديه أي أدراده تذكر , ويتم العبث في عقل الشخص والتحكم في الذاكرة طويلة المدى وقصيرة المدى للسيطرة على الشخص واستخدامه لتحقيق أي أهداف يتم التخطيط لها .

التطور الكبير في أجيال الحروب هو تطور شرس ومتسارع بصورة كبيرة فعلى الرغم أن غالبية الأوساط العربية تتحدث عن الجيل الرابع من الحروب - بحكم أنها كانت المستهدف الأول لها- إلا أنه يجب النظر إلى الأجيال الجديدة نظرة الدارس والفاعل بحيث يتم الاستعداد لها وإيجاد القدرة والبدائل على مواجهتها, فالحروب الجديدة لن ترى عدوك أمامك لكن تأكد أنه يتربص بك.                                                 يتبع
 

 
                                                                                          

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فتنة الاعور الدجال

فتنة الاعور الدجال - الجزء الثاني